يجد الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، نفسه أمام مهمة معقدة عندما يواجه المنتخب السعودي في المباراة الفاصلة، ضمن الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026، إذ لم يعرف طعم الانتصار أمام «الأخضر» في مسيرته التدريبية حتى الآن.
وسبق لأرنولد أن واجه السعودية مرتين، حين كان مدرباً لمنتخب أستراليا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2022، أمام الفرنسي هيرفي رينارد، حيث انتهت المباراة الأولى بالتعادل السلبي في سيدني، قبل أن يتعرض للخسارة في جدة بهدف دون رد، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية.
وتمنح المواجهة المقبلة بين السعودية والعراق فرصة لـ«الأخضر» لتأكيد تفوقه التاريخي على المدرب الأسترالي، ومواصلة حضوره القوي في المباريات الحاسمة، خصوصاً أنه يخوض اللقاء مدعوماً بجماهيره وعلى أرضه، في وقتٍ يبحث فيه أرنولد عن انتصاره الأول على السعودية.
ويضمن الفائز في المباراة ببطاقة العبور المباشرة إلى المونديال، إذ يأمل «الأخضر» في التأهل، للمرة السابعة في تاريخه، بعدما شارك من قبل في 6 نسخ وهي: 1994، 1998، 2002، 2006، 2018، و2022.
وتمثّل مشاركة «الأخضر» في مونديال أميركا 1994 محطة تاريخية للكرة السعودية، بعد بلوغه دور الـ16 في أول ظهور عالمي له، في إنجاز رسّخ مكانته بين كبار القارة، كما حقق فوزاً تاريخياً على الأرجنتين (2-1) بمونديال قطر 2022، في واحدة من أكثر المباريات التي خلّدها الجمهور السعودي في ذاكرته المونديالية.
في المقابل، تأهّل المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم، مرة واحدة فقط في تاريخه، وكانت في مونديال المكسيك عام 1986.
