تقرير: إسرائيل تستعين بمؤثرين أميركيين في حملة لتشكيل الرأي العام

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
TT

تقرير: إسرائيل تستعين بمؤثرين أميركيين في حملة لتشكيل الرأي العام

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)

أظهرت وثائق تلقتها وزارة العدل الأميركية أن الحكومة الإسرائيلية دفعت أموالاً لتشكيل الرأي العام الأميركي من خلال الاستعانة بمؤثرين أميركيين، وذلك في حملة علاقات عامة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وأضافت الصحيفة أن وثائق تكشف عن تعيين شركة تُدعى «بريدجز بارتنرز إل إل سي» لإدارة شبكة مؤثرين، في إطار مشروع يُطلق عليه اسم «مشروع إستر».

وذكرت شركة «بريدجز»، في إفصاح مطلوب بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة، أن عملها يهدف إلى «المساعدة في تعزيز التبادل الثقافي بين الولايات المتحدة وإسرائيل»، وأوضحت أن هذا التعاون يجري عبر فرع ألماني لشركة العلاقات العامة العالمية «هافاس».

رجل يرفع لافتة تطالب بوقف قصف الأطفال خلال مسيرة ضد نتنياهو في نيويورك (أ.ف.ب)

ووفقاً للوثائق المرفقة، فإن الشركة مملوكة للمستشارين الإسرائيليين أوري شتاينبرغ ويائير ليفي، وتأسست في يونيو (حزيران) 2025 في ولاية ديلاوير، وسرعان ما تلقّت ما يقرب من 200 ألف دولار للتعاقد مع مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة.

وتنص العقود على مبالغ تصل إلى 900 ألف دولار تُدفع على مدى عدة أشهر، موزعة على بنود محددة: 60 ألف دولار دفعات مقدمة لتغطية تكاليف التعاقد مع المؤثرين، و140 ألف دولار لمرحلة التطوير مع بدء 5 أو 6 مؤثرين في النشر، إضافة إلى مخصصات شهرية تصل إلى 250 ألف دولار للمؤثرين والإنتاج، فضلاً عن 50 ألف دولار لتغطية ختام الحملة.

وتوضح الوثائق أيضاً خطةً لإطلاق الحملة على مراحل: انضمام 3 إلى 6 مؤثرين في كل مرة، ومن المتوقع أن ينشر كل منهم ما يتراوح بين 25 و30 محتوى شهرياً عبر «إنستغرام» و«تيك توك» ومنصات أخرى.

وكذلك من المتوقع في المراحل اللاحقة مزيد من التوسع، بما في ذلك «التواصل مع شركاء المحتوى الإسرائيليين»، وتطوير شراكات مع وكالات تسويق أميركية.

وتُظهر الوثائق أيضاً مدفوعات لعدد من المتعاقدين، ما يؤكد أن المشروع لم يقتصر على دفع أجور المؤثرين مباشرةً، بل شمل كذلك إنشاء منظومة دعم متكاملة، ضمّت إنتاج المحتوى وتحليل الحملات، بهدف تعزيز الشبكة على مدى عدة أشهر.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

وقالت الصحيفة إن هناك أدلة على أن العمل جارٍ بالفعل في الحملة، فقد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مجموعة من المؤثرين الأميركيين، يوم الجمعة، في مدينة نيويورك.

وعندما سُئل عن كيفية استعادة الدعم المتراجع لإسرائيل، قال: «علينا أن نقاوم كيف نقاوم؟ من خلال مؤثرينا أعتقد أنه يجب عليكم أيضاً التحدث إليهم إن أتيحت لكم الفرصة، إلى هذا المجتمع، فهم غاية في الأهمية».

وأضاف نتنياهو: «علينا أن نُقاتل بالأسلحة التي تُستخدم في ساحات المعارك التي نخوضها، وأهمها وسائل التواصل الاجتماعي».

وردّاً على الاجتماع، اتّهم بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المؤثرين بإعطاء الأولوية للترويج لأنفسهم، من خلال التقاط صورة مع نتنياهو على التضامن مع عائلات الرهائن، الذين كانوا أيضاً في نيويورك آنذاك.

وكتب أحد المستخدمين: «هؤلاء المؤثرون هرعوا إلى الاجتماع مباشرةً إلى أحضان مَن حالوا دون إبرام صفقة تلو الأخرى لإعادة رهائننا».

وفي المقابل، ردَّ المؤيدون بأن المؤثرين يستخدمون منصاتهم لتسليط الضوء على المخاوف بشأن معاداة السامية والوحدة اليهودية، في وقت تصاعد فيه العداء ضد اليهود على الإنترنت.

ولم يُعلن نتنياهو ما دار في اللقاء، لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الحوار ركّز على استراتيجيات «مكافحة الأكاذيب على الإنترنت، وتشكيل جبهة موحدة».

وقالت الصحيفة إن اللجوء لحملات على وسائل التواصل الاجتماعي يحاكي نصيحةً تلقاها نتنياهو من حليفه الناشط الأميركي المحافظ تشارلي كيرك في وقت سابق من هذا العام.

ففي مايو (أيار)، قبل أشهر من مقتله، أرسل كيرك، رئيس منظمة «نقطة تحول الولايات المتحدة الأميركية»، رسالةً خاصةً إليه يُحذّر فيها من أن إسرائيل «تخسر حرب المعلومات، وتحتاج إلى تدخل».

الناشط اليميني تشارلي كيرك على خشبة المسرح مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية بولاية أريزونا 22 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

وذكر كيرك أن دعم إسرائيل يتضاءل حتى داخل الأوساط المحافظة، وحثّ على التعامل مع معارك السرد على وسائل التواصل الاجتماعي والجامعات بجديةٍ تُضاهي التعامل مع الجبهات العسكرية.

ومن بين اقتراحاته، دعا كيرك إلى تعزيز أصوات اليهود الشباب، وإرسال الرهائن المُفرج عنهم في جولات حوارية في الولايات المتحدة، والاستثمار فيما سمّاه «شبكة الحقيقة الإسرائيلية» لمواجهة التضليل الإعلامي على الإنترنت.

وكتب كيرك: «إذا استمر هذا التوجه، فإن إسرائيل تُخاطر بفقدان ليس فقط الجيل القادم، بل الغطاء السياسي الذي تعتمد عليه في واشنطن».

ولفتت الصحيفة إلى أن الوثائق تُضيف معلومات جديدة حول المساعي الدبلوماسية الإسرائيلية، فيما يصفه المسؤولون الإسرائيليون بـ«الجبهة الثامنة» في الحرب الحالية التي تشنّها بلادهم في عدة جبهات.

وكذلك تُشير هذه الوثائق إلى صفقة منفصلة أكبر لفتت انتباه الرأي العام الإسرائيلي هذا الأسبوع، ألا وهي إبرام إسرائيل عقداً بقيمة 1.5 مليون دولار شهرياً مع براد بارسكيل، الخبير الاستراتيجي السابق في حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ففي 18 سبتمبر، سُجلت شركة بارسكيل، «كلوك تاور إكس إل إل سي»، بصفتها وكيلاً أجنبياً لوزارة الخارجية الإسرائيلية، مع وكالة «هافاس»، وسيطاً، بهدف القيام بـ«اتصالات استراتيجية» لمكافحة معاداة السامية في الولايات المتحدة.

وكان اسم بارسكيل قد برز في 2016، عندما أصبح مديراً لحملة ترمب الانتخابية؛ حيث بنى سمعة جيدة في مجال الاستهداف الدقيق للناخبين الأميركيين على «فيسبوك».

شعار «فيسبوك» (رويترز)

وتتعهد حملة بارسكيل في إسرائيل بإنتاج 100 إعلان أو محتوى شهرياً، بالإضافة إلى 5000 نسخة مختلفة منها.

وأكّدت الصحيفة أن الوثائق تُظهر جهوداً بملايين الدولارات لإغراق وسائل الإعلام الأميركية بروايات مؤيدة لإسرائيل.

ويأتي هذا الجهد في ظل توسع غير مسبوق في الموارد من قِبل الحكومة الإسرائيلية للترويج لآرائها في الخارج.


مقالات ذات صلة

نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله»

المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ) p-circle

نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله»

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، السبت، إنه أصدر تعليمات للجيش بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله» في لبنان، وذلك بعد إعلان الجيش أن الحزب انتهك وقف إطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو (رويترز)

نتنياهو يعلن خضوعه لاستئصال «ورم خبيث» صغير من البروستاتا

لم يحدّد موعد العملية، لكنه أشار إلى «علاج موجّه أتاح إزالة المشكلة من دون أن يترك أثرا».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء ذكرى يوم الهولوكوست السنوي في نصب ياد فاشيم التذكاري للهولوكوست بالقدس 14 أبريل 2026 (أ.ب)

نتنياهو: «حزب الله» يحاول تقويض جهود السلام مع لبنان

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، «حزب الله» بمحاولة تقويض جهود الدولة العبرية للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مقاتلون فلسطينيون خلال الهجوم على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 (أ.ب)

المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر في التماسات تشكيل لجنة تحقيق بهجوم أكتوبر

نظرت المحكمة العليا في إسرائيل في التماسات لإلزام الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم السابع من أكتوبر 2023.

المشرق العربي ابنتا الشاب الفلسطيني عودة عواودة (25 عاماً) الذي قُتل في هجوم استيطاني إسرائيلي خلال جنازته قرب رام الله في الضفة الغربية الخميس (رويترز) p-circle

حكومة نتنياهو صادقت على إقامة 103 مستوطنات منذ توليها السلطة

رفعت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدد المستوطنات التي صادقت عليها منذ توليها السلطة قبل أكثر من 3 سنوات إلى 103 مستوطنات.

نظير مجلي (تل أبيب)

جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

أنهى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، زيارته لإسلام آباد، فيما كان العالم يترقب وصول مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الباكستانية لإجراء مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، في إطار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية في حرب إيران.

ونسف جواب عراقجي ومغادرته إسلام آباد «المواعيد» التي كان يعد لها الوسيط الباكستاني لجلسة ثانية من المفاوضات، مساء أمس، رغم أن الوفد الإيراني كان قد أعلن أن زيارته ليست للتباحث مع أميركا بل تأتي في إطار جولة تشمل سلطنة عُمان وروسيا. وكان لافتاً أن وكالة «إيرنا» الرسمية ذكرت ليلاً أن عراقجي يعتزم زيارة باكستان مجدداً بعد انتهاء زيارته إلى مسقط، وقبل توجهه إلى موسكو.

والتقى عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير الذي يؤدي دوراً محورياً في الوساطة. وقال إنه سلَّمهم رد إيران على المقترح الأميركي للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً: «علينا أن نرى ما إذا كانت واشنطن جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية».

من جانبه، أعلن ترمب أنه ألغى الزيارة المرتقبة لمبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد، مؤكداً أن ذلك لا يعني حكماً باستئناف الحرب مع إيران.

وقال ترمب إن أحداً لا يعرف من يتولى زمام القيادة حالياً في طهران، مضيفاً على منصته «تروث سوشيال» أن «هناك اقتتالاً داخلياً هائلاً وحالة من الإرباك داخل ما يُسمى بالقيادة لديهم».


شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
TT

شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده بأداء دور الوسيط بين طهران وواشنطن، وذلك خلال اتصال، السبت، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء زيارة كانت مرتقبة لمبعوثَيه إلى إسلام آباد.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

وكتب شريف، في منشور على منصة «إكس»: «أجريت اتصالاً هاتفياً ودياً وبنّاء هذا المساء بأخي الرئيس مسعود بزشكيان بشأن تطورات الوضع الإقليمي. أعربت عن تقديري لانخراط إيران المتواصل، بما في ذلك عبر الوفد رفيع المستوى» الذي زار إسلام آباد برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وتابع: «جددت التأكيد أنه بدعم من الأصدقاء والشركاء، تبقى باكستان ملتزمة بأن تكون وسيطاً نزيهاً وصادقاً، وتعمل بلا كلل للدفع قدماً بسلام مستدام واستقرار دائم في المنطقة».


بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

دعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين، السبت، إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، محذّراً من سعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إثارة «سخط شعبي» رغم عدم وجود شحّ في إمدادات الطاقة.

وقال بزشكيان في خطاب متلفز: «نطلب من شعبنا العزيز الجاهز والحاضر في الميدان، طلباً بسيطاً وهو تقليص استهلاكه للكهرباء والطاقة»، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «لا نطلب من الشعب تقديم التضحيات في الوقت الراهن، لكننا نحتاج إلى ضبط الاستهلاك؛ فبدلاً من تشغيل 10 أضواء، يتعين تشغيل ضوءين في المنزل، ما المشكلة في ذلك؟».

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

وبقيت منشآت توليد الطاقة في إيران في منأى إلى حد كبير عن حملة القصف الأميركية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي. وقبل سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان)، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير البنى التحتية للطاقة في إيران.

ولم تُسجّل في الأيام الأخيرة أي انقطاعات للتيار الكهربائي في طهران.

واتّهم بزشكيان أعداء إيران باستهداف البنية التحتية، وفرض حصار «بهدف تحويل حال الرضا الحالية إلى سخط».

وغالباً ما تشهد إيران انقطاعات متكرّرة للطاقة في ذروة الطلب خلال فصلي الشتاء والصيف.

تنتج إيران، وفق وكالة الطاقة الدولية، نحو 80 في المائة من كهربائها من الغاز الطبيعي، وهي مكتفية ذاتياً من هذا المورد بفضل وفرة حقوله.

كما تستخدم مادة المازوت لتشغيل محطات الكهرباء القديمة، إضافة إلى محطات كهرومائية ومحطة نووية واحدة.

بسبب تقادم البنى التحتية وقلة الاستثمارات وتأثير العقوبات الدولية المشددة التي حرمت البلاد من الوصول إلى التكنولوجيا والاستثمارات، تعجز شبكة الكهرباء عن تلبية الطلب في فترات الذروة.

وسبق أن أطلق بزشكيان حملات توعية لتقليص استهلاك الطاقة.