الأسهم الآسيوية تتراجع بعد قرار ترمب الجمركي على الأدوية

شاشة تداول ببنك هانا في سيول تُظهر مؤشر «كوسبي» (إ.ب.أ)
شاشة تداول ببنك هانا في سيول تُظهر مؤشر «كوسبي» (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية تتراجع بعد قرار ترمب الجمركي على الأدوية

شاشة تداول ببنك هانا في سيول تُظهر مؤشر «كوسبي» (إ.ب.أ)
شاشة تداول ببنك هانا في سيول تُظهر مؤشر «كوسبي» (إ.ب.أ)

تراجعت الأسهم الآسيوية، الجمعة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خططه لفرض رسوم جمركية جديدة، تشمل ضرائب استيراد بنسبة 100 في المائة على الأدوية الصيدلانية، على أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، ما لم تبدأ الشركات المنتجة في إنشاء مصانع داخل الولايات المتحدة.

وأشار ترمب، عبر حسابه على منصة التواصل الاجتماعي، الخميس، إلى أن شركات تصنيع الأثاث والخزائن الأجنبية «تغرق» السوق الأميركية بمنتجاتها، مؤكّداً أن الرسوم الجمركية ستُطبق لأسباب تتعلق بالأمن القومي وأسباب أخرى. كما أضاف أن الشاحنات الثقيلة وقطع الغيار الأجنبية الصنع تلحق الضرر بالمصنعين المحليين، رغم أن معظم هذه الشاحنات تُصنع بالفعل في الولايات المتحدة أو في كندا والمكسيك بعلامات تجارية أميركية، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

على صعيد الأسواق، شهدت العقود الآجلة الأميركية وأسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً، في حين انخفضت معظم المؤشرات الآسيوية، حيث هبط مؤشر «نيكي 225» الياباني بنحو 0.9 في المائة إلى 45,354.99 نقطة. كما تراجعت أسهم شركة «سوميتومو فارما» بنسبة 3.5 في المائة وأسهم شركة «تشوغاي» للأدوية بنحو 3 في المائة. وأظهرت بيانات حكومية ارتفاع معدل التضخم في منطقة طوكيو بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي في سبتمبر (أيلول)، بما يتماشى مع وتيرة أغسطس (آب)، لكنه جاء أقل من التوقعات البالغة 2.8 في المائة، مع بقاء التضخم أعلى من هدف «بنك اليابان» البالغ 2 في المائة؛ ما أعاد طرح تكهنات حول رفع أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام.

وفي كوريا الجنوبية، انخفض مؤشر «كوسبي» بنسبة 2.5 في المائة إلى 3,386.01 نقطة، في ثالث جلسة خسائر متتالية، وسط تزايد المخاوف بشأن مفاوضات التعريفات الجمركية الطويلة مع الولايات المتحدة. أما في الصين، فقد هبط مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنحو 0.5 في المائة إلى 26,357.15 نقطة، في حين انخفض مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.6 في المائة إلى 3,831.80 نقطة.

وفي أستراليا، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز/ إيه إس إكس 200» نسبة 0.2 في المائة إلى 8,787.70 نقطة، بينما خسر مؤشر «بي إي إي سينكس» في الهند 0.5 في المائة، وهبط مؤشر «تايكس» في تايوان 1.7 في المائة. وفي «وول ستريت»، تعثرت الأسهم الأميركية محققة ثالث خسارة أسبوعية متتالية، حيث انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5 في المائة إلى 6,604.72 نقطة، ومؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.4 في المائة إلى 45,947.32 نقطة، ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5 في المائة إلى 22,384.70 نقطة، مع بقائها جميعاً قرب مستوياتها القياسية المسجلة في بداية الأسبوع.

وجاءت هذه الخسائر في ظل تقارير تشير إلى قوة الاقتصاد الأميركي أكثر من المتوقع، وهو ما قد يقلل من احتمالية خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة عدة مرات في الأشهر المقبلة، رغم تخفيضه الأول لهذا العام الأسبوع الماضي. وتعكس تحركات الأسواق القلق بشأن تكاليف الأسهم بعد ارتفاعها الكبير منذ أبريل (نيسان)؛ إذ قد يؤدي أي تأخير في تخفيض أسعار الفائدة إلى تعزيز الانتقادات بأن السوق الأميركية باهظة التكلفة.

كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة، مع انخفاض رهانات المتداولين على عدد التخفيضات المقبلة لأسعار الفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث سجل العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات 4.17 في المائة مقارنةً بـ4.16 في المائة في نهاية يوم الأربعاء.


مقالات ذات صلة

بيسنت: انخفاض الوون الكوري لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية القوية لسيول

الاقتصاد من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)

بيسنت: انخفاض الوون الكوري لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية القوية لسيول

ناقش وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الانخفاض الأخير في قيمة الوون الكوري مع وزير المالية الكوري الجنوبي كو يون تشيول.

الاقتصاد مشاة يمرون أمام شاشة عملاقة تعرض حركة الأسهم في مدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)

الصين تُشدد متطلبات التمويل لتهدئة سوق الأسهم

تراجعت الأسهم الصينية عن مكاسبها بعد أن شددت الهيئات التنظيمية، الأربعاء، متطلبات التمويل بالهامش، في خطوة مفاجئة لتهدئة سوق الأسهم.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شعار مجموعة «سيتي غروب» الأميركية المصرفية (رويترز)

أرباح «سيتي غروب» تتأثر سلباً بتكاليف تصفية الأعمال في روسيا

انخفضت أرباح «سيتي غروب» بنسبة 13 % في الربع الأخير من العام؛ حيث سجلت خسارة قدرها 1.2 مليار دولار نتيجة بيع أعمالها في روسيا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شعار «أوبك» (رويترز)

في أول إطلالة على 2026... «أوبك» تتوقع استمرار نمو الطلب على النفط

توقعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، في أول تقرير لها خلال العام الجاري، الأربعاء، أن يرتفع الطلب العالمي على النفط في 2027 بمعدل مماثل لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
الاقتصاد إيرانيون يمرون أمام أحد فروع بنك «آينده» عام 2017 (أ.ف.ب)

سقوط «آينده»... كيف فجَّرت إمبراطورية الظل المالية بركان الغضب في إيران؟

لم تكن الشرارة التي أشعلت فتيل الاضطرابات الأخيرة في إيران ناتجة من مطالب سياسية تقليدية أو صدام آيديولوجي فحسب، بل بدأت من داخل النظام المصرفي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية

منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية

منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
منشأة «لويندل باسل» لتكرير النفط في هيوستن بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

قالت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، إن مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة ارتفعت، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير قليلاً، الأسبوع الماضي.

وأوضحت أن مخزونات الخام ارتفعت 3.4 مليون برميل إلى 422.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 9 يناير (كانون الثاني) الحالي، مقارنة مع توقعات المحللين، في استطلاع أجرته «رويترز»، لانخفاض قدره 1.7 مليون برميل.

وأشارت إلى أن مخزونات الخام بمركز التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما زادت بمقدار 745 ألف برميل خلال الأسبوع.

ولم تشهد العقود الآجلة للنفط تغيراً يذكر على الرغم من الزيادة المفاجئة في مخزونات الخام.

وتُدُووِلت العقود الآجلة لـ«خام برنت العالمي» عند 66.13 دولار للبرميل، بزيادة 66 سنتاً، في الساعة الـ10:36 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:36 بتوقيت غرينيتش)، في حين ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 50 سنتاً عند 61.65 دولار للبرميل.

وقالت «إدارة معلومات الطاقة» إن استهلاك الخام في مصافي التكرير ارتفع 49 ألف برميل يومياً، في حين ارتفعت معدلات التشغيل 0.6 نقطة مئوية في الأسبوع إلى 95.3 في المائة.

كما أوضحت أن مخزونات البنزين الأميركية ارتفعت بمقدار 9 ملايين برميل في الأسبوع إلى 251 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» لزيادة قدرها 3.6 مليون برميل.

وأظهرت بيانات «إدارة معلومات الطاقة» أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، ظلت شبه ثابتة مقارنة بالأسبوع السابق عند 129.2 مليون برميل، مقابل توقعات زيادة قدرها 512 ألف برميل.

وقالت «إدارة معلومات الطاقة» إن صافي واردات الولايات المتحدة من الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 710 آلاف برميل يومياً.


بيسنت: انخفاض الوون الكوري لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية القوية لسيول

من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)
من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)
TT

بيسنت: انخفاض الوون الكوري لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية القوية لسيول

من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)
من اللقاء بين بيسنت ووزير المالية الكوري الجنوبي (إكس)

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الأربعاء، إنه ناقش الانخفاض الأخير في قيمة الوون الكوري مع وزير المالية الكوري الجنوبي، كو يون تشيول، موضحاً أن ذلك لا يتماشى والأساسيات الاقتصادية لكوريا الجنوبية.

وكان الوون حقق مكاسب حادة بسبب تعليقاته، حيث ارتفع بما يصل إلى 1.15 في المائة ليصل إلى 1462.0 لكل دولار، بعد 10 جلسات متتالية من الخسائر إلى أضعف مستوى منذ 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وقالت وزارة الخزانة، في بيان، إن الرجلين ناقشا المعادن المهمة وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية في اجتماع يوم الاثنين.

وجاء في البيان أن «الوزير بيسنت أكد على أن التقلبات المفرطة في سوق الصرف الأجنبي أمر غير مرغوب فيه، وأكد من جديد على أن الأداء الاقتصادي القوي لكوريا، خصوصاً في الصناعات الرئيسية التي تدعم الاقتصاد الأميركي، يجعلها شريكاً حاسماً للولايات المتحدة في آسيا».

وقال بيسنت، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، إن الانخفاض الأخير في قيمة الوون الكوري لا يتماشى و«الأساسيات الاقتصادية القوية لكوريا».

وقالت وزارة المالية الكورية الجنوبية أيضاً في رسالة نصية للصحافيين إنهما التقيا لمناقشة أوضاع سوق الصرف الأجنبي. وتعهد كو في وقت سابق من اليوم باتخاذ خطوات لكبح التقلبات المتصاعدة في سوق العملة المحلية، وبإيجاد طرق لمعالجة الخلل في العرض والطلب بالدولار، وذلك في تصريحات أدلى بها افتراضياً خلال منتدى عقد في سيول بشأن سياسات الصرف الأجنبي.


«توتال إنيرجيز» تبيع أصولها البرية في نيجيريا

تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
TT

«توتال إنيرجيز» تبيع أصولها البرية في نيجيريا

تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)

أعلنت شركة «توتال إنيرجيز» الفرنسية، الأربعاء، عن توقيعها اتفاقية لبيع حصتها غير التشغيلية البالغة 10 في المائة في أصول النفط البرية النيجيرية التابعة لشركة «إس بي دي سي»، التي أعيدت تسميتها إلى «رينيسانس جي في» إلى شركة «فاريس»، وذلك بعد فشل عملية بيعها العام الماضي لشركة «شابال إنيرجيز» التي تتخذ من موريشيوس مقراً لها.

تشمل الصفقة حصصاً في 3 تراخيص أخرى لإنتاج الغاز بشكل رئيسي لصالح شركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال؛ حيث ستحتفظ «توتال» بكامل حقوقها الاقتصادية.

وتشير سجلات الشركة إلى أن شركة «فاريس ريسورسز ليمتد جي في» قد تأسست في نيجيريا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ولم تُقدم «توتال» أي معلومات إضافية عن المشتري الجديد.

وفي العام الماضي، عرقلت الهيئات التنظيمية النيجيرية صفقة توتال الأولية مع شركة «شابال إنيرجيز» للاستحواذ على حصص في شركة «شل» للتنقيب والإنتاج النفطي (SPDC) بقيمة 860 مليون دولار، وذلك لعجز المشتري عن توفير التمويل اللازم، مما وجه ضربة قوية لجهود الشركة الفرنسية في بيع أصولها القديمة الملوثة وسداد ديونها.

وقد عانت شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي من مئات حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشكلات تشغيلية أدت إلى تكاليف إصلاح باهظة ودعاوى قضائية بارزة.

وباعت شل العالمية، في العام الماضي، حصتها البالغة 30 في المائة في شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي إلى تحالف يضم 5 شركات، معظمها محلية، مقابل ما يصل إلى 2.4 مليار دولار.

وتمتلك المؤسسة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) 55 في المائة من المشروع المشترك، بينما تمتلك شركة إيني الإيطالية 5 في المائة.