أيمن حسين معتذراً لجماهير العراق: «الملحق ظلمنا»

أيمن حسين خلال التدريبات (الاتحاد العراقي)
أيمن حسين خلال التدريبات (الاتحاد العراقي)
TT

أيمن حسين معتذراً لجماهير العراق: «الملحق ظلمنا»

أيمن حسين خلال التدريبات (الاتحاد العراقي)
أيمن حسين خلال التدريبات (الاتحاد العراقي)

اعتذر أيمن حسين لاعب المنتخب العراقي للجماهير بعد التعادل السلبي مع المنتخب السعودي، وإهدار فرصة التأهل المباشر إلى كأس العالم 2026، معتبراً أن نظام الملحق الآسيوي أثر سلبا على أداء المنتخب العراقي.

وقال لوكالة الأنباء العراقية (واع): «نعتذر لجماهيرنا على التعادل، ونشكر كل من حضر وساند الفريق في هذه المباراة المهمة"، مؤكدا أن «التأهل إلى كأس العالم يبقى الحلم الأكبر لكل العراقيين».

وأشار حسين إلى أن «نظام الملحق أثر سلبا على أداء المنتخب العراقي»، موضحا: «هناك منتخبات منحت راحة لسبعة أيام وأخرى ليومين فقط، بينما يمتلك العراق أربع نقاط ويتساوى مع السعودية ولم يسكن مرماه أي هدف، ومع ذلك لم يتأهل، وهذا ظلم».

وكشف أيمن حسين عن سبب غيابه عن المباراتين الأخيرتين، قائلا: "تعرضت لإصابة قبل الملحق، وكانت جاهزيتي لمباراة السعودية بنسبة 75 في المائة، والجهاز الفني والإداري قرر عدم إشراكي لتفادي تفاقم الإصابة».


مقالات ذات صلة

إيران تتحدى الضغوط السياسية قبل المونديال

رياضة عالمية مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم (الاتحاد الإيراني)

إيران تتحدى الضغوط السياسية قبل المونديال

في تصعيد لافت قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وجّه مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، انتقادات حادة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية جييرمو أوتشوا حارس مرمى المنتخب المكسيكي (أ.ب)

«نجم المونديالات» المكسيكي أوتشوا يعلن اقترابه من الاعتزال

أعلن جييرمو أوتشوا، حارس مرمى المنتخب المكسيكي لكرة القدم، اقترابه من إعلان اعتزال كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية إيران اتهمت فيفا بعدم اتخاذ إجراءات ضد إهانتها وتحقيرها (د.ب.أ)

الاتحاد الإيراني: «فيفا» يخضع للترهيب السياسي... ولسنا بحاجة إلى موافقة ترمب

وجه الاتحاد الإيراني لكرة القدم انتقادات شديدة للاتحاد الدولي (فيفا)، حيث يعتزم وضع شروط للمشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية الأخضر سيلاقي السنغال في وديته المونديالية المقبلة (تصوير: عدنان مهدلي)

الأخضر يلاقي السنغال «ودياً» في معسكر أميركا المونديالي

سيلاقي المنتخب السعودي نظيره السنغالي «ودياً»، وذلك ضمن معسكره الإعدادي المقرر إقامته في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية منتخب العراق سيلتقي ودياً نظيره الإسباني (رويترز)

العراق يواجه إسبانيا ودياً قبل أسبوع من المونديال

سيلتقي منتخب العراق ودياً نظيره الإسباني في لاكورونيا في الرابع من الشهر المقبل، في إطار استعداد المنتخبين لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

الكشف عن تعويذة دورة الألعاب الخليجية بقطر

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب (وكالة الأنباء القطرية)
أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب (وكالة الأنباء القطرية)
TT

الكشف عن تعويذة دورة الألعاب الخليجية بقطر

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب (وكالة الأنباء القطرية)
أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب (وكالة الأنباء القطرية)

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة «الدوحة 2026» عن اكتمال جاهزيتها لاستضافة الحدث الرياضي المرتقب في الفترة من 11 إلى 22 مايو (أيار) الحالي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الأحد لاستعراض الترتيبات النهائية.

وكشفت اللجنة عن تعويذة الدورة المستوحاة من الوشق الصحراوي للدلالة على البيئة المحلية، بالإضافة إلى شعار «خليج واحد.. قلب واحد» الذي يجسد روح الوحدة والترابط بين دول مجلس التعاون.

وتشهد هذه النسخة مشاركة واسعة تضم أكثر من 1074 لاعباً ولاعبة يتنافسون في 19 رياضة مختلفة.

كشفت اللجنة عن تعويذة الدورة المستوحاة من الوشق الصحراوي للدلالة على البيئة المحلية (وكالة الأنباء القطرية)

ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، رئيس لجنة التسويق والاتصال، تأكيده أن اللجنة أنهت كل الاستعدادات اللوجستية وتستعد لإطلاق حملة تسويقية شاملة لضمان تفاعل جماهيري واسع، مشيراً إلى أن حفل الافتتاح الرسمي سيقام يوم الاثنين من الأسبوع المقبل في ميدان الشقب الداخلي.

وأكدت نجلاء الخيارين رئيس الوفد الإداري القطري أن الوفد يشارك بأكثر من 300 لاعب ولاعبة يطمحون لتحقيق مستويات مميزة تليق بمكانة الرياضة القطرية.

وأشارت مريم المنصوري، رئيس قسم التسويق والرعاية، إلى أن اختيار الهوية البصرية والتعويذة جاء ليعكس مزيجاً بين الاحترافية الرياضية والموروث الثقافي الخليجي المشترك.


وزير الرياضة المصري يكرّم المصارع «حسونة»

جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)
جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)
TT

وزير الرياضة المصري يكرّم المصارع «حسونة»

جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)
جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)

كرّم جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة المصري، البطل عبد الله حسونة المتوج بالميدالية الذهبية في بطولة أفريقيا للمصارعة للناشئين.

جاء الاستقبال ضمن توجه وزارة الشباب والرياضة المصرية لدعم الأبطال، والاحتفاء بالنماذج الناجحة التي تحقق صدى جماهيرياً واسعاً، بما يسهم في تحفيز الشباب، ونشر الثقافة الرياضية.

وأشاد نبيل بالمستويين الفني والبدني اللذين قدمهما اللاعب، مؤكداً أن حسونة لم يكتف بتحقيق الميدالية الذهبية، بل نجح في صنع حالة من الشغف الجماهيري تعكس قدرة الرياضي المصري على التألق والنجومية.

كما شدد الوزير المصري على أن هذا الإنجاز يمثل نموذجاً للبطل الذي يجمع بين الروح والحضور والأداء، معلناً استمرار رعاية الوزارة للمواهب الواعدة، وتقديم جميع سبل الدعم والمساندة لهم في مختلف الألعاب الرياضية.

أثار حسونة، المتوج بذهبية بطولة أفريقيا للمصارعة تحت 17 عاماً، موجة واسعة من الإعجاب العالمي بعد اللقطة الاستثنائية التي شهدتها المباراة النهائية للبطولة التي جرت في مدينة الإسكندرية.

ونجح اللاعب الشاب، البالغ من العمر 16 عاماً، في قلب الطاولة على منافسه التونسي في لحظات تاريخية وثقها مقطع فيديو نشره الاتحاد الدولي للمصارعة، والذي حصد أكثر من 11 مليون مشاهدة في وقت قياسي عبر منصات التواصل الإجتماعي.

وأظهر مقطع الفيديو مهارة ذكاء تكتيكي لافتة من حسونة، الذي بدا كأنه في وضعية استسلام تامة أمام خصمه؛ ما أوهم المصارع التونسي بقرب حسم النزال، إلا أن اللاعب المصري فاجأ الجميع بحركة مضادة محكمة وسريعة جداً، حولت مسار النتيجة لصالحه، ومنحته الذهب عن جدارة.


الأهلي يتدارك «موسمه الكارثي» ويتنفس الصعداء بثلاثية الزمالك

المغربي أشرف بن شرقي لحظة إحراز هدف الأهلي الثالث في شباك الزمالك (حساب «النادي الأهلي»)
المغربي أشرف بن شرقي لحظة إحراز هدف الأهلي الثالث في شباك الزمالك (حساب «النادي الأهلي»)
TT

الأهلي يتدارك «موسمه الكارثي» ويتنفس الصعداء بثلاثية الزمالك

المغربي أشرف بن شرقي لحظة إحراز هدف الأهلي الثالث في شباك الزمالك (حساب «النادي الأهلي»)
المغربي أشرف بن شرقي لحظة إحراز هدف الأهلي الثالث في شباك الزمالك (حساب «النادي الأهلي»)

في مباراة مثيرة ضمن بطولة الدوري المصري الممتاز، قدّم النادي الأهلي أداءً استثنائياً أمام غريمه التقليدي الزمالك، مساء الجمعة، على استاد «القاهرة»، ليُحقق فوزاً ثميناً بنتيجة 3-0، أعاد له بعضاً من بريقه المفقود هذا الموسم، الذي عدّه كثيرون «موسماً كارثياً»، بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي من الدور ربع النهائي للبطولة، والخروج من بطولتي كأس مصر وكأس الرابطة، وتراجع النتائج في بطولة الدوري.

هذا الانتصار لم يكن مجرد 3 نقاط في جدول الترتيب، بل جاء بمثابة متنفس للفريق وجماهيره، الذين عانوا ضغوطاً متواصلة بسبب النتائج المتذبذبة في الفترة الماضية.

ورفع الأهلي رصيده إلى 47 نقطة في المركز الثالث، متأخراً بفارق 3 نقاط عن الزمالك المتصدر، وبيراميدز ثاني الترتيب.

ردود الفعل عقب المباراة عكست حجم الارتياح داخل القلعة الحمراء؛ حيث تنفست الجماهير «الأهلاوية» الصعداء، وأظهرت فرحة كبيرة، عادّة أن الانتصار على الزمالك يُعيد حسابات الدوري من جديد.

الأهلي ينتعش بعد الفوز على الزمالك رغم صعوبة المنافسة على لقب الدوري (حساب النادي الأهلي)

وسجّل أشرف بن شرقي هدفين، وحسين الشحات هدفاً، لينعشا آمال حامل اللقب في التتويج بالدوري المصري الممتاز، في انتظار ما ستُسفر عنه الجولتان المقبلتان بمرحلة التتويج، أمام إنبي يوم الثلاثاء المقبل، ثم المصري.

ووصف كثيرون الفوز على الغريم التقليدي بـ«التاريخي»، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من استعادة الثقة وتخفيف الضغوط، خصوصاً بعد السقوط بثلاثية أمام بيراميدز قبل أيام.

فيما رأى آخرون أن الفوز يجب أن يكون نقطة انطلاق لإعادة ترتيب الفريق للموسم المقبل، وتجاوز أخطاء الموسم الماضي.

وعدّ محللون أن الفوز على المنافس التاريخي يخفف كثيراً من الضغط النفسي والإعلامي على اللاعبين والجهاز الفني، ويمنحهم دفعة معنوية قوية قبل المباريات المقبلة، كما أشاروا إلى أن الأداء الجماعي والروح القتالية التي ظهر بها الأهلي أمام الزمالك تعكس بداية تحول في مسار الفريق، وتخفيف الضغوط الأخيرة التي تعرض لها.

لاعبو الأهلي قدموا أداءً استثنائياً أمام الغريم التقليدي الزمالك- (حساب النادي الأهلي)

وقال الناقد الرياضي، محمد الهليس، إن انتصار القمة له مفعول السحر في إعادة الهدوء إلى الأهلي بشكل عام ومجلس الإدارة بشكل خاص، إلى جانب عودة الثقة لعدد كبير من اللاعبين ورفع الدوافع المعنوية وتهدئة الأجواء داخل منظومة النادي.

ويضيف الهليس لـ«الشرق الأوسط» أن «فرصة التتويج بالدوري متاحة حسابياً بالنظر إلى تذبذب مستوى المنافسين، فبيراميدز فاز بصعوبة على فريق إنبي والزمالك سقط بثلاثة، مشيراً إلى أن لاعبي الأهلي سيعملون على إنهاء الموسم بشكل جيد يُكمل مشهد القمة، فقيمة الفوز في المباراتين المتبقيتين بمثابة عهد جديد من اللاعبين للجماهير، وكذلك فرصة لكتابة صفحة جديدة قيل بداية الموسم المقبل».

ويلفت «الهليس» إلى أنه عند إذاعة تشكيل الأهلي في الملعب صمتت الجماهير ولم تهتف لكل لاعب بعد نطق اسمه، كما جرت العادة، في مشهد احتجاجي بليغ، أما بعد المباراة فهتفت الجماهير للاعبين، ما يعكس عودة الروح وتخفيف الضغوط عن الجميع.

بن شرقي تألق في مباراة القمة المصرية (حساب النادي الأهلي)

بدورها، ترى الناقدة الرياضية، رانيا عبد الوهاب، أن الأهلي قدّم واحدة من أكثر مبارياته اكتمالاً هذا الموسم، في عرض أعاد اكتشاف شخصية الفريق؛ حيث حضرت الروح القتالية والانضباط الجماعي عنواناً رئيسياً متقدماً على أي حلول فردية، كما قدّم دفاع الأهلي واحدة من أكثر مبارياته صلابة هذا الموسم، وهو ما افتقده الفريق طويلاً.

وتضيف، لـ«الشرق الأوسط»: «مباريات الديربي لا تُحسم بالمهارات فقط، بل تُحسم بلاعبين يدركون قيمة اللحظة، وفي مباراة القمة اتخذ المدير الفني الدنماركي ييس توروب قراراً فارقاً غيّر شكل الفريق، حين منح الفرصة لعناصر مختلفة، وعلى رأسها (بن شرقي)، الذي قدّم مباراة متكاملة، سجل وصنع واستغل الفرص بكفاءة عالية، وهذا التحول يضع علامات استفهام واضحة حول الاختيارات الفنية السابقة، ويؤكد أن المشكلة لم تكن في الأدوات بقدر ما كانت في طريقة توظيفها».

وتشير رانيا عبد الوهاب إلى أن «هذا الفوز لا يمنح الأهلي 3 نقاط فقط، بل يضخ جرعة هائلة من الثقة داخل الفريق، ويُخفف الضغوط حتى إن بدا أن سباق الدوري اقترب من الحسم، ومع ذلك، تظل كل السيناريوهات مفتوحة في الجولتين المتبقيتين، والأهم أن هذا الانتصار قد يُمثل نقطة تحول حقيقية، بعد أن استوعب اللاعبون حجم الغضب الجماهيري، ورسالتهم الصريحة للإدارة بأنه لا حصانة لأحد، وأن الأداء وحده هو معيار البقاء».