10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

آرسنال أشد شراسة في صراع اللقب... ومبويمو يترك بصمته مع مانشستر يونايتد... ومحنة وولفرهامبتون تتواصل

هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)

واصل مانشستر يونايتد صحوته وألحق الخسارة الرابعة على التوالي بجاره وغريمه ليفربول، عندما تغلب عليه في ملعب «آنفيلد» بالجولة الثامنة من منافسات الدوري الإنجليزي. كما واصل آرسنال سلسلة انتصاراته بفوز ثمين خارج ملعبه على جاره فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

أموريم يتفوق تكتيكياً

شهدت المواجهة الحاسمة بين ليفربول ومانشستر يونايتد - في واحدة من أشرس المنافسات بكرة القدم الإنجليزية - قراراً حاسماً من المديرَين الفنيين خلال اللقاء، حيث خاطر آرني سلوت، المدير الفني الذي اشتهر بذكائه في تبديلاته الموسم الماضي، في الدقيقة الـ62، بإجراء 3 تغييرات دفعة واحدة مع تغيير طريقة اللعب إلى 4 - 2 - 4، تاركاً كورتيس جونز وفلوريان فيرتز مكشوفين بشكل خطير في خط الوسط. بدا الأمر في البداية كأن هذه المغامرة سوف تؤتي ثمارها: فبعد أن سدد كودي خاكبو مرتين في القائم تمكن أخيراً من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الـ78 ليُنعش الأجواء في ملعب «آنفيلد». وفي المقابل، حافظ روبن أموريم على هدوئه وثقته التامة برؤيته. وبعد 6 دقائق فقط، استقبل ليفربول الهدف الثاني بعدما وجدت تمريرة برونو فرنانديز الرائعة هاري ماغواير وحيداً بشكل لا يمكن تفسيره عند القائم البعيد، ليسجل هدف الفوز. كان سلوت يأمل أن تنجح تغييراته في قلب نتيجة المباراة، لكن في النهاية كانت شجاعة لاعبي مانشستر يونايتد في الشوط الثاني هي التي حسمت الأمور. لقد واجه أموريم انتقادات كثيرة، لكن خططه التكتيكية، بما في ذلك إشراك ماغواير أساسياً، حققت أهدافها ليحقق مانشستر يونايتد أول فوز له على ملعب «آنفيلد» منذ عام 2016. كما تعدّ هذه أول مرة يحقق فيها مانشستر يونايتد انتصارَين متتاليين في الدوري تحت قيادة أموريم. فهل تتغير الأمور للأفضل؟ (ليفربول 1 - 2 مانشستر يونايتد).

توتنهام يكافح لإخفاء نقاط ضعفه

بدأ توتنهام هذه الجولة وهو يسعى للصعود إلى المركز الثاني، لكنه أنهى المباراة وهو يفكر في إخفاقاته المألوفة. فعلى الرغم من سيطرة توتنهام على المباراة لفترات طويلة، فإنه لم يخلق كثيراً من الفرص، وكان يعاني من المشكلات نفسها على ملعبه، الذي حقق عليه الفوز 3 مرات فقط من آخر 18 مباراة في الدوري، وحصد عليه 4 نقاط فقط هذا الموسم. يُشكل محمد قدوس وويلسون أودوبيرت خطورة كبيرة من على الأطراف، لكن تشافي سيمونز لم يتكيف مع فريقه الجديد حتى الآن، ويبدو ماتيس تيل تائهاً؛ مما يشير إلى أن تسجيل الأهداف سيظل صعباً، لا سيما ضد الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. ولولا نجاح توتنهام في الحصول على 10 نقاط من أصل 12 نقطة ممكنة خارج ملعبه، لكانت صيحات الاستهجان التي أطلقها جمهور الاسبيرز مع صافرة النهاية أعلى بكثير. (توتنهام 1 - 2 آستون فيلا).

آرسنال يزيد تركيزه أمام فولهام

بالنسبة إلى آرسنال، كان هذا يوماً آخر كغيره من الأيام: مباراة يجب الفوز بها إذا كنت تسعى حقاً إلى الفوز باللقب. لكن هذا يجعلنا نطرح بعض الأسئلة. أولاً: هل الفوز هو أهم شيء حتى لو كان الأداء مملاً؟ الإجابة: لا. ثانياً: هل يعتمد الفريق بشكل أكثر من اللازم على بوكايو ساكا؟ لقد كان ساكا مُتألقاً أمام فولهام، وكان أيضاً اللاعب المبدع الوحيد في خط الهجوم، في الوقت الذي يتميز فيه فيكتور غيوكيريس بالقوة، بينما اختفى إيبيريتشي إيزي تماماً خلال اللقاء. بالإضافة إلى ذلك، سيعود كاي هافرتز الشهر المقبل، وقد يلعب على حساب غيوكيريس في المباريات الحاسمة التي يجب الفوز بها. وعلاوة على كل ذلك، هناك إحصائية مهمة تجب الإشارة إليها، هي أن آرسنال استقبل هدفاً واحداً فقط من اللعب المفتوح طيلة الموسم؛ فهل هذه هي الطريقة التي يمكن للفريق من خلالها الفوز بلقب الدوري؟ إنه أمرٌ خادعٌ حقا! (فولهام 0 - 1 آرسنال).

مارتينلي (11) يواصل تألقه مع آرسنال (د.ب.أ)

ماريسكا لا يشعر بالقلق من المشكلات التأديبية

كان الفوز على نوتنغهام فورست هو الثالث على التوالي لتشيلسي قبل استضافة آياكس في دوري أبطال أوروبا. لكن الأمر المُحبط بالنسبة إلى المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، كان يتمثل في اضطراره إلى مشاهدة المباراة من المقصورة الرئيسية، وهو يجلس خلف إيفانغيلوس ماريناكيس الذي ترك الملعب بينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم تشيلسي بهدفين دون رد. وقضى ماريسكا عقوبة الإيقاف بعد طرده أمام ليفربول، كما أثار طرد مالو غوستو في وقت متأخر من مباراة نوتنغهام فورست، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، مزيداً من التساؤلات بشأن سوء الانضباط في تشيلسي. لقد تلقى تشيلسي 5 بطاقات حمراء في 6 مباريات، بما في ذلك البطاقة الحمراء التي حصل عليها ماريسكا. وقال ماريسكا: «إنه شيء يمكننا تحسينه، لكنني لست قلقاً. لكن بالتأكيد يمكننا تجنب ذلك». (نوتنغهام فورست 0 - 3 تشيلسي).

مينتيه يُظهر أن نيوكاسل خسر كثيراً برحيله

في الوقت الذي عانى فيه أنتوني إيلانغا مع نيوكاسل، أظهر اللاعب الذي رحل عن النادي، يانكوبا مينتيه، القدرات الهائلة التي كان يمكن لإيدي هاو استغلالها بشكل جيد لو استمر اللاعب مع نيوكاسل. فبعد أن وجد نيوكاسل صعوبة في التزام «قواعد الربح والاستدامة» في الدوري الإنجليزي الممتاز، اضطر إلى بيع مينتيه إلى برايتون مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، وبيع إليوت آندرسون إلى نوتنغهام فورست مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في صيف عام 2024، وهو الأمر الذي يندم عليه النادي بشكل مستمر منذ ذلك الحين. أصبح آندرسون لاعباً أساسياً في صفوف المنتخب الإنجليزي، وحتى على الرغم من إظهار لويس مايلي موهبته الكبيرة عندما شارك بديلاً مع بداية الشوط الثاني، فإن خط وسط نيوكاسل يفتقر إلى لاعبين مميزين باستثناء ساندرو تونالي وجولينتون وبرونو غيماريش. ومن الواضح للجميع أن مينتيه لاعب مثالي لخط وسط برايتون، تحت قيادة المدير الفني فابيان هورتزيلر. (برايتون 2 - 1 نيوكاسل).

غوارديولا يبحث عن بديل لرودري

صرح جوسيب غوارديولا بأن إصابة رودري في أوتار الركبة ستُبقيه بعيداً عن مباراتَي مانشستر سيتي المقبلتين على الأقل. وقال المدير الفني الإسباني عن جاهزية لاعب خط الوسط: «لن يغيب طويلاً، لكنه يعاني من مشكلات عضلية، ويجب توخي الحذر. لقد حاولنا مرات كثيرة، وحاولنا عدم المخاطرة، لكننا لم نتمكن من منع مزيد من الانتكاسات. لذا؛ فسنرى ما سيحدث». ويعود ماتيو كوفاسيتش إلى تدريبات مانشستر سيتي، حيث كانت مشاركته بديلاً في الدقيقة الـ86 هي الأولى مع مانشستر سيتي هذا الموسم بعد تعرضه لإصابة في وتر أخيل. وقال غوارديولا عن كوفاسيتش، الذي يمكن الاعتماد عليه بديلاً محتملاً لرودري: «يتمتع كوفاسيتش بجودة استثنائية في التعامل مع الكرة، لكن لا يمكننا أن ننسى أنه عاد بعد جراحة وإصابة استمرت 3 أو 4 أشهر». (مانشستر سيتي 2 - 0 إيفرتون).

هاري ماغواير والهدف الذي عمق جراح ليفربول (أ.ب)

كروبي يستغل الفرصة ويُظهر قدراته الحقيقية

في ظل غياب إيفانيلسون بسبب تعرضه لإصابة في ربلة الساق قد تُبعده أيضاً عن مباراة بورنموث الأسبوع المقبل ضد نوتنغهام فورست، انتهز إيلي جونيور كروبي الفرصة في أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل هدفين في مرمى كريستال بالاس خلال مباراة مثيرة انتهت بالتعادل بـ3 أهداف لكل فريق. وأظهر اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً أنه قد يكون إضافة هائلة لبورنموث خلال المرحلة المقبلة. انضمّ كروبي إلى بورنموث قادماً من لوريان مقابل نحو 12 مليون جنيه إسترليني، وأُعيد للنادي الفرنسي على سبيل الإعارة ليُنهي الموسم الماضي متصدراً قائمة هدافي دوري الدرجة الثانية بفرنسا. يذكر أن كروبي هو نجل مهاجمٍ سابق يحمل الاسم نفسه كان ساعد النادي الفرنسي على الفوز بكأس فرنسا عام 2002. وقد سجّل كروبي بالفعل 3 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسجّل هدفين مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً الأسبوع الماضي. وقال أندوني إيراولا، المدير الفني لبورنموث: «إنه هدافٌ بالفطرة؛ لأنه يستشعر الفرص أمام المرمى. إنه يعرف جيداً كيف يحصل على الكرات الثانية». (كريستال بالاس 3 - 3 بورنموث).

مبويمو يثبت أنه سيكون إضافة قوية

بعد مرور دقيقة واحدة من مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد على ملعب «آنفيلد»، سجل برايان مبويمو هدفاً للضيوف، لكن خلال الهجمة التي جاء منها الهدف، ضرب فيرجيل فان دايك زميله أليكسيس ماك أليستر بمرفقه في رأسه خلال محاولته استخلاص الكرة من مبويمو. استشاط لاعبو وجمهور ليفربول غضباً بينما كان لاعبو مانشستر يونايتد يحتفلون، قائلين إنه كان يتعين على الحكم مايكل أوليفر أن يوقف اللعب وفقاً لـ«بروتوكول الارتجاج». لكن، فان دايك قال بعد المباراة: «لا يزال هناك كثير من المباريات المتبقية». وساهم هذا الهدف المبكر في تعزيز اللعب الهجومي لمانشستر يونايتد، وهو أمر نادر الحدوث على ملعب «آنفيلد» في السنوات الأخيرة. وبذل مبويمو مجهوداً كبيراً، وكان يمارس الضغط العالي على الخصم بقوة، وهو الأمر الذي نادراً ما كنا نراه من لاعبي مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة. وبالنسبة إلى نادٍ تعرض لانتقادات شديدة بسبب قراراته الأخيرة المتعلقة بسوق الانتقالات، بدأ اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً يقدم مستويات جيدة ويثبت أنه سيكون إضافة قوية للفريق.

بيريرا يواجه اختباراً حاسماً مع عودة المشكلات

هل سيحقق وولفرهامبتون فوزه الأول في الدوري هذا الموسم على ملعبه أمام بيرنلي أم في فولهام؟ إذا لم يحدث ذلك، فسيصبح المدير الفني للفريق، فيتور بيريرا، في ورطة حقيقية. وفي المباراة التي خسرها بهدفين دون رد أمام ساندرلاند، الذي يقدم أداءً متطوراً ومثيراً للإعجاب، كان من اللافت للنظر أن وولفرهامبتون لم يشكل خطورة تذكر على حارس مرمى ساندرلاند، روبن روفس، حتى الدقيقة الـ70. واعترف بيريرا بأن يورغن ستراند لارسن يعاني، حيث لم يسجل المهاجم النرويجي أي هدف في الدوري هذا الموسم. لكن تجب الإشارة إلى أن اللاعب المحبط من عدم انضمامه إلى نيوكاسل في أغسطس (آب) الماضي كان يعاني من إصابة في وتر العرقوب ويشارك بصعوبة في التدريبات بين المباريات.

في غضون ذلك، لا يزال بيريرا مقتنعاً بأن فريقه الهش دفاعياً سيعود إلى المسار الصحيح. وقال المدير الفني لفريق وولفرهامبتون: «إذا شعرت ولو لدقيقة واحدة من عملي أن لاعبي فريقي ليسوا معي، فستكون هذه هي النهاية، لكنني لم أشعر بذلك. أشعر أنهم محبطون، لكن هذه لحظة أحتاج فيها إلى مساعدتهم». (ساندرلاند 2 - 0 وولفرهامبتون).

نيتو يتألق في فوز تشيلسي بثلاثية على نوتنغهام فورست (رويترز)

بيرنلي يجني ثمار انتقال فلورنتينو

شهد بيرنلي صيفاً حافلاً بالانتقالات الضخمة على أمل بناء فريق قادر على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. في الواقع، تعاقد النادي مع لاعب في كل مركز؛ وكان آخر الوافدين فلورنتينو لويس من بنفيكا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. وكان لاعب خط الوسط البرتغالي نجماً لامعاً في أكاديمية النادي للناشئين، وكان يُعتقد أنه سيسير على خطى برناردو سيلفا وروبن دياز من خلال الانتقال في صفقة كبرى، لكن مسيرة فلورنتينو تعثرت إلى حد ما. لم تنجح انتقالاته على سبيل الإعارة إلى موناكو وخيتافي، فعاد إلى بنفيكا وهو بحاجة ماسة إلى إثبات نفسه مرة أخرى، سواءً أكان محلياً أم في دوري أبطال أوروبا. لا يزال اللاعب في الـ26 من عمره، وقد رأى مسؤولو بيرنلي أنه يتميز بكثير من الصفات الرائعة، فهو لاعب نشيط ويستحوذ على الكرة بكل ثقة وأريحية، ونادراً ما يصاب بالذعر حتى في المواقف الصعبة. كانت مساهماته مثيرة للإعجاب، ويبدو أنه سيكون إضافة قوية للفريق خلال الفترة المقبلة. (بيرنلي 2 - 0 ليدز يونايتد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

جراحة في القدم تنهي موسم غريليش

رياضة عالمية غريليش انتهى موسمه بعد خضوعه لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر (أ.ف.ب)

جراحة في القدم تنهي موسم غريليش

أكد جاك غريليش لاعب خط وسط إيفرتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم انتهاء موسمه بعد خضوعه لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر إجهادي في قدمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

أوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل يونايتد، الاثنين، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)

خصّصت السلطات المكسيكية مجموعة من الكلاب الروبوتية لمساعدة الشرطة على مكافحة الجريمة خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة الصيف المقبل، وفق ما ذكرته، الاثنين.

وصُمّمت الروبوتات الرباعية الأرجل للدخول إلى مناطق خطرة وبثّ لقطات فيديو مباشرة إلى قوات الأمن، ليتمكّن رجال الشرطة من مراقبة المشهد قبل التدخل في أثناء النهائيات.

ويقام الحدث العالمي الذي يمتد من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز)، في المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

الروبوت واجه رجلاً مسلحاً وأمره عبر مكبر صوت بإنزال سلاحه (أ.ف.ب)

وتعود هذه الروبوتات الشبيهة بالحيوانات إلى مجلس بلدية غوادالوبي، الواقعة ضمن منطقة مونتيري الكبرى التي تحتضن أحد ملاعب كأس العالم، بعد شرائها مقابل 2.5 مليون بيزو مكسيكي (نحو 145 ألف دولار أميركي).

وأظهر فيديو نشرته الحكومة المحلية أحد الروبوتات وهو يمشي على أربع أرجل داخل مبنى مهجور ويتسلق الدرج، وإن كان ذلك بصعوبة بعض الشيء.

كما يظهر الروبوت في أثناء نقل صور مباشرة إلى مجموعة من ضباط الشرطة الذين يسيرون خلفه بحذر.

وفي التجربة، واجه الروبوت رجلاً مسلحاً وأمره عبر مكبر صوت بإنزال سلاحه.

وقال هكتور غارسيا، رئيس بلدية غوادالوبي، إن «الغرض من الكلاب الروبوتية هو دعم عناصر الشرطة في التدخلات الأولية... لحماية سلامتهم الجسدية».

وأضاف: «سيتم نشرها في حال وقوع أي مواجهة».

وسيستضيف ملعب «بي بي في إيه»، المعروف باسم «استاديو مونتيري»، أربع مباريات خلال كأس العالم.


الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)

دافع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حق رياضي من بلاده في ارتداء خوذة تحمل صور رياضيين قُتلوا خلال الحرب مع روسيا، وذلك بعد أن صرَّح مواطنه في مسابقة الزلاجات الصدرية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، بأن اللجنة الأولمبية الدولية منعته من استخدام الخوذة، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية.

وارتدى هيراسكيفيتش الخوذة خلال حصة تدريبية في كورتينا، وكان ينوي ارتداءها خلال المنافسات الرسمية في إيطاليا، من أجل المساعدة في مواصلة الضغط على روسيا.

فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

وقال الرياضي البالغ من العمر 27 عاماً، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، إن اللجنة الأولمبية الدولية منعت خوذته المخصصة التي تحمل صور رياضيين أوكرانيين قتلوا منذ غزو روسيا عام 2022، من الاستخدام، سواء في التمارين أو في المنافسات.

ولم تؤكد اللجنة الأولمبية الدولية هذه المعلومات بشكل علني.

وقال هيراسكيفيتش الذي كان يحمل علم أوكرانيا في الافتتاح، إن هذا القرار «يحطم قلبي ببساطة».

وأوضح أنه ينوي تقديم اعتراض رسمي للجنة الأولمبية الدولية، في محاولة لاستخدام الخوذة.

الخوذة التي ارتداها الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش في مسابقة الزلاجات الصدرية بأولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي (رويترز)

ومرت 4 سنوات منذ أن أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخطر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مباشرة بعد دورة الألعاب الشتوية في بكين 2022.

وقال زيلينسكي على منصة «إكس»: «أشكر حامل علم فريقنا الوطني في الألعاب الشتوية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، على تذكير العالم بثمن نضالنا».

وأضاف الرئيس الأوكراني: «هذه الحقيقة لا يمكن أن تكون مزعجة أو غير مناسبة، ولا يمكن وصفها بأنها تظاهرة سياسية في حدث رياضي. إنها تذكير للعالم بأسره بماهية روسيا الحديثة».

وقال وزير الشباب والرياضة الأوكراني، ماتفي بيدنيي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» هذا الشهر، إن روسيا قتلت «أكثر من 650 رياضياً ومدرباً»، وفقاً لأحدث البيانات المتوفرة.

وفي مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، صرح هيراسكيفيتش بأن الصور تمثل جزءاً صغيراً فقط من الرياضيين الذين قُتلوا منذ الغزو الشامل، وتشمل أولمبيين وفائزين بميداليات في الألعاب الأولمبية للشباب، مثل زميله السابق المتزلج على الجليد دميترو شاربر.

وتقدم هيراسكيفيتش وفداً مؤلفاً من 46 رياضياً، خلال افتتاح دورة الألعاب في ميلانو الأسبوع الماضي، إلى جانب متزلجة السرعة على الجليد يليزافيتا سيدوركو.

ويشارك هيراسكيفيتش في الألعاب الشتوية للمرة الثالثة.


كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)
TT

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل. وما ورد فيها يفسر الكثير عن الساعات القليلة الماضية التي مر بها نجم الفريق الإسباني.

ويمر كارفاخال بفترة عصيبة، خصوصاً من الناحية النفسية، فقد كافح اللاعب المخضرم لتقبل ما حدث في ملعب (ميستايا) خلال فوز الريال 2-0 على مضيفه بلنسية، ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، أول من أمس (الأحد).

ولم يكتفِ ألفارو أربيلوا، المدير الفني للريال، بالدفع باللاعب الشاب ديفيد خيمينيز في القائمة الأساسية للفريق، بل لم يشرك كارفاخال حتى في عمليات الإحماء، وشاهد ترينت ألكسندر أرنولد يحل محل خريج الأكاديمية، رغم غيابه عن المستطيل الأخضر لأكثر من شهرين بسبب الإصابة.

وما حدث في ملعب ميستايا بمنزلة ضربة قاسية لكارفاخال، الذي عاد بالفعل إلى الملاعب بعد جراحة في الركبة لعلاج جسم غريب ظهر مباشرةً بعد مباراة (الكلاسيكو) أمام الغريم التقليدي برشلونة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يلعب كارفاخال إلا لفترات قصيرة، من بينها 15 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا، وربع ساعة أخرى ضد موناكو الفرنسي بعد حسم نتيجة المباراة، في دوري أبطال أوروبا.

ويبدو هذا هو الواقع على أرض الملعب، وهو أيضاً مصدر إحباطه.

ويدرك كارفاخال بعض الأمور، لكن ليس كلها. فهو يفهم أن فالفيردي يتقدم عليه في ترتيب اللاعبين، بل يعلم أيضاً أن براعة ديفيد خيمينيز البدنية قد تمنحه الأفضلية في بعض المباريات.

لكن ما يصعب عليه تقبله هو استبعاده تماماً من التشكيلة الأساسية، حتى إنه ليس من بين خيارات أربيلوا، بينما ألكسندر أرنولد، العائد لتوه من إصابة طويلة، أصبح بالفعل ضمن التشكيلة الأساسية.

وفي ظل إدراك كارفاخال أنه في أتمّ الجاهزية، يعتقد الظهير المحنّك أنه لائق للعب والمنافسة والقتال من أجل مكانه على قدم المساواة، سواء مع فالفيردي أو أسينسيو أو ترينت أو حتى ديفيد خيمينيز نفسه.

ومن هذا المنطلق، يقدر كارفاخال تصريحات أربيلوا العلنية في المؤتمر الصحافي، حيث وصفه بأنه زميل رائع وقائد وركيزة أساسية في غرفة الملابس، لكن هناك فرقاً جوهرياً، وهو أن اللاعب يشعر بأنه جاهز للعب، في حين يعتقد مدرب الريال أن الأمر ربما يكون محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً في البداية، خشية تراجع مستواه في المباريات المهمة والحساسة.

ويضاف إلى هذا كله أن هناك قلقاً أكبر، وهو كأس العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الصيف المقبل.

ويعلم كارفاخال أن هذه ربما تكون آخر بطولة كبرى له مع المنتخب الإسباني، وهو يدرك أيضاً أنه من دون وقت لعب منتظم وعالي الجودة، سيكون إقناع لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أمراً بالغ الصعوبة.

ويزداد الأمر صعوبة مع تألق بيدرو بورو، وثقة المدرب في ماركوس يورينتي، وتطور إريك غارسيا، وبروز مارك بوبيل، وأليكس خيمينيز، وفريسنيدا، وهو ما يجعل المنافسة شرسة.

وهناك عامل رابع يؤثر على كارفاخال بشدة، وهو مستقبله في ريال مدريد، حيث يشك اللاعب في وجود عرض لتجديد عقده مع الفريق، فهو يعرف النادي الملكي جيداً، ويعلم ما يجري مع اللاعبين أصحاب السن المرتفع.

ورأى كارفاخال هذه العملية تتكرر مع أسماء لامعة مثل كريم بنزيمة، وتوني كروس، ولوكا مودريتش، ولوكاس فاسكيز، وهو ما يجعله يرى أن ترك الوقت يمر، وقلة التواصل، ستعني في النهاية استسلاماً صامتاً.

وانفجرت كل هذه المشاعر أخيراً بعد مباراة بلنسية، حيث رصدت الكاميرات كارفاخال وهو يبدو عليه الانزعاج الشديد خلال حديثه مع أنطونيو بينتوس في حصة التدريب التي أعقبت اللقاء، وهو انعكاس واضح لوضعه الحالي.

ولا تزال قصة كارفاخال مستمرة. لا يوجد غضب علني، لكنْ ثمة الكثير من الشكوك الداخلية، وشعور متزايد بالاستسلام، ويقين بأن الظهير يمر بواحدة من أدق لحظات مسيرته مع ريال مدريد.