انهيار اليمين المتطرف في انتخابات المناطق.. والخسارة شخصية لزعيمته مارين لوبان

أصوات اليسار قطعت الطريق عليه في آخر استحقاق قبل الانتخابات الرئاسية في 2017

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يدلي بصوته في تول ....وسلفه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي يقترع في باريس ..... وزعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان في هينين - بومونت (أ.ب)
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يدلي بصوته في تول ....وسلفه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي يقترع في باريس ..... وزعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان في هينين - بومونت (أ.ب)
TT

انهيار اليمين المتطرف في انتخابات المناطق.. والخسارة شخصية لزعيمته مارين لوبان

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يدلي بصوته في تول ....وسلفه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي يقترع في باريس ..... وزعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان في هينين - بومونت (أ.ب)
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يدلي بصوته في تول ....وسلفه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي يقترع في باريس ..... وزعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان في هينين - بومونت (أ.ب)

مني حزب الجبهة الوطنية (اليمين المتطرف) بهزيمة ساحقة إذ فشل، رغم النتائج الاستثنائية التي حصل عليها في الدورة الأولى من انتخابات المناطق الفرنسية، في الفوز بأي منطقة في الدورة الثانية التي جرت أمس.
وكانت الخسارة شخصية لزعيمة الحزب مارين لوبان التي أخفقت في الفوز بمنطقة الشمال إذ حصلت على 42 في المائة من الأصوات بينما حصل مرشح اليمين الكلاسيكي الوزير السابق كزافيه برتراند على 57.50 في المائة مستفيدا في ذلك من انسحاب لائحة اليسار ودعوة الحزب الاشتراكي للاقتراع لصالحه لقطع الطريق على اليمين المتطرف. والأمر نفسه حصل في المنطقة المتوسطية الساحلية حيث أخفقت ماروين مارشال لوبان، حفيدة مؤسس الحزب جان ماري لوبن في الفوز بهذه المنطقة.
وهذه هي آخر مبارزة انتخابية قبل الاستحقاقات الرئاسية والتشريعية ربيع العام 2015، كانت كل الأنظار في فرنسا منصبة أمس للتعرف على نتائج لوائح الجبهة الوطنية التي كانت تأمل في تثبيت التقدم الكبير الذي حققته في ست من المناطق الفرنسية (من أصل ثلاث عشرة منطقة) الأحد السابق في الدورة الأولى من الانتخابات.
وأبعد من هذه الانتخابات بحد ذاتها، فإن الجبهة الوطنية التي تقودها مارين لوبان، ابنة زعيم اليمين المتطرف السابق جان ماري لوبان، كانت تمني النفس بأن تحول النتائج النهائية إلى منصة تحملها بعد ستة عشر شهرا إلى قصر الإليزيه في الانتخابات الرئاسية، حيث تبين نتائج الكثير من استطلاعات الرأي أنها ستحتل الموقع الأول في دورتها الأولى مما يعني تأهلها للدورة الثانية ومواجهة إما خصمها من اليمين الكلاسيكي أو عدوها الاشتراكي. وفي الحالة الأولى، سيكون منافسها إما الرئيس السابق نيكولا ساركوزي أو رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق آلان جوبيه. أما في المعسكر الاشتراكي، فيبدو من شبه المؤكد أن يكون الرئيس الحالي فرنسوا هولاند.
من هذه الزاوية يمكن فهم العنف الخطابي الذي هيمن على نقاشات انتخابات المناطق التي جرت دورتاها في ظل حالة الطوارئ المفروضة على فرنسا منذ العمليات الإرهابية التي ضربت قبل شهر تماما باريس والملعب الكبير في ضاحية سان دوني (شمال العاصمة) وأوقعت 130 قتيلا و350 جريحا، وأطلقت خصوصا موجة تشكيك وأحيانا عداء ضد الإسلام والمسلمين. ومن أبرز الذين ركبوا هذه الموجة كان بالطبع حزب الجبهة الوطنية حيث ذهبت مارين لوبان إلى حد الزعم أن الإسلاميين في فرنسا يسعون إلى إحلال الشريعة محل الدستور الفرنسي. وفي خطاب ألقته في مدينة نيم (جنوب فرنسا) يوم الرابع من الشهر الحالي، قالت لوبان: إن فرنسا ليس لها خيار آخر غير أن تربح الحرب التي تخوضها ضد الإسلام (الراديكالي). وأضافت زعيمة اليمين المتطرف والنائبة في البرلمان الأوروبي قائلة: «لو هزمنا في هذه الحرب، فإن التوتاليتارية الإسلامية ستمسك بالسلطة في بلدنا والشريعة ستحل محل الدستور والإسلام الراديكالي سيفرض قوانينه بدل شرائعنا وستهدم مبانينا وستمنع الموسيقى وسيبدأ التطهير الديني مع ما يحمله من فظائع». وقبل أيام قليلة من الخطاب المذكور، اعتبرت لوبان أن «هناك حربا آيديولوجية عالمية وأن الأصولية الإسلامية ما كان لها أن تتطور لو كنا وضعنا حدا لتدفق الهجرة الكثيفة لأناس (وتعني المسلمين) يصعب دمجهم في المجتمع».
ومنذ انطلاقتها، بنت الجبهة الوطنية صعودها السياسي على الدفاع عن «الهوية الوطنية» وعن فرنسا المسيحية «ابنة الكنيسة البكر»، مما يعني مباشرة التنديد بالهجرة والمهاجرين وخصوصا بمن تعتبرهم غير قابلين للاندماج في المجتمع الفرنسي وعلى رأسهم المسلمين والعرب. وأكثر من مرة، أدينت الجبهة الوطنية لعنصريتها ولمعاداتها للإسلام والعرب بسبب الوجود المكثف لمهاجري شمال أفريقيا في الكثير من المناطق الفرنسية حيث يقدر تعداد الجالية المسلمة في فرنسا ما بين 5 و6 ملايين شخص.
وجاءت العمليات الإرهابية التي ارتكبها أشخاص على علاقة بتنظيمي داعش والقاعدة بداية العام المنتهي والشهر الماضي لتخدم دعاية ومزاعم اليمين المتطرف. وتفيد استطلاعات الرأي أن الجبهة ربحت ما بين 5 و7 في المائة من الأصوات الإضافية. بيد أن الأهم من ذلك أن طروحات الجبهة الوطنية دخلت إلى منازل الفرنسيين وأحزابهم وتنظيماتهم واستعار اليمين واليسار بعضا منها ومن مقترحاتها.
وبعد أن كان الانتماء إلى الجبهة الوطنية يبقى بعيدا عن الأضواء، أصبح اليوم شأنا طبيعيا، مما يعني تطبيع أفكار اليمين المتطرف. وفي أي حال، فإن الأمثولة المؤكدة التي يتعين الوقف عندها بعد دورتي الاقتراع في انتخابات المناطق هي أن الجبهة الوطنية فرضت نفسها على المشهد السياسي الفرنسي الذي انتقل من الثنائية القطبية السياسية إلى الثلاثية القطبية، الأمر الذي من شأنه أن يدخل تغيرات جذرية في الحياة السياسية وتموضع الأحزاب. ويكفي لذلك النظر إلى أن مارين لوبان حصلت في الدورة الأولى من الانتخابات في منطقة الشمال على ما يزيد على 40 في المائة من الأصوات، بينما جاء مرشح اليمين الكلاسيكي الوزير السابق كزافيه برتراند متأخرا عنها بـ15 نقطة.
والأمر نفسه يصح على ماريون ماشال لوبان (منطقة الشاطئ اللازوردي) التي تقدمت لائحتها على لائحتي اليمين واليسار بنسبة كبيرة. وفي هاتين المنطقتين، بدا مصير المعركة الانتخابية مرهونا بمدى استعداد ناخبي اليسار للاقتراع لصالح لوائح اليمين الكلاسيكي الذين دأبوا على مناهضته ومحاربته طيلة سنين. فرئيس لائحة حزب الجمهوريين في منطقة الشاطئ اللازوردي التي تضم مدينة مرسيليا (ثالث المدن الفرنسية) ونيس (أولى المدن السياحية) وكذلك مدن كان وأنتيب وأكس أون بروفانس ليس سوى كريسيتان استروزي، الوزير السابق والنائب الحالي المعروف هو الآخر بمواقفه المتشددة إزاء الهجرة والمهاجرين.
وبشكل عام، فإن اليمين المتطرف بين عن تمكنه من الانغراس في كل المناطق الفرنسية أكانت حضرية أم ريفية وأنه وسع دائرة محازبيه ومؤيديه إلى كل الطبقات والشرائح الاجتماعية بما فيها شريحة الشباب التي عادة تكون أقل انغلاقا من الشرائح الأخرى وأقل تقبلا للأفكار اليمينية المتطرفة.
إزاء هذا الواقع ورغم انسحاب لوائح الاشتراكيين من المنطقتين المذكورتين لصالح اليمين من أجل قطع الطريق على الجبهة الوطنية، سعى اليمين واليسار إلى إعادة تعبئة ناخبيهم وكذلك فعلت الجبهة الوطنية. ويبدو أن الناخبين استجابوا للنداء. وأظهرت الأرقام التي أذاعتها وزارة الداخلية أن نسبة المشاركة وصلت، حتى الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم أمس، إلى 50.54 في المائة، بينما كانت نسبة المشاركة في الوقت عينه في الجولة الأولى 43.01 في المائة. وحتى مساء أمس وقبل إعلان النتائج كان الرهانات تتناول قدرة كل جهة من الجهات الثلاث المتنافسة على تعبئة ناخبيها وتعيين الجهة التي استفادت أكثر من غيرها من هذه التعبئة. وبعد الجولة الأولى، تبين أن هناك رابحا واحدا (الجبهة الوطنية) وخاسرين هما رئيس حزب «الجمهوريون» اليميني الكلاسيكي الذي يقوده الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ورئيس الجمهورية الحالي فرنسوا هولاند. وتبين المقارنة أن خيبة ساركوزي كانت أكبر إذ إنه كان يحلم بالنصر الحاسم الذي سيفتح له الأبواب ليعود إلى قصر الإليزيه في ربيع العام 2017. والحال أن لوائح حزبه وشركائه من اليمين ويمين الوسط لم تفز بالموقع الأول إلا في أربع مقاطعات من أصل 13 مقاطعة، بينما فازت الجبهة الوطنية في ست مناطق. فضلا عن ذلك، وعد ساركوزي الفرنسيين بأنه سيشكل «سدا منيعا» بوجه تقدم اليمين المتطرف. والمفارقة أنه عوض عن ذلك، فإنه تبنى في مقاربته الانتخابية مواقف أقرب إلى اليمين المتطرف انطلاقا من استنتاج مفاده أن المجتمع الفرنسي يسير يمينا بالتالي يتعين عليه مواكبته على هذه الطريق.
وعندما قاطع نصف الناخبين الفرنسيين البالغ عددهم 44.6 مليون نسمة الدورة الأولى لم يكن ذلك كسلا أو تراجعا للحس الوطني ومقتضيات الحياة الديمقراطية وإلى تعبيراته العملية الانتخابية بل لخيبة من السياسة والسياسيين. وتجيء الخيبة بالدرجة الأولى من الرئيس هولاند وحكوماته اليسارية المتعاقبة منذ ربيع العام 2012 حيث البطالة في أوجها (أكثر من 10 في المائة) والنمو الاقتصادي في أحط درجاته، ناهيك بالمشكلات والأزمات الاجتماعية والاقتصادية.



رئيس وزراء المجر يتلقى دعوة لاجتماع «مجلس السلام» الذي يعقده ترمب

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)
TT

رئيس وزراء المجر يتلقى دعوة لاجتماع «مجلس السلام» الذي يعقده ترمب

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (رويترز)

كشف رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان عن أنه تلقى دعوة لحضور اجتماع «مجلس السلام» الذي يعقده الرئيس الأميركي دونالد ترمب «بعد أسبوعين» في واشنطن.

وأعلن أوربان، اليوم السبت، أنه سيتوجه إلى واشنطن «بعد أسبوعين» لحضور الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي يرأسه ترمب، والمُكلف من الأمم المتحدة بالتركيز على ملف غزة.

وخلال فعالية انتخابية، قال أوربان: «تلقيت دعوةً في وقت متأخر من مساء الجمعة: سنلتقي مجدداً (مع الرئيس الأميركي) في واشنطن بعد أسبوعين، حيث سيعقد (مجلس السلام)، وهو هيئة السلام المعنية، اجتماعه الافتتاحي».

وذكر موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤول أميركي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في «مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الأميركي، أن ​البيت الأبيض يعتزم عقد أول اجتماع لقادة المجلس بشأن غزة في 19 فبراير (شباط).

وقال «أكسيوس» إن خطط الاجتماع، الذي سيكون أيضاً مؤتمراً لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، لا تزال في مراحلها الأولى ويمكن أن تتغير.

وأضاف التقرير أنه من المقرر عقد الاجتماع في معهد السلام الأميركي في واشنطن، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترمب في البيت الأبيض يوم 18 ‌فبراير، أي ‌قبل يوم واحد من الاجتماع.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أطلق ترمب المجلس الذي سيرأسه، والذي يقول إنه سيهدف إلى حل النزاعات العالمية، مما أدى إلى قلق عدد من الخبراء من أن يقوض هذا المجلس دور الأمم المتحدة.

وردت حكومات في جميع أنحاء العالم بحذر على دعوة ترمب للانضمام إلى هذه المبادرة. وفي حين انضم بعض حلفاء واشنطن ⁠في الشرق الأوسط، فإن عدداً من حلفائها الغربيين التقليديين لم يشاركوا حتى الآن.

أجاز قرار ‌مجلس الأمن الدولي، الذي أصدره في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، للمجلس والدول التي تعمل معه إنشاء قوة استقرار دولية في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في أكتوبر (تشرين الأول) بموجب خطة ترمب التي وقعت عليها إسرائيل وحركة «حماس».

وبموجب خطة ترمب لغزة التي كُشفت عنها أواخر العام الماضي، من المفترض أن يشرف المجلس على الحكم ​المؤقت لغزة. وقال ترمب بعد ذلك إن المجلس سيتم توسيعه للتعامل مع النزاعات العالمية.


إيطاليا تُحقق في عمل تخريبي استهدف شبكة السكك الحديدية

الشرطة الإيطالية تحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي (رويترز)
الشرطة الإيطالية تحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي (رويترز)
TT

إيطاليا تُحقق في عمل تخريبي استهدف شبكة السكك الحديدية

الشرطة الإيطالية تحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي (رويترز)
الشرطة الإيطالية تحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي (رويترز)

أعلن ​مسؤول أن الشرطة الإيطالية تُحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي ‌أدَّى ‌إلى تلف ‌كابلات ⁠كهرباء تُغذي ​خطوط ‌سكك حديدية بالقرب من مدينة بولونيا بشمال البلاد، ما تسبب ⁠في تأخير ‌حركة القطارات، حسب «رويترز».

وقالت ‍شركة ‍السكك الحديدية ‍الإيطالية المملوكة للدولة «فيروفيي ديلو ستاتو» إن ​المشكلة التي حدثت في الخطوط، ⁠والتي وقعت في اليوم التالي لانطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، ليست ناجمة عن أي عطل ‌فني.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الحريق «يعتقد أنه مفتعل»، لكن ⁠لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، مضيفاً أن ‌شرطة النقل وقوات مكافحة الإرهاب ‍موجودتان في الموقع ‍وتجريان تحقيقات.

واستهدف الحريق الخط الواصل ‍بين بولونيا والبندقية، لكنه تسبب أيضا في مشاكل مرورية بين بولونيا وميلانو، وعلى الطرق المؤدية إلى ساحل البحر الأدرياتي.

وتستضيف ميلانو دورة الألعاب ​الأولمبية الشتوية بالاشتراك مع كورتينا، التي يمكن الوصول إليها بالقطار من ⁠البندقية.

وفي دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 التي أقيمت في باريس، استهدف مخربون شبكة قطارات «تي.جي.في» فائقة السرعة في فرنسا في سلسلة من الهجمات التي وقعت فجرا في أنحاء البلاد، مما تسبب في فوضى مرورية قبل ساعات من حفل الافتتاح.

وقالت شركة السكك الحديدية الإيطالية المملوكة للدولة (فيروفيي ديلو ستاتو) ‌إن القطارات ما زالت تقوم برحلاتها رغم الاضطرابات.


روسيا لاستجواب اثنين من المشتبه بهم في محاولة اغتيال جنرال بالمخابرات

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو (رويترز)
TT

روسيا لاستجواب اثنين من المشتبه بهم في محاولة اغتيال جنرال بالمخابرات

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو (رويترز)

ذكرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية، اليوم (السبت)، أن اثنين من المشتبه بهم في محاولة اغتيال مسؤول المخابرات العسكرية الروسية الكبير الجنرال فلاديمير أليكسييف «سيتم استجوابهما قريباً».

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصدر مطلع على التحقيق، أن المشتبه بهما سيُوجَّه إليهما الاتهام بعد الاستجواب، دون أن تؤكد ما إذا كانا قد اعتقلا أم لا. ولم تعلن روسيا رسمياً عن اعتقال المشتبه بهما.

كان أليكسييف، وهو نائب رئيس المخابرات العسكرية الروسية، قد أصيب برصاصة في المبنى الذي يسكن فيه بموسكو، ونقل على الفور إلى المستشفى أمس الجمعة، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وأفادت «كوميرسانت» بأن أليكسييف خضع لعملية جراحية ناجحة واستعاد وعيه اليوم، لكنه لا يزال تحت الملاحظة الطبية.

وقال محققون روس أمس (الجمعة) إن مسلحاً مجهولاً أطلق عدة رصاصات على أليكسييف قبل أن يفر من المكان.

واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بالوقوف وراء محاولة الاغتيال التي قال، دون تقديم أي دليل، إنها تهدف إلى تخريب محادثات السلام. ونفت أوكرانيا أي صلة لها بإطلاق النار.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أليكسييف البالغ من العمر 64 عاماً على خلفية اختراق إلكتروني روسي للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه على خلفية تسميم العميل الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته بمدينة سالزبوري الإنجليزية في 2018.