سوريا... مقتل جندي وإصابة آخرين في هجوم لـ«قسد» شرق حلب

عناصر من «قسد»... (أرشيفية - رويترز)
عناصر من «قسد»... (أرشيفية - رويترز)
TT

سوريا... مقتل جندي وإصابة آخرين في هجوم لـ«قسد» شرق حلب

عناصر من «قسد»... (أرشيفية - رويترز)
عناصر من «قسد»... (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع السورية، الخميس، مقتل جندي وإصابة آخرين في هجوم شنته «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» على نقاط للجيش في محيط «سد تشرين» بشرق حلب.

ونقلت «الوكالة العربية السورية للأنباء» عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قولها إن «قسد» خرقت اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة أكثر من 10 مرات، باستهدافها مواقع الجيش في محاور الانتشار شرق حلب، وذلك بعد أقل من يومين على إعلان الاتفاق.

في المقابل، اتهمت «قسد» القوات السورية بمحاولة «التسلل» إلى إحدى نقاط تمركزها في ريف «سد تشرين»، وقالت إن تلك القوات استخدمت القنابل اليدوية في استهداف مقاتليها.

وأضافت «قسد» في بيان: «تعاملت قواتنا مع المجموعة المهاجمة على الفور، واندلعت اشتباكات مباشرة أسفرت عن مقتل أحد عناصر المهاجمين».

وكان وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، أعلن، أول من أمس، أنه اجتمع مع مظلوم عبدي قائد «قسد» في العاصمة دمشق، وأنهما اتفقا على وقف شامل لإطلاق النار فوراً بجميع المحاور ونقاط الانتشار العسكرية في شمال وشمال شرقي البلاد.

كما قالت الرئاسة السورية، أول من أمس، إن الرئيس أحمد الشرع التقى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، وقائد «القيادة المركزية»، براد كوبر، في دمشق، وبحث معهما آليات تنفيذ «اتفاق 10 مارس (آذار)» المبرم بين الحكومة و«قسد»؛ «بما يصون وحدة الأراضي السورية وسيادتها».


مقالات ذات صلة

«الدفاع السورية»: تمديد مهلة وقف إطلاق النار 15 يوماً مع القوات الكردية

المشرق العربي شاحنة تتبع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تقف أمام طريق مؤدٍّ للخطوط الأمامية في الحسكة (أ.ب) play-circle

«الدفاع السورية»: تمديد مهلة وقف إطلاق النار 15 يوماً مع القوات الكردية

أعلنت وزارة الدفاع السورية، السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوماً.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي آليات عسكرية تتبع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحسكة (أ.ب)

الأمم المتحدة: النازحون في شمال شرقي سوريا يحتاجون لمساعدات عاجلة

أكدت الأمم المتحدة، السبت، أن العائلات النازحة من الاشتباكات في شمال شرقي سوريا تحتاج إلى مساعدات عاجلة، توفر لها المأوى والأمن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
المشرق العربي جنود من الجيش السوري يقومون بدورية في ريف محافظة الحسكة (إ.ب.أ) play-circle

دمشق: لا رد إيجابياً من «قسد» على عروض الدولة حول مستقبل الحسكة

قالت وزارة الخارجية السورية، السبت، إنها لم تتلق حتى الآن أي رد إيجابي من «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) على عروض الدولة بشأن مستقبل محافظة الحسكة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي قوات الأمن السورية خلال دخولها مخيم «الهول» الذي يضم عائلات عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي في الحسكة شمال شرقي سوريا (د.ب.أ)

تركيا «لا ترغب» في قتال بين الجيش السوري و«قسد»

أكدت تركيا رغبتها في عدم حدوث قتال بين الجيش السوري و«قسد»، ورأت أنه بمجرد القضاء على «التهديد الانفصالي» في شمال سوريا ستنعم المنطقة بالأمن.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي قوة تابعة للسلطات السورية في عين عيسى بمحافظة الرقة يوم 24 يناير 2026 (أ.ب) play-circle

القوات السورية والكردية تحتشد على الخطوط الأمامية مع قرب انتهاء الهدنة

احتشدت القوات السورية والكردية على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا، وسط جهود لتمديد وقف إطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

الحكومة العراقية تطالب الدول المعنية بتسلم مواطنيها من عناصر «داعش»

رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني (وكالة الأنباء العراقية)
رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني (وكالة الأنباء العراقية)
TT

الحكومة العراقية تطالب الدول المعنية بتسلم مواطنيها من عناصر «داعش»

رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني (وكالة الأنباء العراقية)
رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني (وكالة الأنباء العراقية)

صرح رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، الأحد، بأن خطوة نقل عناصر «داعش» من سوريا بشكل مؤقت إلى السجون العراقية تأتي للحفاظ على الأمن الوطني العراقي وأمن المنطقة على حد سواء.

وقال السوداني، خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي، أتول كهاري، إن العراق «أثبت تحمله المسؤولية وقدرته على تقديم المعالجات الصحيحة الضامنة لمنع نشاط الإرهاب».

وأضاف: «على الدول المعنية تسلم مواطنيها من عناصر (داعش) وتقديمهم إلى المحاكمات لينالوا جزاءهم العادل».

بدوره، أكد وكيل الأمين العام على أهمية استمرار الشراكة مع العراق بوصفها ركيزة أساسية لدعم الأمن وتحقيق التنمية المستدامة، وفق بيان للحكومة العراقية.

ويدرس العراق حالياً برنامجاً لإجراء تحقيقات ومحاكمات لعناصر «داعش» الآتين من سوريا، وفق القانون العراقي.


حشود عسكرية تنذر بعودة الاقتتال في سوريا

عنصران من القوات الحكومة السورية أمام خريطة لسوريا في نفق أخلته «قسد» بعد انسحابها من عين عيسى بريف الرقة أمس (أ.ب)
عنصران من القوات الحكومة السورية أمام خريطة لسوريا في نفق أخلته «قسد» بعد انسحابها من عين عيسى بريف الرقة أمس (أ.ب)
TT

حشود عسكرية تنذر بعودة الاقتتال في سوريا

عنصران من القوات الحكومة السورية أمام خريطة لسوريا في نفق أخلته «قسد» بعد انسحابها من عين عيسى بريف الرقة أمس (أ.ب)
عنصران من القوات الحكومة السورية أمام خريطة لسوريا في نفق أخلته «قسد» بعد انسحابها من عين عيسى بريف الرقة أمس (أ.ب)

في ظل حشود عسكرية على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا وشرقها، اتهمت دمشق «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد، بأنها تسعى إلى «كسب الوقت» من خلال طلبها تمديد الهدنة التي أعلنت ليلة الثلاثاء ولمدة أربعة أيام. في المقابل، اتهمت «قسد» حكومة دمشق بأنها «تدفع نحو الحرب»، ما يثير مخاوف من عودة الاقتتال بين الجانبين.

وقالت وزارة الخارجية السورية، السبت، إنها لم تتلق أي رد إيجابي من «قسد» على عروض الدولة بشأن مستقبل محافظة الحسكة، مشيرة إلى أن «قسد» تطلب المهل والهدن كسباً للوقت، وتحاول بث الإشاعات بتمديد الهدنة اعتقاداً أنها قادرة على إحراج الدولة.

وقالت الوزارة إن عدم التزام «قسد» بوقف النار وعدم الرد على عروض القيادة السورية يمكن إرجاعهما إلى الانقسام داخل صفوفها، مؤكدة أن كل السلاح الثقيل والخفيف والمتوسط يجب أن يكون بيد الدولة.

بدوره، في المقابل، قالت «قسد»، في بيان، إنها رصدت حشوداً عسكرية وتحركات لوجيستية لقوات الحكومة السورية في مناطق الجزيرة أقصى شمال شرقي البلاد وعين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي. وأكدت التزام قواتها اتفاق وقف النار، متهمة دمشق بـ«إفشال التهدئة والدفع باتجاه الحرب بدلاً من الحلول السياسية».


سلام: نتمسك بـ«حصرية السلاح» واتفاق الطائف

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في قصر الإليزيه الجمعة (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في قصر الإليزيه الجمعة (أ.ف.ب)
TT

سلام: نتمسك بـ«حصرية السلاح» واتفاق الطائف

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في قصر الإليزيه الجمعة (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في قصر الإليزيه الجمعة (أ.ف.ب)

أكّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أنه «لا تراجع عن موقفنا حول حصرية السلاح»، مشيراً إلى أن الدولة «حقّقت سيطرة عملانية كاملة على جنوب الليطاني، ولا قوة عسكرية رديفة يمكنها أن تتشكل هناك».

وشدد سلام على أن لبنان «متمسك بتطبيق اتفاق الطائف، وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم»، مشيراً إلى أنه «لا فرق بين شمال الليطاني أو جنوبه، فالقانون سيُطبق على الجميع».

وجاء تصريح سلام من السفارة اللبنانية في باريس، أمس، في ختام زيارته إلى فرنسا؛ حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الجمعة.

وقال سلام، خلال اللقاء الحواري بالسفارة، إن «تدفق الاستثمارات إلى لبنان مشروط بتحقيق الأمن وإصلاح القطاع المصرفي». وتابع: «قدمتُ للرئيس ماكرون تفاصيل قانون الفجوة المالية، ونحن الآن في مرحلة جديدة لدخول علاقات مع صندوق النقد الدولي».