ضربات روسية «ضخمة» تقطع الكهرباء عن شرق كييف بأسرهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5195669-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%87
ضربات روسية «ضخمة» تقطع الكهرباء عن شرق كييف بأسره
زيلينسكي: موسكو استخدمت أكثر من 450 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً في هجومها
رجال إطفاء أوكرانيون يعملون على إخماد حريق لدى موقع هجوم بطائرة مُسيّرة في منطقة أوديسا (أ.ف.ب)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
ضربات روسية «ضخمة» تقطع الكهرباء عن شرق كييف بأسره
رجال إطفاء أوكرانيون يعملون على إخماد حريق لدى موقع هجوم بطائرة مُسيّرة في منطقة أوديسا (أ.ف.ب)
دوّت انفجارات عدة في كييف، ليل الخميس الجمعة، بحسب ما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية»، في حين أعلنت وزارة الطاقة الأوكرانية أنّ منشآت الطاقة في البلاد تتعرَّض لهجوم روسي «ضخم».
وأعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، فجر الجمعة، أنّ التيار الكهربائي انقطع عن شرق العاصمة الأوكرانية بأسره، إثر ضربات روسية مكثفة استهدفت منشآت الطاقة في مناطق عدة من أوكرانيا.
حركة سير في وسط كييف بعد أن أدى هجوم روسي ضخم إلى قطع الكهرباء عن أجزاء كبيرة من العاصمة... 10 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
وقال رئيس البلدية عبر تطبيق «تلغرام» إنّ «الضفة اليسرى (الشرقية) أصبحت دون كهرباء، وهناك مشكلات أيضاً في شبكة المياه».
وأوضح مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» في وسط كييف، أنّهم سمعوا دويّ كثير من الانفجارات، بالإضافة إلى أصوات طائرات مسيّرة هجومية تحلّق في سماء العاصمة، بينما قالت وزيرة الطاقة الأوكرانية سفيتلانا غرينتشوك، في وقت مبكر من اليوم (الجمعة)، إن القوات الروسية شنّت هجوماً واسع النطاق على أهداف للطاقة في أوكرانيا. وكتبت على «فيسبوك»: «يتخذ خبراء الطاقة جميع التدابير اللازمة لتقليل التداعيات السلبية».
أفراد من خدمات الطوارئ يعملون على إخماد حريق اندلع إثر هجوم روسي في بروفاري بالقرب من كييف... 10 أكتوبر 2025 (أ.ب)
450 مسيّرة و30 صاروخاً
علّق الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على الهجمات الروسية، وقال إن موسكو استخدمت أكثر من 450 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً في الهجوم الذي شنّته على أنحاء البلاد واستهدف قطاع الطاقة اليوم (الجمعة). وأضاف أن هناك انقطاعاً للتيار الكهربائي في 9 مناطق. وشدَّد على ضرورة تقديم الشركاء دعماً بتزويد كييف بأنظمة دفاع جوي، وإنفاذ العقوبات.
At many critical infrastructure sites, recovery efforts continue following Russia’s strike on the energy sector. It was a cynical and calculated attack, with more than 450 drones and over thirty missiles targeting everything that sustains normal life, everything the Russians want... pic.twitter.com/VoGrhhrVaW
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) October 10, 2025
في غضون ذلك، قال القائد العام للقوات المسلحة الأوكراني، أوليكساندر سيرسكي، إن بلاده قصفت الأراضي الروسية 70 مرة الشهر الماضي. وكتب سيرسكي على «فيسبوك»: «إننا ندمِّر إنتاج الوقود ومواد التشحيم والمتفجرات والمكونات الأخرى للمجمع الصناعي العسكري الروسي في الدولة المعتدية». وأضاف: «على وجه الخصوص، تم خفض تكرير النفط في روسيا بنسبة 21 في المائة».
امرأة تسير في شارع مُغطى بالحطام عقب غارة صاروخية وطائرة مسيرة روسية شُنّت ليلاً وسط الهجوم الروسي على كييف (رويترز)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا تهاجم أوكرانيا بـ600 مسيّرة وصواريخ فرط صوتية وباليستية
امرأة تسير في شارع مُغطى بالحطام عقب غارة صاروخية وطائرة مسيرة روسية شُنّت ليلاً وسط الهجوم الروسي على كييف (رويترز)
قال مسؤولان محليان في أوكرانيا إنَّ هجوماً روسياً، وقع خلال الليل، أسفر عن مقتل 4 أشخاص في العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها، وتتعرَّض كييف لقصف كثيف، اليوم (الأحد).
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا قصفت مدينة بيلا تسيركفا في منطقة كييف الأوكرانية بصاروخ باليستي متوسط المدى من طراز أوريشنيك في إطار هجومها الليلي.
وقال سلاح الجو الأوكراني في بيان، على مواقع التواصل الاجتماعي إن روسيا أطلقت 600 طائرة مسيرة و90 صاروخاً في هجومها، مضيفا أن أحد الصواريخ كان باليستيا متوسط المدى، دون تحديد نوعه.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية في وقت لاحق استخدام صواريخ «أوريشنيك» المتوسطة المدى وذات القدرة النووية، لاستهداف أوكرانيا ليل السبت / الأحد، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
وقالت الوزارة في بيان «رداً على هجمات أوكرانيا الإرهابية على بنى تحتية مدنية على أراضي روسيا، وجهت القوات المسلحة لروسيا الاتحادية ضربة كبيرة بواسطة صواريخ (أوريشنيك) البالستية، وصواريخ (إسكندر) البالستية الجوية، وصواريخ (كينجال) فرط الصوتية والبالستية الجوية، وصواريخ كروز من طراز (تسيركون)، إضافة الى مسيّرات».
عناصر إطفاء يعملون على إخماد حريق في موقع استهدفه هجوم روسي في كييف (أ.ف.ب)
وكتب رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، على «تلغرام» أنَّ هذه الهجمات الليلية بالصواريخ والطائرات المسيّرة أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 13 آخرين، نُقل 7 منهم إلى المستشفى، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأفاد صحافيون من الوكالة الفرنسية في العاصمة الأوكرانية بسماع سلسلة من الانفجارات هزَّت المباني، وشاهدوا رصاصات خطاطة تخترق السماء المظلمة. كما سمعوا إطلاق نار كثيف من مضادات أرضية، بدا أنَّها محاولة لإسقاط مسيّرة كان أزيزها يتردَّد في أجواء وسط العاصمة.
يسير الناس في شارع بالقرب من عمود دخان يتصاعد من مبنى أُضرمت به النيران خلال غارة صاروخية وطائرات مسيرة روسية ليلية على كييف (رويترز)
وقبل ساعات من هذا الهجوم، حذَّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من احتمال أن تشنَّ روسيا ضربةً ضخمةً وشيكةً قد تستخدم فيها صاروخها من طراز «أوريشنيك»، بينما حذَّرت السفارة الأميركية من خطر ضربة «خلال الساعات الـ24 المقبلة».
وكتب الجيش الأوكراني على «تلغرام»، تزامناً مع سماع الانفجارات: «العاصمة حالياً هدف لهجوم صاروخي ضخم من العدو. ابقوا في الملاجئ!».
رجل ينظر إلى مبنى محترق أُضرمت به النيران خلال غارة صاروخية وطائرات مسيّرة روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف (رويترز)
وأشار كليتشكو إلى أنَّ مدرسة أُصيبت في الهجوم في منطقة شيفتشنكيفسكي، في حين أدى قصف قرب مدرسة أخرى إلى انسداد مدخل ملجأ احتمى فيه سكان.
وفُعّلت الإنذارات الجوية في كل أنحاء أوكرانيا. وذكر الجيش الأوكراني أنَّ الهجوم على العاصمة يشمل «صواريخ من أنواع مختلفة، وطائرات مسيّرة».
«بوادر تحضيرات لضربة»
وحذَّر زيلينسكي، السبت، من احتمال أن تشنَّ روسيا ضربةً ضخمةً وشيكةً قد تستخدم فيها صاروخها من طراز «أوريشنيك».
وأضاف: «نرى بوادر تحضيرات لضربة مركّبة على الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك كييف، تستخدم أنواعاً مختلفة من الأسلحة»، من بينها صاروخ «أوريشنيك» المتوسط المدى، داعياً السكان إلى «التصرُّف بمسؤولية» والتوجُّه إلى الملاجئ في حال انطلاق صافرات الإنذار.
كذلك أعلنت السفارة الأميركية في كييف، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أنَّها «تلقت معلومات حول هجوم جوي قد يكون ضخماً، يمكن أن يحصل في أي وقت خلال الساعات الـ24 المقبلة».
ونشر الجيش الروسي صاروخ «أوريشنيك»، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية، والقادر على حمل رأس نووي، العام الماضي في بيلاروسيا، الدولة الحليفة لموسكو والمحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلاً عن أوكرانيا.
شباب يمرون وسط دمار في شوارع كييف (رويترز)
وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين - منذ بدأت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022 - في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد مصنع عسكري، وفي يناير (كانون الثاني) 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود الحلف الأطلسي.
وفي الحالتين، لم تكن الصواريخ تحمل رأساً نووياً.
وتوعَّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بردٍّ عسكري على ضربة أوكرانية بمسيّرات استهدفت، ليل الخميس الجمعة، كليّة مهنيّة في منطقة لوغانسك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا، أوقعت 18 قتيلاً على الأقل، وأكثر من 40 جريحاً.
ونفت كييف أن تكون استهدفت مواقع مدنية، مؤكدة أنَّها ضربت وحدةً روسيةً من المسيّرات متمركزة في المنطقة.
وطلب زيلينسكي من الأسرة الدولية «الضغط» على روسيا لثنيها عن شنِّ هجوم من هذا النوع، محذِّراً من أنَّ أوكرانيا «ستردُّ بشكل تام ومتساوٍ على كل ضربة روسية».
كييف والسفارة الأميركية تحذّران من احتمال شن روسيا ضربة ضخمة وشيكةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5276555-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%91%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%83%D8%A9
أندري يرماك يسير خلف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف (أرشيفية - رويترز)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف والسفارة الأميركية تحذّران من احتمال شن روسيا ضربة ضخمة وشيكة
أندري يرماك يسير خلف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف (أرشيفية - رويترز)
حذَّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، من احتمال أن تشنَّ روسيا ضربةً ضخمةً وشيكةً قد تستخدم فيها صاروخها من طراز «أوريشنيك»، في حين حذَّرت السفارة الأميركية من خطر ضربة «خلال الساعات الـ24 المقبلة».
وكتب زيلينسكي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: «أفادت أجهزة استخباراتنا بأنَّها تلقت بيانات، لا سيما من شركائنا الأميركيين والأوروبيين، عن تحضير روسيا لضربة بصاروخ أوريشنيك»، مشيراً إلى أنَّه يجري التثبت من هذه المعلومات.
وأضاف: «نرى بوادر تحضيرات لضربة مركّبة على الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك كييف، تستخدم أنواعاً مختلفة من الأسلحة»، من بينها صاروخ «أوريشنيك» المتوسط المدى، داعياً السكان إلى «التصرُّف بمسؤولية» والتوجُّه إلى الملاجئ في حال انطلاق صفارات الإنذار.
كذلك أعلنت السفارة الأميركية في كييف، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أنها «تلقت معلومات حول هجوم جوي قد يكون ضخماً، يمكن أن يحصل في أي وقت خلال الساعات الـ24 المقبلة».
رجل يقف بالقرب من سيارات متفحمة في مجمع سكني جراء هجوم روسي بصاروخ وطائرات مسيّرة قرب كييف (رويترز)
وطلب زيلينسكي من الأسرة الدولية «الضغط» على روسيا لثنيها عن شنِّ هجوم مماثل، محذِّراً من أن أوكرانيا «سترد بشكل تام ومتساوٍ على كل ضربة روسية».
ونشر الجيش الروسي صاروخ «أوريشنيك»، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية، والقادر على حمل رأس نووي، العام الماضي في بيلاروسيا، الدولة الحليفة لموسكو والمحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلاً عن أوكرانيا.
وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين - منذ أن باشرت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022 - في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد مصنع عسكري وفي يناير (كانون الثاني) 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود الحلف الأطلسي.
وفي الحالتين، لم تكن الصواريخ تحمل رأساً نووياً.
وتوعَّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برد عسكري على ضربة أوكرانية بمسيّرات استهدفت ليل الخميس الجمعة كليّة مهنيّة في منطقة لوغانسيك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا، أوقعت 18 قتيلاً على الأقل وأكثر من 40 جريحاً.
ونفت كييف أن تكون استهدفت مواقع مدنية، مؤكدة أنَّها ضربت وحدةً روسيةً من المسيرات متمركزة في المنطقة.