ماكينة هالاند التهديفية لا تتوقف في الفوز على إيفرتون

تشيلسي يطيح بوستيكوغلو... ثنائية ويلبيك تمنح برايتون الفوزعلى نيوكاسل... وسندلارند يعمِّق جراح ولفرهامبتون

رأسية هالاند تعنق شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني (أ.ف.ب)
رأسية هالاند تعنق شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

ماكينة هالاند التهديفية لا تتوقف في الفوز على إيفرتون

رأسية هالاند تعنق شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني (أ.ف.ب)
رأسية هالاند تعنق شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني (أ.ف.ب)

ضرب النرويجي إيرلينغ هالاند مجدداً، ووجد طريقه إلى الشباك للمباراة الحادية عشرة على التوالي مع بلاده وفريقه مانشستر سيتي، وذلك بقيادته الأخير للفوز على ضيفه إيفرتون 2-0 (السبت) في المرحلة الثامنة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما وجه تشيلسي الضربة القاضية إلى المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، وتسبب في إقالته من تدريب نوتنغهام فوريست.

على «استاد الاتحاد»، سجل هالاند ثنائية الفوز لسيتي على ضيفه إيفرتون، رافعاً رصيد فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا إلى 16 نقطة. وفرض سيتي سيطرته على اللقاء في مواجهة فريق لم يفز على سيتي في آخر 17 مباراة بينهما في الدوري وتحديداً منذ 15 يناير (كانون الثاني) 2017 حين اكتسحهم على أرضه 4-0، وهدد مرمى الحارس جوردان بيكفورد الذي أنقذته العارضة بعدما تدخلت لصد محاولة هالاند في الدقيقة 24.

لكنَّ إيفرتون لم يقف متفرجاً، إذ شكَّل خطورة في الهجمات المرتدة وكان قريباً من التسجيل لولا تألق الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، في وجه تسديدة قوية للسنغالي إليمان نداي في الدقيقة 41، ردّ عليه سيتي بمحاولة للبلجيكي جيريمي دوكو، كان لها بيكفورد بالمرصاد في الدقيقة 42، ثم كرر الأمر ذاته في مواجهة تسديدة للبرازيلي سافينيو مباشرةً قبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول. وكالعادة، جاء الحل لسيتي عبر هالاند الذي ارتقى عالياً لكرة عرضية من ابن العشرين ربيعاً نيكو أورايلي وحوَّلها قوية برأسه في شباك بيكفورد في الدقيق 58، ثم سرعان ما أضاف النرويجي الثاني بتسديدة على يسار بيكفورد بعد تمريرة من سافينيو في الدقيقة 64، رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً في الدوري هذا الموسم و14 في المسابقات كافة.

وفي مباراة مجنونة، عاد كريستال بالاس من بعيد وحرم ضيفه بورنموث من التصدر وإن كان مؤقتاً بالتعادل القاتل معه 3-3، وذلك بعدما حوّل بطل الكأس تخلفه بهدفين نظيفين سجلهما الوافد الجديد الفرنسي إيلي كروبي، في الدقيقتين 7 و38، إلى تعادل 2-2 بفضل ثنائية لفرنسيّ آخر هو جان-فيليب ماتيتا في الدقيقتين 64 و69، ثم تخلفه 2-3 في الدقيقة 89 عبر البديل الاسكوتلندي راين كريستي، إلى تعادل في الرمق الأخير 3-3 بفضل ركلة جزاء نفَّذها ماتيتا أيضاً في الدقيقة 97. ودخل بالاس اللقاء على خلفية هزيمة أولى للموسم على يد إيفرتون، وقد تمكن الفريق اللندني من تجنب السقوط الثاني، رافعاً رصيده إلى 13 نقطة، مقابل 15 لبورنموث الذي بات رابعاً مؤقتاً بانتظار مباراة الأحد بين توتنهام (14 نقطة) وأستون فيلا.

عهد بوستيكوغلو مع فورست ينتهي بعد 39 يوماً من تولي منصبه (أ.ف.ب)

تشيلسي يطيح بوستيكوغلو

تسبَّب تشيلسي في إقالة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو بعدما ألحق بمضيفه نوتنغهام فوريست الهزيمة الثالثة على التوالي وجاءت بنتيجة 3-0. وانتظر تشيلسي الشوط الثاني لتسجيل ثلاثيته التي تناوب عليها جوش أتشيمبونغ في الدقيقة 49، والبرتغالي بيدرو نيتو في الدقيقة 52، والقائد ريس جيمس في الدقيقة 84، فيما حرمت العارضة والقائم الأيسر البديل البرازيلي إيغور جيسوس من هدف الشرف لأصحاب الأرض في الدقيقة 70.

وأكمل تشيلسي المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد مدافعه الفرنسي مالو غوستو بالبطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 87. ورفع تشيلسي رصيده إلى 14 نقطة في المركز السادس، فيما تجمَّد رصيد نوتنغهام فوريست الذي لم يحقق سوى فوز يتيم في «بريميرليغ» عند 5 نقاط في المركز الثامن عشر، مما دفعه إلى إقالة بوستيكوغلو الذي تسلَّم مهامه قبل شهر و9 أيام، ولم يحقق أي فوز معه في ثماني مباريات ضمن جميع المسابقات. وتسلم لأسترالي المهام الفنية بدلاً من البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، عقب الخسارة أمام وست هام 0-3 في المرحلة الثالثة في 9 سبتمبر(أيلول).

وقاد سانتو الفريق لاحتلال المركز السابع في الموسم الماضي، ورحل عنه هذا الموسم وهو في المركز العاشر في الدوري. وخاض تشيلسي الذي أكد صحوته أخيراً بفوزه على ليفربول 2-1 قبل النافذة الدولية، اللقاء مفتقراً إلى عديد من كوادره الأساسية أبرزهم كول بالمر الذي سيغيب لستة أسابيع إضافية حسبما صرح به مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا الذي شاهد فريقه من المدرجات بسبب طرده في المباراة السابقة، والأرجنتيني إنزو فرنانديز المصاب مع بلاده، والمدافع الفرنسي ويسلي فوفانا.

وأحرز داني ويلبيك مهاجم برايتون، هدفاً في الدقائق الأخيرة من كل شوط ليمنح فريقه الفوز 2-1 على نيوكاسل. ووضع ويلبيك صاحب الأرض في المقدمة في الدقيقة 41، بعد أن استغل تمريرة جورجينيو روتر وسدد كرة رائعة في الشباك، لكنَّ نيك فولتماده، المنضم في صفقة قياسية إلى نيوكاسل في الصيف، سجل أول أهداف فريقه خارج أرضه هذا الموسم ليدرك التعادل في الدقيقة 76. ونجح ويلبيك (34 عاماً) في إنقاذ فريقه مرة أخرى، واستحوذ على كرة مرتدة وسدد بقوة من فوق الحارس نيك بوب لتستقر في شباك نيوكاسل في الدقائق الأخيرة من المباراة ليعيد فريقه إلى المقدمة. وواصل الفريق الزائر الضغط على المنافس، لكنّ دان بيرن وفولتماده وهارفي بارنز لم يتمكنوا من استغلال الفرص المتأخرة لصالح نيوكاسل، ليحافظ برايتون على الفوز. وحقق بيرنلي فوزه الثاني هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه ليدز يونايتد 2-0، فيما عمَّق سندلارند جراح ولفرهامبتون الأخير وألحق به الهزيمة السادسة بالفوز عليه 2-0.


مقالات ذات صلة

الدوري الإنجليزي: ليدز يونايتد يهزم نوتنغهام فورست بثلاثية

رياضة عالمية لاعب نوتنغهام فورست موراتو يوجّه ضربة رأس نحو المرمى خلال المباراة (رويترز).

الدوري الإنجليزي: ليدز يونايتد يهزم نوتنغهام فورست بثلاثية

فاز ليدز يونايتد على ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 3-1، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)

مواجهة ثأرية ساخنة بين ليفربول ومانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

أصبح هدف ليفربول الرئيسي هو الوجود ضمن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال بعدما تلاشت آماله في المنافسة على اللقب.

رياضة عالمية كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)

كيف تحوّل ديكلان رايس من لاعب فاشل في تشيلسي إلى نجم لامع مع آرسنال؟

يخوض رايس مهمة صعبة في محاولة لقيادة إنجلترا للفوز بكأس العالم بالإضافة إلى قيادة آرسنال للفوز بلقب الدوري.

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أرتيتا: آرسنال لم يقلل من احترام تشيلسي

قدّم الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، اعتذاره لنظيره ليام روزينيور، المدير الفني لتشيلسي، بعد الجدل الذي دار حول ما اعتبره الأخير افتقاراً للاحترام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك قائد فريق ليفربول (إ.ب.أ)

فان دايك: على المحللين مراعاة الحالة النفسية للاعبين

قال الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، إن المحللين لديهم مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بانتقاد أداء اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

أسطورتا التزلج الإيطاليان تومبا وكومبانيوني يوقدان المرجل الأولمبي في ميلان

ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني يحملان الشعلة الأولمبية تحت المرجل في ساحة «آركو ديلا باتشي» وسط ميلانو (إ.ب.أ).
ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني يحملان الشعلة الأولمبية تحت المرجل في ساحة «آركو ديلا باتشي» وسط ميلانو (إ.ب.أ).
TT

أسطورتا التزلج الإيطاليان تومبا وكومبانيوني يوقدان المرجل الأولمبي في ميلان

ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني يحملان الشعلة الأولمبية تحت المرجل في ساحة «آركو ديلا باتشي» وسط ميلانو (إ.ب.أ).
ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني يحملان الشعلة الأولمبية تحت المرجل في ساحة «آركو ديلا باتشي» وسط ميلانو (إ.ب.أ).

كان أسطورتا التزلج الإيطاليان ألبرتو تومبا وديبورا كومبانيوني آخر حاملي الشعلة قبل إيقاد المرجل الأولمبي في ميلانو في ختام الحفل الرئيسي لافتتاح أولمبياد 2026 الجمعة.

وفي كورتينا دامبيتسو، على بُعد 250 كيلومترا من العاصمة الاقتصادية لإيطاليا، تولّت المتزلجة الحالية صوفيا غودجا إضاءة المرجل الآخر، المستلهم تصميمه من عُقَد ليوناردو دا فينتشي.

أحد حاملي الشعلة الأولمبية خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (إ.ب.أ).


الرئيس الإيطالي يعلن افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).
الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).
TT

الرئيس الإيطالي يعلن افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).
الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).

أعطى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، مساء الجمعة، إشارة افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا، عقب حفل امتد لثلاث ساعات وتوزّع على أربعة مواقع مختلفة.

صورة وزّعها المكتب الصحافي لقصر كويرينالي الرئاسي تُظهر الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا وهو يلوّح خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (إ.ب.أ).

ومن ملعب سان سيرو الأسطوري في مدينة ميلانو، أعلن ماتاريلا رسميًا افتتاح الألعاب، التي تتوزع منافساتها على سبعة مواقع في شمال إيطاليا، وتستمر حتى 22 فبراير (شباط).

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا يصفّق خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 (إ.ب.أ).

من جهتها، وجّهت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الزمبابوية كيرستي كوفنتري، التي تشرف على أول دورة أولمبية منذ انتخابها، رسالة إلى الرياضيين قالت فيها: «من خلالكم نرى أفضل ما فينا، أنتم تذكروننا بقدرتنا على التحلي بالشجاعة، وعلى أن نكون لطفاء، وعلى النهوض مجددًا مهما كانت السقطات قاسية».

رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري تُلقي كلمة خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (د.ب.أ).

وأضافت: «إن روح الألعاب الأولمبية تتجاوز حدود الرياضة، فهي تتعلق بنا كبشر، وبما يجعلنا إنسانيين».

الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا وابنته لورا ماتاريلا يصفّقان خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026


الدوري الإسباني: أوساسونا يفوز على سيلتا فيغو بثنائية

لاعب وسط أوساسونا إيمار أوروز يلعب الكرة تحت ضغط من مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس (إ.ب.أ).
لاعب وسط أوساسونا إيمار أوروز يلعب الكرة تحت ضغط من مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس (إ.ب.أ).
TT

الدوري الإسباني: أوساسونا يفوز على سيلتا فيغو بثنائية

لاعب وسط أوساسونا إيمار أوروز يلعب الكرة تحت ضغط من مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس (إ.ب.أ).
لاعب وسط أوساسونا إيمار أوروز يلعب الكرة تحت ضغط من مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس (إ.ب.أ).

تغلّب أوساسونا على مضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 2-1، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وافتتح الكرواتي أنتي بوديمير التسجيل لأوساسونا في الدقيقة 35، قبل أن يعادل بورخا إيغليسياس النتيجة لسيلتا فيغو في الدقيقة 53 من ركلة جزاء. وفي الدقيقة 79 أعاد راؤول غارسيا التقدّم لأوساسونا، مؤكّدًا فوز فريقه.

وبهذا الانتصار رفع أوساسونا رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثامن، معزّزًا آماله في المنافسة على أحد المراكز المؤهلة للمشاركات الأوروبية الموسم المقبل، فيما تجمّد رصيد سيلتا فيغو عند 33 نقطة في المركز السابع.

مهاجم سيلتا فيغو بورخا إيغليسياس يحتفل بعد تسجيله هدفًا من ركلة جزاء (إ.ب.أ).