«خطة ترمب» تُجبر يويفا على تجميد قرار طرد إسرائيل من «بطولات كرة القدم»

تل أبيب أصرت على «ريبوك» بالتراجع عن إنهاء عقد الرعاية

شعار ريبوك سيبقى على قمصان المنتخبات الإسرائيلية (شركة ريبوك)
شعار ريبوك سيبقى على قمصان المنتخبات الإسرائيلية (شركة ريبوك)
TT

«خطة ترمب» تُجبر يويفا على تجميد قرار طرد إسرائيل من «بطولات كرة القدم»

شعار ريبوك سيبقى على قمصان المنتخبات الإسرائيلية (شركة ريبوك)
شعار ريبوك سيبقى على قمصان المنتخبات الإسرائيلية (شركة ريبوك)

شهدت الساعات الماضية أزمة رياضية-سياسية جديدة مرتبطة بالاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، بعدما أعلنت شركة ريبوك نيتها إنهاء عقد توريد الملابس الرياضية لمنتخبات إسرائيل، قبل أن تتراجع عن القرار تحت تهديد الاتحاد الإسرائيلي بمقاضاتها.

وبحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، أوضح الاتحاد الإسرائيلي في بيان رسمي أن محادثة جمعت رئيسه موشيه زوآرس بممثلي «ريبوك» والوكيل المحلي، انتهت إلى تراجع الشركة عن قرارها، وأن شعارها سيبقى على قمصان المنتخبات كما هو معتاد. البيان جاء بعد ساعات قليلة من كشف الاتحاد أن الشركة طلبت إزالة شعارها من قمصان المنتخبات، وهو ما اعتُبر رضوخاً لضغوط دعوات المقاطعة.

وجاء في البيان: «نأسف لأن شركة ريبوك اختارت أن تخضع لتهديدات المقاطعة التي لا علاقة لها بالرياضة. هناك قوانين واضحة ضد المقاطعات، وسنبحث جميع الخيارات القانونية المتاحة». وأضاف: «نحن على ثقة بأن رعاة أكثر شجاعة وصدقاً سيقفون قريباً إلى جانب المنتخب الوطني».

القضية تفجرت بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن خطة سلام جديدة بشأن غزة، وهو ما انعكس على مداولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) حول إمكانية تعليق عضوية إسرائيل. فقد كان من المقرر التصويت هذا الأسبوع على قرار تعليق إسرائيل من المنافسات الأوروبية، بعد أن خلصت لجنة تابعة للأمم المتحدة إلى أن السلطات الإسرائيلية ارتكبت «إبادة جماعية» في ردها العسكري على هجمات 7 أكتوبر 2023.

لكن، عقب إعلان الخطة الأميركية، قرر «يويفا» تعليق التصويت لمنح «فرصة للسلام»، بحسب ما أكد مسؤول رفيع في الاتحاد القاري.

رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم طالب علناً بتعليق عضوية إسرائيل، فيما كشفت تقارير أن اللجنة التنفيذية لليويفا كانت بأغلبية كبيرة تميل لدعم القرار. غير أن الموقف تعقّد بعدما أيّدت ثماني دول عربية وإسلامية الخطة الأميركية.

جدير بالذكر أن «ريبوك» كانت قد وقّعت عقدها مع الاتحاد الإسرائيلي في فبراير (شباط) الماضي، بعد انسحاب شركتي بوما وإيريا تباعاً تحت وطأة حملات المقاطعة التي قادها ناشطون مؤيدون لفلسطين.

أي قرار بتعليق إسرائيل كان سيؤثر على أندية أوروبية أخرى، مثل أستون فيلا الإنجليزي، الذي يستعد لمواجهة مكابي تل أبيب في دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي يوم 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


مقالات ذات صلة

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني (الاتحاد الإسباني)

الاتحاد الإسباني يقرّ ميزانية بـ400 مليون يورو لعام 2026

أقرَّت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تتجاوز 400 مليون يورو (مليار و757 مليون ريال سعودي) لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي (أ.ف.ب)

مبابي: سنكرم المتضررين من هجمات باريس

قال كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إن فريقه سيحاول تكريم المتضررين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 عندما يواجه أوكرانيا في مباراة مهمة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

مدرب إنجلترا: لا وقت للتجارب

قال توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، إن وقت التجارب قد انتهى، وذلك قبل خوض مباراتيه الأخيرتين بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026 ضد صربيا وألبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مدرب كريستال بالاس راض عن التعادل مع فولهام

 أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز).
أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز).
TT

مدرب كريستال بالاس راض عن التعادل مع فولهام

 أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز).
أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس (رويترز).

أعرب أوليفر غلاسنر، المدير الفني لنادي كريستال بالاس، عن رضاه بنتيجة التعادل 1-1 أمام ضيفه فولهام، في المباراة التي جمعتهما اليوم الخميس على ملعب «سيلهرست بارك»، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وبهذه النتيجة، واصل كريستال بالاس ابتعاده عن طريق الانتصارات للمباراة الرابعة تواليًا، بعدما تقدم في اللقاء عبر الفرنسي جان فيليب ماتيتا في الدقيقة 39، قبل أن يدرك الاسكتلندي توم كيرني التعادل لفولهام في الدقيقة 80، لينتهي اللقاء بتقاسم الفريقين النقاط.

وقال غلاسنر في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» إن التعادل يعكس مجريات المباراة بشكل عادل، موضحًا: «أعتقد أن النتيجة عادلة بالنظر إلى كل الظروف. الوضع كان مشابهًا لما حدث أمام فولهام قبل أسابيع قليلة عندما فزنا 2-1 بهدف متأخر من ركلة ركنية، واليوم يبدو التعادل مقبولًا».

وأضاف المدرب النمساوي أن الفريق يعاني من بعض الإرهاق البدني والذهني في هذه المرحلة من الموسم، مشيرًا إلى أن ذلك ينعكس على استقبال الأهداف في بعض اللحظات، وقال: «الأمر لا يتعلق بالثقة، بل بالإرهاق. عندما يبدأ التعب بالظهور نستقبل الأهداف، لكنني أعلم أن كل لاعب يبذل أقصى ما لديه».

وتابع: «لا تزال أمامنا ثلاث مباريات أخرى، وبعدها سنحصل على فترة راحة، يعود خلالها لاعب أو اثنان أو ثلاثة إلى التشكيلة، ونأمل أيضًا أن ننجح في ضم بعض العناصر الجديدة لتعزيز الفريق».وفي تصريحات نقلها موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، شدد غلاسنر على أن المرحلة الحالية تتطلب الواقعية أكثر من السعي وراء الأداء الجميل، قائلاً: «ليس الهدف الآن تقديم كرة قدم مبهرجة، بل التركيز على كل مباراة على حدة، وحصد النقاط تدريجيًا».

وعن الأنباء المتداولة بشأن موافقة لاعب توتنهام هوتسبير برينان جونسون على الانضمام إلى كريستال بالاس، قال غلاسنر مبتسمًا: «خلال الساعات الثلاث أو الأربع الماضية كنت مركزًا بالكامل على هذه المباراة. ربما وصلتني رسالة على هاتفي، لكنني لم أتحقق بعد. إذا كان هذا صحيحًا، فسيخبرني أحد بذلك».

وبهذا التعادل، رفع كريستال بالاس رصيده إلى 27 نقطة في المركز التاسع، متفوقًا بفارق الأهداف فقط على فولهام الذي يحتل المركز العاشر بالرصيد ذاته.


المغربي بن صغير يكشف سر بكائه قبل الانضمام إلى موناكو

الدولي المغربي إلياس بن صغير (نادي موناكو)
الدولي المغربي إلياس بن صغير (نادي موناكو)
TT

المغربي بن صغير يكشف سر بكائه قبل الانضمام إلى موناكو

الدولي المغربي إلياس بن صغير (نادي موناكو)
الدولي المغربي إلياس بن صغير (نادي موناكو)

كشف الدولي المغربي إلياس بن صغير، لاعب باير ليفركوزن الألماني، عن واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في بدايات مسيرته الاحترافية، عندما كان قريباً من الانتقال إلى أولمبيك مارسيليا الفرنسي، قبل أن تتعثر الصفقة في اللحظات الأخيرة.

واعترف بن صغير أن فشل هذا الانتقال ترك أثراً نفسياً كبيراً عليه في ذلك الوقت، قائلاً في تصريحات لموقع «أفريكيك»: «بكيت عندما أخبروني بأنني لن أنضم إلى أولمبيك مارسيليا»، واصفاً ذلك القرار بأنه من أصعب المحطات التي مرّ بها في مسيرته الكروية المبكرة.

وأوضح اللاعب أن اختياره الانتقال لاحقاً إلى موناكو جاء لأسباب عائلية بالدرجة الأولى، مضيفاً: «اتخذت هذا القرار أيضاً من أجل عائلتي، لأنهم أرادوا إعطاء الأولوية للأمان والاستقرار، وشعرت أن مارسيليا لم تكن المكان الأفضل لتطوري في تلك المرحلة».

وتابع بن صغير: «كنت ما زلت صغيراً في السن، واستجبت لنصيحة أسرتي، ورغم أنني بكيت وقتها، فإن ذلك القرار المؤلم قادني في النهاية إلى أعلى المستويات».


سلوت: حُرمنا من ركلة جزاء واضحة أمام ليدز

الهولندي أرنه سلوت المدير الفني لنادي ليفربول (أ.ف.ب)
الهولندي أرنه سلوت المدير الفني لنادي ليفربول (أ.ف.ب)
TT

سلوت: حُرمنا من ركلة جزاء واضحة أمام ليدز

الهولندي أرنه سلوت المدير الفني لنادي ليفربول (أ.ف.ب)
الهولندي أرنه سلوت المدير الفني لنادي ليفربول (أ.ف.ب)

أعرب الهولندي أرنه سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، عن استيائه من القرارات التحكيمية خلال مواجهة فريقه أمام ليدز يونايتد، التي انتهت بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، معتبراً أن فريقه حُرم من ركلة جزاء مستحقة.

وقال سلوت، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» البريطانية، إن هناك حالة واضحة داخل منطقة الجزاء كان من المفترض أن تُحتسب لصالح ليفربول، مضيفاً: «كانت هناك فرصة واضحة للحصول على ركلة جزاء، لكننا لم نسقط أرضاً، وهو أمر أتفهمه لأننا في العادة عندما لا نسقط لا تُحتسب لنا ركلات الجزاء».

وأضاف: «نرى في مباريات أخرى لاعبين يسقطون داخل منطقة الجزاء وتُحتسب لهم الركلات، أما نحن فلا نفعل ذلك. لقد كانت لدينا حالات واضحة في عدة مباريات، ولم نحصل على شيء».

وتابع المدرب الهولندي: «يمكننا الحديث عن فرق ولاعبين آخرين يحصلون على أخطاء وركلات جزاء بمجرد السقوط، لكننا لا نلجأ إلى هذا الأسلوب، وهذا ما يجعل الفارق».

ويحتل ليفربول حالياً المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري برصيد 33 نقطة، متقدماً بـ3 نقاط على تشيلسي صاحب المركز الخامس، ومانشستر يونايتد السادس، فيما يتأخر بـ6 نقاط عن أستون فيلا الثالث، و7 نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، وبفارق 12 نقطة عن آرسنال المتصدر.