الصين تتسلم الشحنة العاشرة من مشروع الغاز الروسي «أركتيك 2» رغم العقوبات

ارتفاع واردات بكين من زيت الوقود وصادراتها من وقود السفن في سبتمبر

محطة الغاز المسال الروسية «أركتيك2»... (إكس)
محطة الغاز المسال الروسية «أركتيك2»... (إكس)
TT

الصين تتسلم الشحنة العاشرة من مشروع الغاز الروسي «أركتيك 2» رغم العقوبات

محطة الغاز المسال الروسية «أركتيك2»... (إكس)
محطة الغاز المسال الروسية «أركتيك2»... (إكس)

أظهرت بيانات من مجموعة بورصة لندن و«كبلر»، أن الصين تسلمت الشحنة العاشرة من الغاز الطبيعي المسال من مشروع الغاز الطبيعي المسال الروسي «أركتيك 2»، وذلك على الرغم من العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على المشروع.

وأوضحت بيانات «كبلر» أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «أركتيك مولان»، الخاضعة أيضاً لعقوبات غربية، رَسَت في محطة بيهاي للغاز الطبيعي المسال في منطقة قوانغشي الجنوبية الغربية في 17 أكتوبر (تشرين الأول).

ووفق قاعدة بيانات الشحن «إيكواسيس» فإن مالك الناقلة المسجل هي شركة «زينيا إنترناشيونال»، ومديرها التجاري هي شركة «سكاي هارت مانجيمنت سيرفيس»، وكلتاهما مسجلة في الهند.

كانت الناقلة قد تسلمت شحنة من وحدة التخزين العائمة «كورياك» في كامتشاتكا، شرق روسيا، في 4 أكتوبر، وهي منشأة تُستخدم فقط لمناولة الغاز الطبيعي المسال من مشروع الغاز الطبيعي المسال «أركتيك 2»، وفقاً لـ«كبلر».

وغادرت الناقلة محطة بيهاي في 18 أكتوبر. وكان من المقرر أن تصبح محطة «أركتيك2» للغاز الطبيعي المسال، واحدة من كبرى محطات الغاز الطبيعي المسال في روسيا، بإنتاج سنوي يبلغ 19.8 مليون طن متري، قبل فرض عقوبات أميركية عليها بسبب حرب موسكو في أوكرانيا.

واردات زيت الوقود

ارتفعت واردات الصين من زيت الوقود وصادراتها من وقود السفن خلال سبتمبر (أيلول) الماضي. وفقاً لأحدث البيانات الجمركية.

ووفقاً للبيانات التي صدرت في وقت متأخر من مساء الاثنين، فقد بلغ إجمالي واردات زيت الوقود في سبتمبر 2.02 مليون طن، أو نحو 428449 برميلاً يومياً، مسجلةً أعلى كمية شهرية لها منذ بداية العام.

وزادت الواردات 39 في المائة على مستويات أغسطس (آب)، وارتفعت واحداً في المائة مقارنةً بسبتمبر 2024. وأوضحت البيانات أن الارتفاع جاء مدفوعاً بزيادة في تداول مخزونات المستودعات الجمركية.

ولامست صادرات زيت الوقود، ومعظمها لتزويد السفن بالوقود البحري منخفض الكبريت، أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر.

وبلغت الصادرات 2.24 مليون طن، بزيادة 36 في المائة عن أغسطس و17 في المائة على أساس سنوي.


مقالات ذات صلة

النفط يرتفع وسط استمرار المخاوف بشأن الإمدادات الأميركية بعد العاصفة

الاقتصاد مصفاة إل باليتو في بويرتو كابيلو، ولاية كارابوبو، فنزويلا (أ.ف.ب)

النفط يرتفع وسط استمرار المخاوف بشأن الإمدادات الأميركية بعد العاصفة

ارتفعت أسعار النفط، يوم الأربعاء، مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات بعد أن عطلت عاصفة شتوية إنتاج النفط الخام الأميركي وصادراته.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
أوروبا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي بأنقرة في 27 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وزير الخارجية الفرنسي يدعو لمكافحة الأسطول «الشبح» الروسي

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، من أنقرة إلى التصدي للأسطول «الشبح» الذي تستخدمه روسيا لتصدير النفط والالتفاف على العقوبات الغربية.

«الشرق الأوسط» (انقرة)
الاقتصاد وزير النفط الهندي ونظيره الكندي خلال إحدى الجلسات بقمة أسبوع الطاقة في الهند (الموقع الرسمي للقمة)

الهند تعلن رسمياً تخفيض وارداتها من النفط الروسي

قال وزير النفط الهندي هارديب سينغ بوري، إن واردات النفط من روسيا انخفضت في الفترة الأخيرة، إلى 1.3 مليون برميل يومياً من 1.8 مليون برميل يومياً.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد بئر نفط تابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

فنزويلا تتوقّع ارتفاع الاستثمارات في مجال النفط 55 % العام الحالي

توقَّعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، ارتفاع الاستثمارات بقطاع النفط بنسبة 55 % في عام 2026، وذلك بفضل الإصلاحات المخطط لها في هذا القطاع.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
الاقتصاد رجل يمر أمام جدارية تُصوّر مضخة نفط على علم فنزويلا في كاراكاس (أ.ف.ب)

«بتروتشاينا» توقف تداول النفط الفنزويلي بعد سيطرة إدارة ترمب على الشحنات

أبلغت شركة «بتروتشاينا» المملوكة للدولة في الصين تجارها بعدم شراء أو تداول النفط الخام الفنزويلي منذ أن سيطرت واشنطن على صادرات النفط الفنزويلية هذا الشهر

«الشرق الأوسط» (بكين)

تباين الأسهم الآسيوية مع تسجيل «وول ستريت» مستوى قياسياً

وسطاء يعملون أمام شاشات التداول في بنك «هانا» بكوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
وسطاء يعملون أمام شاشات التداول في بنك «هانا» بكوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

تباين الأسهم الآسيوية مع تسجيل «وول ستريت» مستوى قياسياً

وسطاء يعملون أمام شاشات التداول في بنك «هانا» بكوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
وسطاء يعملون أمام شاشات التداول في بنك «هانا» بكوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

تباين أداء الأسهم الآسيوية يوم الأربعاء، عقب تسجيل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» في «وول ستريت» مستوى قياسياً جديداً، في وقت واصل فيه الدولار الأميركي تراجعه.

ومن المقرر أن يعلن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» لاحقاً اليوم قراره بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات واسعة بإبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في الوقت الراهن.

وسجل المؤشر الرئيسي في كوريا الجنوبية مستوى قياسياً جديداً، مدعوماً بمكاسب قوية لأسهم شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها شركة «إس كيه هاينكس» لصناعة رقائق الكومبيوتر التي ارتفعت بنسبة 3 في المائة.

وصعد مؤشر «كوسبي» بنسبة 1.3 في المائة ليصل إلى 5.152.14 نقطة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

في المقابل، تراجع مؤشر «نيكي 225» في طوكيو بنسبة 0.5 في المائة ليبلغ 53.055.58 نقطة، في ظل استمرار الضغوط على أسهم كبار المصدِّرين نتيجة ضعف الين، رغم تعافي الدولار بشكل طفيف أمام العملة اليابانية. وتراجع سهم «تويوتا موتور» بنسبة 3 في المائة، إلى جانب خسائر سجلتها شركات تصنيع كبرى أخرى.

وارتفع الدولار إلى 152.75 يناً مقابل 152.19 يناً سابقاً، ولكنه لا يزال منخفضاً بنحو 4 في المائة مقارنة بمستواه قبل أسبوع، عندما قفز إلى نحو 160 يناً، ما دفع مسؤولين يابانيين وأميركيين إلى التحذير من احتمال التدخل لدعم الين.

وانخفض اليورو إلى 1.1995 دولار مقارنة بـ1.2041 دولار في وقت متأخر من مساء الاثنين، في حين واصل مؤشر يقيس أداء الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية تراجعه، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2022.

وفي بقية الأسواق الآسيوية، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 2.4 في المائة ليصل إلى 27.782.59 نقطة، بينما صعد مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.5 في المائة إلى 4.160.01 نقطة. كما ارتفع مؤشر «تايكس» في تايوان بنسبة 1.1 في المائة، وصعد مؤشر «سينسكس» الهندي بنسبة 0.5 في المائة.

وكانت الأسهم الأميركية قد شهدت تقلبات ملحوظة يوم الثلاثاء، عقب صدور تقارير أرباح متباينة من شركات كبرى، من بينها «يونايتد هيلث» و«جنرال موتورز».

وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 6.978.60 نقطة، متجاوزاً أعلى مستوى قياسي سابق له قبل أسبوعين، في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.8 في المائة إلى 49.003.41 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.9 في المائة إلى 23.817.10 نقطة.

ويُعزى تراجع الدولار جزئياً إلى تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على عدد من الدول الأوروبية، على خلفية معارضتها المزعومة لضم غرينلاند، إلى جانب تنامي المخاوف بشأن ارتفاع الدين العام الأميركي. وقد دفعت هذه العوامل المستثمرين العالميين إلى تقليص انكشافهم على الأسواق الأميركية، فيما بات يُعرف بظاهرة «بيع أميركا».

وفي «وول ستريت»، قادت شركة «كورنينغ» موجة الصعود، بعدما قفز سهمها بنسبة 15.6 في المائة عقب إعلانها عن صفقة بقيمة تصل إلى 6 مليارات دولار مع شركة «ميتا بلاتفورمز»، لتزويدها بالألياف الضوئية والكابلات اللازمة لبناء مراكز البيانات، ما دفع «كورنينغ» إلى توسيع مصنعها في هيكوري بولاية كارولاينا الشمالية.

كما دعمت مكاسب «جنرال موتورز» التي ارتفعت أسهمها بنسبة 8.7 في المائة، وشركة إدارة المستشفيات «إتش سي إيه» للرعاية الصحية التي صعد سهمها بنسبة 7.1 في المائة، أداء السوق الأميركية، بعدما حققت الشركتان أرباحاً فاقت توقعات «وول ستريت» بنهاية عام 2025، إلى جانب إقرارهما برامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة مليارات الدولارات.

وفي المقابل، أظهر تقرير صادر عن مجلس المؤتمرات تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين خلال الشهر الماضي، خلافاً لتوقعات الاقتصاديين الذين رجَّحوا تحسناً طفيفاً. وانخفض المؤشر إلى أدنى مستوى له منذ عام 2014؛ بل دون مستوياته المسجلة خلال جائحة «كوفيد-19».

ولا يزال التضخم أعلى بكثير من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، وهو ما يجعل خفض أسعار الفائدة محفوفاً بالمخاطر؛ إذ قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية على المستهلكين، رغم ما يوفره من دعم للنشاط الاقتصادي. ويتوقع المتداولون أن يستأنف «الاحتياطي الفيدرالي» خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.

وتواجه الشركات ضغوطاً متزايدة لتحقيق نمو قوي في الأرباح بعد الارتفاعات القياسية في أسعار الأسهم؛ إذ تميل الأسواق على المدى الطويل إلى ربط تقييمات الأسهم بأداء الأرباح الفعلي.


قرار «الفيدرالي» اليوم... توقعات بتثبيت الفائدة رغم ضغوط البيت الأبيض

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
TT

قرار «الفيدرالي» اليوم... توقعات بتثبيت الفائدة رغم ضغوط البيت الأبيض

مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)
مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)

يختتم مجلس الاحتياطي الفيدرالي، اليوم (الأربعاء)، اجتماعه المحوري، حيث تترقب الأسواق العالمية إعلان قرار سعر الفائدة وسط توقعات شبه إجماعية بالإبقاء عليها دون تغيير. ويأتي هذا القرار المرتقب في ذروة صراع محتدم بين البنك المركزي والبيت الأبيض، حيث يصر «الفيدرالي» على استقلالية قراره النقدي وتجاهل ضغوط الإدارة الأميركية التي تطالب بخفض تكاليف الاقتراض بشكل فوري.

اقتصاد صامد وتضخم «عنيد»

كانت قرارات خفض الفائدة الثلاثة التي اتخذها البنك، خلال العام الماضي، تهدف إلى حماية الاقتصاد ومنع تدهور سوق العمل، بعدما تباطأت عمليات التوظيف بشكل حاد عقب الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب في أبريل (نيسان) الماضي. ومع ذلك تُظهر المؤشرات الحالية استقراراً في معدلات البطالة وبوادر انتعاش اقتصادي، في حين لا يزال التضخم يراوح مكانه فوق مستهدف «الفيدرالي» البالغ 2 في المائة. هذه المعطيات المتضاربة تعزّز موقف تيار «التثبيت» داخل اللجنة، بانتظار وضوح الرؤية.

ترمب وباول يتحدثان خلال جولة للرئيس الأميركي في مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في يوليو 2025 (رويترز)

انقسام داخلي وضغوط سياسية غير مسبوقة

تسيطر حالة من الانقسام على لجنة تحديد الأسعار؛ ففي حين يعارض فريق أي خفض إضافي حتى يتراجع التضخم، يرى فريق آخر ضرورة خفض الفائدة لدعم سوق العمل. وتشير البيانات إلى أن 12 عضواً فقط من أصل 19 يدعمون خفضاً واحداً على الأقل هذا العام، فيما ترجح غالبية الاقتصاديين حدوث خفضَين، ربما يبدآن في اجتماع يونيو (حزيران) المقبل.

لكن الجانب الاقتصادي ليس التحدي الوحيد؛ إذ يواجه رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، ضغوطاً سياسية وصفها محللون بأنها «غير مسبوقة». ففي تصريح حاد، كشف باول عن تلقي البنك مذكرات استدعاء من وزارة العدل ضمن تحقيق جنائي يتعلق بتجديد مبنى بقيمة 2.5 مليار دولار، واصفاً هذه التحقيقات بأنها «ذريعة» لمعاقبة البنك على عدم خفض الفائدة بالسرعة التي يريدها البيت الأبيض.

صراع الصلاحيات

في موازاة ذلك، وصلت المواجهة إلى أروقة المحكمة العليا، التي نظرت في محاولة ترمب إقالة محافظة «الاحتياطي الفيدرالي» ليزا كوك، بتهم تتعلق بالاحتيال العقاري (وهي تهم تنفيها كوك بشدة). وفي سابقة لم يشهدها تاريخ البنك الممتد لـ112 عاماً، يبدو أن القضاة يميلون إلى السماح لها بالبقاء في منصبها حتى حسم القضية، مما يمنح «الفيدرالي» «انتصاراً معنوياً» في معركة الاستقلالية.

ومع اقتراب نهاية ولاية باول في مايو (أيار) المقبل، لوّح ترمب بقرب تسمية رئيس جديد للبنك، وهي خطوة قد تواجه عقبات في مجلس الشيوخ، حيث أعرب بعض الجمهوريين عن دعمهم لباول، مهددين بعرقلة أي مرشح بديل قد يمسّ باستقلالية القرار النقدي.

التفاؤل الحذر وتوقعات النمو

رغم القتامة التي تسيطر على ثقة المستهلكين -التي سجلت أدنى مستوى لها في 11 عاماً هذا الشهر- فإن بعض مسؤولي «الفيدرالي»، مثل آنا باولسون (رئيسة «فيدرالي فيلادلفيا»)، يتوقعون تحسناً تدريجياً. وترى آنا باولسون أن استقرار سوق العمل ونمواً اقتصادياً بنحو 2 في المائة هذا العام قد يسمحان بـ«تعديلات متواضعة» في الفائدة لاحقاً. كما يتوقع اقتصاديون أن تُسهم الاستردادات الضريبية الكبيرة المتوقعة في الأشهر المقبلة في تحفيز الإنفاق الاستهلاكي، مما قد يُعطي دفعة قوية إلى الاقتصاد ويخرج سوق التوظيف من حالة الركود الحالية.


«سوفت بنك» تخطط لاستثمار 30 مليار دولار إضافية في «أوبن إيه آي»

شعار «سوفت بنك» في طوكيو (رويترز)
شعار «سوفت بنك» في طوكيو (رويترز)
TT

«سوفت بنك» تخطط لاستثمار 30 مليار دولار إضافية في «أوبن إيه آي»

شعار «سوفت بنك» في طوكيو (رويترز)
شعار «سوفت بنك» في طوكيو (رويترز)

قال مصدر مطلع، يوم الثلاثاء، إن مجموعة «سوفت بنك» تجري محادثات لاستثمار ما يصل إلى 30 مليار دولار إضافية في شركة «أوبن إيه آي»، في إطار تعزيز المجموعة اليابانية استثماراتها في الشركة المالكة لمنصة «تشات جي بي تي».

وأضاف المصدر أن هذا الاستثمار الجديد سيشكّل جزءاً من جولة تمويلية قد تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار لصالح «أوبن إيه آي»، مما يرفع قيمتها السوقية إلى نحو 830 مليار دولار.

وسعياً لتعزيز مكانة «سوفت بنك» في سباق الذكاء الاصطناعي، راهن الرئيس التنفيذي، ماسايوشي سون، بكل استثماراته على «أوبن إيه آي». وفي ديسمبر (كانون الأول)، أعلنت «سوفت بنك» إتمام استثمار بقيمة 41 مليار دولار في شركة «أوبن إيه آي»، مما منحها حصة 11 في المائة.

وتواجه «أوبن إيه آي» تحديات جمة في ظل ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مع اشتداد المنافسة من «غوغل» التابعة لشركة «ألفابت».

وامتنعت «سوفت بنك»، التي ارتفعت أسهمها بنسبة 3.5 في تداولات صباح طوكيو، عن التعليق.

وذكرت «رويترز»، خلال الشهر الماضي، أن سون سارع إلى حشد الأموال اللازمة للاستثمار السابق، مما أدى إلى تباطؤ معظم الصفقات الأخرى في صندوق «رؤية» (Vision) التابع لـ«سوفت بنك».

وتُعدّ كل من «أوبن إيه آي» و«سوفت بنك» من المستثمرين في «ستارغيت»، وهي مبادرة بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي لأغراض التدريب والاستدلال، التي يقول المسؤولون التنفيذيون إنها بالغة الأهمية لطموحات الحكومة الأميركية في الحفاظ على تفوقها على الصين في مجال الذكاء الاصطناعي.