10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

غريليش لديه شيء يسعى لإثباته... ومعاناة أستون فيلا تتواصل... ومشكلات وست هام تزداد

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)

رغم خروجه محبطاً من ملعب «آنفيلد» بعد الخسارة أمام ليفربول، فإن جاك غريليش قال إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون. وفشل أستون فيلا للمباراة الخامسة توالياً في تذوُّق طعم الفوز بتعادله أمام مستضيفه سندرلاند المنقوص.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي:

غوارديولا وأرتيتا يلجآن للقوة البدنية

أصبح بيب غوارديولا شيئاً فشيئاً مديراً فنياً تقليدياً مناسباً لكرة القدم الإنجليزية. فمع امتداد ولايته مع مانشستر سيتي 10 مواسم، أصبح يعتمد بشكل متزايد على مبدأ أن اللاعبين الكبار لديهم القدرة على قيادة فرقهم لتحقيق الفوز في المباريات الحاسمة. ومن هنا جاء التحول الكبير الذي طرأ عليه في أواخر مسيرته، الذي يتمثَّل في الاعتماد على مهاجم عملاق، هو النرويجي إيرلينغ هالاند.

أما بالنسبة لمساعده السابق ميكيل أرتيتا، فقد بدا غارقاً في التفكير المفرط؛ حيث كان الإبقاء على إيبيريتشي إيزي الذي عذَّب مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، على مقاعد البدلاء حتى نهاية الشوط الأول، قراراً غير صائب.

وكانت تصريحات أرتيتا الأخيرة بشأن استخدام استراتيجية الرغبي، والتفكير في اللاعبين البدلاء على أنهم قادرون على حسم المباريات، جيدة في هذا الصدد. وحتى مع تسجيل البديل غابرييل مارتينيلي هدف التعادل من تمريرة طويلة من إيزي، فقد كان بإمكان آرسنال أن يقدم أداءً هجومياً أفضل، خصوصاً أن مانشستر سيتي لم يعد ذلك الفريق الذي كان يهيمن في السابق على الدوري الإنجليزي الممتاز.

(آرسنال 1 - 1 مانشستر سيتي).

غريليش يخلق مشكلات كثيرة لليفربول

يُدرك جاك غريليش أن لديه شيئاً يسعى لإثباته مع إيفرتون، فبعدما سمح له مانشستر سيتي بالرحيل على سبيل الإعارة، أُثيرت تساؤلات عدَّة حول مسيرة الجناح الإنجليزي الدولي. وانتهز غريليش الفرصة بالانضمام إلى إيفرتون الذي يتجه نحو حقبة جديدة في ملعب «هيل ديكينسون»، الذي يعتمد على استراتيجية هجومية جديدة بقيادة المدير الفني الاسكوتلندي ديفيد مويز.

في الواقع، يبدو وجود لاعب بقدرات وإمكانات غريليش بمثابة رفاهية، في نادٍ اعتاد إنهاء الموسم في النصف الثاني من جدول الترتيب. ولكن اللاعب الإنجليزي الدولي يُعزز قدراته الفطرية بالعمل الجاد. لقد تفوَّق على كونور برادلي في معظم فترات «ديربي الميرسيسايد»، وأسهم في صناعة الهدف الذي سجَّله إيفرتون، وتعرَّض لكثير من التدخلات القوية، بينما كان لاعبو ليفربول يبذلون قصارى جهدهم للحد من خطورته.

ومع اقتراب فترة التوقف الدولي، سيكون غريليش مرة أخرى مرشحاً بقوة للعودة لصفوف المنتخب الإنجليزي، ولو حدث ذلك فسيكون عن جدارة واستحقاق.

وقال غريليش إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون.

(ليفربول 2 - 1 إيفرتون).

كاسميرو وهدف مانشستر يونايتد الثاني في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)

لوك شو يتقبل انتقادات كين

في أعقاب الفوز على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، اعترف لوك شو بأن الانتقاد الذي وجهه له روي كين بأنه «لا يريد حتى أن يتدخل على المنافس» خلال الهزيمة التي تلقاها مانشستر يونايتد أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، كان مؤلماً. وقال المدافع الإنجليزي الدولي: «في بعض الأحيان، يتعين عليك أن تتقبل الأمر بصدر رحب. لم أكن في مستواي على الإطلاق، ولا أحتاج إلى روي كين ليخبرني بذلك. الأهم هو أن أعرف مدى جودتي، والمدير الفني يعرف ذلك جيداً. والمدربون الذين لعبت تحت قياداتهم في الماضي يعلمون ذلك. أنا دائماً جزء من الفريق وألعب دائماً، لذا لا بد من أن هناك شيئاً يؤمن به المدربون. لم أعد لاعباً صغيراً في السن، ويتعين عليَّ أن أقدم مستويات ثابتة».

(مانشستر يونايتد 2 - 1 تشيلسي).

إيمري الغاضب يبحث عن هوية

قبل نهاية مباراة فريقه أمام سندرلاند بـ30 ثانية، اندفع المدير الفني لأستون فيلا أوناي إيمري نحو النفق المؤدي للخروج من الملعب، بينما كان يفكر على الأرجح في كيفية إعادة الهوية المفقودة لفريقه. وعلى الرغم من أن ماتي كاش سجَّل أول هدف لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فإن التعادل بهدف لمثله مع سندرلاند الذي لعب بـ10 لاعبين بعد طرد رينيلدو؛ بسبب سلوكه العنيف في الدقيقة 33 من عمر اللقاء، لم يكن كافياً للمدير الفني الإسباني.

وقال إيمري: «لا نقدم المستويات التي نريدها، وأشعر بخيبة أمل كبيرة. إننا بحاجة إلى استعادة ثقتنا بأنفسنا، على المستويين الجماعي والفردي. ما يقلقني هو أننا لا نلعب بهويتنا». وحتى لو كانت هناك مشكلات في أستون فيلا، فإن المدير الفني الفرنسي ريجيس لو بري يقوم بعمل رائع مع سندرلاند؛ حيث قاد الفريق الصاعد حديثاً من دوري الدرجة الأولى للحصول على 8 نقاط من 5 مباريات. ومن الواضح أن لو بري كان سعيداً بتنظيم فريقه، على الرغم من استكمال المباراة بـ10 لاعبين، ونجاحه في الخروج بنقطة ثمينة بعد هدف التعادل الذي أحرزه ويلسون إيزيدور.

(سندرلاند 1 - 1 أستون فيلا).

برايتون يتعامل مع باليبا بحذر

أخرج فابيان هورتزيلر لاعبه كارلوس باليبا بين الشوطين، بعد 45 دقيقة سيطر خلالها توتنهام على مجريات اللعب في خط الوسط. وأشار المدير الفني الألماني إلى أن السبب وراء هذا التغيير هو الإرهاق وليس الإصابة. وبعد ذلك، ألقى هورتزيلر محاضرةً عن مخاطر الاعتماد على اللاعبين الموهوبين، عندما يكون هؤلاء اللاعبون عرضةً للتكهنات المتعلقة باحتمال انتقالهم إلى أندية جديدة.

وارتبط اسم باليبا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة بانتقال محتمل إلى مانشستر يونايتد، مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني. وقال المدير الفني لبرايتون: «عندما يقرأ لاعب صغير عن اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد معه بمقابل مادي ضخم، فقد يؤثر ذلك عليه بشكل كبير. وحتى لو لم يقل اللاعب إن هذا يؤثر عليه، فربما يكون هناك شعور بذلك من داخله. وعلاوة على ذلك، فإن عملية التطور تتضمَّن أيضاً أن يفهم اللاعب أنه عندما يلعب بشكل جيد، ويصبح محط اهتمام أندية كبرى، فإنه يتعين عليه أن يواصل العمل وأن يبقى متواضعاً، وأن يبقى في برايتون، وأن يخطو الخطوة التالية كفريق».

وفقد باليبا الكرة 8 مرات خلال اللقاء، ولم يُكمل سوى 17 تمريرة. وقال هورتزيلر: «هناك تقلبات في عملية تطور اللاعبين، ولا يكون الأمر سلساً دائماً، فاللاعبون ليسوا آلات».

(برايتون 2 - 2 توتنهام).

إيكيتيكي يضاعف تقدم ليفربول على إيفرتون (رويترز)

وست هام يواجه مشكلات في خط الوسط

كان من الواضح للجميع أن وست هام بحاجة إلى تدعيم خط وسطه خلال الصيف الماضي. لذا، لم يكن من المنطقي أن يركز الفريق على تدعيم مراكز أخرى أولاً، من خلال التعاقد مع حارس المرمى الجديد مادس هيرمانسن، واستبدال الحاج مالك ضيوف بإيمرسون بالميري في مركز الظهير الأيسر. ومن ثم لم يتعامل النادي مع أولوياته بشكل جيد. ولم يتعاقد وست هام مع لاعبي وسط جدد إلا بعد الخسارة في أول مباراتين بالدوري. ومع ذلك، كانت اختيارات غراهام بوتر وكايل ماكولاي، مدير التعاقدات في النادي، مثيرةً للتساؤلات.

يقدم ماتيوس فرنانديز أداءً جيداً منذ قدومه من ساوثهامبتون، بينما اقتصرت مشاركة سونغوتو ماغاسا على مباراتين بديلاً.

(وست هام 1 - 2 كريستال بالاس).

نيوكاسل يعاني خارج ملعبه

يسافر مشجعو نيوكاسل لمسافات طويلة في جميع أنحاء البلاد كل موسم، من أجل تشجيع فريقهم. وعلى الساحل الجنوبي، شاهدوا فريقهم يُحقق تعادلاً ثالثاً على التوالي من دون أهداف خارج ملعبه، ليُكمل 270 دقيقة من اللعب من دون إحراز أي هدف خارج ملعبه، بعد تعادلين سلبيين أمام أستون فيلا وليدز يونايتد.

وخلال هاتين الرحلتين إلى «إيلاند رود» وملعب «فيتاليتي»، سدَّد نيوكاسل 12 تسديدة فقط. أما نيك فولتميد الذي تألق في أول مباراة له ضد وولفرهامبتون على ملعب «سانت جيمس بارك»، فقد اختفى تماماً أمام بافودي دياكيتي وماركوس سينيسي في قلب دفاع بورنموث.

وقال إيدي هاو - بحذرٍ إلى حدٍّ ما - بعد المباراة: «لم يستمتع الجمهور بما قدمه الفريق، ولكنني أعتقد أنه يرى التزام اللاعبين داخل الملعب».

(بورنموث 0 - 0 نيوكاسل).

خطة بوستيكوغلو بدأت تتبلور

بعد الخسارة أمام آرسنال، سُئل أنجي بوستيكوغلو عن موعد ظهور أسلوبه المُعتاد مع فريقه الجديد نوتنغهام فورست. ورد المدير الفني الأسترالي بشكل قاطع، قائلاً: «يوم الأربعاء»، في إشارة إلى موعد مباراة فريقه أمام سوانزي سيتي. ولكن بعد 3 أيام من هذه التصريحات، ظهر نوتنغهام فورست منهاراً تماماً، وتعرَّض لهزيمة قاسية في اللحظات الأخيرة أمام سوانزي في اليوم المذكور. ومع ذلك، أظهر اللاعبون الذين شاركوا في مباراة بيرنلي مستوى النشاط الهجومي نفسه الذي يريده بوستيكوغلو.

وأكد المدير الفني الأسترالي أنه لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به؛ خصوصاً فيما يتعلق بإنهاء الهجمات، ولكنه يعتقد أن نوتنغهام فورست قد أصبح يبدو بالفعل «فريقاً مختلفاً» عن الفريق الذي تولى قيادته خلفاً لنونو إسبيريتو سانتو.

ولم يحقِّق نوتنغهام فورست أي فوز في 3 مباريات تحت قيادة بوستيكوغلو حتى الآن، ولكن بوادر التقدم واضحة.

(بيرنلي 1 - 1 نوتنغهام فورست).

لاعبا فولهام سيسيغنون وإيوبي وفرحة الهدف الثالث في شباك برينتفورد (رويترز)

استمرار البداية المتعثرة لوولفرهامبتون

في مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، فشل وولفرهامبتون أيضاً في تحقيق الفوز بأي من مبارياته الـ5 الأولى في الدوري، ولكن الفارق هذه المرة يكمن في جدول المباريات. قد يشير المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، إلى صعوبة المباريات الافتتاحية الموسم الماضي؛ نظراً لأن مبارياته الـ5 الأولى كانت ضد فرق أنهت الموسم الماضي ضمن المراكز السبعة الأولى: آرسنال، وتشيلسي، ونوتنغهام فورست، ونيوكاسل، وأستون فيلا. ولكن جدول هذا الموسم كان جيداً بالمقارنة، ولكن وولفرهامبتون في وضع أسوأ، ولم يحصل على أي نقطة من المباريات التي خاضها، بعد خسارته أمام ليدز على ملعب «مولينيو».

(وولفرهامبتون 1 - 3 ليدز يونايتد).

سيسيغنون يتألق مع نادي طفولته

من السهل أن ننسى أن رايان سيسيغنون لا يزال في الـ25 من عمره فقط. برز الظهير الأيسر نجماً شاباً في موسم 2017 - 2018، مسجلاً 15 هدفاً في دوري الدرجة الأولى، ليقود فولهام إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن مسيرته الكروية سهلة على الإطلاق، فقد عانى من الإصابات وعدم قدرته على التألق مع توتنهام. وبعد عودته إلى نادي طفولته الموسم الماضي، بدأ سيسيغنون يستعيد مستواه ويُظهر قدراته وإمكاناته الكبيرة. بدأ سيسيغنون جميع المباريات التي خاضها فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم، وشكَّل تهديداً هجومياً مستمراً ضد برينتفورد، سواء من خلال الاستحواذ على الكرة أو بتمريراته المتقنة. وتسببت تمريرته العرضية الرائعة في أن يسجِّل إيثان بينوك هدفاً من نيران صديقة في مرمى فريقه. وكذلك كان تعاونه مع أليكس إيوبي المفتاح الأساسي لنجاح فولهام.

تؤكد هذه النتيجة ثقة الجماهير في قدرة فولهام على تحقيق نتائج أفضل هذا الموسم، وهو الأمر الذي ينعكس على سيسيغنون شخصياً.

(فولهام 3 - 1 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

اعتبر مايكل كاريك أن مانشستر يونايتد الإنجليزي يجب ألا يتسرع في اختيار مدربه الدائم الجديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعب نوتنغهام فورست موراتو يوجّه ضربة رأس نحو المرمى خلال المباراة (رويترز).

الدوري الإنجليزي: ليدز يونايتد يهزم نوتنغهام فورست بثلاثية

فاز ليدز يونايتد على ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 3-1، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)

مواجهة ثأرية ساخنة بين ليفربول ومانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

أصبح هدف ليفربول الرئيسي هو الوجود ضمن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال بعدما تلاشت آماله في المنافسة على اللقب.

رياضة عالمية كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)

كيف تحوّل ديكلان رايس من لاعب فاشل في تشيلسي إلى نجم لامع مع آرسنال؟

يخوض رايس مهمة صعبة في محاولة لقيادة إنجلترا للفوز بكأس العالم بالإضافة إلى قيادة آرسنال للفوز بلقب الدوري.

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أرتيتا: آرسنال لم يقلل من احترام تشيلسي

قدّم الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، اعتذاره لنظيره ليام روزينيور، المدير الفني لتشيلسي، بعد الجدل الذي دار حول ما اعتبره الأخير افتقاراً للاحترام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة بدءاً من الأحد في دورة الدوحة لكرة المضرب (1000)، في ظل غياب متصدرة التصنيف العالمي البيلاروسية أرينا سابالينكا.

ورغم انسحاب سابالينكا، الذي أُعلن عنه الأربعاء بسبب «تغيير في جدولها» حسب رابطة المحترفات، يبقى جدول المشاركات قوياً في أول بطولة من فئة 1000 هذا الموسم، التي ستتبعها مباشرة دورة دبي (15-21 فبراير).

وستشارك المصنفة ثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، وحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا (المصنفة رابعة)، إلى جانب الأميركية كوكو غوف (5) حاملة لقب بطولتين كبريين.

وستكون البولندية، التي هيمنت على ملاعب الدوحة الصلبة في الأعوام 2022 و2023 و2024، حريصة بالتأكيد على الثأر من ريباكينا التي أقصتها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ثلاثة أيام من تتويجها باللقب في ملبورن على حساب سابالينكا في النهائي. ومنذ نهاية موسم 2025، تبدو الكازاخية في مستوى رائع.

توجت بلقب بطولة نينغبو (500) في أكتوبر (تشرين الأول)، وببطولة دبليو تي إيه الختامية في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم بطولة أستراليا الشهر الماضي، وهي تحقق منذ بداية أكتوبر سجلاً لافتاً بلغ 22 فوزاً مقابل ثلاث هزائم إحداها بالانسحاب.

وبكونها بلغت ربع النهائي في الدوحة العام الماضي، فإن ريباكينا تملك نقاطاً أقل للدفاع عنها مقارنة بشفيونتيك، التي خرجت من نصف النهائي.

وتحتل ريباكينا أصلاً أفضل تصنيف في مسيرتها، وقد تتمكن من إزاحة البولندية عن المركز الثاني عالمياً إذا حققت مساراً جيداً في الدوحة، إذ إن الفارق بينهما أقل من 400 نقطة، بينما تمنح البطولة 1000 نقطة للفائزة و650 للوصيفة.

وأكدت ريباكينا بعد تتويجها في ملبورن أنها تملك «أهدافاً كبيرة»، دون أن تحددها، مضيفة أن هدفها الحالي هو الحفاظ على مستوى مستقر في الأداء والنتائج «طوال الموسم».

وستبدأ مشاركتها في الدوحة من الدور الثاني، حيث ستواجه الصينية وانغ شينيو (33) أو الكولومبية إيميليانا أرانغو (46).

من جهتها، تستهل شفيونتيك مشوارها بمواجهة الإندونيسية جانيس تيين (47) أو الرومانية سورانا كيرستيا (36).

أما غوف فستبدأ البطولة أمام الأميركية مكارتني كيسلر (32) أو الفرنسية إيلسا جاكمو (53).

وبالإضافة إلى سابالينكا، تغيب عن دورة الدوحة كل من اليابانية ناومي أوساكا (14) التي لا تزال تعاني من إصابة في البطن أرغمتها على الانسحاب قبل الدور الثالث في أستراليا، والأميركية جيسيكا بيغولا (6)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (9) التي أعلنت رابطة المحترفات أنها مريضة.

كما انسحبت الفرنسية لويس بواسون (34)، التي حققت مفاجأة ضخمة العام الماضي ببلوغ نصف نهائي رولان غاروس رغم أنها كانت في المركز 361 عالمياً، من دورتي الدوحة ودبي بسبب إصابة في الساق وفق ما أفادت رابطة المحترفات.

وعلى عكس بواسون، يتوقع أن تعود سابالينكا للمشاركة في بطولة دبي.

وكانت الروسية ميرا أندرييفا قد أصبحت العام الماضي، بعمر 17 عاماً و299 يوماً، أصغر لاعبة تتوج بلقب إحدى دورات الألف نقطة منذ استحداث هذه الفئة عام 2009 التي تضم البطولات الأكثر أهمية بعد الغراند سلام.

وتُعد الدوحة ودبي أول دورتين من أصل عشر في فئة 1000هذا الموسم، من بينها إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).


مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
TT

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

يطمح خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى؛ إذ يسعى متسابق «أبريليا» إلى تجاوز موسم 2025 الكارثي؛ لكن مستقبله مع الفريق بعد العام الحالي لا يزال غامضاً.

غاب المتسابق الإسباني الذي يتبقى عام واحد في عقده مع «أبريليا» عن التجارب التحضيرية للموسم في حلبة «سيبانغ»، للعام الثاني على التوالي، بسبب الإصابة. وجاء الغياب هذه المرة بسبب خضوعه لعمليات جراحية خلال فترة الراحة بين المواسم، بينما كانت الإصابات العام الماضي ناجمة عن حادث تصادم.

ولم يحصل مارتن (28 عاماً) بعد على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح موسم 2026 بسباق جائزة تايلاند الكبرى، الذي ينطلق يوم 27 فبراير (شباط).

وقال مارتن للصحافيين خلال حفل إطلاق موسم بطولة العالم للدراجات النارية، السبت: «أعتقد أن هدفي هو المشاركة في سباق جائزة تايلاند الكبرى. ما زلت لا أشعر بأني بكامل لياقتي بالتأكيد؛ لكني بدأت أرى بصيص أمل الآن».

وأضاف: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لي. كان أشبه بكابوس. كنت أعاني دائماً من ألم في جزء ما من جسدي. أشعر بأن هذا الألم بدأ يزول».

بعد غيابه عن السباقات الثلاثة الأولى العام الماضي، عاد مارتن في سباق جائزة قطر الكبرى؛ حيث تسبب حادث آخر في غيابه لعدة أشهر. وانتهى به الأمر إلى أنه لم يتمكن من المشاركة سوى في 7 من أصل 22 سباقاً في الموسم.

وسيتركز موسم مارتن في 2026 على إعادة بناء الفريق أكثر من السعي وراء اللقب. وأقرَّ المتسابق الإسباني بتأثير غيابه عن الفترة المهمة المتمثلة في تطوير الدراجة على أدائه التنافسي.

ومع ذلك، أشاد بأداء زميله في الفريق ماركو بتسيكي خلال الجلسات التحضيرية في سيبانغ.


ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
TT

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

يعتقد جوزي ألتيدور، المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم، أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين الذين يزعمون أن هذه اللعبة الشعبية لا تستطيع منافسة كرة القدم الأميركية في جذب الانتباه بالولايات المتحدة، مشيراً إلى التغيير الذي أحدثته بطولة 1994.

وفي حديثه قبل مباراة السوبر بول الحاسمة بين سياتل سي هوكس ونيو إنغلاند باتريوتس، الأحد، رفض ألتيدور التكهنات بأن كرة القدم ستواجه صعوبة في اكتساب شعبية رغم استضافة الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

وقال ألتيدور لـ«رويترز» الجمعة: «أعتقد أن الناس يولون الانتقادات اهتماماً مبالغاً فيه».

وأضاف: «أعتقد أن كأس العالم 1994 كان مثالاً جيداً على ما يمكن أن تحدثه استضافة كأس العالم لكرة القدم في أي مجتمع. بسببها استُحدث الدوري الأميركي لكرة القدم».

وقادت استضافة كأس العالم 1994 إلى استحداث الدوري الأميركي لكرة القدم بعدها بعامين، وتوقع ألتيدور نمواً مماثلاً هذه المرة.

وقال: «عندما أنظر إلى هذا الصيف، أرى حدثاً مماثلاً يحدث، إذ سيزداد الاهتمام والتسجيل والمشاركة للأطفال الصغار والناس في جميع أنحاء البلاد».

عبّر مهاجم المنتخب الوطني السابق، الذي سجل 42 هدفاً في 115 مباراة مع الولايات المتحدة، عن حماسه بصفة خاصة لمشاهدة منتخب هايتي وهو يخوض أول بطولة كأس عالم منذ أكثر من 50 عاماً عندما يواجه اسكوتلندا في بوسطن.

وكان ألتيدور متفائلاً بشأن حظوظ المنتخب الأميركي تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

وقال: «أعتقد أن بوكيتينو قام بعمل رائع إذ نجح في التأقلم مع ثقافة وبيئة جديدتين ووضع بصمته الخاصة على الفريق وجعله يلعب بالطريقة التي يريدها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريق يستعد جيداً في التوقيت السليم وسيبلغ ذروة أدائه في الوقت المناسب».

وأضاف ألتيدور، الذي فاز بكأس الدوري الأميركي لكرة القدم مع تورنتو إف سي عام 2017 واعتزل قبل عامين، أن التأثير الأكبر لكأس العالم سيكون في تنمية المواهب الشابة إذ سيشجع الآباء أبناءهم على ممارسة اللعبة من خلال مشاهدة البطولة.