10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

آرسنال أشد شراسة في صراع اللقب... ومبويمو يترك بصمته مع مانشستر يونايتد... ومحنة وولفرهامبتون تتواصل

هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي

هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)
هالاند يقدم مستويات استثنائية حالياً في جميع المسابقات ومنتخب بلاده (رويترز)

واصل مانشستر يونايتد صحوته وألحق الخسارة الرابعة على التوالي بجاره وغريمه ليفربول، عندما تغلب عليه في ملعب «آنفيلد» بالجولة الثامنة من منافسات الدوري الإنجليزي. كما واصل آرسنال سلسلة انتصاراته بفوز ثمين خارج ملعبه على جاره فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة:

أموريم يتفوق تكتيكياً

شهدت المواجهة الحاسمة بين ليفربول ومانشستر يونايتد - في واحدة من أشرس المنافسات بكرة القدم الإنجليزية - قراراً حاسماً من المديرَين الفنيين خلال اللقاء، حيث خاطر آرني سلوت، المدير الفني الذي اشتهر بذكائه في تبديلاته الموسم الماضي، في الدقيقة الـ62، بإجراء 3 تغييرات دفعة واحدة مع تغيير طريقة اللعب إلى 4 - 2 - 4، تاركاً كورتيس جونز وفلوريان فيرتز مكشوفين بشكل خطير في خط الوسط. بدا الأمر في البداية كأن هذه المغامرة سوف تؤتي ثمارها: فبعد أن سدد كودي خاكبو مرتين في القائم تمكن أخيراً من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الـ78 ليُنعش الأجواء في ملعب «آنفيلد». وفي المقابل، حافظ روبن أموريم على هدوئه وثقته التامة برؤيته. وبعد 6 دقائق فقط، استقبل ليفربول الهدف الثاني بعدما وجدت تمريرة برونو فرنانديز الرائعة هاري ماغواير وحيداً بشكل لا يمكن تفسيره عند القائم البعيد، ليسجل هدف الفوز. كان سلوت يأمل أن تنجح تغييراته في قلب نتيجة المباراة، لكن في النهاية كانت شجاعة لاعبي مانشستر يونايتد في الشوط الثاني هي التي حسمت الأمور. لقد واجه أموريم انتقادات كثيرة، لكن خططه التكتيكية، بما في ذلك إشراك ماغواير أساسياً، حققت أهدافها ليحقق مانشستر يونايتد أول فوز له على ملعب «آنفيلد» منذ عام 2016. كما تعدّ هذه أول مرة يحقق فيها مانشستر يونايتد انتصارَين متتاليين في الدوري تحت قيادة أموريم. فهل تتغير الأمور للأفضل؟ (ليفربول 1 - 2 مانشستر يونايتد).

توتنهام يكافح لإخفاء نقاط ضعفه

بدأ توتنهام هذه الجولة وهو يسعى للصعود إلى المركز الثاني، لكنه أنهى المباراة وهو يفكر في إخفاقاته المألوفة. فعلى الرغم من سيطرة توتنهام على المباراة لفترات طويلة، فإنه لم يخلق كثيراً من الفرص، وكان يعاني من المشكلات نفسها على ملعبه، الذي حقق عليه الفوز 3 مرات فقط من آخر 18 مباراة في الدوري، وحصد عليه 4 نقاط فقط هذا الموسم. يُشكل محمد قدوس وويلسون أودوبيرت خطورة كبيرة من على الأطراف، لكن تشافي سيمونز لم يتكيف مع فريقه الجديد حتى الآن، ويبدو ماتيس تيل تائهاً؛ مما يشير إلى أن تسجيل الأهداف سيظل صعباً، لا سيما ضد الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. ولولا نجاح توتنهام في الحصول على 10 نقاط من أصل 12 نقطة ممكنة خارج ملعبه، لكانت صيحات الاستهجان التي أطلقها جمهور الاسبيرز مع صافرة النهاية أعلى بكثير. (توتنهام 1 - 2 آستون فيلا).

آرسنال يزيد تركيزه أمام فولهام

بالنسبة إلى آرسنال، كان هذا يوماً آخر كغيره من الأيام: مباراة يجب الفوز بها إذا كنت تسعى حقاً إلى الفوز باللقب. لكن هذا يجعلنا نطرح بعض الأسئلة. أولاً: هل الفوز هو أهم شيء حتى لو كان الأداء مملاً؟ الإجابة: لا. ثانياً: هل يعتمد الفريق بشكل أكثر من اللازم على بوكايو ساكا؟ لقد كان ساكا مُتألقاً أمام فولهام، وكان أيضاً اللاعب المبدع الوحيد في خط الهجوم، في الوقت الذي يتميز فيه فيكتور غيوكيريس بالقوة، بينما اختفى إيبيريتشي إيزي تماماً خلال اللقاء. بالإضافة إلى ذلك، سيعود كاي هافرتز الشهر المقبل، وقد يلعب على حساب غيوكيريس في المباريات الحاسمة التي يجب الفوز بها. وعلاوة على كل ذلك، هناك إحصائية مهمة تجب الإشارة إليها، هي أن آرسنال استقبل هدفاً واحداً فقط من اللعب المفتوح طيلة الموسم؛ فهل هذه هي الطريقة التي يمكن للفريق من خلالها الفوز بلقب الدوري؟ إنه أمرٌ خادعٌ حقا! (فولهام 0 - 1 آرسنال).

مارتينلي (11) يواصل تألقه مع آرسنال (د.ب.أ)

ماريسكا لا يشعر بالقلق من المشكلات التأديبية

كان الفوز على نوتنغهام فورست هو الثالث على التوالي لتشيلسي قبل استضافة آياكس في دوري أبطال أوروبا. لكن الأمر المُحبط بالنسبة إلى المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، كان يتمثل في اضطراره إلى مشاهدة المباراة من المقصورة الرئيسية، وهو يجلس خلف إيفانغيلوس ماريناكيس الذي ترك الملعب بينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم تشيلسي بهدفين دون رد. وقضى ماريسكا عقوبة الإيقاف بعد طرده أمام ليفربول، كما أثار طرد مالو غوستو في وقت متأخر من مباراة نوتنغهام فورست، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، مزيداً من التساؤلات بشأن سوء الانضباط في تشيلسي. لقد تلقى تشيلسي 5 بطاقات حمراء في 6 مباريات، بما في ذلك البطاقة الحمراء التي حصل عليها ماريسكا. وقال ماريسكا: «إنه شيء يمكننا تحسينه، لكنني لست قلقاً. لكن بالتأكيد يمكننا تجنب ذلك». (نوتنغهام فورست 0 - 3 تشيلسي).

مينتيه يُظهر أن نيوكاسل خسر كثيراً برحيله

في الوقت الذي عانى فيه أنتوني إيلانغا مع نيوكاسل، أظهر اللاعب الذي رحل عن النادي، يانكوبا مينتيه، القدرات الهائلة التي كان يمكن لإيدي هاو استغلالها بشكل جيد لو استمر اللاعب مع نيوكاسل. فبعد أن وجد نيوكاسل صعوبة في التزام «قواعد الربح والاستدامة» في الدوري الإنجليزي الممتاز، اضطر إلى بيع مينتيه إلى برايتون مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، وبيع إليوت آندرسون إلى نوتنغهام فورست مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في صيف عام 2024، وهو الأمر الذي يندم عليه النادي بشكل مستمر منذ ذلك الحين. أصبح آندرسون لاعباً أساسياً في صفوف المنتخب الإنجليزي، وحتى على الرغم من إظهار لويس مايلي موهبته الكبيرة عندما شارك بديلاً مع بداية الشوط الثاني، فإن خط وسط نيوكاسل يفتقر إلى لاعبين مميزين باستثناء ساندرو تونالي وجولينتون وبرونو غيماريش. ومن الواضح للجميع أن مينتيه لاعب مثالي لخط وسط برايتون، تحت قيادة المدير الفني فابيان هورتزيلر. (برايتون 2 - 1 نيوكاسل).

غوارديولا يبحث عن بديل لرودري

صرح جوسيب غوارديولا بأن إصابة رودري في أوتار الركبة ستُبقيه بعيداً عن مباراتَي مانشستر سيتي المقبلتين على الأقل. وقال المدير الفني الإسباني عن جاهزية لاعب خط الوسط: «لن يغيب طويلاً، لكنه يعاني من مشكلات عضلية، ويجب توخي الحذر. لقد حاولنا مرات كثيرة، وحاولنا عدم المخاطرة، لكننا لم نتمكن من منع مزيد من الانتكاسات. لذا؛ فسنرى ما سيحدث». ويعود ماتيو كوفاسيتش إلى تدريبات مانشستر سيتي، حيث كانت مشاركته بديلاً في الدقيقة الـ86 هي الأولى مع مانشستر سيتي هذا الموسم بعد تعرضه لإصابة في وتر أخيل. وقال غوارديولا عن كوفاسيتش، الذي يمكن الاعتماد عليه بديلاً محتملاً لرودري: «يتمتع كوفاسيتش بجودة استثنائية في التعامل مع الكرة، لكن لا يمكننا أن ننسى أنه عاد بعد جراحة وإصابة استمرت 3 أو 4 أشهر». (مانشستر سيتي 2 - 0 إيفرتون).

هاري ماغواير والهدف الذي عمق جراح ليفربول (أ.ب)

كروبي يستغل الفرصة ويُظهر قدراته الحقيقية

في ظل غياب إيفانيلسون بسبب تعرضه لإصابة في ربلة الساق قد تُبعده أيضاً عن مباراة بورنموث الأسبوع المقبل ضد نوتنغهام فورست، انتهز إيلي جونيور كروبي الفرصة في أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل هدفين في مرمى كريستال بالاس خلال مباراة مثيرة انتهت بالتعادل بـ3 أهداف لكل فريق. وأظهر اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً أنه قد يكون إضافة هائلة لبورنموث خلال المرحلة المقبلة. انضمّ كروبي إلى بورنموث قادماً من لوريان مقابل نحو 12 مليون جنيه إسترليني، وأُعيد للنادي الفرنسي على سبيل الإعارة ليُنهي الموسم الماضي متصدراً قائمة هدافي دوري الدرجة الثانية بفرنسا. يذكر أن كروبي هو نجل مهاجمٍ سابق يحمل الاسم نفسه كان ساعد النادي الفرنسي على الفوز بكأس فرنسا عام 2002. وقد سجّل كروبي بالفعل 3 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسجّل هدفين مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً الأسبوع الماضي. وقال أندوني إيراولا، المدير الفني لبورنموث: «إنه هدافٌ بالفطرة؛ لأنه يستشعر الفرص أمام المرمى. إنه يعرف جيداً كيف يحصل على الكرات الثانية». (كريستال بالاس 3 - 3 بورنموث).

مبويمو يثبت أنه سيكون إضافة قوية

بعد مرور دقيقة واحدة من مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد على ملعب «آنفيلد»، سجل برايان مبويمو هدفاً للضيوف، لكن خلال الهجمة التي جاء منها الهدف، ضرب فيرجيل فان دايك زميله أليكسيس ماك أليستر بمرفقه في رأسه خلال محاولته استخلاص الكرة من مبويمو. استشاط لاعبو وجمهور ليفربول غضباً بينما كان لاعبو مانشستر يونايتد يحتفلون، قائلين إنه كان يتعين على الحكم مايكل أوليفر أن يوقف اللعب وفقاً لـ«بروتوكول الارتجاج». لكن، فان دايك قال بعد المباراة: «لا يزال هناك كثير من المباريات المتبقية». وساهم هذا الهدف المبكر في تعزيز اللعب الهجومي لمانشستر يونايتد، وهو أمر نادر الحدوث على ملعب «آنفيلد» في السنوات الأخيرة. وبذل مبويمو مجهوداً كبيراً، وكان يمارس الضغط العالي على الخصم بقوة، وهو الأمر الذي نادراً ما كنا نراه من لاعبي مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة. وبالنسبة إلى نادٍ تعرض لانتقادات شديدة بسبب قراراته الأخيرة المتعلقة بسوق الانتقالات، بدأ اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً يقدم مستويات جيدة ويثبت أنه سيكون إضافة قوية للفريق.

بيريرا يواجه اختباراً حاسماً مع عودة المشكلات

هل سيحقق وولفرهامبتون فوزه الأول في الدوري هذا الموسم على ملعبه أمام بيرنلي أم في فولهام؟ إذا لم يحدث ذلك، فسيصبح المدير الفني للفريق، فيتور بيريرا، في ورطة حقيقية. وفي المباراة التي خسرها بهدفين دون رد أمام ساندرلاند، الذي يقدم أداءً متطوراً ومثيراً للإعجاب، كان من اللافت للنظر أن وولفرهامبتون لم يشكل خطورة تذكر على حارس مرمى ساندرلاند، روبن روفس، حتى الدقيقة الـ70. واعترف بيريرا بأن يورغن ستراند لارسن يعاني، حيث لم يسجل المهاجم النرويجي أي هدف في الدوري هذا الموسم. لكن تجب الإشارة إلى أن اللاعب المحبط من عدم انضمامه إلى نيوكاسل في أغسطس (آب) الماضي كان يعاني من إصابة في وتر العرقوب ويشارك بصعوبة في التدريبات بين المباريات.

في غضون ذلك، لا يزال بيريرا مقتنعاً بأن فريقه الهش دفاعياً سيعود إلى المسار الصحيح. وقال المدير الفني لفريق وولفرهامبتون: «إذا شعرت ولو لدقيقة واحدة من عملي أن لاعبي فريقي ليسوا معي، فستكون هذه هي النهاية، لكنني لم أشعر بذلك. أشعر أنهم محبطون، لكن هذه لحظة أحتاج فيها إلى مساعدتهم». (ساندرلاند 2 - 0 وولفرهامبتون).

نيتو يتألق في فوز تشيلسي بثلاثية على نوتنغهام فورست (رويترز)

بيرنلي يجني ثمار انتقال فلورنتينو

شهد بيرنلي صيفاً حافلاً بالانتقالات الضخمة على أمل بناء فريق قادر على البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. في الواقع، تعاقد النادي مع لاعب في كل مركز؛ وكان آخر الوافدين فلورنتينو لويس من بنفيكا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية. وكان لاعب خط الوسط البرتغالي نجماً لامعاً في أكاديمية النادي للناشئين، وكان يُعتقد أنه سيسير على خطى برناردو سيلفا وروبن دياز من خلال الانتقال في صفقة كبرى، لكن مسيرة فلورنتينو تعثرت إلى حد ما. لم تنجح انتقالاته على سبيل الإعارة إلى موناكو وخيتافي، فعاد إلى بنفيكا وهو بحاجة ماسة إلى إثبات نفسه مرة أخرى، سواءً أكان محلياً أم في دوري أبطال أوروبا. لا يزال اللاعب في الـ26 من عمره، وقد رأى مسؤولو بيرنلي أنه يتميز بكثير من الصفات الرائعة، فهو لاعب نشيط ويستحوذ على الكرة بكل ثقة وأريحية، ونادراً ما يصاب بالذعر حتى في المواقف الصعبة. كانت مساهماته مثيرة للإعجاب، ويبدو أنه سيكون إضافة قوية للفريق خلال الفترة المقبلة. (بيرنلي 2 - 0 ليدز يونايتد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هل يهبط توتنهام؟

رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

أوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل يونايتد، الاثنين، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.


«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

تغلبت الصينية شينغ كيونين على نظيرتها الأميركية صوفيا كينين بمجموعتين لواحدة في دور الـ 64 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، الاثنين.

وجاء تفوق كيونين بنتائج أشواط 4 / 6 و6 / 1 و6 / 2 لتتأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

وفي نفس المرحلة أيضا تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا، بمجموعتين لواحدة.

وحققت زاخاروفا تفوقاً صعباً في المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (8 / 6)، لكن أوستابينكو عوضت التفوق بالفوز بالمجموعتين اللاحقتين 6 / 3 و6 / 4.

وفي مباراة أخرى تأهلت اليونانية ماريا ساكاري بسهولة على حساب التركية زينب سونميز بعدما فازت بمجموعتين دون رد، وبنتائج أشواط 6 / 1 و6 / 3.


روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

أشاد ليام روزنير مدرب تشيلسي بالصلابة الذهنية للاعبيه لتحقيقهم سلسلة من الانتصارات منذ توليه المسؤولية الشهر الماضي، حيث كانت الانتكاسة الوحيدة لهم هي الخسارة في مباراتين أمام آرسنال في قبل نهائي كأس الرابطة.

وحقق فريق روزنير فوزين متتاليين بنتيجة 3-2 على نابولي في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليختتم شهر يناير (كانون الثاني) بفوزين متتاليين.

كما فاز على فريق ولفرهامبتون متذيل الترتيب بنتيجة 3-1 خارج أرضه يوم السبت ليحقق فوزه الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويحتل تشيلسي، الذي يستضيف ليدز يونايتد الثلاثاء، المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، ووصل إلى دور 16 من دوري أبطال أوروبا.

وقال روزنير الاثنين: «أنا لا أتحدث عما حدث قبلي. جاءت الهزيمتان أمام ما يقوله الكثيرون إنه أفضل فريق في أوروبا (آرسنال)، ولم يكن لدينا جميع اللاعبين المتاحين في كلتا المباراتين».

ويتصدر آرسنال الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا بعد المرحلة الأولى من تلك البطولة.

وأضاف روزنير: «يُظهر اللاعبون صلابة ذهنية فائقة وجودة عالية، للعودة من تأخر بهدفين أمام وست هام، والعودة أمام نابولي. أنا لا أشكك في صلابتهم الذهنية على الإطلاق».

وقال إن تشيلسي، الذي لم يكن لديه سوى شهر واحد بين فوزه بكأس العالم للأندية في يوليو (تموز) وبداية الدوري الإنجليزي الممتاز، قد أحسن صنعاً في تدوير اللاعبين وإراحتهم في جدول مباريات مزدحم.

وأضاف المدرب: «الأمر صعب. قمنا بتغييرات كثيرة، وهو أمر نحتاج إلى القيام به. ضع في اعتبارك الجدول الزمني طويل الأمد للاعبين، فهم لم يخوضوا فترة إعداد للموسم، ومع ذلك فقد كانوا رائعين. يجب أن تكون مستعداً بشكل جيد من الناحية الخططية لتزويد اللاعبين بالخطط والحلول المناسبة».

وأضاف روزنير أن لاعب الوسط أندريه سانتوس، الذي تم استبداله بعد تعرضه لتدخل عنيف في مباراة ولفرهامبتون، جاهز للمشاركة في مباراة الثلاثاء.

أما المدافع ريس جيمس، الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين بسبب إصابة طفيفة، فهو ليس على ما يرام، لكن من المحتمل عودته للمشاركة في هذه المباراة.