«نيكِّي» يتراجع مع غياب «توزيعات الأرباح» و«سوني فاينانشال» تتألق في أول ظهور

عوائد السندات تتراجع وسط ترقب مؤشرات الفائدة

رئيس مجموعة «سوني فاينانشال غروب» توشيهيدي إندو يدق جرس بدء التداول في بورصة طوكيو صباح يوم الاثنين (أ.ف.ب)
رئيس مجموعة «سوني فاينانشال غروب» توشيهيدي إندو يدق جرس بدء التداول في بورصة طوكيو صباح يوم الاثنين (أ.ف.ب)
TT

«نيكِّي» يتراجع مع غياب «توزيعات الأرباح» و«سوني فاينانشال» تتألق في أول ظهور

رئيس مجموعة «سوني فاينانشال غروب» توشيهيدي إندو يدق جرس بدء التداول في بورصة طوكيو صباح يوم الاثنين (أ.ف.ب)
رئيس مجموعة «سوني فاينانشال غروب» توشيهيدي إندو يدق جرس بدء التداول في بورصة طوكيو صباح يوم الاثنين (أ.ف.ب)

انخفض مؤشر «نيكِّي» الياباني يوم الاثنين، لليوم الثاني على التوالي، متراجعاً عن أعلى مستوياته القياسية التي سجلها الأسبوع الماضي، مع فقدان أسهم كثيرة مستحقاتها من توزيعات الأرباح. وأغلق مؤشر «نيكِّي 225» منخفضاً بنسبة 0.7 في المائة، عند 45043.75 نقطة، متراجعاً عن أعلى مستوى إغلاق قياسي له عند 45754.93 نقطة يوم الخميس. وخسر مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 1.7 في المائة.

وفي أول ظهور له في السوق، قفز سهم «سوني فاينانشال» بنسبة 16 في المائة، بعد انفصاله عن مجموعة «سوني» التي ارتفعت أسهمها بنسبة 0.2 في المائة. وشهد يوم الاثنين انتهاء فترة استحقاق الأرباح لكثير من الشركات اليابانية، ما يعني أن المساهمين الجدد لن يتلقوا توزيعات الأرباح القادمة. وقال ماكي ساوادا، الخبير الاستراتيجي في «نومورا»، إن «هذا الأمر، إلى جانب ارتفاع قيمة الين وارتفاعات السوق الأخيرة، خلقا رياحاً معاكسة للأسهم. وبعدما شهد مؤشر (نيكِّي) ارتفاعاً حاداً في سبتمبر (أيلول)، قد نشهد توقفاً في هذا الارتفاع».

وشهد مؤشر «نيكِّي» ارتفاع 26 سهماً مقابل انخفاض 199 سهماً. وكانت شركة «هوندا موتور» أكبر الخاسرين، بانخفاض 5.2 في المائة، تليها «مازدا موتور» التي انخفضت بنسبة 4.6 في المائة.

تراجع عوائد السندات

وفي سوق السندات، ارتفعت سندات الحكومة اليابانية يوم الاثنين، قبيل بيانات وخطابات من البنك المركزي، قد تُعطي مؤشرات على توقيت رفع أسعار الفائدة القادم. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس، ليصل إلى 1.64 في المائة. وانخفض عائد سندات الخمس سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس، ليصل إلى 1.22 في المائة.

وكانت عوائد سندات الحكومة اليابانية قصيرة ومتوسطة الأجل قد قفزت إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2008، الأسبوع الماضي، مع ازدياد التكهنات حول رفع بنك اليابان أسعار الفائدة هذا الشهر. وشهدت السندات طويلة الأجل ارتفاعاً مؤخراً مع استقطاب العائدات التي اقتربت من مستويات قياسية، مما جذب المشترين، وتراجعت المخاوف بشأن عدم اليقين السياسي والعجز المالي.

ومن المقرر أن يصدر بنك اليابان المركزي، يوم الأربعاء، استطلاع «تانكان» لمعنويات الشركات الذي يحظى بمتابعة وثيقة، يليه خطابان لنائب المحافظ شينيتشي أوشيدا، والمحافظ كازو أويدا في وقت لاحق من الأسبوع.

وصرح شينسوكي كاجيتا، كبير الاستراتيجيين في شركة «ريسونا هولدينغز»، بأن البنك المركزي قد يُشير إلى «تغييرات في دلالات بياناته، مما يؤدي إلى زيادة الحذر في السوق». وأضاف: «هناك شعور بأن منطقة الأجل الطويل جداً أصبحت أكثر سهولة في الشراء».

وقد وضعت الأسواق في الحسبان احتمالاً بنسبة 50 في المائة تقريباً لرفع بنك اليابان المركزي لأسعار الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول). كما تُركز الأنظار على انتخابات الحزب المقررة يوم السبت، والتي ستحدد رئيس الوزراء الياباني القادم، بعد استقالة شيغيرو إيشيبا.

وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بمقدار نقطتين أساس إلى 2.605 في المائة، بينما انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً بمقدار نقطتين أساس إلى 3.145 في المائة.


مقالات ذات صلة

الهند تفرض إجراءات أمنية مشددة تثير قلق عمالقة التكنولوجيا

الاقتصاد العلم الهندي وشعارات شركات «آبل» و«غوغل» و«سامسونغ» وكاميرا مراقبة (رويترز)

الهند تفرض إجراءات أمنية مشددة تثير قلق عمالقة التكنولوجيا

تتجه الهند نحو واحدة من أكثر الخطوات إثارة للجدل في قطاع التكنولوجيا، بعد أن طرحت الحكومة مقترحات تلزم شركات تصنيع الهواتف الذكية بمشاركة الشيفرة المصدرة.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
شمال افريقيا حملة تفتيش على أحد متاجر بيع المواد الغذائية في طرابلس (إدارة إنفاذ القانون)

«الوحدة» الليبية تلجأ لـ«التسعيرة الجبرية» لمواجهة الغلاء

تزايد الجدل بشأن الإجراءات الحكومية لضبط ارتفاع الأسعار في غرب ليبيا، بعد أن تمسكت حكومة «الوحدة الوطنية» (المؤقتة) بقرار اللجوء إلى «التسعيرة الجبرية».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مظاهرة بالجرارات الزراعية للمزارعين الفرنسيين ضد اتفاقية التجارة مع تكتل «ميركوسور» أمام قوس النصر في العاصمة باريس (أ.ف.ب)

أوروبا تخطو نحو توقيع اتفاقية تجارية قياسية مع «ميركوسور»

وافق سفراء الاتحاد الأوروبي مبدئياً، يوم الجمعة، على توقيع أكبر اتفاقية تجارة حرة في تاريخ التكتل مع مجموعة «ميركوسور» في أميركا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
عَلما اليابان والصين مرفوعان على أحد الملاعب الرياضية خلال مناسبة سابقة (أ.ب)

حرب المعادن النادرة تشتعل على الجبهة الصينية - اليابانية

بدأت اليابان، يوم الأحد، ما وصفته بأنه أول محاولة في العالم لاستخراج المعادن النادرة من أعماق البحار على عمق 6000 متر؛ وذلك للحد من اعتمادها على الصين

«الشرق الأوسط» (بكين - طوكيو)
الاقتصاد عربات لبيع الطعام في إحدى الأسواق الشعبية بمدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)

أسعار الغذاء العالمية تختم 2025 على تراجع

انخفضت أسعار الغذاء العالمية للشهر الرابع على التوالي في ديسمبر

«الشرق الأوسط» (روما)

«دار الأركان» و«دار غلوبال» و«منظمة ترمب» تطلق مشاريع مشتركة في الرياض

رسم تخيلي للمشروع المزمع إنشاؤه في وادي صفار بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمشروع المزمع إنشاؤه في وادي صفار بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«دار الأركان» و«دار غلوبال» و«منظمة ترمب» تطلق مشاريع مشتركة في الرياض

رسم تخيلي للمشروع المزمع إنشاؤه في وادي صفار بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمشروع المزمع إنشاؤه في وادي صفار بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت شركتا «دار الأركان» و«دار غلوبال»، بالتعاون مع «منظمة ترمب»، إطلاق أول مشروع مشترك لهما في الرياض، تحت اسم «نادي ترمب الدولي للجولف - وادي صفار»، ليشكّل باكورة مشروعين بارزين يحملان علامة «ترمب» في العاصمة السعودية، وذلك استناداً إلى الإعلان المشترك الصادر في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

ويقع المشروع الجديد على مساحة تمتد إلى 2.6 مليون متر مربع في منطقة وادي صفار، ضمن المخطط الرئيسي الذي تطوره شركة «الدرعية»، والذي يُنتظر أن يتحول إلى وجهة متكاملة.

وحسب المعلومات الصادرة فإن مشروع «نادي ترمب الدولي للجولف - وادي صفار» يضم ملعب جولف بمعايير عالمية يحمل علامة «ترمب»، إلى جانب فندق ومجموعة من المساكن المطلة على الوديان الطبيعية ومشاهد ملعب الجولف.

وقالت «دار غلوبل» إن المشروع يهدف إلى المزج بين أعلى معايير الضيافة العالمية والتصاميم المعمارية المتنوعة وأنماط العيش الحديثة، في موقع يحتفي بالإرث الثقافي والطبيعي للسعودية، ويعزز مكانتها وجهةً سياحيةً عالميةً، في انسجام مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

ويمثل هذا المشروع الظهور الأول لمنظمة ترمب داخل نطاق مشروع الدرعية، ويعكس توسعاً جديداً لحضورها في السوق السعودية، بعد تعاونها السابق مع «دار الأركان» و«دار غلوبال» في عدد من المشاريع الإقليمية.

ومن المقرر أن تقدم علامة «ترمب» معاييرها العالمية في التصميم والتنفيذ والخدمة، عبر تطوير وجهة تمزج بين الرفاهية الحديثة والجذور الثقافية للمملكة.

رسم تخيلي للفندق الذي ينتظر أن يكون في المشروع

وقال إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترمب، إن المشروع الجديد يعكس التزام المجموعة بتقديم تجارب استثنائية في المنطقة، مضيفاً أن «نادي ترمب الدولي للجولف - وادي صفار» سيعيد تعريف مفاهيم الفخامة والتميّز، ويضع معياراً جديداً للعيش الراقي، مع الحفاظ على الهوية الثقافية الغنية للمنطقة.

من جهته، وصف يوسف الشلاش، رئيس مجلس إدارة «دار الأركان»، المشروع بأنه فرصة لتطوير وجهة تعكس المكانة التاريخية لوادي صفار وتُجسد إرث علامة «ترمب»، مؤكداً أن المشروع مرشح ليكون أحد أبرز المعالم السياحية والعقارية في المملكة، وإضافة نوعية للاقتصاد الوطني.

بدوره، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لـ«دار غلوبال»، إن الشركة تفخر بالتعاون مع شركة «الدرعية» و«دار الأركان» لتطوير هذا المشروع، مشيراً إلى أن «دار غلوبال» تمتلك خبرة واسعة في تنفيذ مشاريع أيقونية في أوروبا ومنطقة الخليج، وأنها تسعى إلى تقديم مشروع يجمع بين الأصالة والرقي وأعلى المعايير العالمية.

ويُعد وادي صفار من أكثر المناطق تميزاً من حيث الموقع والطبيعة والأهمية الاستراتيجية، إذ جرى تصميمه ليكون امتداداً فاخراً للمخطط الرئيسي للدرعية، التي تُعد أحد أبرز المشاريع الوطنية ضمن «رؤية السعودية 2030»، الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة على خريطة السياحة العالمية.


مصر توقع اتفاقيات في قطاع الطاقة المتجددة بقيمة 1.8 مليار دولار

رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)
TT

مصر توقع اتفاقيات في قطاع الطاقة المتجددة بقيمة 1.8 مليار دولار

رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، الأحد، عن توقيع عددٍ من الاتفاقيات والعقود الخاصة بإنشاء مشروعين متكاملين في مجال الطاقة المتجددة وتصنيع مكوناتها محلياً، باستثمارات تزيد على 1.8 مليار دولار.

وأوضح بيان صحافي صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، أن المشروع الأول، الذي تقوم بتطويره شركة «سكاتك» النرويجية، يتمثل في: «إنشاء محطة عملاقة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا تحت اسم (ڤالي للطاقة المستدامة – إنرجي ڤالي) بالإضافة إلى محطات لتخزين الطاقة بنظام البطاريات».

بينما يتمثل المشروع الثاني، الذي تطوره شركة «صَنْجُرُو» الصينية (Sungrow)، وفقاً للبيان، في: «إقامة مصنع لتصنيع بطاريات تخزين الطاقة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس»، على أن يتم توريد حصة من إنتاج هذا المصنع إلى مشروع الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا.

ويتم تنفيذ المشروعين بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وقال مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، في هذا السياق، إن توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة المتجددة يعدُ ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة والتحول الأخضر، كما أن استقطاب مثل هذه الاستثمارات النوعية يعكس ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار المصري.

وتم توقيع اتفاقية شراء الطاقة الخاصة بمشروع «إنرجي ڤالي»، الذي سيتم تنفيذه بصورة رئيسية بمحافظة المنيا بصعيد مصر، وذلك بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، مُمثلة في الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وشركة «سكاتك» النرويجية، مُمثلة في شركة «ڤالي للطاقة المستدامة».

وأضاف البيان: «كما تم توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض الخاصة بمشروع (إنرجي ڤالي) بمحافظة المنيا، وذلك بين وزارة الكهرباء والطاقة المُتجددة، مُمثلة في هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وشركة (سكاتك) النرويجية، مُمثلة في شركة (ڤالي للطاقة المستدامة)».

وفيما يتصل بالاتفاقيات والعقود الخاصة بمصنع إنتاج بطاريات تخزين الطاقة الذي سيتم إنشاؤه بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتوريد البطاريات لمشروع الطاقة الشمسية «إنرجي ڤالي» بمحافظة المنيا؛ فقد تم توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض الخاصة بإنشاء مصنع بطاريات تخزين الطاقة لصالح شركة «صَنْجُرُو» (Sungrow) الصينية، وذلك في نطاق المُطور الصناعي «تيدا» بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

ويُعد مشروع وادي الطاقة «إنرجي ڤالي»، أحد أكبر مشروعات الطاقة النظيفة المتكاملة على مستوى العالم، وهو أول مشروع في المنطقة يُوفر طاقة كهربائية نظيفة ومُستقرة على مدار 24 ساعة يومياً وبتعريفة تنافسية.

ويتكون مشروع وادي الطاقة «إنرجي ڤالي»، حسب البيان، من قدرة توليد تبلغ 1.7 غيغاواط تيار متردد من الطاقة الشمسية الكهروضوئية يتم تنفيذها بالكامل في محافظة المنيا، ومدعومة بأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بسعة إجمالية 4 غيغاواط/ساعة، يتم توزيعها جغرافياً بين محافظات المنيا وقنا والإسكندرية، بما يسهم في تعزيز موثوقية واستقرار الشبكة القومية للكهرباء وتقليل الاختناقات الجغرافية. ويشمل المشروع إنشاء محطات محولات جديدة وخطوط نقل كهرباء مخصصة، إضافة إلى توفير الطاقة النظيفة والمستقرة اللازمة لتغذية المنطقة الصناعية بوادي السريرية في محافظة المنيا.

أكد البيان أن تنفيذ مصنع شركة «صنجرو» الصينية، يأتي بوصفه «أول مصنع في الشرق الأوسط وأفريقيا لإنتاج أنظمة بطاريات تخزين الطاقة (Battery Energy Storage Systems)، داخل نطاق المطور الصناعي (تيدا–مصر) بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويقام على مساحة 50 ألف متر مربع، بما يوفر نحو 150 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف توطين واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة، من خلال تصنيع أنظمة متقدمة لتخزين الطاقة، وستصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 10 غيغاواط/ساعة سنوياً عند التشغيل الكامل، ومن المُقرر بدء الإنتاج خلال شهر أبريل 2027».


مصر: إصدار وتجديد 53 ترخيصاً للبحث عن المعادن واستغلالها

أعمال تعدين الفوسفات في صحراء مصر (وزارة البترول المصرية)
أعمال تعدين الفوسفات في صحراء مصر (وزارة البترول المصرية)
TT

مصر: إصدار وتجديد 53 ترخيصاً للبحث عن المعادن واستغلالها

أعمال تعدين الفوسفات في صحراء مصر (وزارة البترول المصرية)
أعمال تعدين الفوسفات في صحراء مصر (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الأحد، عن إصدار وتجديد 53 ترخيصاً للبحث عن المعادن واستغلالها في مصر.

وأوضح بيان صحافي صادر عن الوزارة، أن وزير البترول المصري كريم بدوي، صدق على قرارات مجلس إدارة الهيئة بالموافقة على توصيات اللجنة المشكلة بقرار وزاري بشأن تراخيص البحث والاستغلال للخامات المعدنية، والتي بلغ عددها 53 قراراً، وذلك عن الربع الرابع من العام الماضي.

وأشارت الوزارة إلى أنه تمت الموافقة على إصدار 11 ترخيص بحث لخامات (فلسبار عروق - كالسيت - فيرميكوليت - فلسبار ودياني - ماجنيتيت - أكسيد الحديد - تلك) وإصدار 15 ترخيص استغلال لخامات (فلورسبار- أكسيد الحديد - الفوسفات) وتجديد 26 ترخيص استغلال لخامات (الفوسفات- فلسبار ودياني – أكسيد الحديد- رمل زجاج- فلسبار عروق) وإصدار طلب ترخيص أراضي.

وفي سياق متصل، تمت الموافقة على إصدار التراخيص والتجديد لتراخيص سارية لصالح 18 شركة قطاع خاص، و6 شركات من القطاع العام (قطاع الأعمال العام).

ويأتي ذلك في ضوء توجه الوزارة، وفقاً للبيان، لتعظيم القيمة المضافة للخامات التعدينية، وربط أنشطة البحث والاستغلال بالاحتياجات الفعلية للصناعة المحلية، بما يسهم في توفير المواد الخام للصناعات الاستراتيجية، ومنها صناعة الأسمدة الفوسفاتية (الفوسفات)، وصناعة الزجاج (رمل زجاج)، وصناعة السيراميك (فلسبار)، وصناعة الأسمنت (أكسيد الحديد)، وغيرها من الصناعات التحويلية التي تعتمد على الخامات التعدينية (التلك والفيرموكليت وماجنتيت) كمدخل رئيسي للإنتاج، وذلك بما يدعم توطين الصناعة، ويحقق التكامل بين التعدين والقطاع الصناعي.