المنامة وجدة يحتضنان بطولة الفورمولا 4 الشهر المقبل

أعلنت شركة «التوكيلات موتورسبورت» عن عودة الفورمولا 4 لموسم 2025 (الشرق الأوسط)
أعلنت شركة «التوكيلات موتورسبورت» عن عودة الفورمولا 4 لموسم 2025 (الشرق الأوسط)
TT

المنامة وجدة يحتضنان بطولة الفورمولا 4 الشهر المقبل

أعلنت شركة «التوكيلات موتورسبورت» عن عودة الفورمولا 4 لموسم 2025 (الشرق الأوسط)
أعلنت شركة «التوكيلات موتورسبورت» عن عودة الفورمولا 4 لموسم 2025 (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «التوكيلات موتورسبورت»، الأحد، عودة الفورمولا 4 لموسم 2025، وذلك بإقامة خمس جولات ضمن سلسلة السباقات أحادية المقعد للمبتدئين والمعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات، وستقام المنافسات بين شهري أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) على حلبة البحرين الدولية، وحلبة كورنيش جدة، في تأكيد جديد على التزام المملكة بتطوير قاعدة المواهب الناشئة في رياضة المحركات، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

تعدُّ «بطولة السعودية للفورمولا 4» التي انطلقت عام 2024 منصة استراتيجية تهدف لدعم وتطوير ورعاية الجيل القادم من المواهب السعودية والدولية في عالم رياضة المحركات، ومن المقرر أن يشارك في البطولة 20 سائقاً يتنافسون جميعاً على متن سيارة موحدة من طراز «تاتوس أبارثF4 G2 (T421)»، لضمان تكافؤ الفرص، والتركيز الكامل على مهارات القيادة والموهبة الفردية، ما يجعل الأداء على الحلبة انعكاساً حقيقياً لقدرات السائقين، بعيداً عن أفضلية المعدات أو الفرق.

تُعد الفورمولا 4 الخطوة الرسمية الأولى على سلّم سباقات السيارات أحادية المقعد (الشرق الأوسط)

وتعتبر بطولة «السعودية للفورمولا 4» أول بطولة وطنية للسيارات أحادية المقعد معتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات، حيث توفر نقطة انطلاق احترافية، ومناسبة للسائقين الشباب من سن 15 عاماً فما فوق، مع مسار تطوير واضح يتيح لهم التقدم نحو بطولة الفورمولا 3 وما بعدها.

ولا يقتصر تأثير البطولة على الحلبة فقط، بل يتجاوز ذلك ليشمل تقديم فرص مهنية متنوعة للشباب السعودي في مجالات الهندسة والميكانيكا، وإدارة السباقات، مساهمةً بذلك في بناء منظومة متكاملة لرياضة المحركات داخل المملكة.

وبهذه المناسبة، قال المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، والرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: «تجسد عودة الفورمولا 4 هذا العام امتداداً لجهود الاتحاد في دعم وتطوير رياضة المحركات، وتعزيز مكانتها على الساحتين المحلية والإقليمية، كما تعد منصة استراتيجية لتمكين الشباب السعودي من دخول هذا القطاع الحيوي، ومنحهم الفرصة لصقل مهاراتهم ليكونوا سائقي المستقبل».

وأكد المقبل التزام الاتحاد بتطبيق أعلى معايير الأمان والسلامة، بما يعكس حرص المملكة على أن تكون نموذجاً يُحتذى به إقليمياً ودولياً في مجال رياضة المحركات.

في المقابل عبر محمد عبد الجواد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة التوكيلات، عن سعادته بعودة بطولة السعودية للفورمولا 4 الشهر المقبل، الذي يتضمن خمس جولات تنافسية في كل من البحرين وجدة، حيث قال: «نحن متحمسون للبناء على الأسس القوية التي وضعناها في موسمنا الافتتاحي».

تعدُّ «بطولة السعودية للفورمولا 4» منصة استراتيجية تهدف لدعم وتطوير ورعاية الجيل القادم (الشرق الأوسط)

وأضاف: «نهدف إلى تمكين السائقين السعوديين الشباب والمواهب الصاعدة في قطاع رياضة المحركات للوصول إلى أقصى درجات التميز، من خلال توفير بيئة متكاملة تسهل دخولهم إلى عالم سباقات السيارات أحادية المقعد، وتضمن لهم تجربة غنية وفاعلة على المستويين الفني والمهني، داخل الحلبة أو خارجها».

واختتم حديثه قائلاً: «من خلال هذه البطولة تسعى شركة التوكيلات، لتعزيز حضور الشباب السعودي في رياضة المحركات، ودعم المواهب المحلية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي لرياضة المحركات العالمية، بما يتماشى مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030)».

تعد بطولة الفورمولا 4 منذ انطلاقها عام 2014، الفئة الرسمية الأولى في سلسلة سباقات السيارات أحادية المقعد المعتمدة من الاتحاد الدولي للسيارات؛ حيث صممت لتكون حلقة الوصل بين سباقات الكارتينغ والفئات الناشئة، وصولاً إلى المسار الاحترافي في عالم الفورمولا.

وتُعد الفورمولا 4 الخطوة الرسمية الأولى على سلّم سباقات السيارات أحادية المقعد، وقد ساهمت في صقل وتخريج مجموعة من أبرز نجوم رياضة المحركات، الذين بلغوا أعلى المستويات العالمية؛ من بينهم: لاندو نوريس، وجورج راسل، وشارل لوكلير، وأوسكار بياستري.


مقالات ذات صلة

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

رياضة عالمية بن شيلتون يقبل الكأس احتفالاً باللقب (رويترز)

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

حصد الأميركي بن شيلتون لقبه الخامس في مسيرته ببطولات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، والثاني له على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية سيرغ غنابري (إ.ب.أ)

ناغلسمان يشعر بالأسى بسبب الغياب المحتمل لغنابري عن المونديال

أعرب يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن شعوره بـ«الأسى الشديد» تجاه سيرغ غنابري، جناح نادي بايرن ميونيخ، بعد تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

مدرب آرسنال: الأمر بأيدينا ولا تزال الفرصة سانحة للتتويج بالدوري الإنجليزي

ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)
ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)
TT

مدرب آرسنال: الأمر بأيدينا ولا تزال الفرصة سانحة للتتويج بالدوري الإنجليزي

ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)
ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (رويترز)

أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، حزنه لخسارة فريقه 1-2 أمام مضيفه مانشستر سيتي، اليوم (الأحد)، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكنه أعرب في الوقت ذاته عن تفاؤله بشأن قدرة فريقه على التتويج بالمسابقة.

وأشعل مانشستر سيتي سباق المنافسة على لقب البطولة عقب فوزه الثمين، حيث بادر ريان شرقي بالتسجيل لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة 16، لكن سرعان ما أحرز كاي هافيرتز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 18.

ومنح النجم النرويجي إيرلينغ هالاند النقاط الثلاث لمانشستر سيتي عقب تسجيله الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 65.

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط خلف آرسنال، الذي لا يزال متصدراً للمسابقة، لكن فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة.

وصرّح أرتيتا لشبكة «سكاي سبورتس» عن أهمية التفاصيل الدقيقة في حسم المباراة، قائلاً: «هذا هو بالضبط ما يحدث، وعندما لا تحسن استغلالها، ويملك الخصم مهارات فردية مميزة في تلك اللحظات الحاسمة، فإنك تخاطر بخسارة المباراة، لأنني لا أعتقد أن هناك أي فارق بين الفريقين».

وعما إذا كانت الخسارة بسبب سوء الحظ، قال مدرب آرسنال: «هناك عدة عوامل. هناك عنصر الحظ في دخول الكرة المرمى من عدمه. في المرة الثانية، انحرفت الكرة ووصلت إلى هالاند».

وأضاف: «هناك أيضاً المهارات الفردية، وفي تلك اللحظة، كان من الضروري التحلي بالهدوء والدقة والحسم. يجب أن تكون كذلك».

وعن أداء آرسنال في المباراة، ردّ أرتيتا: «كان واضحاً في نهاية المباراة، ومنذ بدايتها، روح الفريق. كان بإمكاننا أن نكون أكثر هدوءاً في بعض اللحظات، لكننا بالتأكيد سيطرنا على مجريات اللعب، وأتيحت لنا فرص كبيرة للفوز».

وأكد المدرب الإسباني: «كنا قريبين جداً من الفوز، لكن ليس بالقدر الكافي، ويتعين علينا الآن أن نتقبل إضاعة فرصة اليوم. لقد كانت فرصة كبيرة، لكن ما زالت أمامنا 5 مباريات. نحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقنا والمضي قدماً، لأن هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكننا استخلاصها من هذه المباراة».

وحول أسلوب لعب آرسنال، أوضح: «مع الكرة، كنا نملك نفس النية، وخلقنا الفرص التي كنا نعتقد أننا قادرون على خلقها. حتى إن هناك فرصة كان فيها كاي هافيرتز حراً تماماً في منتصف الملعب لينفرد بالمرمى. نحن في هذا المستوى لأن هذا الفريق أوصلنا إليه. هذا هو المستوى الذي يجب أن نكون عليه لكي نفوز».

وأضاف: «اليوم، كانت هناك بالتأكيد فرص، أهمها أمام المرمى، وفرص محققة، كان يتعين علينا استغلالها لنخرج من ملعب الاتحاد بالنقاط الثلاث».

وأوضح المدرب الشاب: «نتعامل مع كل مباراة على حدة، وقد قدمنا أداءً جيداً قبل أيام قليلة في دوري أبطال أوروبا ضد سبورتينغ لشبونة. نخوض لقاءات كثيرة، فنحن الفريق الوحيد الذي يلعب باستمرار، وهذا يحدث فرقاً كبيراً».

وتابع أرتيتا: «الجانب الإيجابي هو أننا رأينا اليوم مستوى الفريق، وما زال أمامنا 5 مباريات أخرى في المسابقة. سوف نبذل قصارى جهدنا».

وفي ختام حديثه، تطرق أرتيتا إلى تأثير الخسارة، قائلاً: «لدينا ثقة كاملة بقدرتنا على الفوز. أظهرنا اليوم مجدداً من نحن. الأمر بأيدينا، والفرصة سانحة أمامنا».


مدرب بايرن ميونيخ يطمع في المزيد من الألقاب بعد الفوز بالدوري الألماني

مدرب بايرن ميونيخ البلجيكي فنسان كومباني يحتفل عقب نهاية مباراة فريقه أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
مدرب بايرن ميونيخ البلجيكي فنسان كومباني يحتفل عقب نهاية مباراة فريقه أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
TT

مدرب بايرن ميونيخ يطمع في المزيد من الألقاب بعد الفوز بالدوري الألماني

مدرب بايرن ميونيخ البلجيكي فنسان كومباني يحتفل عقب نهاية مباراة فريقه أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)
مدرب بايرن ميونيخ البلجيكي فنسان كومباني يحتفل عقب نهاية مباراة فريقه أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)

أكد فنسان كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، أن فريقه سيحتفل بالتتويج بلقب الدوري الألماني لكرة القدم، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التركيز سريعاً على بقية استحقاقات الموسم، سواء في كأس ألمانيا أو دوري أبطال أوروبا.

وطالب المدرب البلجيكي لاعبيه بمواصلة السعي نحو حصد جميع الألقاب هذا الموسم، بعدما توج الفريق البافاري بلقب الدوري للمرة الـ35 في تاريخه، عقب فوزه 4 - 2 على شتوتغارت، اليوم الأحد، على ملعب أليانز أرينا، ليواصل هيمنته المحلية بتحقيق اللقب للمرة 13 خلال آخر 14 موسماً.

وقال كومباني في تصريحات عبر منصة «دازن»: «التتويج بالدوري مرتين متتاليتين إنجاز رائع، ويجب أن نستمتع بهذه اللحظات، لأنها ثمرة عمل وجهد كبير».

وأضاف: «سنبدأ العمل من جديد غداً، لأننا نريد الاستمتاع أكثر وتحقيق المزيد، في ظل وجود فرصة للفوز بألقاب أخرى».

ويتطلع بايرن ميونيخ لتكرار إنجاز السداسية الذي حققه في موسم 2019 – 2020، إذ يستعد لمواجهة باير ليفركوزن في نصف نهائي كأس ألمانيا يوم الأربعاء، قبل أن يلاقي باريس سان جيرمان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أواخر أبريل (نيسان) وأوائل مايو (أيار).

وأوضح كومباني: «أشعر بأننا قادرون على الفوز في كل المباريات».

وعن المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان بعد إقصاء ريال مدريد، قال: «لن تكون مهمة سهلة، بل ربما تكون الأصعب، ونتطلع إليها بحماس شديد».

واختتم مدرب بايرن تصريحاته قائلاً: «ننافس حالياً في جميع البطولات، وحققنا نجاحات كبيرة مع هؤلاء اللاعبين، وندرك جيداً أن كل شيء وارد في المباراة المقبلة أمام ليفركوزن، لكنني أثق كثيراً في فريقي».


بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)
لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)
TT

بنفيكا يهزم سبورتنغ لشبونة… وينتزع وصافة الدوري البرتغالي

لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)
لاعب بنفيكا رافا سيلفا يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه (رويترز)

عاد بنفيكا بثلاث نقاط ثمينة من خارج ملعبه، بعد فوزه على غريمه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 2-1 في ديربي مثير، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم، اليوم الأحد.

وأهدر لويس سواريز، مهاجم سبورتينغ لشبونة، فرصة التقدم لفريقه بعدما أضاع ركلة جزاء في الدقيقة 15 من المباراة التي أقيمت على ملعب «جوزيه ألفالادي».

وبعدها تقدم الضيوف بهدف أندرياس شيلديروب في الدقيقة 27 من ركلة جزاء، لينتهي الشوط الأول بتقدم بنفيكا.

وفي الشوط الثاني، أدرك سبورتينغ التعادل عن طريق هيديماسا موريتا في الدقيقة 72 بضربة رأس، قبل أن يسجل رافاييل نيل هدفاً ثانياً في الوقت بدل الضائع، لكن الحكم المساعد ألغاه بداعي التسلل.

وارتدت الهجمة سريعاً، ليخطف رافا سيلفا هدف الفوز لبنفيكا في الدقيقة 90+3، مانحاً فريقه انتصاراً درامياً في الدقائق الأخيرة.

وبهذه النتيجة، انتزع بنفيكا وصافة جدول الترتيب بعدما رفع رصيده إلى 72 نقطة، بفارق أربع نقاط خلف بورتو المتصدر.

في المقابل، أوقفت هذه الخسارة سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية لسبورتينغ لشبونة، ليتجمد رصيده عند 71 نقطة في المركز الثالث، ويتلقى ضربة قوية في سباق المنافسة على اللقب.