أشاد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، اليوم الأربعاء، بحليفه الرئيسي دونالد ترمب لإنقاذه الولايات المتحدة والعالم من «كارثة»، مستشهداً بسياسات نظيره الأميركي في مجالي الهجرة والتجارة.
وقال الرئيس اليميني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: «نحن لسنا الوحيدين الذين يتخذون القرارات الصعبة التي تتطلّبها هذه اللحظة التاريخية».
وأضاف: «الرئيس ترمب والولايات المتحدة يدركان أيضاً أنّ الوقت قد حان لعكس (مسار) الدينامية التي كانت تقود الولايات المتحدة إلى كارثة، ونحن نعلم أن الكارثة في الولايات المتحدة كارثة عالمية».
وجاء خطاب ميلي تزامناً مع إعلان واشنطن أنّها تجري محادثات مع بوينس آيرس بشأن خط مبادلة عملات بقيمة 20 مليار دولار بهدف طمأنة الأسواق قبل انتخابات منتصف الولاية في الأرجنتين في أكتوبر (تشرين الأول).
والأسبوع الماضي، تدخّل البنك المركزي الأرجنتيني لمحاولة وقف هبوط قيمة البيزو، وسط مخاوف المستثمرين من أنّ هزيمة ميلي في الانتخابات التشريعية قد تعوق برنامجه التقشفي.
وبعد محادثات جرت، أمس، بين ميلي وترمب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اتخاذ عدّة إجراءات لدعم أحد أكبر حلفاء واشنطن.
وإضافة إلى خط مبادلة العملات، قال بيسنت إنّ وزارة الخزانة مستعدة لشراء سندات مقومة بالدولار وتقديم «ائتمان احتياطي».
وخطوط المبادلة هي معاملات تتضمّن عادة موافقة مصرفين مركزيين على مقايضة عملاتهما بسعر صرف محدد لفترة محددة.
مع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كانت المحادثات مع الأرجنتين تشمل الاحتياطي الفيدرالي.
ويخوض ميلي، الذي طبّق إجراءات تقشف جذرية للسيطرة على التضخم وبلورة ميزانيات متوازنة، الانتخابات التشريعية المقبلة وهو ضعيف بسبب هزيمته في الانتخابات الإقليمية الأخيرة في بوينس آيرس.
