أزمة الإصابات قبل الكلاسيكو: ماذا يحدث داخل برشلونة؟

هانز فليك خلال التدريبات (أ.ف.ب)
هانز فليك خلال التدريبات (أ.ف.ب)
TT

أزمة الإصابات قبل الكلاسيكو: ماذا يحدث داخل برشلونة؟

هانز فليك خلال التدريبات (أ.ف.ب)
هانز فليك خلال التدريبات (أ.ف.ب)

قبل مواجهة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي أمام بوروسيا دورتموند، عقد كبار مسؤولي نادي برشلونة جلسة مغلقة مع مجموعة من الصحافيين؛ لمناقشة قضايا متعددة تتعلق بمستقبل الفريق. وخلال النقاش، وفق شبكة «The Athletic»، تناولوا تأثير غياب النادي عن المشاركة في النسخة الجديدة من «كأس العالم للأندية»، التي أُقيمت في الولايات المتحدة الصيف الماضي، وهي بطولة بلغت جوائزها المالية 125 مليون دولار للفريق البطل، وهو مبلغ كان يمكن أن يخفف من أعباء النادي المالية المتواصلة. لكن المدهش أن بعض الحاضرين عدّ الغياب «نعمة مقنّعة» للمدرب هانز فليك؛ إذ قال أحد التنفيذيين: «اللاعبون سيحصلون على راحة حقيقية هذا الصيف، بينما سنرى كيف سيتعامل المشاركون مع الإرهاق؛ لأن الموسم الجديد يبدأ مباشرة بعد البطولة، ومن المرجّح أن يعانوا من الإصابات».

وبعد شهرين فقط من انطلاق الموسم الجديد، وجد برشلونة نفسه في الموقف الذي حذر منه مسبقاً، وهو يواجه أزمة إصابات حادة قبيل مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي على ملعب «سانتياغو برنابيو».

أحدث المنضمين إلى قائمة المصابين هو الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي أصيب بتمزق في عضلة الفخذ الخلفية سيُبعده نحو شهر كامل؛ مما يعني غيابه المؤكد عن الكلاسيكو. وفي معسكر المنتخب الإسباني، اضطر داني أولمو وفيران توريس إلى مغادرة التجمع بسبب مشكلات عضلية؛ الأول يعاني من إصابة في ربلة الساق تجعله شبه مستبعد من مواجهة ريال مدريد، فيما يُتوقع أن يتمكن توريس من العودة ضد جيرونا نهاية الأسبوع.

أما رافينيا، فقد تعرض لإصابة عضلية في اليوم نفسه الذي أصيب فيه الحارس خوان غارسيا بتمزق في الغضروف خلال الفوز على ريال أوفييدو (3 - 1). وقبل ذلك، خرج فيرمين لوبيز بسبب إصابة في الفخذ، بينما خضع غافي لجراحة في الركبة بعد تمزق جديد، سيُبعده من 4 إلى 5 أشهر، علماً بأنه كان قد عاد حديثاً من إصابة طويلة في الرباط الصليبي الأمامي. القصة الأشهر تتعلق بالنجم الشاب لامين يامال (18 عاماً)، الذي عاد من معسكر منتخب إسبانيا الماضي مصاباً في الفخذ، وهي إصابة أثارت غضب المدرب فليك بسبب سوء إدارة الجهاز الفني الإسباني دقائق لعبه. يامال لم يتمكن من الانضمام مجدداً للمنتخب هذا الشهر، لكنه استأنف تدريباته مع برشلونة مطلع الأسبوع الحالي.

ويجب عدم نسيان الحارس الأساسي مارك آندريه تير شتيغن، الذي خضع لجراحة في الظهر نهاية يوليو (تموز) الماضي ويغيب حتى إشعار آخر. وبذلك، تضم قائمة المصابين 9 لاعبين؛ 7 منهم عناصر أساسية في خطط فليك، وهي حصيلة لم يكن أحد داخل النادي يتوقعها عند انطلاق الموسم.

مصادر من داخل الفريق وصفت الوضع بأنه «غامض ومفاجئ»، مؤكدة أن برشلونة خاض فترة إعداد كاملة الصيف الماضي تضمنت جولة في كوريا الجنوبية واليابان بدلاً من المشاركة في «كأس العالم للأندية». ويعتقد أفراد الطاقم الفني أنهم منحوا اللاعبين فترات راحة كافية، وأداروا أحمالهم التدريبية بشكل متوازن لتفادي الإصابات. لكن الواقع الآن يناقض تلك القناعة. فبينما تُعدّ إصابات، مثل تمزق الغضروف لدى غافي وغارسيا، «حوادث حظ سيئ» يصعب منعها، فإن الإصابات العضلية المتكررة تثير القلق.

أحد أفراد الطاقم أوضح أن جزءاً من المشكلة يعود إلى ضيق حجم الفريق؛ إذ يعتمد فليك على قائمة من 22 لاعباً فقط، يُضاف إليهم بعض خريجي أكاديمية «لا ماسيا» لتغطية النقص. ويضيف المصدر: «الأمر ليس سلبياً بحد ذاته، فالفكرة أن يشعر الجميع بالمشاركة. لكن حين يتعرض عدد منهم للإصابة، تقل خيارات التدوير وتزداد احتمالات الإرهاق والإصابات الجديدة».

هناك تفسير آخر يربط الأزمة بنتائج الفريق. في مثل هذه المرحلة من الموسم الماضي، كان برشلونة يتصدر الدوري بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد، وكان يؤدي بثقة كبيرة تمكّنه من إدارة المباريات بأقل مجهود بدني. قال أحد اللاعبين حينها: «كنا نشعر أحياناً أننا نتدرّب خلال المباريات». لكن الموسم الحالي يروي قصة مختلفة. فالفريق يتأخر عن مدريد بنقطتين، واضطر إلى خوض مباريات مرهقة استلزم معظمها عودة متأخرة في النتيجة للفوز، كما حدث أمام ليفانتي وأوفييدو وريال سوسيداد. كما تعثّر بالتعادل مع رايو فايكانو، وتلقى خسارتين موجعتين أمام باريس سان جيرمان وإشبيلية؛ مما جعل معظم مواجهاته تُلعب تحت ضغط كامل دون فرصة لخفض الإيقاع أو منح اللاعبين فترات راحة داخل المباراة.

كل هذا يعني أن الحمل البدني والذهني ارتفع بشكل غير مسبوق، في حين ظل حجم القائمة صغيراً. ووفقاً لمصدر داخلي، فـ«عندما لا تمتلك رفاهية إدارة الجهد خلال المباريات، يبدأ الجسد الإنهاك تدريجياً حتى يسقط أول الضحايا».

ورغم الصورة القاتمة، فإن هناك بعض الأخبار المشجعة، فيامال وفيرمين لوبيز وفيران توريس قد يكونون جاهزين للعودة هذا الأسبوع أمام جيرونا. لكن في المقابل، لا يزال رافينيا في مرحلة العلاج، وفرص لحاق أولمو وغارسيا بالكلاسيكو ضئيلة للغاية، بينما تأكد غياب ليفاندوفسكي بشكل رسمي.

منذ أسبوعين، كان بيدري وباو كوبارسي قد أرجعا الهزيمة الثقيلة أمام إشبيلية (4 - 1) إلى «غياب الحدة والتركيز»، وكان فليك يخطط لمعالجة ذلك بعد التوقف الدولي. الآن، عليه أن يفعل ذلك وسط فريق يعاني نقصاً حاداً في عناصره الأساسية خلال فترة مصيرية من الموسم.

في المجمل، يعيش برشلونة مفارقة غريبة: غيابه عن «كأس العالم للأندية» كان يفترض أن يمنحه موسماً أكبر هدوءاً وراحة بدنية، لكنه يجد نفسه اليوم أمام أزمة إصابات تهدد استقراره الفني في أعلى لحظات الموسم حساسية. المدرب فليك مطالب الآن بأن يجد التوازن بين إنقاذ نتائج الفريق والمحافظة على ما تبقّى من سلامة لاعبيه، قبل أن يتحوّل شهر أكتوبر الحالي إلى نقطة مفصلية في موسم برشلونة كله.


مقالات ذات صلة

«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

رياضة عالمية برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)

«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

تستأنف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الأسبوع بإقامة مباريات الجولة الثامنة عشرة، والتي تشهد لقاءات في غاية القوة أبرزها مواجهة ديربي كتالونيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

لافوينتي يرد على فليك بشأن إصابة يامال: سأستدعي الأفضل لتمثيل إسبانيا

ردّ لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، على المسألة الشائكة المتعلقة بإصابة واستبعاد لامين يامال، النجم الصاعد بسرعة الصاروخ ضمن صفوف برشلونة والماتادور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إبراهيم مازا ضمن اهتمامات برشلونة في الفترة المقبلة (أ.ف.ب)

الجزائري إبراهيم مازا تحت مجهر برشلونة

كشف تقرير صحافي إسباني، الأربعاء، عن اهتمام فريق برشلونة الإسباني بالتعاقد مع الجزائري الدولي إبراهيم مازا، لاعب خط وسط باير ليفركوزن الألماني.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ميسي يحتفل بأحد أهدافه مع إنتر ميامي (أ.ف.ب)

مرشح لرئاسة برشلونة: إعادة ميسي على رأس أهدافي

من المقرر أن تجرى في العام الجديد انتخابات على رئاسة نادي برشلونة الإسباني، حيث يتنافس عدد من المرشحين الراغبين في إزاحة خوان لابورتا، الرئيس الحالي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مودريتش (رويترز)

مودريتش: مورينيو أبكى رونالدو في الريال بسبب عدم ملاحقته لاعب الخصم

كشف الكرواتي مودريتش، لاعب ريال مدريد السابق، أن المدرب البرتغالي مورينيو أبكى كريستيانو رونالدو، خلال فترة وجوده في النادي بسبب عدم ملاحقته لاعب الخصم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)

يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز عندما يواجه بولونيا، يوم الأحد المقبل، لتعزيز صدارته في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، وسط منافسة شديدة قبل انطلاق الجولة الـ18 من المسابقة.

ويتصدر إنتر ميلان الترتيب برصيد 36 نقطة، بفارق نقطة عن غريمه التقليدي ميلان في المركز الثاني، ونقطتين عن نابولي الثالث وحامل اللقب، وثلاث نقاط عن روما الرابع.

وفي ظل التقارب الشديد في النقاط بين الفرق المنافسة، من شأن أي تعثر أن يجعل ترتيب المسابقة مختلفاً للغاية.

ويدخل إنتر مواجهة بولونيا، صاحب المركز السابع برصيد 26 نقطة، وعينه على خطف النقاط الثلاث في ظل جدول مزدحم بالمباريات؛ حيث سيلعب مجدداً يوم الأربعاء مع مضيفه بارما.

وكان الفريق قد حقق فوزاً مهماً على مضيفه أتالانتا بهدف نظيف في الجولة الماضية، لذلك سيسعى إلى تحقيق الخامس على التوالي في المسابقة، من أجل الحفاظ على آماله في تحقيق اللقب رقم 21 في تاريخه.

وقبل أن يواجه إنتر ميلان ضيفه بولونيا يوم الأحد، سوف يراقب الفريق نتائج 3 مباريات في الجولة.

والمباراة الأولى سوف تكون بين كالياري وضيفه ميلان؛ حيث يرغب الفريق الأحمر والأسود في تضييق الخناق على منافسه وغريمه التقليدي إنتر ميلان.

ويحتل ميلان المركز الثاني بفارق نقطة خلف إنتر ميلان، وسيكون الفوز الخيار الوحيد إذا أراد فريق المدرب ماسيمليانو أليجري المواصلة في المنافسة على اللقب.

وحقق الفريق فوزاً مستحقاً على هيلاس فيرونا بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، ويأمل في تكرار السيناريو نفسه أمام كالياري، صاحب المركز الرابع عشر، والذي يسعى بدوره للابتعاد أكثر فأكثر من مراكز الصراع على الهبوط.

كما ستجذب مواجهة أتالانتا وروما، بعد غد السبت، الأنظار إليها باعتبارها بين جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما، مع فريقه السابق أتالانتا.

وقضى غاسبريني 9 مواسم في أتالانتا كمدرب، قاد فيها الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي موسم 2023 – 2024، حيث ألحق الهزيمة الوحيدة بفريق باير ليفركوزن الألماني في النهائي ليخطف اللقب الأوروبي الأول والوحيد في تاريخ النادي.

وبينما قدم غاسبريني مواسم مذهلة مع أتالانتا، فإنه يسعى لكتابة التاريخ أيضاً مع روما، الذي يحتل المركز الرابع وهو على مقربة من الصدارة بفارق 3 نقاط فقط.

ويوم الأحد، يحل نابولي ضيفاً على لاتسيو في مواجهة أخرى قوية من الجولة الـ18 من الدوري الإيطالي.

ويحتل نابولي المركز الثالث برصيد 34 نقطة، بينما يحتل لاتسيو المركز الثامن برصيد 24 نقطة.

ويواصل نابولي سعيه للمنافسة على اللقب خاصة بعدما حقق اللقب الأول في الموسم الحالي متمثلاً في كأس السوبر الإيطالي الذي حققه بعد الفوز على بولونيا في نهائي المسابقة التي أقيمت منافساتها في العاصمة السعودية الرياض الأسبوع قبل الماضي.

وعلى الجانب الآخر، لا يتضح من نتائج لاتسيو أنه يقدم موسماً جيداً، وهو معرض لفقدان مركزه الثامن في حال الخسارة أمام نابولي، لصالح واحد من 3 فرق تأتي خلفه في الترتيب وهي، على ترتيب المراكز، ساسولو وأتالانتا وأودينيزي.

وفي بقية مباريات الجولة، يلعب كومو مع أودينيزي وساسولو مع بارما، وجنوا مع بيزا ويوفنتوس مع ليتشي وفيورنتينا مع كريمونيزي وفيرونا مع تورينو.


تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
TT

تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

كشف اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، المصنف الثالث عالمياً سابقاً، الخميس، إنه فكّر جدياً في اعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من آلام حادة في الظهر طوال معظم موسم 2025.

لكن المصنف 36 راهناً بعد خوضه مباراتين فقط في كأس ديفيس منذ خروجه من الدور الثاني في بطولة الولايات المتحدة، أكد أن العلاج الطبي المستمر بدأ يؤتي ثماره.

وقال اللاعب البالغ 27 عاماً، وهو يستعد لافتتاح موسمه 2026 مع اليونان في بطولة كأس يونايتد المختلطة في بيرث بأستراليا: «أكثر ما يثير حماسي هو رؤية كيف ستستجيب تدريباتي فيما يتعلق بظهري».

وأضاف وصيف بطل أستراليا لعام 2023: «أكبر مخاوفي كانت إن كنت قادراً على إنهاء مباراة»، مشيراً إلى أن الإصابة لاحقته «طوال الأشهر الستة أو الثمانية الماضية».

وتابع: «كنت أسأل نفسي: هل يمكنني خوض مباراة أخرى من دون ألم؟».

وأردف: «شعرت بخوف شديد بعد خسارتي في بطولة الولايات المتحدة أمام الألماني دانيال ألتماير. لم أتمكن من المشي لمدة يومين. عندها تعيد التفكير في مستقبل مسيرتك».

وأوضح تسيتسيباس أنه بعد استشارات طبية متعددة أصبح راضياً عن خطة العلاج الحالية.

وقال: «أكبر انتصار لي في 2026 سيكون ألا أقلق بشأن إنهاء المباريات»، مضيفاً أنه أكمل 5 أسابيع من تدريبات ما قبل الموسم من دون ألم.

وتابع أنه «مؤشر رائع أن تخوض فترة الإعداد بلا ألم، آمل أن يستمر ذلك. أريد أن أقدم أداءً جيداً في 2026 وفي كأس يونايتد».

وأكمل اليوناني: «بذلت الجهد. الأهم هو الإيمان الكامل بأنني قادر على العودة إلى مستواي السابق. سأحاول فعل كل شيء لتحقيق ذلك».

وباتت اليونان من الفرق المنتظمة في تاريخ كأس يونايتد الممتد لأربع سنوات، والتي تقام في بيرث وسيدني؛ حيث تنضم إلى تسيتسيباس زميلته ماريا ساكاري، المصنفة الثالثة عالمياً سابقاً، الساعية أيضاً للعودة.

وقال تسيتسيباس: «نحن هنا مجدداً، بفريق جيد وروح رائعة. نحن مستعدون للحرب. نحن يونانيون. سنذهب إلى أبعد مدى».

وتلعب اليونان في مجموعة تضم اليابان بقيادة ناومي أوساكا وبريطانيا بقيادة إيما رادوكانو.


«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
TT

«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)

تستأنف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الأسبوع بإقامة مباريات الجولة الثامنة عشرة، والتي تشهد لقاءات في غاية القوة أبرزها مواجهة ديربي كتالونيا بين إسبانيول ضيفه برشلونة وريال مدريد مع ضيفه ريال بيتيس.

ويحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غدٍ السبت في أبرز مباريات هذه الجولة، نظراً لما تحمله هذه المباراة من تنافس شديد بين الفريقين.

ويوجد برشلونة على قمة جدول الترتيب برصيد 46 نقطة بفارق أربع نقاط أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، وسيسعى الفريق للفوز بهذه المباراة للحفاظ على فارق الأربع نقاط بينه وبين الريال.

ويدخل برشلونة المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعدما حقق الفوز في آخر ثماني مباريات بالدوري، حيث ترجع آخر خسارة للفريق بالدوري إلى يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) عندما خسر في مباراة الكلاسيكو أمام الريال 1 / 2. كما لم يخسر برشلونة في آخر سبع مباريات بكافة البطولات، حيث ترجع آخر خسارة للفريق ليوم 25 نوفمبر (تشرين الثاني) عندما خسر أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا.

ويفتقد برشلونة في هذه المباراة جهود جافي ورونالدو أراوخوا وأندريس كريستينسين بسبب الإصابات بينما تحوم الشكوك حول مشاركة بيدري وداني أولمو.

ورغم هذه الغيابات، يمتلك هانسي فليك، المدير الفني للفريق، مجموعة من اللاعبين القادرين على تحقيق الفوز وتأمين النقاط الثلاثة يأتي في مقدمتهم روبرت ليفاندوفسكي ولامين جمال ورافينيا.

وفي المقابل، يعلم فريق إسبانيول أن هذه المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق ولكنه سيدخلها بحثاً عن تحقيق الفوز من أجل الدخول في المربع الذهبي أو حتى الاقتراب منه، حيث يوجد في المركز الخامس برصيد 33 نقطة، بفارق نقطتين خلف فياريال، الذي لعب مباراة أقل.

وسيدخل إسبانيول المباراة بثقة كبيرة، لا سيما وأنه حقق الفوز في آخر خمس مباريات بالدوري، كما أنه حقق الفوز في خمس من آخر سبع مباريات بكافة المسابقات.

ويأمل إسبانيول في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز على برشلونة، لا سيما وأنه فشل في الفوز على برشلونة في آخر خمس مباريات جمعتهما، حيث فاز برشلونة في ثلاث مباريات وتعادلا في مباراتين.

وسيكون ريال مدريد على موعد مع مباراة في غاية الصعوبة، يوم الأحد المقبل، عندما يستضيف فريق ريال بيتيس ويعلم تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لا مجال لفقدان أي نقاط في هذه المباراة إذا أراد الاستمرار في ملاحقة برشلونة على صدارة جدول الترتيب، حيث يوجد الريال في المركز الثاني برصيد 42 نقطة بفارق أربع نقاط خلف برشلونة.

ويأمل ألونسو أن تكون بداية عام 2026 جيدة بالنسبة له وأن يقود الفريق لتحقيق أول انتصاراته في العام الجديد، خاصة أن الفريق استعاد توازنه في المباريات الأخيرة من العام الماضي، بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة.

ويدخل الريال مباراته أمام ريال بيتيس بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات له في العام الماضي بكافة البطولات، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 10 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام مانشستر سيتي 1 / 2 في دوري أبطال أوروبا.

كما حقق الريال الفوز في آخر مباراتين مبارياته له بالدوري الإسباني، وترجع آخر هزيمة له في الدوري ليوم 7 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام سلتا فيغو بهدفين نظيفين.

ويعول ألونسو على عدد من اللاعبين المميزين في صفوف الفريق يأتي في مقدمتهم كيليان مبابي وفيتنيسيوس جونيور وجود بيلينغهام بالإضافة للحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وفي المقابل، يدخل ريال بيتيس المباراة بحثاً عن الفوز هو الآخر من أجل التقدم خطوة في جدول الترتيب، حيث يوجد في المركز السادس برصيد 28 نقطة.

ورغم فارق الإمكانات الذي يصب في صالح ريال مدريد، أثبت بيتيس أنه منافس شرس من خلال نتائجه في المواجهات المباشرة مع الريال، ففي آخر خمس مباريات جمعتهما بالدوري فاز الريال في مباراة، وفاز بيتيس في مثلها وتعادلا في ثلاث مباريات.

وتمنح النتائج الأخيرة للفريقين، بيتيس الثقة المطلوبة لتقديم عرض جيد، خاصة وأنه سيدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما تفادى الخسارة في آخر أربع مباريات له بكافة المسابقات، حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في مباراة، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 6 ديسمبر عندما خسر أمام برشلونة 3 / 5.

وتفتتح منافسات هذه الجولة غداً الجمعة، حيث يلتقي رايو فايكانو مع خيتافي، وتستكمل المباريات بعد غد السبت، حيث يلتقي سلتا فيغو مع بلنسية، وأوساسونا مع أتلتيك بلباو، وإلتشي مع فياريال، وإسبانيول مع برشلونة.

وفي مباريات الأحد، يلتقي إشبيلية مع ليفانتي، ومايوركا مع جيرونا، وديبورتيفو ألافيس مع ريال أوفييدو، وريال سوسيداد مع أتلتيكو بالإضافة لمباراة ريال مدريد مع ريال بيتيس.