«الشاباك» يفتح تحقيقاً داخلياً في فشل اغتيال قادة «حماس» بقطر

المبنى الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة يوم 9 سبتمبر 2025 (رويترز)
المبنى الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة يوم 9 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

«الشاباك» يفتح تحقيقاً داخلياً في فشل اغتيال قادة «حماس» بقطر

المبنى الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة يوم 9 سبتمبر 2025 (رويترز)
المبنى الذي استهدفته الغارات الإسرائيلية في العاصمة القطرية الدوحة يوم 9 سبتمبر 2025 (رويترز)

أطلق جهاز «الشاباك» الإسرائيلي تحقيقاً داخلياً في فشل الضربة الإسرائيلية على مبنى في قطر، حيث كان يُعتقد أن مسؤولين كباراً في «حماس» يجتمعون به.

ونفذت القوات الجوية الإسرائيلية الضربة على المبنى منذ نحو ثلاثة أسابيع، لكن التقديرات تشير بشكل متزايد إلى أن قيادة «حماس» نجت من محاولة الاغتيال.

 

وكان المسؤولون الأمنيون قد عارضوا، وفقاً لموقع «واي نت»، تنفيذ العملية في ذلك الوقت (خلال العملية العسكرية في مدينة غزة وأثناء انتظار رد من «حماس» على الصفقة التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تضمنت إطلاق سراح رهائن)، ومع ذلك، أصر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المضي قدماً في الضربة.

على عكس العمليات الأخرى، جاءت المعلومات الاستخباراتية لهذه الضربة من «الشاباك»، على الرغم من أن مهام الاستخبارات الخارجية تعتبر عادة من اختصاص «الموساد». وقد أفيد بأن «الموساد» عارض العملية.

ولعب جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) دوراً ثانوياً فقط. ويحقق «الشاباك» الآن في موثوقية المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بموقع مسؤولي «حماس» والتوصية باستخدام ذخائر موجهة بدقة، التي دمرت المبنى جزئياً فقط بينما كانت الأهداف في مكان آخر.

 

وتقدّر القيادة العسكرية الإسرائيلية أن قطر لا تزال مشاركة في الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وتأمين إطلاق سراح الرهائن، مما يعزز سيطرة «حماس» على غزة

وتصر الحكومة الإسرائيلية، بعد عامين من الحرب، على عدم إنشاء سلطة بديلة تتولى شؤون المليوني مقيم في غزة، وترفض حكماً عسكرياً إسرائيلياً أو حكومة تكنوقراط محلية لا تشارك بها «حماس»، وترفض كذلك أي تدخل من قِبَل السلطة الفلسطينية.

ويرى رئيس الأركان، إيال زامير، إن هذا الرفض من طرف الحكومة للسعي باتجاه نظام حكم بديل في غزة يعني أن «حماس»، من المرجح، أن تبقى في السلطة لمدة عام آخر على الأقل أو أكثر.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تصادق على دخول «القوات الدولية» إلى غزة

المشرق العربي فلسطينيون يستخرجون الحديد من أنقاض المنازل التي دمَّرها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب في خان يونس جنوب غزة (د.ب.أ) p-circle

إسرائيل تصادق على دخول «القوات الدولية» إلى غزة

كثَّف الجيش الإسرائيلي عمليات الاغتيال على مدار يومي السبت والأحد، التي ركَّزت بشكل أساسي على استهداف ضباط أمنيين من العاملين في حكومة «حماس» بقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
تحليل إخباري مقر الإخوان محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)

تحليل إخباري عقوبات أميركية تستهدف قيادات وكيانات إخوانية... ما تداعياتها على التنظيم؟

تتزايد الضغوط على «تنظيم الإخوان» مع قرار أميركي جديد بعقوبات طالت قيادياً بارزاً بالجماعة في بريطانيا وكيانات تابعة لها.

محمد محمود (القاهرة)
المشرق العربي رجل إطفاء يكافح حريقاً في مبنى دمره هجوم إسرائيلي في شارع الجلاء بمدينة غزة يوم الجمعة (أ.ف.ب)

ليلة قاسية في غزة... إسرائيل تدمر مباني وتتسبب في موجة نزوح

عاش غزيون لحظات عصيبة بعد أوامر إسرائيلية بالإخلاء خصوصاً في مناطق عدة بالقطاع تلتها غارات دمرت العديد من المباني.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون نازحون يصطفون لتلقّي الطعام المتبرع به في مطبخ مجتمعي بخان يونس جنوب قطاع غزة 23 يوليو الحالي (أ.ب)

ملادينوف يكثّف تحركاته لنشر «قوة الاستقرار الدولية» في غزة

كثَّف الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، من تحركاته الرامية إلى الدفع باتجاه دخول قوات الاستقرار الدولية إلى غزة

«الشرق الأوسط» (غزة)
تحليل إخباري قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس»)

تحليل إخباري خليل الحية يواجه تحديات «خطيرة ومعقدة» بعد إعلانه قائداً لـ«حماس»

مع إعلان حركة «حماس» اختيار خليل الحية ليكون قائداً جديداً لها، بات الرجل في مواجهة واحدة من «أخطر وأعقد» مراحل عمل الحركة منذ تأسيسها.

«الشرق الأوسط» (غزة)