وزير الخارجية الألماني يزور الخليج ويدعو إلى دعم خطة السلام الأميركية في غزة

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (الخارجية الألمانية)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (الخارجية الألمانية)
TT

وزير الخارجية الألماني يزور الخليج ويدعو إلى دعم خطة السلام الأميركية في غزة

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (الخارجية الألمانية)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (الخارجية الألمانية)

يبدأ وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الأحد، جولة خليجية تشمل قطر والكويت، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الألمانية؛ لبحث خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في غزة.

وفي تصريحات له قبيل سفره للخليج، دعا يوهان فاديفول شركاء بلاده في الاتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي إلى بذل جهود متضافرة لإنجاح خطة السلام في غزة، التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال الوزير، صباح الأحد، قبيل توجهه إلى منطقة الخليج لزيارة قطر والكويت: «لتنفيذ الخطة الأميركية، الآن، بسرعة، لا بد من تعاون دولي فعال... الإشارات التي صدرت، الأيام الأخيرة، تمنحني أملاً بأن حكومة إسرائيل و(حماس) مستعدتان لاتخاذ الخطوات اللازمة»، مؤكداً، في الوقت نفسه، أن تحقيق ذلك يتطلب استمرار الدعم من جميع الأطراف التي تملك تأثيراً في المنطقة.

ومن المقرر أن تُعقد، غداً الاثنين، في مصر جولة محادثات عبر وسطاء، على الأرجح، حول خطة السلام، التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أنه سيجري استقبال ممثلين عن إسرائيل و«حماس» لإجراء محادثات حول تبادل الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة مع معتقلين فلسطينيين في إسرائيل.

وأوضح فاديفول أن خطة ترمب تمثل «فرصة فريدة، حيث شاركت في صياغتها ودعّمتها دول عربية وإسلامية». وأضاف: «بعد عامين مُفزعين من العنف والدمار، يجب اغتنام هذه الفرصة الكبيرة، الآن».

وأشار الوزير إلى أن قطر تضطلع بـ«دور لا غنى عنه» في الوساطة بين إسرائيل و«حماس»، مُعلناً أنه سيلتقي، مساء اليوم، في الدوحة نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني؛ لمناقشة كيفية حث «حماس» على تنفيذ التزاماتها والإفراج عن جميع الرهائن فوراً. كما شدد على ضرورة وقف القتال في غزة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية بصورة كافية إلى سكان القطاع.

وبعد زيارة قطر، يتوجه فاديفول إلى الكويت للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، حيث تتولى الكويت حالياً رئاسة المجلس. وتتمتع دول الخليج بنفوذ كبير في المنطقة يتجاوز حدود شبه الجزيرة العربية والخليج، وتجمعها بالحكومة الألمانية مصالحُ مشتركة تتعلق بالسلام والرفاهية والأمن.

وذكر الوزير أن الطريق نحو الأمن في إسرائيل وقطاع غزة، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، ومنح الفلسطينيين أفقاً نحو المستقبل، وصولاً إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل «سيتطلب نفَساً طويلاً للغاية»، مؤكداً أن ألمانيا ستضطلع بدور حاسم في هذا المسار. وقال: «بصفتنا شريكاً في المساعدات الإنسانية والاستقرار وإعادة الإعمار، سنقدم عروضاً محددة في هذا الإطار»، إلا أنه لم يحدد طبيعة هذه العروض بدقة.



القضية الجنوبية تطوي صفحة «الانتقالي» في اليمن

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)
TT

القضية الجنوبية تطوي صفحة «الانتقالي» في اليمن

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)

في اختراق محوري على الصعيد السياسي اليمني في المحافظات الجنوبية، أعلنت قيادات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، في بيان، أمس الجمعة، حلَ كل هيئات المجلس وأجهزته الرئيسية والفرعية ومكاتبه في الداخل والخارج، معبّرة عن رفضها للتصعيد العسكري الأحادي الذي قاده رئيس المجلس الهارب عيدروس الزبيدي.

ووصف البيان ما جرى في حضرموت والمهرة بـ«الأحداث المؤسفة» التي أضرت بوحدة الصف الجنوبي وبالعلاقة مع التحالف الداعم للشرعية في اليمن، مع التأكيد على الانخراط الكامل في مسار المؤتمر الجنوبي الشامل في الرياض برعاية السعودية.

وأوضح البيان الصادر عن اجتماع القيادات، بحضور نائبي رئيس المجلس وأمينه العام، أن القرار جاء بعد تقييم شامل للأحداث وما أعقبها من رفض لجهود التهدئة، وما ترتب عليها من تداعيات خطرة على المستويين الجنوبي والإقليمي.

وفي أول تعليق سعودي رسمي، أشاد وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بقرار المجلس التاريخي القاضي بحلّ نفسه، واصفاً الخطوة بـ«القرار الشجاع»، مؤكداً أن «القضية الجنوبية أصبح لها اليوم مسار حقيقي، ترعاه المملكة ويحظى بدعم وتأييد المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي نسعى من خلاله إلى جمع أبناء الجنوب لإيجاد تصور شامل لحلول عادلة تلبي إرادتهم وتطلعاتهم».


السعودية تأسف لما تعرض له مبنى سفارة قطر في كييف من أضرار نتيجة القصف

شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تأسف لما تعرض له مبنى سفارة قطر في كييف من أضرار نتيجة القصف

شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن بالغ أسف المملكة لما تعرض له مبنى سفارة دولة قطر الشقيقة من أضرار نتيجة القصف في العاصمة الأوكرانية كييف.

وقالت الوزارة في بيان لها: «المملكة تؤكد على ضرورة توفير الحماية لأعضاء البعثات الدبلوماسية ومقرّاتها وفقًا لاتفاقية فيينا لتنظيم العلاقات الدبلوماسية، وتجدّد موقفها الداعم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الأزمة (الروسية - الأوكرانية) بالطرق السلمية».


«درع الخليج 2026» يختتم مناوراته في السعودية بعرض جوي مشترك

يُعزز تمرين «درع الخليج 2026» التعاون الدفاعي الإقليمي (وزارة الدفاع السعودية)
يُعزز تمرين «درع الخليج 2026» التعاون الدفاعي الإقليمي (وزارة الدفاع السعودية)
TT

«درع الخليج 2026» يختتم مناوراته في السعودية بعرض جوي مشترك

يُعزز تمرين «درع الخليج 2026» التعاون الدفاعي الإقليمي (وزارة الدفاع السعودية)
يُعزز تمرين «درع الخليج 2026» التعاون الدفاعي الإقليمي (وزارة الدفاع السعودية)

اختُتمت في السعودية، الجمعة، مناورات التمرين العسكري المشترك «درع الخليج 2026»، بمشاركة القوات الجوية في دول مجلس التعاون، والقيادة العسكرية الموحدة للمجلس.

وجاء التمرين ضمن جهود تعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، حيث شملت مناوراته سيناريوهات عملياتية متقدمة، تضمنت محاكاة تهديدات جوية وصاروخية متعددة الأبعاد.

كما تضمن مناورات جوية مشتركة وتمارين ميدانية تكاملية، ركزت على تحسين التشغيل البيني، وتعزيز منظومات القيادة والسيطرة، ورفع كفاءة العمل ضمن بيئة عمليات مشتركة.

جسَّد العرض الجوي المشترك مستوى التناغم والتكامل العملياتي (وزارة الدفاع السعودية)

ويسعى التمرين إلى تطوير القدرات العسكرية النوعية، وتعزيز الجاهزية القتالية لمواجهة التهديدات الحالية والناشئة والمستقبلية، وترسيخ مفاهيم الدفاع المشترك والردع المرن، بما يُسهم في دعم أمن المنطقة واستقرارها.

ويُعدّ «درع الخليج 2026» إحدى أبرز ركائز التعاون العسكري بين دول المجلس، ويعكس الجهود المستمرة لتعزيز التكامل الدفاعي، ورفع القدرة على الاستجابة للتحديات الإقليمية والدولية.

ونفَّذت القوات المشاركة في ختام التمرين، عرضاً جوياً مشتركاً، جسَّد مستوى التناغم والتكامل العملياتي، وقدرة القوات على التخطيط والتنفيذ وفق مفاهيم عملياتية موحدة ومعايير مهنية متقدمة.