10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

غريليش لديه شيء يسعى لإثباته... ومعاناة أستون فيلا تتواصل... ومشكلات وست هام تزداد

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)

رغم خروجه محبطاً من ملعب «آنفيلد» بعد الخسارة أمام ليفربول، فإن جاك غريليش قال إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون. وفشل أستون فيلا للمباراة الخامسة توالياً في تذوُّق طعم الفوز بتعادله أمام مستضيفه سندرلاند المنقوص.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي:

غوارديولا وأرتيتا يلجآن للقوة البدنية

أصبح بيب غوارديولا شيئاً فشيئاً مديراً فنياً تقليدياً مناسباً لكرة القدم الإنجليزية. فمع امتداد ولايته مع مانشستر سيتي 10 مواسم، أصبح يعتمد بشكل متزايد على مبدأ أن اللاعبين الكبار لديهم القدرة على قيادة فرقهم لتحقيق الفوز في المباريات الحاسمة. ومن هنا جاء التحول الكبير الذي طرأ عليه في أواخر مسيرته، الذي يتمثَّل في الاعتماد على مهاجم عملاق، هو النرويجي إيرلينغ هالاند.

أما بالنسبة لمساعده السابق ميكيل أرتيتا، فقد بدا غارقاً في التفكير المفرط؛ حيث كان الإبقاء على إيبيريتشي إيزي الذي عذَّب مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، على مقاعد البدلاء حتى نهاية الشوط الأول، قراراً غير صائب.

وكانت تصريحات أرتيتا الأخيرة بشأن استخدام استراتيجية الرغبي، والتفكير في اللاعبين البدلاء على أنهم قادرون على حسم المباريات، جيدة في هذا الصدد. وحتى مع تسجيل البديل غابرييل مارتينيلي هدف التعادل من تمريرة طويلة من إيزي، فقد كان بإمكان آرسنال أن يقدم أداءً هجومياً أفضل، خصوصاً أن مانشستر سيتي لم يعد ذلك الفريق الذي كان يهيمن في السابق على الدوري الإنجليزي الممتاز.

(آرسنال 1 - 1 مانشستر سيتي).

غريليش يخلق مشكلات كثيرة لليفربول

يُدرك جاك غريليش أن لديه شيئاً يسعى لإثباته مع إيفرتون، فبعدما سمح له مانشستر سيتي بالرحيل على سبيل الإعارة، أُثيرت تساؤلات عدَّة حول مسيرة الجناح الإنجليزي الدولي. وانتهز غريليش الفرصة بالانضمام إلى إيفرتون الذي يتجه نحو حقبة جديدة في ملعب «هيل ديكينسون»، الذي يعتمد على استراتيجية هجومية جديدة بقيادة المدير الفني الاسكوتلندي ديفيد مويز.

في الواقع، يبدو وجود لاعب بقدرات وإمكانات غريليش بمثابة رفاهية، في نادٍ اعتاد إنهاء الموسم في النصف الثاني من جدول الترتيب. ولكن اللاعب الإنجليزي الدولي يُعزز قدراته الفطرية بالعمل الجاد. لقد تفوَّق على كونور برادلي في معظم فترات «ديربي الميرسيسايد»، وأسهم في صناعة الهدف الذي سجَّله إيفرتون، وتعرَّض لكثير من التدخلات القوية، بينما كان لاعبو ليفربول يبذلون قصارى جهدهم للحد من خطورته.

ومع اقتراب فترة التوقف الدولي، سيكون غريليش مرة أخرى مرشحاً بقوة للعودة لصفوف المنتخب الإنجليزي، ولو حدث ذلك فسيكون عن جدارة واستحقاق.

وقال غريليش إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون.

(ليفربول 2 - 1 إيفرتون).

كاسميرو وهدف مانشستر يونايتد الثاني في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)

لوك شو يتقبل انتقادات كين

في أعقاب الفوز على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، اعترف لوك شو بأن الانتقاد الذي وجهه له روي كين بأنه «لا يريد حتى أن يتدخل على المنافس» خلال الهزيمة التي تلقاها مانشستر يونايتد أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، كان مؤلماً. وقال المدافع الإنجليزي الدولي: «في بعض الأحيان، يتعين عليك أن تتقبل الأمر بصدر رحب. لم أكن في مستواي على الإطلاق، ولا أحتاج إلى روي كين ليخبرني بذلك. الأهم هو أن أعرف مدى جودتي، والمدير الفني يعرف ذلك جيداً. والمدربون الذين لعبت تحت قياداتهم في الماضي يعلمون ذلك. أنا دائماً جزء من الفريق وألعب دائماً، لذا لا بد من أن هناك شيئاً يؤمن به المدربون. لم أعد لاعباً صغيراً في السن، ويتعين عليَّ أن أقدم مستويات ثابتة».

(مانشستر يونايتد 2 - 1 تشيلسي).

إيمري الغاضب يبحث عن هوية

قبل نهاية مباراة فريقه أمام سندرلاند بـ30 ثانية، اندفع المدير الفني لأستون فيلا أوناي إيمري نحو النفق المؤدي للخروج من الملعب، بينما كان يفكر على الأرجح في كيفية إعادة الهوية المفقودة لفريقه. وعلى الرغم من أن ماتي كاش سجَّل أول هدف لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فإن التعادل بهدف لمثله مع سندرلاند الذي لعب بـ10 لاعبين بعد طرد رينيلدو؛ بسبب سلوكه العنيف في الدقيقة 33 من عمر اللقاء، لم يكن كافياً للمدير الفني الإسباني.

وقال إيمري: «لا نقدم المستويات التي نريدها، وأشعر بخيبة أمل كبيرة. إننا بحاجة إلى استعادة ثقتنا بأنفسنا، على المستويين الجماعي والفردي. ما يقلقني هو أننا لا نلعب بهويتنا». وحتى لو كانت هناك مشكلات في أستون فيلا، فإن المدير الفني الفرنسي ريجيس لو بري يقوم بعمل رائع مع سندرلاند؛ حيث قاد الفريق الصاعد حديثاً من دوري الدرجة الأولى للحصول على 8 نقاط من 5 مباريات. ومن الواضح أن لو بري كان سعيداً بتنظيم فريقه، على الرغم من استكمال المباراة بـ10 لاعبين، ونجاحه في الخروج بنقطة ثمينة بعد هدف التعادل الذي أحرزه ويلسون إيزيدور.

(سندرلاند 1 - 1 أستون فيلا).

برايتون يتعامل مع باليبا بحذر

أخرج فابيان هورتزيلر لاعبه كارلوس باليبا بين الشوطين، بعد 45 دقيقة سيطر خلالها توتنهام على مجريات اللعب في خط الوسط. وأشار المدير الفني الألماني إلى أن السبب وراء هذا التغيير هو الإرهاق وليس الإصابة. وبعد ذلك، ألقى هورتزيلر محاضرةً عن مخاطر الاعتماد على اللاعبين الموهوبين، عندما يكون هؤلاء اللاعبون عرضةً للتكهنات المتعلقة باحتمال انتقالهم إلى أندية جديدة.

وارتبط اسم باليبا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة بانتقال محتمل إلى مانشستر يونايتد، مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني. وقال المدير الفني لبرايتون: «عندما يقرأ لاعب صغير عن اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد معه بمقابل مادي ضخم، فقد يؤثر ذلك عليه بشكل كبير. وحتى لو لم يقل اللاعب إن هذا يؤثر عليه، فربما يكون هناك شعور بذلك من داخله. وعلاوة على ذلك، فإن عملية التطور تتضمَّن أيضاً أن يفهم اللاعب أنه عندما يلعب بشكل جيد، ويصبح محط اهتمام أندية كبرى، فإنه يتعين عليه أن يواصل العمل وأن يبقى متواضعاً، وأن يبقى في برايتون، وأن يخطو الخطوة التالية كفريق».

وفقد باليبا الكرة 8 مرات خلال اللقاء، ولم يُكمل سوى 17 تمريرة. وقال هورتزيلر: «هناك تقلبات في عملية تطور اللاعبين، ولا يكون الأمر سلساً دائماً، فاللاعبون ليسوا آلات».

(برايتون 2 - 2 توتنهام).

إيكيتيكي يضاعف تقدم ليفربول على إيفرتون (رويترز)

وست هام يواجه مشكلات في خط الوسط

كان من الواضح للجميع أن وست هام بحاجة إلى تدعيم خط وسطه خلال الصيف الماضي. لذا، لم يكن من المنطقي أن يركز الفريق على تدعيم مراكز أخرى أولاً، من خلال التعاقد مع حارس المرمى الجديد مادس هيرمانسن، واستبدال الحاج مالك ضيوف بإيمرسون بالميري في مركز الظهير الأيسر. ومن ثم لم يتعامل النادي مع أولوياته بشكل جيد. ولم يتعاقد وست هام مع لاعبي وسط جدد إلا بعد الخسارة في أول مباراتين بالدوري. ومع ذلك، كانت اختيارات غراهام بوتر وكايل ماكولاي، مدير التعاقدات في النادي، مثيرةً للتساؤلات.

يقدم ماتيوس فرنانديز أداءً جيداً منذ قدومه من ساوثهامبتون، بينما اقتصرت مشاركة سونغوتو ماغاسا على مباراتين بديلاً.

(وست هام 1 - 2 كريستال بالاس).

نيوكاسل يعاني خارج ملعبه

يسافر مشجعو نيوكاسل لمسافات طويلة في جميع أنحاء البلاد كل موسم، من أجل تشجيع فريقهم. وعلى الساحل الجنوبي، شاهدوا فريقهم يُحقق تعادلاً ثالثاً على التوالي من دون أهداف خارج ملعبه، ليُكمل 270 دقيقة من اللعب من دون إحراز أي هدف خارج ملعبه، بعد تعادلين سلبيين أمام أستون فيلا وليدز يونايتد.

وخلال هاتين الرحلتين إلى «إيلاند رود» وملعب «فيتاليتي»، سدَّد نيوكاسل 12 تسديدة فقط. أما نيك فولتميد الذي تألق في أول مباراة له ضد وولفرهامبتون على ملعب «سانت جيمس بارك»، فقد اختفى تماماً أمام بافودي دياكيتي وماركوس سينيسي في قلب دفاع بورنموث.

وقال إيدي هاو - بحذرٍ إلى حدٍّ ما - بعد المباراة: «لم يستمتع الجمهور بما قدمه الفريق، ولكنني أعتقد أنه يرى التزام اللاعبين داخل الملعب».

(بورنموث 0 - 0 نيوكاسل).

خطة بوستيكوغلو بدأت تتبلور

بعد الخسارة أمام آرسنال، سُئل أنجي بوستيكوغلو عن موعد ظهور أسلوبه المُعتاد مع فريقه الجديد نوتنغهام فورست. ورد المدير الفني الأسترالي بشكل قاطع، قائلاً: «يوم الأربعاء»، في إشارة إلى موعد مباراة فريقه أمام سوانزي سيتي. ولكن بعد 3 أيام من هذه التصريحات، ظهر نوتنغهام فورست منهاراً تماماً، وتعرَّض لهزيمة قاسية في اللحظات الأخيرة أمام سوانزي في اليوم المذكور. ومع ذلك، أظهر اللاعبون الذين شاركوا في مباراة بيرنلي مستوى النشاط الهجومي نفسه الذي يريده بوستيكوغلو.

وأكد المدير الفني الأسترالي أنه لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به؛ خصوصاً فيما يتعلق بإنهاء الهجمات، ولكنه يعتقد أن نوتنغهام فورست قد أصبح يبدو بالفعل «فريقاً مختلفاً» عن الفريق الذي تولى قيادته خلفاً لنونو إسبيريتو سانتو.

ولم يحقِّق نوتنغهام فورست أي فوز في 3 مباريات تحت قيادة بوستيكوغلو حتى الآن، ولكن بوادر التقدم واضحة.

(بيرنلي 1 - 1 نوتنغهام فورست).

لاعبا فولهام سيسيغنون وإيوبي وفرحة الهدف الثالث في شباك برينتفورد (رويترز)

استمرار البداية المتعثرة لوولفرهامبتون

في مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، فشل وولفرهامبتون أيضاً في تحقيق الفوز بأي من مبارياته الـ5 الأولى في الدوري، ولكن الفارق هذه المرة يكمن في جدول المباريات. قد يشير المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، إلى صعوبة المباريات الافتتاحية الموسم الماضي؛ نظراً لأن مبارياته الـ5 الأولى كانت ضد فرق أنهت الموسم الماضي ضمن المراكز السبعة الأولى: آرسنال، وتشيلسي، ونوتنغهام فورست، ونيوكاسل، وأستون فيلا. ولكن جدول هذا الموسم كان جيداً بالمقارنة، ولكن وولفرهامبتون في وضع أسوأ، ولم يحصل على أي نقطة من المباريات التي خاضها، بعد خسارته أمام ليدز على ملعب «مولينيو».

(وولفرهامبتون 1 - 3 ليدز يونايتد).

سيسيغنون يتألق مع نادي طفولته

من السهل أن ننسى أن رايان سيسيغنون لا يزال في الـ25 من عمره فقط. برز الظهير الأيسر نجماً شاباً في موسم 2017 - 2018، مسجلاً 15 هدفاً في دوري الدرجة الأولى، ليقود فولهام إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن مسيرته الكروية سهلة على الإطلاق، فقد عانى من الإصابات وعدم قدرته على التألق مع توتنهام. وبعد عودته إلى نادي طفولته الموسم الماضي، بدأ سيسيغنون يستعيد مستواه ويُظهر قدراته وإمكاناته الكبيرة. بدأ سيسيغنون جميع المباريات التي خاضها فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم، وشكَّل تهديداً هجومياً مستمراً ضد برينتفورد، سواء من خلال الاستحواذ على الكرة أو بتمريراته المتقنة. وتسببت تمريرته العرضية الرائعة في أن يسجِّل إيثان بينوك هدفاً من نيران صديقة في مرمى فريقه. وكذلك كان تعاونه مع أليكس إيوبي المفتاح الأساسي لنجاح فولهام.

تؤكد هذه النتيجة ثقة الجماهير في قدرة فولهام على تحقيق نتائج أفضل هذا الموسم، وهو الأمر الذي ينعكس على سيسيغنون شخصياً.

(فولهام 3 - 1 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

رياضة عالمية رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شِباك كريستال بالاس (رويترز)

10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

وسط كل المخاوف المحيطة بمانشستر يونايتد يبرز الحارس لامينز كلاعب لا يمكن التشكيك في قدراته وإمكاناته الهائلة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية 
رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شباك كريستال بالاس (رويترز)

10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

أعرب ماتياس جايسل مدرب نيوكاسل عن سعادته الكبيرة بانطلاقة الفريق - بعد توليه المسؤولية هذا الصيف - بالتعادل مع ليفربول ثم الفوز على توتنهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هيو جاكمان (أ.ب)

الممثل هيو جاكمان يجري محادثات لشراء حصة في نادي نوريتش الإنجليزي

يجري نجم هوليوود هيو جاكمان محادثات لشراء حصة في نادي نوريتش سيتي، وقد يجد نفسه قريباً في مواجهة زميله النجم راين رينولدز في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايك دين (رويترز)

حكم إنجليزي سابق يعترف: كنا نمارس «ألعاباً» خلال مباريات «البريمرليغ»

كشف مايك دين، الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، عن ممارسته بعض «الألعاب» والتحديات الشخصية أثناء إدارته المباريات، من بينها محاولة الاستمرار لأطول فترة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إيراولا (رويترز)

إيراولا يشيد بعقلية باركولا بعد انتقاله الضخم إلى ليفربول

قال مدرب ليفربول أندوني إيراولا الخميس إن برادلي باركولا وصل إلى النادي بـ«العقلية المناسبة».

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

فلاشينغ ميدوز: شفيونتيك تكسب ناديا بودوروسكا… وتعبر إلى الدور الثالث

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

فلاشينغ ميدوز: شفيونتيك تكسب ناديا بودوروسكا… وتعبر إلى الدور الثالث

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثامنة عالميا، إلى الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بفوزها السهل على الأرجنتينية ناديا بودوروسكا 6-3 و6-2 الخميس.

واستغلت البولندية البالغة 25 عاما والمتوجة بلقب البطولة عام 2022، فرصة كسر الإرسال الوحيدة التي أتيحت لها في المجموعة الأولى لتتقدم 3-1 أمام لاعبة كانت ضمن أفضل 40 لاعبة في العالم قبل تراجعها إلى المرتبة 449 عالميا.

ناديا خسرت أمام شفيونتيك (أ.ب)

ولم تتواجه اللاعبتان منذ الدور نصف النهائي من بطولة فرنسا المفتوحة عام 2020، حين فازت البولندية في طريقها إلى إحراز أول لقب كبير في مسيرتها.

وبصرف النظر عن الفترة العصيبة عندما كانت النتيجة 5-3 واضطرت خلالها لإنقاذ أربع كرات لكسر الإرسال، خاضت شفيونتيك نهاية هادئة للمجموعة الأولى، وواصلت تفوقها بكسر إرسال بودوروسكا في بداية المجموعة الثانية.

وعززت تفوقها بكسر جديد لتتقدم 4-1، قبل أن تنهي المباراة في ساعة و11 دقيقة مستغلة فرصة المباراة الأولى.

النجمة البولندية واصلت رحلتها في فلاشينغ ميدوز (رويترز)

وستلعب المصنفة الأولى عالميا سابقا في الدور المقبل السبت مع الفائزة من مواجهة التشيكية ماري بوزكوفا والبريطانية هارييت دارت، بحثا عن بطاقة التأهل إلى دور الـ16.

وقالت شفيونتيك، الحائزة على ستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، عقب اللقاء: «أشعر هنا بإحساس أفضل من أي بطولة من بطولات غراند سلام هذا العام. أحاول فقط الاستمتاع بكل يوم وتحسين أدائي يوما بعد يوم».


الدوري الفرنسي: البديل أويدا يهدي ليل الصدارة

جانب من مباراة ليل وتولوز (أ.ف.ب)
جانب من مباراة ليل وتولوز (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: البديل أويدا يهدي ليل الصدارة

جانب من مباراة ليل وتولوز (أ.ف.ب)
جانب من مباراة ليل وتولوز (أ.ف.ب)

أهدى الوافد الجديد البديل الياباني أياسي أويدا فريقه ليل صدارة موقتة بتسجيله هدف الفوز الوحيد في مرمى مضيفه تولوز 1-0، في افتتاح المرحلة الرابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم الخميس.

وسجل أويدا القادم إلى فرنسا قبل ثلاثة أيام في صفقة بقيمة 15 مليون يورو والذي كان دخل في الدقيقة 57 بدلا من المخضرم أوليفييه جيرو (39 عاما) هدف النقاط الثلاث في مباراته الاولى مع ليل بعدما تابع برأسه كرة أبعدها بصعوبة الحارس الشاب ماتيس نيفلور الذي دخل بدوره بدلا من غيوم ريست (73).

وسجل أويدا (28 عاما) مع فينورد روتردام 25 هدفا في 31 مباراة بالدوري الهولندي في الموسم الماضي، ليتوج أفضل هداف. كما فاز بلقب الكأس عام 2024.

ورفع ليل الذي حقق فوزه الثاني مقابل تعادل رصيده إلى 7 نقاط في المركز الاول موقتا بانتظار بقية نتائج المرحلة، فيما تجمد رصيد تولوز عند نقطة يتيمة في المركز السادس عشر.

وتحضر ليل الذي يشرف على تدريبه دافيدي أنشيلوتي نجل المدرب الشهير كارلو، بأفضل طريقة ممكنة لمباراته أمام ريال بيتيس الإسباني الثلاثاء في دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

باع ليل الموهبة الشابة المغربي أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي الانجليزي مقابل 100 مليون يورو والبلجيكي ماتياس فرنانديز-باردو مقابل 60 مليونا إلى نيوكاسل قبل اقفال سوق الانتقالات.

استهل بطل فرنسا 4 مرات الدوري بفوز على أنجيه 2-0، قبل أن يفرّط بتقدمه بهدفين على أرضه أمام باريس سان جيرمان، حامل اللقب، ليخرج بتعادل 2-2.


فلاشينغ ميدوز: إيالا تواصل التقدم مستفيدة من دعم الجماهير

ألكسندرا إيالا (أ.ف.ب)
ألكسندرا إيالا (أ.ف.ب)
TT

فلاشينغ ميدوز: إيالا تواصل التقدم مستفيدة من دعم الجماهير

ألكسندرا إيالا (أ.ف.ب)
ألكسندرا إيالا (أ.ف.ب)

تغلبت الفلبينية ألكسندرا إيالا على الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا 6 - 1 و6 - 4 ​لتتأهل إلى الدور الثالث بدورة أميركا المفتوحة للتنس، الخميس، مما أبقى الحماس وعززه لدى مشجعيها في نيويورك.

وكانت اللاعبة البالغة من العمر 21 عاماً خسرت أمام أولينيكوفا في ستراسبورغ في وقت سابق من ‌هذا العام، ‌لكنها وجدت الوصفة ​الصحيحة هذه ‌المرة، ⁠حيث ​لم تستغرق ⁠سوى ما يزيد قليلاً على ساعة لحسم المباراة.

وتلتقي إيالا في المباراة المقبلة الفائزة من مواجهة الأميركية إيفا يوفيتش والبريطانية فرانسيسكا جونز.

وقالت إيالا: «صبري وثبات تركيزي - أعتقد أن هذا ⁠كان مفتاح الفوز بالمباراة اليوم».

وبعد فوزها ‌في واشنطن، ‌الشهر الماضي، والذي شكل ​نقطة تحول ‌في مسيرتها، بدت إيالا جاهزة لتحقيق ‌مشاركة رائعة في فلاشينغ ميدوز، وفازت بالأشواط الأربعة الأولى في المجموعة الأولى التي سيطرت عليها تماماً.

وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في ‌مجموعة ثانية أكثر تنافسية؛ إذ كسرت إيالا إرسال منافستها من ⁠الخط ⁠الخلفي للملعب في الشوط السابع قبل أن تضغط بقوة وتحسم المجموعة بضربة إرسال ساحقة وسط فرحة الجماهير؛ إذ كانت أعلام الفلبين تملأ المدرجات.

وحظيت أول لاعبة من الفلبين تفوز بمباراة في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات بتشجيع حار من مواطنيها في ملعب لويس أرمسترونغ، ورُفعت ​لافتات تحثها على ​مواصلة الكفاح.

وقالت إيالا: «أعتقد أننا جميعاً نمثل شيئاً ما. وأنا فخورة بما أمثله».