تسوركوف: حُررت من «حزب الله» العراقي بلا مقابل

شكرت ترمب على عودتها سالمة إلى بلادها

إليزابيث تسوركوف مع عائلتها في مستشفى تل هشومير بإسرائيل سبتمبر 2025 (i24)
إليزابيث تسوركوف مع عائلتها في مستشفى تل هشومير بإسرائيل سبتمبر 2025 (i24)
TT

تسوركوف: حُررت من «حزب الله» العراقي بلا مقابل

إليزابيث تسوركوف مع عائلتها في مستشفى تل هشومير بإسرائيل سبتمبر 2025 (i24)
إليزابيث تسوركوف مع عائلتها في مستشفى تل هشومير بإسرائيل سبتمبر 2025 (i24)

في أول تصريح لها منذ تحريرها، أعلنت الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف، التي كانت مختطَفة في العراق منذ أكثر من عامين ونصف العام، «عودتها سالمة إلى بلادها»، ووجّهت فيه الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترمب على «التحرك الحاسم»، الذي أدى إلى تحريرها دون تقديم أي تنازلات للخاطفين.

قالت تسوركوف، في منشور عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي: «أخيراً، وبفضل الله، أصبحت حُرة بعد 903 أيام من الأَسر»، مضيفة: «أشكر الرئيس ترمب على التحرك الحاسم الذي أعادني إلى الوطن دون أي مقابل قُدّم للخاطفين؛ (كتائب حزب الله)».

كانت «الشرق الأوسط» قد كشفت، الشهر الماضي، نقلاً عن مصادر، أن الفصيل العراقي المسلّح الذي خطف تسوركوف اضطر إلى إطلاقها دون أي صفقة، وأبلغ مسؤول عراقي يومها أن «تسوركوف حُررت دون مقابل، لا فدية ولا حتى تبادل أسرى».

كما عبّرت عن امتنانها للمبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، ولعدد من الشخصيات والمسؤولين، الذين لعبوا دوراً في تأمين إطلاق سراحها، ومِن بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ومسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية، إلى جانب مارك سافايا وميكي بيرغمان.

وختمت بالقول: «شكراً من أعماق قلبي لكل من حاول مساعدتي بأي شكل من الأشكال».

كانت تسوركوف قد اختُطفت في بغداد، في مارس (آذار) 2023، أثناء وجودها هناك لأغراضٍ بحثية تتعلق بعملها الأكاديمي، وفق تقارير صحافية.

ويأتي الإفراج عنها وسط استمرار التوترات بين واشنطن والفصائل المسلّحة المدعومة من إيران في العراق وسوريا، والتي كثيراً ما تُتهم بتنفيذ عمليات خطف واحتجاز لمواطنين أجانب.



وزير الحرب الأميركي يلتقي نتنياهو خلال زيارة لإسرائيل لم يُعلن عنها مسبقاً

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ف.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ف.ب)
TT

وزير الحرب الأميركي يلتقي نتنياهو خلال زيارة لإسرائيل لم يُعلن عنها مسبقاً

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ف.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ف.ب)

ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، خلال زيارة لم يُعلن عنها مسبقاً لإسرائيل.

ولم تتمكن وكالة «رويترز» للأنباء بعد من تأكيد الزيارة. وأحجمت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) عن الرد. ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن حتى الآن على طلب التعليق.

وتأتي أنباء رحلة هيغسيث بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأييده لنتنياهو في انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل في إسرائيل.

وهي أول انتخابات تجري هناك منذ الهجوم الذي قادته حركة «حماس» الفلسطينية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وهو هجوم هز إسرائيل التي دخلت في حرب في غزة ولبنان وإيران، مما أدخل المنطقة في حالة من الاضطراب.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن التحالف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو من المتوقع أن يفقد أغلبيته الحاكمة، لكن المعارضة قد تواجه هي الأخرى صعوبة في تشكيل حكومة.

وأحجم جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي عن تأييد نتنياهو في مقابلة أجريت معه، الاثنين، قائلاً إنه لا يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية.


موسكو تدعو لفتح «هرمز» ومنع تجدد الحرب


عراقجي ولافروف لدى وصولهما إلى مؤتمر صحافي عقب محادثاتهما في مقر الخارجية الإيرانية بطهران أمس (أ.ب)
عراقجي ولافروف لدى وصولهما إلى مؤتمر صحافي عقب محادثاتهما في مقر الخارجية الإيرانية بطهران أمس (أ.ب)
TT

موسكو تدعو لفتح «هرمز» ومنع تجدد الحرب


عراقجي ولافروف لدى وصولهما إلى مؤتمر صحافي عقب محادثاتهما في مقر الخارجية الإيرانية بطهران أمس (أ.ب)
عراقجي ولافروف لدى وصولهما إلى مؤتمر صحافي عقب محادثاتهما في مقر الخارجية الإيرانية بطهران أمس (أ.ب)

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس (الاثنين)، إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ومنع تجدد الحرب. وقال لافروف عقب محادثات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في طهران، إن العودة إلى أوضاع ما قبل الحرب تشمل «استعادة حرية الملاحة، وضمانات بعدم تكرار العدوان»، مبدياً استعداد موسكو للبحث عن مخرج من الأزمة.

وحمّل عراقجي، واشنطن، مسؤولية «انعدام الأمن» في الخليج، داعياً إلى أمن إقليمي «من دون مشاركة القوى الأجنبية». وحذّر «الحرس الثوري» من «أزمة طاقة جدية» إذا شنت واشنطن هجوماً «ولو كان محدوداً»، ولوّح باللجوء إلى أسلحة لم تُستخدم بعد.

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الضربات الأميركية جعلت أجزاء واسعة من إيران «مكشوفة أمام ضربات مستقبلية إذا لزم الأمر».


اليمين الإسرائيلي يحتفي بتأييد ترمب لنتنياهو ... وصدمة وسط المعارضة


إسرائيلي يمر أمام لافتة انتخابية لقائمة مرشحة في انتخابات الكنيست بمدينة بني براك قرب تل أبيب أمس (أ.ف.ب)
إسرائيلي يمر أمام لافتة انتخابية لقائمة مرشحة في انتخابات الكنيست بمدينة بني براك قرب تل أبيب أمس (أ.ف.ب)
TT

اليمين الإسرائيلي يحتفي بتأييد ترمب لنتنياهو ... وصدمة وسط المعارضة


إسرائيلي يمر أمام لافتة انتخابية لقائمة مرشحة في انتخابات الكنيست بمدينة بني براك قرب تل أبيب أمس (أ.ف.ب)
إسرائيلي يمر أمام لافتة انتخابية لقائمة مرشحة في انتخابات الكنيست بمدينة بني براك قرب تل أبيب أمس (أ.ف.ب)

احتفى اليمين الإسرائيلي بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي؛ فقد استمات نتنياهو ومؤيدوه في الحزب الجمهوري لتحصيل هذا الموقف. وبحسب «القناة 13» و«القناة 12» الإسرائيليتين، ارتبك قادة البيت الأبيض كثيراً حتى وصلوا إلى هذه النتيجة. لكن في الطرف الآخر للخريطة الحزبية، دأب «معسكر التغيير» المعارض على طلب عدم تدخل الأميركيين، وتولى هذه المهمة بشكل خاص رئيس الوزراء السابق يائير لبيد، الذي اجتمع مع عدة مسؤولين أميركيين من كلا الحزبين؛ الجمهوري والديمقراطي، متعهداً أن تكون حكومة «التغيير» أقرب إلى إدارة ترمب، وأكثر تعاوناً في تطبيق خطة الرئيس للسلام.

وصُدم قادة المعارضة بإعلان ترمب، وقال مسؤول مقرّب من يائير لبيد إنه كان قد تحدث مع مقربين من ترمب، صباح الأحد، فقالوا له إن الرئيس الأميركي صرّح أمامهم في وقت سابق بأنه لن يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية.