جيل «سالم» يتحفز للمونديال السابع... وسولاقا يعد بـ«الرد» في الميدان

اللقاءات الكروية السعودية ــ العراقية مليئة بالتحدي والحماس

المنتخب السعودي يتطلع لخطف بطاقة المونديال للمرة السابعة في تاريخة (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي يتطلع لخطف بطاقة المونديال للمرة السابعة في تاريخة (المنتخب السعودي)
TT

جيل «سالم» يتحفز للمونديال السابع... وسولاقا يعد بـ«الرد» في الميدان

المنتخب السعودي يتطلع لخطف بطاقة المونديال للمرة السابعة في تاريخة (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي يتطلع لخطف بطاقة المونديال للمرة السابعة في تاريخة (المنتخب السعودي)

على مدار التاريخ، عُرفت مواجهات السعودية والعراق بطابعها الخاص المشوب بالتحدي والحماس منقطع النظير، عطفاً على تاريخ المنتخبين العريقين كروياً في منطقة الخليج وفي آسيا، لكنها قطعاً لم، ولن، تصل إلى مستوى المواجهة المنتظرة الثلاثاء على بطاقة التأهل إلى «مونديال 2026» بعد أن استطاع كلا الطرفين الفوز في مباراته الأولى أمام المنتخب الإندونيسي ضمن المجموعة الثانية للملحق الآسيوي.

ويواصل المنتخب السعودي برنامجه التدريبي على الملعب الرديف في «مدينة الملك عبد الله الرياضية»، تحت إشراف المدير الفني هيرفي رينارد، وسط تركيز على تمارين الاستحواذ، ومع أمنيات خضراء بصعود جديد نحو المونديال العالمي «لسابع مرة» ووضع بصمة جديدة لجيل سالم الدوسري.

وفي الجهة الأخرى، ووفق وسائل إعلام عراقية، فإن الأجواء داخل معسكر «أسود الرافدين» تتسم بالتركيز العالي والإصرار على تحقيق الفوز الذي يقرّب الحلم المونديالي.

ونقل الإعلام العراقي تصريحات عن اللاعبين، منهم حسين علي، الذي شدد على أن «كل التركيز منصب على مباراة السعودية المقبلة»، فيما عبّر كيفن يعقوب عن حلمه قائلاً: «لسنتين؛ الشيء الوحيد الذي أفكر فيه هو التأهل لكأس العالم».

أما المهاجم يوسف أمين، فقد أبدى سعادته بزميله زيدان إقبال صاحب هدف الفوز على إندونيسيا، قائلاً: «أنا سعيد من أجله. لقد استحق الهدف، وهو إنسان رائع».

ووعد المدافع ريبين سولاقا الجماهير بالفوز على السعودية، رافضاً الرد على أسئلة الإعلام السعودي، مؤكداً أن الرد سيكون في الميدان.

من جانبه، وصف مساعد المدرب، الهولندي رينيه مولينستين، المواجهة المقبلة بأنها «النهائي الحقيقي للعراق»، مشيراً إلى أن «زيدان يتمتع بذكاء وتقنية لاعب في الثلاثين من عمره رغم أنه لم يتجاوز العشرين».

ولفت الإعلام العراقي إلى أن جميع مباريات المدرب غراهام آرنولد مع العراق انتهى شوطها الأول بالتعادل السلبي؛ مما يعكس الانضباط الدفاعي والتدرج في الأداء.

بدوره، أكد إبراهيم بايش، لاعب العراق أن الفوز على المنتخب الإندونيسي جاء رغم قصر مدة الإعداد وغياب المباريات الودية، مشيراً إلى أن التركيز الآن منصب على المواجهة المقبلة أمام المنتخب السعودي.

وقال بايش في تصريحات لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «كانت مواجهة إندونيسيا صعبة بالفعل، ولم نظهر بالمستوى الذي نطمح إليه، فمدة الإعداد القصيرة لم تسعفنا؛ إذ مر 11 يوماً من دون خوض أي مباراة ودية، وهو ما انعكس على أداء الفريق».

العراق حققت فوزا مستحقا على إندونيسيا (تصوير: علي خمج)

وأضاف: «طوينا صفحة لقاء إندونيسيا، وبدأنا التفكير في المباراة الكبيرة أمام شقيقنا السعودي، التي ستكون حاسمة في مشوار التأهل، ومن يقدم الأداء الأفضل سيحجز بطاقة العبور».

وأوضح بايش: «منتخب العراق يمتلك كادراً فنياً مختصاً في الاستشفاء البدني؛ وهو يعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل مواجهة السعودية التي نتوقع أن تكون قوية وصعبة».

واختتم نجم المنتخب العراقي حديثه قائلاً: «الأجواء الرطبة في جدة تؤثر على المنتخبين العراقي والسعودي، لكننا خضنا مباراة إندونيسيا وتأقلمنا مع الظروف، وسنعمل على تقديم أداء مميز يضمن لنا التأهل ويسعد جماهيرنا الوفية التي تقف خلفنا دائماً».

وتنص اللائحة على تأهل صاحب المركز الأول في كل من المجموعتين الأولى والثانية بالملحق الآسيوي إلى نهائيات كأس العالم، على أن ينتقل المنتخبان الحاصلان على المركز الثاني في كل من المجموعتين لخوض الدور الإقصائي من ملحق التصفيات الآسيوية؛ لتحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي.

من جهته، قال رئيس الاتحاد العراقي، عدنان درجال، في تصريحات حملت روح المسؤولية والتفاؤل: «المباراة كانت صعبة، والرطوبة عالية، لكن المهم أننا فزنا. تنتظرنا مواجهة مهمة يوم الثلاثاء مع إخواننا المنتخب السعودي. والجمهور مصدر إلهامنا وعملنا وثباتنا على كل ما يجري من تفاصيل».

وتابع: «إن شاء الله نطمئن الجماهير ونقول لهم إن اللاعبين سيقدمون مباراة كبيرة».

وأضاف: «أطلب من الإعلام الهدوء والتركيز وشحذ الهمم هذه الفترة من أجل أن يدخل المنتخب وهو في أتم الجاهزية من الناحية الإعلامية والفنية والجماهيرية»، مشيراً إلى أن «مساندة الجماهير سيكون لها تأثير كبير على المنتخب واللاعبين، وهم يعرفون أن المسؤولية كبيرة، ونعرف أن 45 مليون عراقي ينتظرون الفرحة، والكل يعمل لتحقيق هذا الهدف».

من جهة ثانية، كشفت مصادر عراقية عن أن مراقب المباراة الأخيرة ضد إندونيسيا سجّل أكثر من 12 مخالفة على الجانب الإندونيسي، بينها تجاوزات لفظية وجسدية ضد الحكام، وفوضى من دكة البدلاء والجماهير؛ مما أدى إلى توتر الأجواء.

ويتفوق المنتخب السعودي على العراق من ناحية القيمة السوقية؛ إذ تبلغ القيمة السوقية للأخضر 30.6 مليون يورو، بينما تبلغ القيمة السوقية للمنتخب العراقي 21 مليون يورو، وفقاً لتقديرات شبكة «ترانسفير ماركت» العالمية.

ويأتي اللاعب فراس البريكان في المرتبة العليا بين لاعبي المنتخب السعودي من حيث القيمة السوقية بـ4.5 مليون يورو، يليه مصعب الجوير بـ4 ملايين يورو، ثم سعود عبد الحميد بـ3 ملايين يورو.

في المقابل، يأتي اللاعب زيدان إقبال، المحترف في صفوف أوتريخت الهولندي، في المرتبة العليا للاعبي منتخب العراق من حيث القيمة السوقية بـ4 ملايين يورو، يليه منتظر ماجد؛ المحترف في صفوف هاماربي السويدي، بـ2.5 مليون يورو.


مقالات ذات صلة

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

رياضة سعودية لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الجولة الثلاثون قد تشهد تحديد أول الصاعدين للأضواء (الشرق الأوسط)

دوري يلو: ثلاث نقاط تفصل أبها عن فرحة «الأضواء»

تنطلق الاثنين منافسات الجولة الثلاثين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، التي قد تسفر نتائجها عن تحديد هوية أول الصاعدين.

«الشرق الأوسط» (أبها)
رياضة سعودية ملعب النجمة بعدما غمرته حبات البرد بشكل كامل (تصوير: مالك البطشان)

في مشهد نادر... «حبات البرد» تكسو ملعب نادي النجمة

اضطر فريق نادي النجمة لنقل تدريباته إلى الصالة الداخلية، وذلك بعد تأثر ملعب النادي بتساقط حبات البرد التي غمرته بشكل كامل؛ ما أدى إلى تعثر إجراء التدريبات.

«الشرق الأوسط» (عنيزة)
رياضة سعودية كوليبالي (نادي الهلال)

كوليبالي إلى إسبانيا للاطمئنان على إصابته

يغادر السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، إلى إسبانيا، الاثنين، وذلك للاطمئنان على موضع إصابته في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
TT

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي وماتشيدا زيلفيا، الاثنين والثلاثاء توالياً، على ملعب الإنماء في جدة في نصف النهائي.

ويمني الأهلي السعودي النفس بمواصلة الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه والثانية توالياً والاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به للمرة الأولى العام الماضي.

ورغم أن الأهلي لم يظهر بالشكل المطلوب في مباراته الأولى أمام الدحيل القطري في ثمن النهائي إلا أنه نجح في تحقيق الفوز، وتحسَّن أداؤه في مباراته الثانية أمام جوهور دار التعظيم الماليزي وتمكن من تحويل تأخره إلى فوز 2-1 رغم النقص العددي، ويتطلع، الاثنين، إلى تجاوز عقبة فيسل كوبي الذي حول تأخره 1-3 إلى تعادل 3-3 قبل أن يفوز بركلات الترجيح على السد القطري في ربع النهائي.

ويعول الأهلي على نخبة من النجوم في مقدمتهم حارس المرمى السنغالي إدوار ميندي والإنجليزي إيفان توني والبرازيلي روجر إيبانيز والعاجي فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز.

واتفق المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله ولاعب وسطه كيسيه على أن التأهل إلى نصف النهائي كان الأهم، بغض النظر عن مستوى أدائه أمام جوهور دار التعظيم.

واعترف يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وقال: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعد حالة طرد، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما أن الجماهير منحتنا دفعة إضافية.

وأضاف: «حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر على خط الدفاع المكوّن من خمسة لاعبين (لدى جوهور)، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم».

وقال كيسيه، لاعب ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني السابق والذي أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول: «كانت المباراة صعبة للغاية، لكن رغم ذلك قدمنا أداءً جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها».

رياض محرز أيقونة الأهلي الساحرة على أرض الميدان (تصوير: علي خمج)

وتعتبر مباراة الاثنين هي الثانية بين الأهلي والأندية اليابانية في المسابقة الآسيوية، حيث كانت الأولى في الموسم الماضي عندما واجه كاواساكي فرونتالي في المباراة النهائية (2-0).

بدوره يتطلع شباب الأهلي إلى مواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا. وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3، الجمعة، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل 4 مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودّع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيلفيا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأعرب المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عن سعادته الكبيرة بعدما نجح فريقه في تجاوز اختبار صعب

وقال سوزا: «كانت مباراة أتيحت لنا فيها العديد من الفرص، لكن حارس مرماهم تصدى للكثير منها، بما في ذلك فرصة خطيرة ليوري سيزار. ومع ذلك، عند تقدمنا 2-0 لم نتمكن من الحفاظ على السيطرة، وسمحنا لهم بالعودة إلى المباراة».

وأضاف: «فقدنا التوازن داخل الفريق، لكننا استعدناه من خلال التغييرات. من الناحية الفنية والتكتيكية كنا جيدين وصنعنا فرصاً. لست راضياً تماماً، لكنني سعيد بما يكفي لتحقيق هذه النتيجة».

وتابع: «نرغب دائماً في تقديم كرة قدم هجومية وتسجيل الكثير من الأهداف. لقد سجلنا 3 أهداف مرتين الآن، ومن هذه الناحية الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لنا».

من جهته، أكد مدرب ماتشيدا زيلفيا، غو كورودا، أن فوز فريقه على الاتحاد السعودي في ربع النهائي يعود إلى وحدة لاعبيه، وقال: «كانت هذه أول محطة لنا، وكانت محطة كبيرة جداً. كانت مباراة صعبة للغاية، لكنني سعيد جداً لأن جميع اللاعبين كانوا متحدين وحافظوا على نظافة الشباك. أنا سعيد للغاية من أجلهم».

وتابع: «قدمنا موقفاً يعكس ثمرة عملنا اليومي. كنا نعلم أننا لن نحصل على فرص كثيرة؛ لذلك استغللنا فرصتنا وحافظنا على نظافة شباكنا. هذه هي طريقتنا في اللعب وأنا فخور جداً بالفريق».


نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
TT

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما على ملعب زعبيل بإمارة دبي.

واقترب النصر بهذا التأهل من خطف أول ثمار موسمه الاستثنائي، الذي يتصدر فيه حالياً ترتيب الأندية في الدوري السعودي للمحترفين، وبفارق شاسع عن أقرب منافسيه.

وأكد البرتغالي خيسوس أن النصر يخوض حالياً منافستين مهمتين؛ الدوري ودوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفريق يتعامل مع كل بطولة على حدة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وأضاف أن النصر، بحكم تاريخه، يدخل جميع البطولات بهدف التتويج، ما يجعل الضغط أمراً طبيعياً وملازماً للفريق.

وشدد على أن اللاعبين والجهاز الفني اعتادوا هذا النوع من الضغوط، بل إن العمل الاحترافي يرتبط أساساً بوجود هذا التحدي المستمر، قائلاً إن الفريق لا يعرف العمل دون ضغط، لأنه جزء من ثقافة الأندية الكبرى.

وفيما يتعلق بنظام البطولة، أبدى خيسوس تفضيله لإقامة مباريات ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، معتبراً أن ذلك يمنح عدالة أكبر، لكنه أقر بأن الواقع الحالي يفرض خوض مباراة واحدة، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للمنافس الذي يلعب على أرضه.

وأضاف: «هذه هي قواعد اللعبة وعلينا أن نتقبلها»، مشيراً إلى أن الفريق سيركّز على تقديم أفضل ما لديه رغم هذه المعطيات.

وسجل رونالدو أول أهدافه في دوري أبطال آسيا 2 في فوز النصر على مضيفه الإماراتي، ليقترب الفريق السعودي من التقدم للدور النهائي.

فرحة نصراوية تكررت أربع مرات على ملعب زعبيل بدبي (إ.ب.أ)

ولم يشارك البرتغالي رونالدو سوى لمدة 45 دقيقة أمام الزوراء في دور المجموعات، لكنه احتاج إلى 11 دقيقة فقط ليمنح النصر التقدم أمام الفريق الإماراتي، بعدما استقبل تمريرة منخفضة من نواف بوشل، وحولها في الشباك بتسديدة مباشرة من مدى قريب.

وضاعف المدافع مارتينيز تقدم النصر في الدقيقة 24، بعدما سجل بضربة رأس بعد ركلة ركنية نفذها جواو فيلكس، الذي عاد بعد دقيقتين وقدم تمريرة حاسمة جديدة لزميله عبد الإله العمري.

واختتم ساديو ماني رباعية الفريق الزائر قرب النهاية ليعود النصر بفوز ثمين، ويقترب من ذهب البطولة.

وتأهل جامبا أوساكا الياباني لنهائي البطولة، بعدما تفوق على بانكوك يونايتد القادم من تايلاند في الدور قبل النهائي الآخر.


كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
TT

كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)

ستشهد مواجهة الأهلي السعودي وفيسل كوبي الياباني، الاثنين، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وجود اسم تدريبي يتذكره الأهلاويون جيداً، وهو الألماني مايكل سكيبة، صاحب المفاجأة الكبرى في الملاعب السعودية قبل نحو 6 أعوام عندما أقصى القلعة من بطولة كأس الملك، وتحديداً من مرحلة دور الـ16 لدى إشرافه على فريق العين المغمور في مشهد أثار ضجة عارمة في الشارع الرياضي السعودي.

وفجر مايكل سكيبه حينها مفاجأة مدوية عندما انتصر فريقه على الأهلي بنتيجة 2 - 0 في دور الـ16 من بطولة كأس الملك.

وقال الألماني حينها: «قدمنا أداء جيداً من خلال اللعب السهل والوصول لشباك الخصم، فخور بفريقي».

ويلتقي سكيبه بالأهلي مرة أخرى في مواجهة إقصائية على مستوى نصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهذه المرة سيتعين عليه مواجهة مدرب ألماني آخر وهو ماتياس يايسله، والذي أشاد به كثيراً من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش المواجهة المرتقبة، وقال سكيبة عن مواطنه الألماني: «ماتياس يايسله مدرب جيد جداً وقام بمجهود عظيم سواء مع الفرق الذي دربها في أوروبا أو في الدوري السعودي، لديه جودة لاعبين أوروبية ويلعبون بالطريقة الأوروبية».

ويقدّم الفريق الياباني أرقاماً مستقرة في موسم 2025 - 2026، حيث خاض 22 مباراة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 15 فوزاً مقابل تعادلين و5 خسائر، بمعدل نقاط بلغ 2.14. وفي دوري أبطال آسيا للنخبة، سجّل 7 انتصارات وتعادلين وخسارتين في 11 مباراة، فيما حقق محلياً 8 انتصارات مقابل 3 خسائر في 11 مباراة.

ويعتمد كوبي على مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة الدولية والتجربة الأوروبية، في مقدمتهم يويا أوساكو ويوشينوري موتو، وهما عنصران أساسيان في المنظومة الهجومية، لما يملكانه من قدرة على الحسم والخبرة في إدارة اللحظات الصعبة داخل المباريات.

ويقود هذا المشروع المدرب سكيبه، الذي تولّى المهمة مطلع عام 2026، ويمتلك سيرة تدريبية طويلة تجمع بين أوروبا وآسيا.

سكيبه، المولود في غيلسنكيرشن عام 1965، بدأ مسيرته في ألمانيا مع بوروسيا دورتموند، حيث عمل في الأكاديميات قبل أن يصل إلى الفريق الأول، كما شغل منصب مساعد مدرب منتخب ألمانيا إلى جانب رودي فولر. وتولى لاحقاً تدريب أندية أوروبية بارزة مثل باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت وغلطة سراي، إلى جانب تجارب في سويسرا وتركيا.

وعلى صعيد المنتخبات، قاد منتخب اليونان بين عامي 2015 و2018، في مرحلة إعادة بناء، قبل أن ينتقل إلى آسيا، حيث خاض تجربة مع العين الإماراتي عام 2020، ثم تجربة طويلة مع سانفريس هيروشيما بين 2022 و2025، أشرف خلالها على أكثر من 200 مباراة، ما جعله من الأسماء المستقرة فنياً في الدوري الياباني.

وتأتي تجربته الحالية مع فيسيل كوبي كامتداد لهذا المسار، حيث نجح في نقل خبرته إلى فريق يعتمد على التنظيم الجماعي، مع وضوح في الأدوار وتوازن بين الخطوط، وهو ما انعكس في نتائجه القارية هذا الموسم.