«القاعدة» يسيطر على موقع عسكري في النيجر

شهود يؤكدون مقتل عشرات المدنيين في غارات للجيش

مبعوث من رئيس النيجر يقدم واجب العزاء لذوي ضحايا هجوم الجيش (إعلام محلي)
مبعوث من رئيس النيجر يقدم واجب العزاء لذوي ضحايا هجوم الجيش (إعلام محلي)
TT

«القاعدة» يسيطر على موقع عسكري في النيجر

مبعوث من رئيس النيجر يقدم واجب العزاء لذوي ضحايا هجوم الجيش (إعلام محلي)
مبعوث من رئيس النيجر يقدم واجب العزاء لذوي ضحايا هجوم الجيش (إعلام محلي)

أعلنت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» التابعة لتنظيم «القاعدة»، الأحد، أنها سيطرت بشكل كامل على موقع عسكري في قرية آسامقا التي تتبع لمحافظة أغاديس، أقصى شمال البلاد، غير بعيد من الحدود مع الجزائر.

ولم يعلن التنظيم أي حصيلة للهجوم، مكتفياً بالإشارة إلى أنه وقع، الجمعة، وتمت خلاله «السيطرة الكاملة على البوابة العسكرية» الموجودة في القرية، بينما لم يصدر أي تعليق من الحكومة أو الجيش.

السلطات طلبت من المدنيين الابتعاد عن استخدام الدراجات النارية (إعلام محلي)

وتواجه النيجر تمرداً مسلحاً لمجموعات متطرفة، من أبرزها «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» التي تبايع تنظيم «القاعدة»، وتنظيم «داعش في منطقة الصحراء الكبرى»، بالإضافة إلى جماعة «بوكو حرام».

ويخوض المجلس العسكري الحاكم في النيجر حرباً شرسة من أجل القضاء على الإرهاب في النيجر، خصوصاً على الحدود مع مالي وبوركينا فاسو ونيجيريا وتشاد، ويتكبد خسائر كبيرة، بسبب الهجمات الإرهابية التي تستهدف المواقع العسكرية.

في غضون ذلك، أفاد شهود عيان بأن عشرات المدنيين قُتلوا في غارات جوية شنها الجيش النيجري ضد مجموعة من الإرهابيين، قرب الحدود الغربية للبلاد مع مالي.

مبعوث من الرئيس وهو يزور مدنيين مصابين في قصف الجيش (إعلام محلي)

وقال أحد السكان المحليين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «استهدفت غارات للجيش إرهابيين كانوا يستقلون دراجات نارية، وسقط عشرات القتلى المدنيين في منطقة إنجار». وأكد مواطن آخر هذه الرواية.

وتقع إنجار على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال شرقي العاصمة نيامي، في منطقة تيلابيري الشاسعة على الحدود مع بوركينا فاسو ومالي حيث تنشط الجماعات الإرهابية، خصوصاً تنظيم «داعش في الصحراء الكبرى».

ويفيد سكان محليون بانتظام عن قيام مسلحين على دراجات نارية بهجمات دامية لسرقة المال والماشية. وقالت قناة «آر تي إن» الرسمية في النيجر إن «الأحداث المؤسفة» التي وقعت في إنجار تسببت بسقوط ضحايا وإصابات، دون ذكر عدد محدد.

ونقلت صحيفة «ليزيكو دو نيجر» عن شهود عيان لم تسمهم قولهم إن هناك «عشرات الضحايا... في العمليات الجوية للجيش».

وقرر الحاكم العسكري للنيجر الجنرال عبد الرحمن تياني، أن يرسل حاكم منطقة تيلابيري الغربية العقيد ماين بوكار، إلى إنجار الخميس «لتقديم تعازيه ومواساته» للمتضررين.

وبثت قناة «آر تي إن» مشاهد لبوكار وهو يزور المصابين، ويحض السكان على الالتزام بعدم استخدام الدراجات النارية التي يستخدمها المسلحون.

وفي يناير (كانون الثاني) من عام 2024، قُتل أيضاً عدد من المدنيين في غارات جوية عسكرية استهدفت أرتالاً من الإرهابيين في أعقاب هجوم على موقع عسكري في تياوا، بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو.

الجيش يواجه هجمات متكررة وعنيفة من تنظيمي «القاعدة» و«داعش» (إعلام محلي)

رغم الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والسيادة، لا تزال النيجر تواجه وضعاً أمنياً هشاً، حيث تنشط جماعات مسلّحة على طول الحدود مع مالي وبوركينا فاسو ونيجيريا وتشاد. وتؤكد التقارير أنّ الهجمات المتفرقة، خصوصاً في المناطق الغربية والجنوبية، تضع ضغطاً متزايداً على القوات المسلحة، في ظل محدودية الموارد وتحديات التنسيق الإقليمي.

وبينما يتأزم الوضع الأمني، تواجه النيجر مشكلات سياسية متصاعدة، حيث لا تزال السلطات الانتقالية تبحث عن مخرج متوازن يضمن بقاء مؤسسات الدولة، ويعيد الثقة مع الشركاء الدوليين، في وقت يشهد فيه البلد إعادة رسم لتحالفاته الاستراتيجية، خصوصاً مع تراجع النفوذ الغربي، وصعود شراكات جديدة، مثل الشراكة مع روسيا.


مقالات ذات صلة

تحرير رهينة أميركي من «داعش» يفجر جدلاً في ليبيا

شمال افريقيا المبشر الأميركي خلال رحلة سابقة إلى النيجر (وسائل إعلام أميركية)

تحرير رهينة أميركي من «داعش» يفجر جدلاً في ليبيا

خلَّف الإفراج عن المبشر الأميركي كيفن رايدوت، الذي كان محتجزاً لدى جماعة تابعة لتنظيم «داعش» في منطقة الساحل بغرب أفريقيا، جدلاً حاداً في ليبيا

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
شمال افريقيا وصول المواطنين الموريتانيين إلى نواكشوط بعد إطلاق سراحهم (الخارجية الموريتانية)

موريتانيا تستعيد 35 مواطناً كانوا محتجزين في مالي

قالت الحكومة الموريتانية إن بعض مواطنيها الذين تم توقيفهم على يد السلطات في دولة مالي، تعرضوا لمعاملة سيئة وللتعذيب في بعض الأحيان.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا قوات موريتانية ترابض على الحدود مع مالي (الجيش الموريتاني)

موريتانيون يطالبون الرئيس بالتدخل للإفراج عن تجار اعتقلتهم مالي

تحدثت مصادر إعلامية وأهلية في موريتانيا عن اعتقال نحو 20 تاجراً موريتانياً كانوا مقبلين من دولة كوت ديفوار خلال رحلة برية عبر أراضي دولة مالي

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا يستقل متمردون طوارق تابعون لـ«جبهة تحرير أزواد» شاحنات صغيرة في كيدال - في 25 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قوات روسية ومالية تسقط في كمين نصبه متمرّدون طوارق

تعرّض موكب من الجيش المالي والقوات الروسية لكمين نصبه متمردون من الطوارق بالتحالف مع تنظيم «القاعدة» الإرهابي، وفق ما أكد الجيش المالي.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا صورة جماعية لقادة دول «إيكواس» خلال قمتهم في أبوجا بنيجيريا يوم 15 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

مفوضية الاتحاد الأفريقي: مالي تواجه الإرهاب نيابة عن أفريقيا ونحن نقف معها

رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يبدأ من مالي جولة في دول الساحل... ويعتبر تعليق عضويتها في المؤسسات الأفريقية لم يكن رغبة في عزلها.

الشيخ محمد (نواكشوط)

اشتباكات بين الجيش الصومالي والمعارضة المسلّحة في بيدوة

مدنيون يتجمعون بأحد شوارع مدينة بيدوة الصومالية عقب اشتباكات بين القوات الفيدرالية الصومالية وجماعات المعارضة المسلحة (رويترز)
مدنيون يتجمعون بأحد شوارع مدينة بيدوة الصومالية عقب اشتباكات بين القوات الفيدرالية الصومالية وجماعات المعارضة المسلحة (رويترز)
TT

اشتباكات بين الجيش الصومالي والمعارضة المسلّحة في بيدوة

مدنيون يتجمعون بأحد شوارع مدينة بيدوة الصومالية عقب اشتباكات بين القوات الفيدرالية الصومالية وجماعات المعارضة المسلحة (رويترز)
مدنيون يتجمعون بأحد شوارع مدينة بيدوة الصومالية عقب اشتباكات بين القوات الفيدرالية الصومالية وجماعات المعارضة المسلحة (رويترز)

قال أحد السكان وضابط في الجيش الصومالي، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن القوات الاتحادية اشتبكت مع جماعات معارضة مسلّحة في معارك ضارية، وسط مدينة بيدوة، اليوم الاثنين.

وبيدوة هي العاصمة الإدارية لولاية جنوب غرب الصومال ومقر قوات حفظ السلام الدولية والمنظمات الإنسانية. وهي واحدة من كبرى مدن الصومال، ويتجاوز عدد سكانها المليون نسمة. ومِن شأن اندلاع القتال من جديد في المدينة أن يفاقم الأزمة الإنسانية الحادة في المنطقة.

وتستضيف بيدوة مئات الآلاف من النازحين، وأظهر مسحٌ لمنظمة «أطباء بلا حدود»، في يوليو (تموز) الماضي، معاناة طفل، من كل أربعة أطفال، في مواقع النزوح هناك من سوء التغذية الحاد.

وقال فرح نور، الذي يمتلك متجراً في المدينة، لوكالة «رويترز» للأنباء: «دخلت الميليشيات الموالية لرئيس بيدوة السابق المدينة من جهتين، متحدية كتيبتين من الجيش الاتحادي. واحتدم القتال، الآن».

وسيطرت القوات الاتحادية على المدينة، في مارس (آذار) الماضي، مما دفع عبد العزيز حسن محمد لفتاجرين، رئيس ولاية جنوب غرب، إلى الاستقالة.

وأكد نور أن القوات الاتحادية تستخدم أسلحة ثقيلة، وأنه شاهد مقتل مدنيين، على الأقل، في منزليهما برصاص طائش، وأن عدة مصابين نُقلوا إلى المستشفى.

وقال حسن محمد، المتحدث باسم لفتاجرين، في منشور على «فيسبوك»، إن قواتهم سيطرت على بيدوة وطلبت من القوات الاتحادية الاستسلام.

وقال عثمان عبد الله، وهو ضابط في الجيش الاتحادي الصومالي، لوكالة «رويترز» للأنباء: «هاجمت الميليشيات المسلّحة بيدوة، صباح اليوم، ونحن نتصدى لهم... هناك إصابات جراء دخول الرصاصات الطائشة المنازل».


تفشي «إيبولا» في الكونغو يصبح الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد

TT

تفشي «إيبولا» في الكونغو يصبح الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد

من مراسم دفن أحد المتوفين بسبب فيروس «إيبولا» في الكونغو (أ.ب)
من مراسم دفن أحد المتوفين بسبب فيروس «إيبولا» في الكونغو (أ.ب)

أظهرت بيانات حكومية، الأحد، أن التفشي الحالي لفيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية أودى بحياة 2325 شخصاً، متجاوزاً بذلك حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي المرض في الفترة بين 2018-2020 ليصبح الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد.

وقال معهد الصحة العامة في الكونغو في أحدث تقرير إن عدد حالات الإصابة المؤكدة ارتفع إلى 4945، بما في ذلك 101 حالة جديدة تم اكتشافها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وكان هذا التفشي، وهو السابع عشر في الكونغو، الأكبر بالفعل في تاريخ البلاد من حيث عدد الحالات، وهو رقم قياسي تم بلوغه في أواخر يوليو (تموز)، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتُظهر أحدث البيانات الحكومية أن العدد الإجمالي للوفيات تجاوز 2299 وفاة مسجلة خلال تفشي المرض في الكونغو بين عامي 2018 و2020، والذي كان يعد سابقاً الأسوأ في تاريخ البلاد.

وأظهرت البيانات أن العدد الإجمالي للحالات المؤكدة بلغ الآن 4945 حالة. وبعد ثلاثة أشهر من الإعلان الرسمي عن تفشي المرض، لم يتفوق على هذا التفشي سوى تفشي فيروس «إيبولا» في غرب أفريقيا في الفترة بين 2014-2016، الذي سُجلت خلاله 28 ألفاً و616 إصابة و11 ألفاً و310 وفيات في غينيا وليبيريا وسيراليون، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

واستغرق الأمر ما يقرب من خمسة أشهر منذ الإعلان عن تلك الموجة حتى بلغت الوفيات 1000، في حين بلغت الوفيات في الموجة الحالية في الكونجو 2000 في أقل من ثلاثة أشهر.

ولا توجد علاجات أو لقاحات متاحة في الوقت الراهن للسلالة «بونديبوجيو» المتفشية حالياً من فيروس «إيبولا».

ويجري تقييم عدد قليل من اللقاحات والعلاجات التجريبية، في حين تقيم السلطات الصحية العالمية ما إذا كانت علاجات «إيبولا» الحالية قادرة على توفير الحماية. وتقتصر الأدلة حتى الآن على الدراسات التي أجريت على الحيوانات.

وينتشر فيروس «إيبولا» عن طريق الاتصال المباشر مع سوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أموات. ويمكن أن يسبب الحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، نزيفاً داخلياً وخارجياً.


الأمم المتحدة: «إيبولا» يقضي على مصاب كل ثلاثين دقيقة في الكونغو الديمقراطية

متطوعون من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينقلون جثمان أحد ضحايا فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري شرق البلاد (أ.ف.ب)
متطوعون من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينقلون جثمان أحد ضحايا فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري شرق البلاد (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: «إيبولا» يقضي على مصاب كل ثلاثين دقيقة في الكونغو الديمقراطية

متطوعون من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينقلون جثمان أحد ضحايا فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري شرق البلاد (أ.ف.ب)
متطوعون من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينقلون جثمان أحد ضحايا فيروس «إيبولا» في مقاطعة إيتوري شرق البلاد (أ.ف.ب)

أعلن مسؤول بارز في الأمم المتحدة، الجمعة، أن فيروس «إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يودي بحياة شخص كل ثلاثين دقيقة، داعيا إلى تحرك دولي أكبر لمكافحة تفشيه.

عمال في المجال الطبي يحملون غطاء نعش أحد المتوفين بفيروس «إيبولا» في أحد مستشفيات الكونغو الديمقراطية (إ.ب.أ)

وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في بيان «يُعد هذا التفشي الأسرع انتشارا على الإطلاق»، مضيفا «نحن بحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق الاستجابة والتضامن قبل أن يتقدم الفيروس علينا أكثر».

وأودى تفشي فيروس إيبولا بحياة ما لا يقل عن 2128 شخصا من بين أكثر من 4500 إصابة منذ الإعلان عن ظهوره في الكونغو الديمقراطية في 15 مايو (أيار)، حيث كانت الأمم المتحدة قد نبهت إلى أن هذا التفشي في طريقه ليصبح الأكثر فتكا في تاريخ المرض.

وحذر فليتشر بعد أن استعرض أحدث الجهود لاحتواء الفيروس الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، من أن «إيبولا ينتصر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يمكننا السماح للفيروس بأن يتجاوز استجابتنا».

وكشف أن «الوباء يقتل شخصا كل 30 دقيقة»، مشيرا إلى أن «أعدادا أكبر بكثير من الناس معرضون للخطر».

وذكر فليتشر أن الدول تبرعت حتى الآن بنحو 300 مليون دولار لصندوق مخصص لمكافحة هذا التفشي.

وعقب اجتماع لوكالات الأمم المتحدة، أعلن عن تخصيص 30,5 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ التابع للأمم المتحدة، لتضاف إلى 24 مليون دولار خُصصت لمساعدة جمهورية الكونغو الديمقراطية وأربع دول أخرى في التصدي للوباء.

وسُجلت إصابات في ست مقاطعات في الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى أوغندا، كما رُصدت حالات بالقرب من الحدود مع جنوب السودان.

وأشار فليتشر إلى إرسال 20 موظفا إضافيا إلى «الخطوط الأمامية» لمواجهة إيبولا، لكنه أكد أن هناك حاجة للمزيد.

وقال «نحتاج إلى مضاعفة عدد الفرق التي تضمن عمليات دفن آمنة وكريمة، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للعلاج ثلاث مرات وتحسين عمليات تتبع المخالطين ونشر المزيد من المديرين ذوي الخبرة».

وأضاف «والأهم من ذلك، يجب علينا تلبية الاحتياجات الهائلة للمياه والنظافة والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية في المنطقة».

ويعود التفشي الـ17 للإيبولا إلى سلالة بونديبوغيو التي لا يوجد لها علاج أو لقاح معروف.

وأودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدار الخمسين عاما الماضية.

أما التفشي الأكثر فتكا الذي امتد بين عامي 2018 و2020، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة.