إستيفاو... موهبة برازيلية أخرى تسطع في سماء «الساحرة المستديرة»

الضجة المثارة حول «ميسي الصغير» وصلت إلى ذروتها

تألق إستيفاو وسجل هدفاً في المباراة التي سحق فيبها تشيلسي أياكس بخماسية في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
تألق إستيفاو وسجل هدفاً في المباراة التي سحق فيبها تشيلسي أياكس بخماسية في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

إستيفاو... موهبة برازيلية أخرى تسطع في سماء «الساحرة المستديرة»

تألق إستيفاو وسجل هدفاً في المباراة التي سحق فيبها تشيلسي أياكس بخماسية في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
تألق إستيفاو وسجل هدفاً في المباراة التي سحق فيبها تشيلسي أياكس بخماسية في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

حتى بمقاييس المواهب البرازيلية الواعدة، فإن الضجة المثارة حول مهاجم تشيلسي إستيفاو البالغ من العمر 18 عاماً قد وصلت إلى ذروتها. وقع إستيفاو عقداً للانتقال من بالميراس في عام 2024 مقابل 34 مليون يورو (37 مليون دولار) مبدئياً، مع إضافات متعلقة بالأداء قد ترفع المبلغ الإجمالي للصفقة إلى نحو 67 مليون يورو - لكنه اضطر للانتظار مع النادي البرازيلي حتى بلوغه 18 عاماً هذا الصيف للانتقال إلى أوروبا. والآن، وبعد انضمامه أخيراً إلى «البلوز»، أثار النجم الشاب إعجاب الجميع على الفور، بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 95 في مرمى ليفربول، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة، ثم هز شباك أياكس أمستردام الهولندي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، وذلك في المباريات العشر التي لعبها في جميع المسابقات حتى الآن.

خلال العام الماضي، قال مديره الفني في بالميراس، أبيل فيريرا: «هذا اللاعب الشاب مختلف تماماً عن كل ما رأيته في حياتي». ومنذ ذلك الحين، انهالت عليه الإشادات من كل حدب وصوب. فقد أكد أسطورة كرة القدم البرازيلية نيمار على أنه يعتقد أن إستيفاو لاعب «عبقري»، ووصفه مهاجم مانشستر سيتي، إيرلينغ هالاند، بأنه «معجزة». بالطبع، هناك شعور بالقلق من أن تؤدي مثل هذه الضغوط والمقارنات ببعض أعظم لاعبي كرة القدم إلى تدمير مسيرة اللاعب الواعد قبل أن تبدأ. لكن، وكما هو الحال مع نيمار وفينيسيوس جونيور ورودريجو وآخرين من قبله، يبدو إستيفاو - حسب سام تيغي على موقع «إي إس بي إن» - مستعداً تماماً لتسليط الضوء عليه. تحدثت شبكة «إي إس بي إن» مع روجيرو فيريرا، الذي تولى تدريب إستيفاو في فريق بالميراس للناشئين، للاستماع إلى قصة الجناح الأيمن صاحب القدم اليسرى، وكيف نجح في استغلال إمكاناته المذهلة قبل انتقاله إلى لندن.

«استخدم قدمك اليمنى وإلا فلن تلعب»

الواعد إستيفاو (يمين) يسجل هدف الفوز على ليفربول في الوقت بدل الضائع ليمنح تشيلسي الانتصار (غيتي)

من الشائع أن يتصدر اللاعبون البرازيليون الموهوبون عناوين الصحف في سن مبكرة جداً، وحتى قبل وقت طويل من انتقالهم إلى الأندية الكبرى، فهناك تعطش كبير في البرازيل للاعبين الشباب الموهوبين، الذين تنتشر أخبارهم على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع. لم يكن إستيفاو استثناءً، حيث حصل على عقد رعاية مع «نايكي» وهو لا يزال في العاشرة من عمره. يتذكر فيريرا ذلك قائلاً: «انضم إلى بالميراس وهو في الرابعة عشرة من عمره. جاء من كروزيرو في عام 2021، وهو النادي الذي جاء منه الظاهرة رونالدو نازاريو. كان الجميع في البرازيل يعرفون إستيفاو بالفعل؛ وكانت هناك مقاطع فيديو له وهو يلعب منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره». كان انتقاله من كروزيرو إلى بالميراس صعباً أيضاً، نظراً لأن بالميراس كان معاقباً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعدم التعاقد مع لاعبين جدد آنذاك. وبطبيعة الحال، زادت هذه القضية المثيرة للجدل من الغموض المحيط باللاعب الشاب الموهوب الملقب بـ«ميسي الصغير» - يعود السبب في ذلك جزئياً إلى امتلاكه قدماً يسرى ساحرة - مع أنه لم يكن من مُحبي هذه المقارنة بالنجم الأرجنتيني.

وقال إستيفاو لموقع «فور فور تو» مؤخراً: «لا أتذكر من لقبني بذلك، لكنها انتشرت على الفور. لكن أنا وعائلتي لم نحب هذا اللقب، ففي بعض الأحيان يُصبح لقب مثل هذا عبئاً لم نطلبه. كل ما أريده هو أن ألعب كرة القدم وأن أحب ما أفعل - لكن هذا النوع من الألقاب يُضيف ضغطاً لسنا بحاجة إليه. ولحسن الحظ، تركت هذا اللقب خلفي عندما انتقلت إلى بالميراس». لكن بدايته مع بالميراس لم تكن سهلة على الإطلاق. يقول فيريرا: «خضع لجراحة في الركبة عند وصوله، لذلك لم يلعب لمدة خمسة أشهر تقريباً. كانت بنيته الجسدية صغيرة جداً. وبالصدفة، عندما جاء أخيراً لأول حصة تدريبية له، كنت أقوم بعمليات الإحماء للاعبي الفريق من خلال كرات طويلة وضربات رأس بسيطة... ولم يكن يريد أن يسدد الكرة!».

ويضيف فيريرا: «ذهبت إليه وقلت له: (انظر، يا ميسي الصغير، ستسدد الكرة برأسك، كما أن قدمك اليمنى سيئة للغاية، لذا اعمل على تحسينها!). كان يكسب الكثير من المال بالنسبة للاعب لا يزال في الرابعة عشرة من عمره. لكنني قلت له إنني لا أهتم بذلك، وطالبته بتسديد الكرة برأسه وباستخدام قدمه اليمنى، وأخبرته بأنه إذا لم يفعل ذلك فإنه لن يلعب. نظر إليّ وهو مصدوم ومنزعج، لكنه كان يمتلك شخصية مختلفة. في اليوم التالي، جاء إليّ وقال لي: أيها المدير الفني، سأتبع التعليمات وسألعب».

ولعب بالفعل، وخاض أول مباراة احترافية له كبديل في المباراة التي انتهت بتعادل بالميراس مع ناديه السابق كروزيرو بهدف لكل فريق في 6 ديسمبر (كانون الأول) 2023، وعمره 16 عاماً وثمانية أشهر، ليصبح رابع أصغر لاعب في تاريخ بالميراس الممتد على مدار 111 عاماً، وقاد النادي للفوز بلقب الدوري البرازيلي الممتاز مرتين متتاليتين. وبعد تسعة أشهر، وبعد أن لعب بالفعل مع منتخب البرازيل تحت 20 عاماً وهو في الخامسة عشرة من عمره، أصبح إستيفاو خامس أصغر لاعب في تاريخ منتخب البرازيل الأول، حين شارك بديلاً ضد الإكوادور في المباراة التي انتهت بفوز «راقصي السامبا» بهدف دون رد في تصفيات كأس العالم.

قاد إستيفاو البرازيل لفوز ساحق 5 - صفر على كوريا الجنوبية في مباراة دولية ودية (أ.ف.ب)

ويبدو التحدي الذي وضعه فيريرا لإستيفاو، فيما يتعلق باللعب بالرأس وبالقدم اليمنى الضعيفة، كأنه نبوءة الآن، حيث كان هدفه الأول مع الفريق الأول لبالميراس في كأس كوبا ليبرتادوريس 2024، برأسية؛ وكانت تمريرته الحاسمة الأولى مع تشيلسي بقدمه اليمنى، كما أن هدفه الأول مع البلوز، الذي أحرزه في الدقيقة 95 في مرمى حامل لقب الدوري الإنجليزي ليفربول، جاء بقدمه اليمنى أيضاً. بالنسبة لفيريرا، تُعدّ هذه لحظات مميزة للغاية. وبعد هدف إستيفاو الأول في كأس كوبا ليبرتادوريس، أرسل له المدرب رسالة نصية تقول «لقد فعلتها!»، بعد أن أثمرت سنوات من العمل الجاد.

«يدرك نقاط ضعفه»

يتدرب لاعبو أكاديمية بالميراس للناشئين على اللعب في مراكز مختلفة، فالقدرة على اللعب في أكثر من مركز تعد مهارة بالغة الأهمية في هذه الرياضة، كما أن اللعب في مناطق مختلفة من الملعب يُعزز الفهم العام للعبة. وعلى الرغم من روعة إستيفاو في الاختراقات من الجهة اليمنى بقدمه اليسرى القوية، فإنه لم يكن استثناءً من هذه القاعدة. يقول فيريرا: «كانت كرة القدم سهلة للغاية بالنسبة له، وكان يتفوق على الجميع، ويحسم المباريات. لذلك كنا ندفع به في وسط الملعب، ونشركه على الجانب الأيسر. يمكن للاعبين دائماً التحسن عند مواجهة بعض الصعوبات التي تُجبرهم على إيجاد حلول مختلفة، إذا كانوا قادرين على تحمل ذلك. وهذا أمر مهم جداً خلال تكوين اللاعبين الشباب».

ويضيف: «لقد فعل أشياءً مذهلة، على الرغم من قصر قامته، لأنه كان ذكياً للغاية. كانت قدرته على التأقلم مع المواقف الصعبة لا تُصدق حقاً». درّب فيريرا عدداً من المواهب الشابة الاستثنائية التي برزت في بالميراس على مر السنين، بما في ذلك إندريك لاعب ريال مدريد، لكنه لم يتردد في وصف إستيفاو بأنه «اللاعب الأكثر موهبة الذي عملت معه حتى الآن».

يقول فيريرا: «إنه يمتلك عقلية مذهلة. لم تكن لديه القدرة على التعلم فحسب، بل كان يمتلك حماساً كبيراً لذلك أيضاً. لقد كان يدرك نقاط ضعفه ويعمل على تحسينها، وهذا هو الفرق». سجّل إستيفاو 27 هدفاً وقدم 15 تمريرة حاسمة في 83 مباراة خاضها مع الفريق الأول لبالميراس، لكن قصر قامته (178 سم) تجعله يُدرك أن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يتطلب منه بعض التغيير. وقال النجم البرازيلي الشاب لموقع «فور فور تو»: «بالطبع، أعلم أنه يتعين علي أن أكون أقوى من الناحية البدنية وأن أكون أكثر شراسة في مرحلة ما، لكنني لست قلقاً للغاية حيال ذلك. ستكون هناك عملية شاملة لتحقيق ذلك، لكنني أعرف ما يمكنني تقديمه داخل الملعب، فأنا أعلم قدراتي جيداً وأعلم أنني قادر على التأثير في مجرى المباريات. القوة ليست دائماً هي العامل الحاسم، وأنا أثق تماماً في إمكاناتي».

توقعات عالية

لم تتجاوز مسيرة إستيفاو مع تشيلسي 341 دقيقة، لكنه أصبح حديث الجميع في النادي الإنجليزي. ربما لن يزعجه ذلك إطلاقاً، نظراً لأنه كان نجماً - بطريقة أو بأخرى - لما يقرب من عقد من الزمان. كما أنه شارك في تسع مباريات دولية ودولية ودية وسجل خمسة أهداف مع منتخب البرازيل. وإذا كان لائقاً من الناحية البدنية، فسيشارك مع «السيليساو» في كأس العالم 2026 وينافس لاعبين من أمثال فينيسيوس جونيور ورودريغو ورافينيا على اللعب في التشكيلة الأساسية. لكنه لا يزال صغيراً في السن، ولا يزال يتحسس طريقه في عالم جديد تماماً.

إستيفاو وفرحة هدف الفوز على ليفربول (أ.ب) Cutout

يقول فيريرا: «يتوقع كثيرون منه الكثير. من الصعب التكيف مع ذلك، فاللاعبون الشباب مثل إستيفاو وإندريك الذين كانوا يشاهدون اللاعبين الكبار عبر الفيديو وشاشات التلفزيون أصبحوا يلعبون معهم الآن ويتحدثون إليهم. سيستغرق الأمر بعض الوقت ليدرك إستيفاو أن وجوده هناك ليس منة من أحد، ولكن لأنه يستحق ذلك». وحتى الآن، قدم اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً مع تشيلسي لمحات تدل على أنه يمتلك شيئاً مميزاً حقاً، وسيكون من المثير للاهتمام معرفة إلى متى سيُبقيه المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، بعيداً عن التشكيلة الأساسية للفريق.

يبدو إستيفاو مستعداً للتألق، لكن يبدو أنه مستعد للانتظار حتى تأتي اللحظة المناسبة، وقال النجم البرازيلي الشاب عن ذلك: «أريد أن أتأقلم بسرعة. لقد تحقق حلمي باللعب في أكبر البطولات، الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. أهدف للمشاركة في كأس العالم 2026 أيضاً، لكن يتعين علي أولاً أن أثبت جدارتي مع تشيلسي».


مقالات ذات صلة

تشيلسي يعلن نهاية علاقته بـ«رحيم سترلينغ»

رياضة عالمية رحيم سترلينغ (رويترز)

تشيلسي يعلن نهاية علاقته بـ«رحيم سترلينغ»

أعلن نادي تشيلسي، الأربعاء، رحيل الإنجليزي رحيم سترلينغ بالتراضي بعد استبعاده من تشكيلة الفريق، وبعد انتقاله على سبيل الإعارة إلى آرسنال، الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

كان التوتر الذي سيطر على أداء لاعبي آرسنال بمثابة عودة غير مرغوب فيها إلى مواسم سابقة فشل فيها في حصد اللقب

رياضة عالمية آداما تراوريه (أ.ب)

وست هام يُعزز صفوفه بآداما تراوريه

تعاقد وست هام، المُهدد بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مع الجناح الإسباني-المالي آداما تراوريه قادماً من جاره اللندني فولهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راندال كولو مواني «يسار» تعرض لحادث بسيط (رويترز)

«حادث بسيط» لثنائي توتنهام كولو مواني وأودوبير

قال المدرب توماس فرانك، الثلاثاء، إن مهاجمي توتنهام هوتسبير؛ راندال كولو مواني، وويلسون أودوبير، تعرضا لحادث سيارة بسيط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام (رويترز)

تامي أبراهام يعود إلى البريميرليغ من بوابة أستون فيلا

عاد المهاجم الإنجليزي تامي أبراهام إلى بلاده من بوابة أستون فيلا الذي تعاقد معه من بشكتاش التركي مقابل 21 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)

تشيلسي يعلن نهاية علاقته بـ«رحيم سترلينغ»

رحيم سترلينغ (رويترز)
رحيم سترلينغ (رويترز)
TT

تشيلسي يعلن نهاية علاقته بـ«رحيم سترلينغ»

رحيم سترلينغ (رويترز)
رحيم سترلينغ (رويترز)

أعلن نادي تشيلسي، الأربعاء، رحيل الإنجليزي رحيم سترلينغ بالتراضي بعد استبعاده من تشكيلة الفريق وبعد انتقاله على سبيل الإعارة إلى آرسنال، الموسم الماضي.

وانضم الجناح البالغ عمره ‌31 عاماً ‌إلى تشيلسي ‌قادماً ⁠من ​مانشستر سيتي، ‌حيث فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني (69 مليون دولار) في يوليو (تموز) 2022 بعقد لمدة خمس ⁠سنوات. لكن الأمور تغيرت بالنسبة لسترلينغ ‌بتولي إنزو ماريسكا تدريب الفريق في عام 2024.

وأوضح ماريسكا أن سترلينغ لا يتمتع بالمواصفات التي يريدها في الجناح، وتدرب اللاعب بمعزل عن الفريق الأول قبل انضمامه إلى آرسنال على سبيل ​الإعارة.

وعاد سترلينغ إلى تشيلسي بعد فشله في إقناع ميكل ⁠أرتيتا مدرب آرسنال. واستُبعد مرة أخرى من الفريق الأول، وقال المدرب الجديد ليام روسنير إنه سيتحدث إليه، لكن الوضع لم يتغير.

وقال تشيلسي، في بيان: «نشكر رحيم على مساهماته لاعباً مع تشيلسي، ونتمنى له التوفيق في المرحلة التالية من ‌مسيرته».


دراسة لـ«الفيفا»: صفقة انتقال دوران للنصر ضمن «الأغلى» عالمياً

صفقة دوران ضمن الأغلى عالمياً (رويترز)
صفقة دوران ضمن الأغلى عالمياً (رويترز)
TT

دراسة لـ«الفيفا»: صفقة انتقال دوران للنصر ضمن «الأغلى» عالمياً

صفقة دوران ضمن الأغلى عالمياً (رويترز)
صفقة دوران ضمن الأغلى عالمياً (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن الأندية حول العالم أكملت 24558 انتقالاً دولياً في كرة ​القدم للرجال عام 2025، مع إجمالي إنفاق بلغ 13.08 مليار دولار، وذلك في التقرير العالمي حول الانتقالات الذي نشره الأربعاء.

ويمثل هذا الرقم زيادة بأكثر من سبعة في المائة مقارنة بعام 2024، ويشير إلى أعلى قفزة لانتقالات اللاعبين الدوليين للرجال على الإطلاق.

وقال «الفيفا» إنه ‌تم تحقيق ‌رقم قياسي بلغ 86158 ‌صفقة ⁠انتقال للاعبين ​الدوليين ‌في عام 2025، وذلك على جميع مستويات اللعبة، في كرة القدم الاحترافية للرجال، والسيدات، بالإضافة إلى كرة القدم للهواة.

وكان انتقال لاعب الوسط الألماني فلوريان فيرتس من باير ليفركوزن في الدوري الألماني إلى ليفربول بطل الدوري الإنجليزي الممتاز من بين أغلى الصفقات ⁠في العام، وهي واحدة من عدة صفقات بارزة شملت أندية ‌أوروبية كبرى.

وتعاقد ليفربول مع صانع اللعب فيرتس (22 عاماً) مقابل 100 مليون جنيه إسترليني (137.77 ‍مليون دولار)، وما يصل إلى 16 مليون جنيه إسترليني في صورة إضافات.

كما ضمت قائمة أغلى خمس صفقات انتقال دولية كل من أوجو إيكيتيكي (من آينتراخت فرانكفورت إلى ​ليفربول)، وجون دوران (من أستون فيلا إلى النصر)، وبنيامين شيشكو (من رازن بال شبورت ⁠لايبزيغ إلى مانشستر يونايتد)، ونيك فولتماده (من شتوتغارت إلى نيوكاسل يونايتد).

وشهدت كرة القدم النسائية عاماً آخر من النمو الملحوظ، إذ بلغ عدد الانتقالات الدولية 2440 انتقالاً في عام 2025، بزيادة تتجاوز ستة في المائة عن العام السابق. ووصل إجمالي الإنفاق على الانتقالات إلى مستوى قياسي بلغ 28.6 مليون دولار، أي بزيادة تتجاوز 80 في المائة عن عام 2024.

وسجل «الفيفا» انتقال 59162 لاعباً هاوياً إلى أندية في الخارج في عام 2025، وهو رقم ‌قياسي جديد بزيادة قدرها 9.4 في المائة عن العام السابق.


10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي

مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)
مبويمو لاعب يونايتد يتجاوز رايا حارس آرسنال ببراعة ويهز شباكه (رويترز)

لم يصل آرسنال إلى مرحلة الذعر، لكن التوتر في الفريق بدأ يظهر على السطح بعد الهزيمة على أرضه أمام مانشستر يونايتد ضمن منافسات المرحلة الـ23 للمسابقة. واستعاد أستون فيلا اتزانه من جديد، وعاد لنغمة الفوز التي فقدها في المرحلتين الماضيتين وحقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً على مضيفه نيوكاسل. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة:

كاسيميرو يتألق قبل أن يرحل

سيرحل كاسيميرو عن مانشستر يونايتد في نهاية هذا الموسم. قدَّم النجم البرازيلي مستويات متفاوتة خلال السنوات الأربع التي قضاها في الملاعب الإنجليزية، لكنه قد يختتمها بنجاح باهر. وفي مرحلة ما من مراحل موسمه الأول مع الشياطين الحمر، كما في أدائه في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2023، تمت الإشادة به كأفضل صفقة للنادي منذ إريك كانتونا. لم يرتقِ كاسيميرو أبداً إلى مستوى هذا الوصف، بل وهناك اتهامات لمانشستر يونايتد بأنه دفع مبلغاً باهظاً للتعاقد مع لاعب لم يصل إلى أفضل مستوياته منذ الرحيل عن ريال مدريد.

وفي ملعب الإمارات عام 2026، كما هو الحال أمام مانشستر سيتي في الأسبوع السابق، أظهر اللاعب البرازيلي للجميع أنه لا يزال قادراً على تقديم مستويات قوية في خط الوسط. ومن الواضح أن مايكل كاريك سيعتمد بشكل كبير على كوبي ماينو، الذي يمكنه أن يتعلم الكثير خلال الأشهر المتبقية له من اللعب إلى جانب كاسيميرو، الذي أكمل 90 دقيقة كاملة أمام آرسنال وحافظ على مستواه القوي طوال فترات اللقاء. (آرسنال 2-3 مانشستر يونايتد).

آرسنال يفقد تركيزه

بعد أشهر من التركيز الشديد، قدم آرسنال أداءً مليئاً بالأخطاء أمام مانشستر يونايتد. لقد فقد لاعبو آرسنال تركيزهم بمجرد تقدمهم في الشوط الأول، وقد تجلَّى هذا الأمر في الخطأ القاتل الذي ارتكبه مارتن زوبيميندي عندما مرر كرة خلفية ضعيفة إلى برايان مبويمو ليسجل هدف التعادل. بالنسبة لزوبيميندي، الذي كان مثالاً للثبات في المستوى هذا الموسم، فإن ارتكاب مثل هذا الخطأ الفادح يلخص أداء آرسنال في ذلك اليوم. وكان الشوط الثاني فوضوياً، ومليئاً بالتحركات غير الجيدة والتمريرات الخاطئة واللمسات غير المتقنة من جانب لاعبي آرسنال.

وبينما انتصر مانشستر يونايتد بفضل جهود باتريك دورغو وماتيوس كونيا الرائعة، كان التوتر الذي سيطر على أداء لاعبي آرسنال بمثابة عودة غير مرغوب فيها إلى مواسم سابقة فشل فيها في حصد اللقب.

كانت هذه أول هزيمة لآرسنال على ملعبه هذا الموسم، وأول مرة يستقبل فيها الفريق ثلاثة أهداف في مباراة واحدة منذ أكثر من عامين، كما أنها الخسارة الوحيدة هذا الموسم بعد التقدم في النتيجة.

ومع تقلص فارق الصدارة لآرسنال إلى أربع نقاط فقط، فلا مجال ولا وقت للندم، حيث يتعين على الفريق أن يستعيد توازنه سريعاً في نهاية الأسبوع المقبل عندما يلعب أمام ليدز يونايتد.

نيوكاسل يفتقر للإبداع

بدا المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، متحفظاً للغاية في مواجهة التلميحات بأن فريقه قد يكون منافساً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، تُرك ليفكر في عواقب الهزيمة القاسية لفريقه بهدفين دون رد على ملعبه أمام أستون فيلا.

سُئل هاو عما إذا كان فريقه يفتقر إلى صانع ألعاب بمستوى مورغان روجرز أو إيمي بوينديا، ولم يتردد في الإجابة.

وقال هاو، الذي استثمر ما يقرب من 180 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع نيك فولتميد ويوان ويسا وأنتوني إيلانغا، الذين يمتلكون قدرات ومهارات هجومية مميزة، الصيف الماضي - قال: «أعتقد أنه عندما تخسر كما خسرنا اليوم، يكون لكل شيء مبرر. الجميع يريد تغيير شيء ما، لكن يتعين علينا التفكير في اللاعبين الموجودين لدينا بالفعل، ويجب علينا إيجاد حل معهم. فلا جدوى من التفكير في أننا بحاجة إلى نوع آخر من اللاعبين في الوقت الحالي، لأن ذلك لن يحدث».

الأمر يتوقف بالطبع على ما سيقوم به هاو، فما رأيه في أن يعتمد على فولتميد في مركز صانع الألعاب. (نيوكاسل 0-2 أستون فيلا).

صامويل تشوكويزي يهز شباك برايتون في فوز فريقه فولهام (رويترز)

كولو مواني غير موثوق به في توتنهام

عندما كان توتنهام متأخراً في النتيجة أمام بيرنلي، كان توماس فرانك يتساءل عن كيفية تغيير الأمور من خلال التبديلات. وفي ظل مشكلات الإصابات، كانت خياراته محدودة، لكن كان لديه راندال كولو مواني، المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً والذي يمتلك 31 مباراة دولية مع منتخب فرنسا وتسعة أهداف دولية، وهو ما يجعله خياراً مثالياً تقريباً في مثل هذه اللحظات الصعبة. وفي مشهد يلخص الطبيعة المؤسفة لفترة إعارته التي لم يسجل فيها أي هدف في 15 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، تركه فرانك على مقاعد البدلاء ولم يشركه في اللقاء. فإذا لم يُنظر إلى مواني على أنه خيار مناسب في مثل هذه الأوقات، فإن الإبقاء عليه في الفريق يبدو بلا جدوى، بالنسبة للاعب والنادي على حدٍ سواء، وسيكون توفير راتبه بإعادته إلى باريس سان جيرمان مفيداً في سوق الانتقالات. يبدو أن أمل كولو مواني الوحيد في تغيير الأمور في إنجلترا هو تغيير المدير الفني للسبيرز، وهو أمر ليس بعيد المنال، لكنه مثل فرانك، لا يحظى بدعم الجماهير! (بيرنلي 2-2 توتنهام).

غويهي يتأقلم سريعاً مع مانشستر سيتي

انتهى الظهور الأول لمارك غويهي مع مانشستر سيتي باحتضان نيكو أورايلي له، بعد أن تصدى قلب الدفاع الإنجليزي الدولي لمحاولة وولفرهامبتون لتسجيل هدف في وقت متأخر من اللقاء، وحافظ على نظافة شباك فريقه، وأظهر انسجاماً قوياً مع فريقه الجديد.

وجاء انتقال المدافع الدولي من كريستال بالاس لمانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، بعد نصيحة من اثنين من لاعبي مانشستر سيتي كانا من زملائه في المنتخب الإنجليزي، هما فيل فودين وجون ستونز، وبعد إجراء محادثات مع المدير الفني، وهوغو فيانا، مدير الكرة. ويجب الإشارة هنا إلى أن برناردو سيلفا قد يرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، وفقاً لجوسيب غوارديولا، الذي قال: «تحدثنا كثيراً مع برناردو، ويتعين عليه أن يقرر ما هو الأفضل له ولعائلته. مهما حدث، سيظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ هذا النادي». (مانشستر سيتي 2-0 وولفرهامبتون).

كريستال بالاس يُشرك كانفوت في أوقات صعبة

لطالما حقق كريستال بالاس نجاحاً كبيراً بفضل سياسته في تطوير المواهب، لكن حالة جايدي كانفوت تُظهر مدى خطورة هذه السياسة. انضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لكريستال بالاس في الصيف مقابل مبلغ كبير، بعد أن شق طريقه مؤخراً إلى الفريق الأول لتولوز، ليجد نفسه في موقف صعب بعد بيع مارك غويهي إلى مانشستر سيتي.

تسبب كانفوت بتمريرة خلفية خاطئة في منح تشيلسي هدفه الأول في المباراة التي خسرها كريستال بالاس بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وهي الخسارة التي تعني أن كريستال بالاس لم يحقق أي انتصار في آخر في 11 مباراة له في جميع المسابقات.

كما تسبب كانفوت في ركلة جزاء، قبل أن يخرج مستبدلاً. يحتاج المدافع الفرنسي إلى مزيد من الوقت للتطور بعيداً عن الأضواء، وسيشعر أوليفر غلاسنر بالارتياح لعودة شادي رياض إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، على الرغم من أن التعاقد مع مدافع مخضرم آخر يجب أن يكون أولوية للنادي هذا الشهر إذا كان كريستال بالاس يريد وقف سلسلة هزائمه. (كريستال بالاس 1-3 تشيلسي).

هل سيعتمد إيدي هاو على فولتميد في مركز صانع الألعاب؟ (رويترز)

ويلسون يسطع نجمه مع فولهام

ساهم هاري ويلسون في إحراز 17 هدفاً في 17 مباراة مع ناديه ومنتخب بلاده منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، الماضي، وهو ما جعل مديره الفني، ماركو سيلفا، يصفه بأنه «يعيش أفضل لحظات مسيرته الكروية».

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه لا يوجد لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يتفوق على معدل الأهداف المتوقعة للاعب الويلزي هذا الموسم.

لقد برزت موهبة ويلسون منذ أن كان يلعب في أكاديمية ليفربول للناشئين، حيث كانت مهارته في التسديد تمثل نقطة قوته الأبرز. يبلغ ويلسون من العمر الآن 28 عاماً، ويمتلك خبرات كبيرة ووصل إلى قمة عطائه الكروي، ويجمع بين الأداء الثابت والقدرات الفنية الكبيرة، بالإضافة إلى قدرته على تسجيل الأهداف بانتظام. قاد ويلسون فولهام لتحقيق الفوز على برايتون بفضل هدفه القاتل من ركلة حرة مباشرة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. (فولهام 2-1 برايتون).

دايك يهاجم المناشف؟

أعلن المدير الفني لنوتنغهام فورست، شون دايك، الحرب على المناشف بعد فوز فريقه على برنتفورد بهدفين دون رد، قائلاً: «لماذا لا تقول رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز: ممنوع استخدام المناشف، فلنكمل المباراة فحسب».

قد يميل المشاهدون المحبطون من كثرة التأخيرات والتوقفات هذا الموسم، بما في ذلك مسح الكرات بشكل متكرر قبل رميات التماس الطويلة، إلى الاتفاق في الرأي مع دايك على ضرورة منع استخدام المناشف، لكن تجدر الإشارة إلى أنه لم تكن هناك مناشف مستخدمة في تلك المباراة، وبالتالي كانت حملة دايك ضد إضاعة الوقت على الأرجح مجرد محاولة تقليدية للتهرب من المسؤولية.

فقد انتقد مشجعو برنتفورد لاعبي نوتنغهام فورست بإضاعة الوقت منذ بداية المباراة، وهو الأمر الذي لم ينكره دايك، حيث قال: «سيستغل جميع المدربين أي شيء لصالحهم. هذه هي طبيعة الأمور». (برينتفورد 0-2 نوتنغهام فورست).

هيل يتألق أمام ليفربول

في الوقت الذي بدا فيه أن بورنموث يقترب من شبح الهبوط، قدم الفريق بقيادة المدير الفني أندوني إيراولا أداءً شجاعاً كعادته ليحقق انتصاراً ثميناً على حامل اللقب ليفربول. وتعني صفقة بيع أنطوان سيمينيو القياسية إلى مانشستر سيتي مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني هذا الشهر أن بورنموث قد باع، خلال الأشهر السبعة الماضية، ثلاثة لاعبين لآخر ثلاثة فرق فائزة بلقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى ميلوس كيركيز إلى ليفربول.

ونجح أدريان تروفيرت، بديل كيركيز القادم من رين، في الحد من خطورة محمد صلاح، لكن يُمكن القول إن أفضل لاعب في بورنموث كان جيمس هيل، وهو نجم صاعد آخر. تألق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في الدفاع، كما صنع الهدف الثاني لفريقه، وكانت رمية التماس الطويلة التي نفذها هي التي أدت إلى الهدف القاتل الذي أحرزه أمين عدلي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. هيل، الذي تعاقد مع بورنموث من فليتوود تاون مقابل مليون جنيه إسترليني وسط اهتمام من برشلونة في عام 2022، استغل الفرصة التي أتيحت له تماماً، حيث تألق بشدة عندما لعب كمحور ارتكاز وكظهير أيمن وكقلب دفاع، بل ونجح في أن يحجز مكانا له في التشكيلة الأساسية للفريق (بورنموث 3-2 ليفربول).

قدم غويهي مباراة ممتازة وساعد ر سيتي في تحقيق الانتصار (رويترز)

هل رحيل باكيتا مناسب لجميع الأطراف؟

تحدث نونو إسبيريتو سانتو عن ضرورة إعادة التوازن إلى تشكيلة وستهام. لقد رحل نيكلاس فولكروغ، ولويس غيلهيرمي، وكالوم مارشال، وأندي إيرفينغ، وجورج إيرثي عن النادي هذا الشهر، بالإضافة إلى أن غيدو رودريغيز في طريقه للرحيل إلى فالنسيا، وهو ما يؤكد إهدار الأموال في وست هام على مر السنين.

لكن السؤال الأهم هو: كيف ستنتهي قضية لوكاس باكيتا؟ يريد اللاعب أن يعود إلى البرازيل للعب مع فلامنغو، لكن وست هام متردد في بيعه، حيث يخشى أن يؤثر رحيل اللاعب البرازيلي الآن على مساعي الفريق للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مع ذلك، تزامن غياب باكيتا بسبب إصابة بسيطة في الظهر مع فوز وست هام في مبارياته الثلاث الأخيرة. يحتاج نونو إلى لاعبين يرغبون في البقاء ويلعبون بكل تفانٍ وقوة، نظراً لأن وست هام يمر بوضع صعب. يتوقع نونو أن يلعب باكيتا مع النادي مجدداً. ومع ذلك، يتعين على وست هام أن يحدد ما إذا كانت هناك أي فائدة من بقاء لاعب خط الوسط البرازيلي! (وست هام 3-1 سندرلاند).

* «خدمة الغارديان»