10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

غريليش لديه شيء يسعى لإثباته... ومعاناة أستون فيلا تتواصل... ومشكلات وست هام تزداد

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)

رغم خروجه محبطاً من ملعب «آنفيلد» بعد الخسارة أمام ليفربول، فإن جاك غريليش قال إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون. وفشل أستون فيلا للمباراة الخامسة توالياً في تذوُّق طعم الفوز بتعادله أمام مستضيفه سندرلاند المنقوص.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي:

غوارديولا وأرتيتا يلجآن للقوة البدنية

أصبح بيب غوارديولا شيئاً فشيئاً مديراً فنياً تقليدياً مناسباً لكرة القدم الإنجليزية. فمع امتداد ولايته مع مانشستر سيتي 10 مواسم، أصبح يعتمد بشكل متزايد على مبدأ أن اللاعبين الكبار لديهم القدرة على قيادة فرقهم لتحقيق الفوز في المباريات الحاسمة. ومن هنا جاء التحول الكبير الذي طرأ عليه في أواخر مسيرته، الذي يتمثَّل في الاعتماد على مهاجم عملاق، هو النرويجي إيرلينغ هالاند.

أما بالنسبة لمساعده السابق ميكيل أرتيتا، فقد بدا غارقاً في التفكير المفرط؛ حيث كان الإبقاء على إيبيريتشي إيزي الذي عذَّب مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، على مقاعد البدلاء حتى نهاية الشوط الأول، قراراً غير صائب.

وكانت تصريحات أرتيتا الأخيرة بشأن استخدام استراتيجية الرغبي، والتفكير في اللاعبين البدلاء على أنهم قادرون على حسم المباريات، جيدة في هذا الصدد. وحتى مع تسجيل البديل غابرييل مارتينيلي هدف التعادل من تمريرة طويلة من إيزي، فقد كان بإمكان آرسنال أن يقدم أداءً هجومياً أفضل، خصوصاً أن مانشستر سيتي لم يعد ذلك الفريق الذي كان يهيمن في السابق على الدوري الإنجليزي الممتاز.

(آرسنال 1 - 1 مانشستر سيتي).

غريليش يخلق مشكلات كثيرة لليفربول

يُدرك جاك غريليش أن لديه شيئاً يسعى لإثباته مع إيفرتون، فبعدما سمح له مانشستر سيتي بالرحيل على سبيل الإعارة، أُثيرت تساؤلات عدَّة حول مسيرة الجناح الإنجليزي الدولي. وانتهز غريليش الفرصة بالانضمام إلى إيفرتون الذي يتجه نحو حقبة جديدة في ملعب «هيل ديكينسون»، الذي يعتمد على استراتيجية هجومية جديدة بقيادة المدير الفني الاسكوتلندي ديفيد مويز.

في الواقع، يبدو وجود لاعب بقدرات وإمكانات غريليش بمثابة رفاهية، في نادٍ اعتاد إنهاء الموسم في النصف الثاني من جدول الترتيب. ولكن اللاعب الإنجليزي الدولي يُعزز قدراته الفطرية بالعمل الجاد. لقد تفوَّق على كونور برادلي في معظم فترات «ديربي الميرسيسايد»، وأسهم في صناعة الهدف الذي سجَّله إيفرتون، وتعرَّض لكثير من التدخلات القوية، بينما كان لاعبو ليفربول يبذلون قصارى جهدهم للحد من خطورته.

ومع اقتراب فترة التوقف الدولي، سيكون غريليش مرة أخرى مرشحاً بقوة للعودة لصفوف المنتخب الإنجليزي، ولو حدث ذلك فسيكون عن جدارة واستحقاق.

وقال غريليش إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون.

(ليفربول 2 - 1 إيفرتون).

كاسميرو وهدف مانشستر يونايتد الثاني في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)

لوك شو يتقبل انتقادات كين

في أعقاب الفوز على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، اعترف لوك شو بأن الانتقاد الذي وجهه له روي كين بأنه «لا يريد حتى أن يتدخل على المنافس» خلال الهزيمة التي تلقاها مانشستر يونايتد أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، كان مؤلماً. وقال المدافع الإنجليزي الدولي: «في بعض الأحيان، يتعين عليك أن تتقبل الأمر بصدر رحب. لم أكن في مستواي على الإطلاق، ولا أحتاج إلى روي كين ليخبرني بذلك. الأهم هو أن أعرف مدى جودتي، والمدير الفني يعرف ذلك جيداً. والمدربون الذين لعبت تحت قياداتهم في الماضي يعلمون ذلك. أنا دائماً جزء من الفريق وألعب دائماً، لذا لا بد من أن هناك شيئاً يؤمن به المدربون. لم أعد لاعباً صغيراً في السن، ويتعين عليَّ أن أقدم مستويات ثابتة».

(مانشستر يونايتد 2 - 1 تشيلسي).

إيمري الغاضب يبحث عن هوية

قبل نهاية مباراة فريقه أمام سندرلاند بـ30 ثانية، اندفع المدير الفني لأستون فيلا أوناي إيمري نحو النفق المؤدي للخروج من الملعب، بينما كان يفكر على الأرجح في كيفية إعادة الهوية المفقودة لفريقه. وعلى الرغم من أن ماتي كاش سجَّل أول هدف لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فإن التعادل بهدف لمثله مع سندرلاند الذي لعب بـ10 لاعبين بعد طرد رينيلدو؛ بسبب سلوكه العنيف في الدقيقة 33 من عمر اللقاء، لم يكن كافياً للمدير الفني الإسباني.

وقال إيمري: «لا نقدم المستويات التي نريدها، وأشعر بخيبة أمل كبيرة. إننا بحاجة إلى استعادة ثقتنا بأنفسنا، على المستويين الجماعي والفردي. ما يقلقني هو أننا لا نلعب بهويتنا». وحتى لو كانت هناك مشكلات في أستون فيلا، فإن المدير الفني الفرنسي ريجيس لو بري يقوم بعمل رائع مع سندرلاند؛ حيث قاد الفريق الصاعد حديثاً من دوري الدرجة الأولى للحصول على 8 نقاط من 5 مباريات. ومن الواضح أن لو بري كان سعيداً بتنظيم فريقه، على الرغم من استكمال المباراة بـ10 لاعبين، ونجاحه في الخروج بنقطة ثمينة بعد هدف التعادل الذي أحرزه ويلسون إيزيدور.

(سندرلاند 1 - 1 أستون فيلا).

برايتون يتعامل مع باليبا بحذر

أخرج فابيان هورتزيلر لاعبه كارلوس باليبا بين الشوطين، بعد 45 دقيقة سيطر خلالها توتنهام على مجريات اللعب في خط الوسط. وأشار المدير الفني الألماني إلى أن السبب وراء هذا التغيير هو الإرهاق وليس الإصابة. وبعد ذلك، ألقى هورتزيلر محاضرةً عن مخاطر الاعتماد على اللاعبين الموهوبين، عندما يكون هؤلاء اللاعبون عرضةً للتكهنات المتعلقة باحتمال انتقالهم إلى أندية جديدة.

وارتبط اسم باليبا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة بانتقال محتمل إلى مانشستر يونايتد، مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني. وقال المدير الفني لبرايتون: «عندما يقرأ لاعب صغير عن اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد معه بمقابل مادي ضخم، فقد يؤثر ذلك عليه بشكل كبير. وحتى لو لم يقل اللاعب إن هذا يؤثر عليه، فربما يكون هناك شعور بذلك من داخله. وعلاوة على ذلك، فإن عملية التطور تتضمَّن أيضاً أن يفهم اللاعب أنه عندما يلعب بشكل جيد، ويصبح محط اهتمام أندية كبرى، فإنه يتعين عليه أن يواصل العمل وأن يبقى متواضعاً، وأن يبقى في برايتون، وأن يخطو الخطوة التالية كفريق».

وفقد باليبا الكرة 8 مرات خلال اللقاء، ولم يُكمل سوى 17 تمريرة. وقال هورتزيلر: «هناك تقلبات في عملية تطور اللاعبين، ولا يكون الأمر سلساً دائماً، فاللاعبون ليسوا آلات».

(برايتون 2 - 2 توتنهام).

إيكيتيكي يضاعف تقدم ليفربول على إيفرتون (رويترز)

وست هام يواجه مشكلات في خط الوسط

كان من الواضح للجميع أن وست هام بحاجة إلى تدعيم خط وسطه خلال الصيف الماضي. لذا، لم يكن من المنطقي أن يركز الفريق على تدعيم مراكز أخرى أولاً، من خلال التعاقد مع حارس المرمى الجديد مادس هيرمانسن، واستبدال الحاج مالك ضيوف بإيمرسون بالميري في مركز الظهير الأيسر. ومن ثم لم يتعامل النادي مع أولوياته بشكل جيد. ولم يتعاقد وست هام مع لاعبي وسط جدد إلا بعد الخسارة في أول مباراتين بالدوري. ومع ذلك، كانت اختيارات غراهام بوتر وكايل ماكولاي، مدير التعاقدات في النادي، مثيرةً للتساؤلات.

يقدم ماتيوس فرنانديز أداءً جيداً منذ قدومه من ساوثهامبتون، بينما اقتصرت مشاركة سونغوتو ماغاسا على مباراتين بديلاً.

(وست هام 1 - 2 كريستال بالاس).

نيوكاسل يعاني خارج ملعبه

يسافر مشجعو نيوكاسل لمسافات طويلة في جميع أنحاء البلاد كل موسم، من أجل تشجيع فريقهم. وعلى الساحل الجنوبي، شاهدوا فريقهم يُحقق تعادلاً ثالثاً على التوالي من دون أهداف خارج ملعبه، ليُكمل 270 دقيقة من اللعب من دون إحراز أي هدف خارج ملعبه، بعد تعادلين سلبيين أمام أستون فيلا وليدز يونايتد.

وخلال هاتين الرحلتين إلى «إيلاند رود» وملعب «فيتاليتي»، سدَّد نيوكاسل 12 تسديدة فقط. أما نيك فولتميد الذي تألق في أول مباراة له ضد وولفرهامبتون على ملعب «سانت جيمس بارك»، فقد اختفى تماماً أمام بافودي دياكيتي وماركوس سينيسي في قلب دفاع بورنموث.

وقال إيدي هاو - بحذرٍ إلى حدٍّ ما - بعد المباراة: «لم يستمتع الجمهور بما قدمه الفريق، ولكنني أعتقد أنه يرى التزام اللاعبين داخل الملعب».

(بورنموث 0 - 0 نيوكاسل).

خطة بوستيكوغلو بدأت تتبلور

بعد الخسارة أمام آرسنال، سُئل أنجي بوستيكوغلو عن موعد ظهور أسلوبه المُعتاد مع فريقه الجديد نوتنغهام فورست. ورد المدير الفني الأسترالي بشكل قاطع، قائلاً: «يوم الأربعاء»، في إشارة إلى موعد مباراة فريقه أمام سوانزي سيتي. ولكن بعد 3 أيام من هذه التصريحات، ظهر نوتنغهام فورست منهاراً تماماً، وتعرَّض لهزيمة قاسية في اللحظات الأخيرة أمام سوانزي في اليوم المذكور. ومع ذلك، أظهر اللاعبون الذين شاركوا في مباراة بيرنلي مستوى النشاط الهجومي نفسه الذي يريده بوستيكوغلو.

وأكد المدير الفني الأسترالي أنه لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به؛ خصوصاً فيما يتعلق بإنهاء الهجمات، ولكنه يعتقد أن نوتنغهام فورست قد أصبح يبدو بالفعل «فريقاً مختلفاً» عن الفريق الذي تولى قيادته خلفاً لنونو إسبيريتو سانتو.

ولم يحقِّق نوتنغهام فورست أي فوز في 3 مباريات تحت قيادة بوستيكوغلو حتى الآن، ولكن بوادر التقدم واضحة.

(بيرنلي 1 - 1 نوتنغهام فورست).

لاعبا فولهام سيسيغنون وإيوبي وفرحة الهدف الثالث في شباك برينتفورد (رويترز)

استمرار البداية المتعثرة لوولفرهامبتون

في مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، فشل وولفرهامبتون أيضاً في تحقيق الفوز بأي من مبارياته الـ5 الأولى في الدوري، ولكن الفارق هذه المرة يكمن في جدول المباريات. قد يشير المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، إلى صعوبة المباريات الافتتاحية الموسم الماضي؛ نظراً لأن مبارياته الـ5 الأولى كانت ضد فرق أنهت الموسم الماضي ضمن المراكز السبعة الأولى: آرسنال، وتشيلسي، ونوتنغهام فورست، ونيوكاسل، وأستون فيلا. ولكن جدول هذا الموسم كان جيداً بالمقارنة، ولكن وولفرهامبتون في وضع أسوأ، ولم يحصل على أي نقطة من المباريات التي خاضها، بعد خسارته أمام ليدز على ملعب «مولينيو».

(وولفرهامبتون 1 - 3 ليدز يونايتد).

سيسيغنون يتألق مع نادي طفولته

من السهل أن ننسى أن رايان سيسيغنون لا يزال في الـ25 من عمره فقط. برز الظهير الأيسر نجماً شاباً في موسم 2017 - 2018، مسجلاً 15 هدفاً في دوري الدرجة الأولى، ليقود فولهام إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن مسيرته الكروية سهلة على الإطلاق، فقد عانى من الإصابات وعدم قدرته على التألق مع توتنهام. وبعد عودته إلى نادي طفولته الموسم الماضي، بدأ سيسيغنون يستعيد مستواه ويُظهر قدراته وإمكاناته الكبيرة. بدأ سيسيغنون جميع المباريات التي خاضها فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم، وشكَّل تهديداً هجومياً مستمراً ضد برينتفورد، سواء من خلال الاستحواذ على الكرة أو بتمريراته المتقنة. وتسببت تمريرته العرضية الرائعة في أن يسجِّل إيثان بينوك هدفاً من نيران صديقة في مرمى فريقه. وكذلك كان تعاونه مع أليكس إيوبي المفتاح الأساسي لنجاح فولهام.

تؤكد هذه النتيجة ثقة الجماهير في قدرة فولهام على تحقيق نتائج أفضل هذا الموسم، وهو الأمر الذي ينعكس على سيسيغنون شخصياً.

(فولهام 3 - 1 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

وولفرهامبتون يقيل مدربه إدواردز بعد الهبوط من الدوري الممتاز

رياضة عالمية روب إدواردز (رويترز)

وولفرهامبتون يقيل مدربه إدواردز بعد الهبوط من الدوري الممتاز

أعلن وولفرهامبتون واندرارز، الخميس، عن إقالة المدرب روب إدواردز في أعقاب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماركوس سينيسي (نادي توتنهام)

توتنهام يتعاقد مع المدافع الأرجنتيني سينيسي

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم تعاقده مع المدافع الأرجنتيني ماركوس سينيسي قادماً من نادي بورنموث.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الحارس أوين جاوين (ريمس الفرنسي)

نيوكاسل يتعاقد مع الحارس إوين جاوين

تعاقد نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم مع حارس المرمى إوين جاوين، من فريق ريمس، المنافس بدوري الدرجة الثانية الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية جادون سانشو (إ.ب.أ)

سانشو خارج يونايتد وبيسوما يودع توتنهام

أصبح جادون سانشو، جناح فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، ويفس بيسوما، لاعب وسط توتنهام، من أبرز اللاعبين الذين ستستغني عنهم أنديتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
TT

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)

قاد هوانغ إن-بيوم منتخب كوريا الجنوبية إلى فوزه الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، على تشيكيا 2-1 الخميس على ملعب أكرون في غوادالاخارا ضمن المجموعة الأولى.

سجل هوانغ هدف التعادل لمنتخب بلاده (67) وقدّم تمريرة حاسمة في الثاني الذي سجله البديل أوه هيون-غيو (80) بعد السبق من لاديسلاف كريتشي لتشيكيا (59).

وتصدرت المكسيك المجموعة بعد فوزها على جنوب إفريقيا 2-0 في افتتاح البطولة، متقدمة بفارق هدف على كوريا الجنوبية.

ونجح المنتخب الكوري في تحقيق الفوز الأول على نظيره التشيكي في نهائيات كأس العالم، بعد ثلاثة لقاءات ودية سابقة (فاز في واحدة وخسر مثلها وتعادلا مرة).

وعلى ملعب أكرون (44 ألف متفرج) الذي بدت عدد من مقاعده خالية من المشجعين، وسط حضور لجماهير المنتخب المكسيكي، كانت الأضواء مسلّطة نحو نجم توتنهام الإنجليزي السابق ولاعب لوس أنجليس الأميركي سون هيونغ-مين الذي قدّم مستوى قويا في الشوط الأول، لكن بديله هيون-غيو سجل هدف الفوز.

وحاول سون ورفاقه مرارا افتتاح التسجيل بأكثر من 10 فرص خلال نصف الساعة الأولى، أبرزها عبر نجم لوس أنجليس أف سي بتسديدة قريبة من القائم الأيمن (39) وثانية تصدى لها الحارس ماتي كوفار (59)، كما فعل بمواجهة هوانغ إن-بيوم ولي جاي-سونغ على مرتين (49).

وعلى عكس مجريات الأمور، صعق كريتشي المنتخب الكوري بهدف السبق برأسية مستغلا رمية تماس طويلة نفذها فلاديمير كوفال (59).

لكن هوانغ إن-بيوم عادل النتيجة حين استلم كرة لي كانغ-إن وتلاعب بالحارس والمدافع روبين هراناتش، واضعا الكرة من فوق كوفار (67).

وخرج سون في الدقيقة 69 تاركا مكانه لمهاجم بشيكتاش التركي هيون-غيو.

هيون غيو لاعب كوريا الجنوبية يسجل الهدف الثاني (رويترز)

واعتقد توماش سوتشيك أنه أضاف الثاني لتشيكيا برأسية متابعا كرة مُرسلة من ركلة ثابتة، لكن الحكم لم يحتسبه بداعي التسلل (77).

ومن هجمة منسقة، وصلت الكرة إلى إن-بيوم على الجهة اليمنى، لعبها عرضية نحو البديل هيون-غيو الذي تابعها في المرمى (80).

وحافظ الحارس كيم سيونغ-غيو على تقدّم كوريا مرتين بتصديه لمحاولتي البديلين آدم هلوجيك القريبة (82) وميخال ساديليك (90).


بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

بعد غياب 20 عاما بالتمام والكمال، عاد منتخب جمهورية التشيك لهز الشباك مجددا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما افتتح لاديسلاف كريتشي التسجيل للمنتخب الأوروبي في لقائه ضد كوريا الجنوبية، بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمونديال، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وافتتح منتخب التشيك التسجيل في الدقيقة 59 من عمر المباراة، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة في مدينة غوادالاخارا المكسيكية، بواسطة كريتشي، الذي تابع رمية تماس نفذت عرضية بواسطة فلاديمير كوفال من الطرف الأيمن، ليسدد ضربة رأس متقنة، واضعا الكرة على يسار كيم سونغ جو، حارس مرمى كوريا الجنوبية وتعانق الشباك.

وكان هذا هو أول هدف للتشيك في المونديال، منذ هدف النجم المعتزل توماس روسيكي خلال فوز الفريق 3 / صفر على منتخب الولايات المتحدة، بنسخة المونديال عام 2006 بألمانيا.

ومنذ ذلك الهدف، الذي تم تسجيله في مثل هذا اليوم (12 يونيو/حزيران 2006 بالمجموعة الخامسة في مرحلة المجموعات للبطولة، عجز المنتخب التشيكي عن هز الشباك في مباراتيه التاليتين بتلك النسخة، إثر خسارته صفر / 2 أمام منتخبي غانا وإيطاليا على الترتيب، ليودع المسابقة مبكرا آنذاك.

وغاب منتخب التشيك عن المشاركة في المونديال خلال النسخ الأربع التالية بالمونديال، قبل أن يعود للظهور في المونديال الحالي، ويخوض لقائه الأول في البطولة مساء الخميس بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الجمعة بتوقيت غرينتش).


وفاة بريتو... أحد أبطال البرازيل في مونديال 1970

صورة أرشيفية لأسطورة كرة القدم البرازيلية بريتو (د.ب.أ)
صورة أرشيفية لأسطورة كرة القدم البرازيلية بريتو (د.ب.أ)
TT

وفاة بريتو... أحد أبطال البرازيل في مونديال 1970

صورة أرشيفية لأسطورة كرة القدم البرازيلية بريتو (د.ب.أ)
صورة أرشيفية لأسطورة كرة القدم البرازيلية بريتو (د.ب.أ)

توفى اللاعب البرازيلي السابق بريتو، الذي توج بكأس العالم لكرة القدم مع منتخب بلاده عام 1970 بالمكسيك، عن عمر 86 عاما.

واشتهر بريتو بقوته البدنية وحضوره القوي، وشكل ثنائيا دفاعيا مميزا مع بيازا في قلب دفاع أحد أعظم الفرق في التاريخ، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

وأعرب اتحاد الكرة البرازيلي عن أسفه العميق لرحيل بريتو، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، مشيرا إلى أنه في هذه اللحظة العصيبة، يتقدم بخالص التعازي، والمواساة لعائلته، وأصدقائه وجماهيره.

وقال، سمير زاود رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم "رحل بريتو عنا كواحد من أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم البرازيلية. ستبقى مساهمته في فوزنا بكأس العالم 1970 خالدة في ذاكرتنا جميعا".

وأضاف "أتقدم بخالص التعازي والمواساة لهذا البطل الوطني. لعل روحه القتالية تكون مصدر إلهام للاعبينا الذين سيشاركون في كأس العالم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا".

وولد المدافع السابق في 9 أغسطس/آب عام 1939، وبدأ مسيرته الكروية في نادي فاسكو، ولعب لأندية كبرى أخرى مثل فلامنجو، وكروزيرو، وإنترناسيونال، وكورينثيانز، وبوتافوجو، وأتلتيكو بارانا.

وبفضل نجاحه مع هذه الفرق، كان انضمامه إلى المنتخب البرازيلي خطوة طبيعية، حيث أمضى ثماني سنوات مع الفريق، ما بين عامي 1964 و1972، مرتديا القميص الأصفر، حيث خاض خلالها 61 مباراة، محققا 45 فوزا، و11 تعادلا، وخمس هزائم.

عاجل كأس العالم: كوريا الجنوبية تتجاوز التشيك 2-1