10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

غريليش لديه شيء يسعى لإثباته... ومعاناة أستون فيلا تتواصل... ومشكلات وست هام تزداد

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي

هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)
هالاند مهاجم مانشستر سيتي وهدفه الرائع في مرمى آرسنال (أ.ف.ب)

رغم خروجه محبطاً من ملعب «آنفيلد» بعد الخسارة أمام ليفربول، فإن جاك غريليش قال إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون. وفشل أستون فيلا للمباراة الخامسة توالياً في تذوُّق طعم الفوز بتعادله أمام مستضيفه سندرلاند المنقوص.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي:

غوارديولا وأرتيتا يلجآن للقوة البدنية

أصبح بيب غوارديولا شيئاً فشيئاً مديراً فنياً تقليدياً مناسباً لكرة القدم الإنجليزية. فمع امتداد ولايته مع مانشستر سيتي 10 مواسم، أصبح يعتمد بشكل متزايد على مبدأ أن اللاعبين الكبار لديهم القدرة على قيادة فرقهم لتحقيق الفوز في المباريات الحاسمة. ومن هنا جاء التحول الكبير الذي طرأ عليه في أواخر مسيرته، الذي يتمثَّل في الاعتماد على مهاجم عملاق، هو النرويجي إيرلينغ هالاند.

أما بالنسبة لمساعده السابق ميكيل أرتيتا، فقد بدا غارقاً في التفكير المفرط؛ حيث كان الإبقاء على إيبيريتشي إيزي الذي عذَّب مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، على مقاعد البدلاء حتى نهاية الشوط الأول، قراراً غير صائب.

وكانت تصريحات أرتيتا الأخيرة بشأن استخدام استراتيجية الرغبي، والتفكير في اللاعبين البدلاء على أنهم قادرون على حسم المباريات، جيدة في هذا الصدد. وحتى مع تسجيل البديل غابرييل مارتينيلي هدف التعادل من تمريرة طويلة من إيزي، فقد كان بإمكان آرسنال أن يقدم أداءً هجومياً أفضل، خصوصاً أن مانشستر سيتي لم يعد ذلك الفريق الذي كان يهيمن في السابق على الدوري الإنجليزي الممتاز.

(آرسنال 1 - 1 مانشستر سيتي).

غريليش يخلق مشكلات كثيرة لليفربول

يُدرك جاك غريليش أن لديه شيئاً يسعى لإثباته مع إيفرتون، فبعدما سمح له مانشستر سيتي بالرحيل على سبيل الإعارة، أُثيرت تساؤلات عدَّة حول مسيرة الجناح الإنجليزي الدولي. وانتهز غريليش الفرصة بالانضمام إلى إيفرتون الذي يتجه نحو حقبة جديدة في ملعب «هيل ديكينسون»، الذي يعتمد على استراتيجية هجومية جديدة بقيادة المدير الفني الاسكوتلندي ديفيد مويز.

في الواقع، يبدو وجود لاعب بقدرات وإمكانات غريليش بمثابة رفاهية، في نادٍ اعتاد إنهاء الموسم في النصف الثاني من جدول الترتيب. ولكن اللاعب الإنجليزي الدولي يُعزز قدراته الفطرية بالعمل الجاد. لقد تفوَّق على كونور برادلي في معظم فترات «ديربي الميرسيسايد»، وأسهم في صناعة الهدف الذي سجَّله إيفرتون، وتعرَّض لكثير من التدخلات القوية، بينما كان لاعبو ليفربول يبذلون قصارى جهدهم للحد من خطورته.

ومع اقتراب فترة التوقف الدولي، سيكون غريليش مرة أخرى مرشحاً بقوة للعودة لصفوف المنتخب الإنجليزي، ولو حدث ذلك فسيكون عن جدارة واستحقاق.

وقال غريليش إنه استعاد شغفه بكرة القدم منذ انضمامه إلى إيفرتون.

(ليفربول 2 - 1 إيفرتون).

كاسميرو وهدف مانشستر يونايتد الثاني في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)

لوك شو يتقبل انتقادات كين

في أعقاب الفوز على تشيلسي بهدفين مقابل هدف وحيد، اعترف لوك شو بأن الانتقاد الذي وجهه له روي كين بأنه «لا يريد حتى أن يتدخل على المنافس» خلال الهزيمة التي تلقاها مانشستر يونايتد أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، كان مؤلماً. وقال المدافع الإنجليزي الدولي: «في بعض الأحيان، يتعين عليك أن تتقبل الأمر بصدر رحب. لم أكن في مستواي على الإطلاق، ولا أحتاج إلى روي كين ليخبرني بذلك. الأهم هو أن أعرف مدى جودتي، والمدير الفني يعرف ذلك جيداً. والمدربون الذين لعبت تحت قياداتهم في الماضي يعلمون ذلك. أنا دائماً جزء من الفريق وألعب دائماً، لذا لا بد من أن هناك شيئاً يؤمن به المدربون. لم أعد لاعباً صغيراً في السن، ويتعين عليَّ أن أقدم مستويات ثابتة».

(مانشستر يونايتد 2 - 1 تشيلسي).

إيمري الغاضب يبحث عن هوية

قبل نهاية مباراة فريقه أمام سندرلاند بـ30 ثانية، اندفع المدير الفني لأستون فيلا أوناي إيمري نحو النفق المؤدي للخروج من الملعب، بينما كان يفكر على الأرجح في كيفية إعادة الهوية المفقودة لفريقه. وعلى الرغم من أن ماتي كاش سجَّل أول هدف لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فإن التعادل بهدف لمثله مع سندرلاند الذي لعب بـ10 لاعبين بعد طرد رينيلدو؛ بسبب سلوكه العنيف في الدقيقة 33 من عمر اللقاء، لم يكن كافياً للمدير الفني الإسباني.

وقال إيمري: «لا نقدم المستويات التي نريدها، وأشعر بخيبة أمل كبيرة. إننا بحاجة إلى استعادة ثقتنا بأنفسنا، على المستويين الجماعي والفردي. ما يقلقني هو أننا لا نلعب بهويتنا». وحتى لو كانت هناك مشكلات في أستون فيلا، فإن المدير الفني الفرنسي ريجيس لو بري يقوم بعمل رائع مع سندرلاند؛ حيث قاد الفريق الصاعد حديثاً من دوري الدرجة الأولى للحصول على 8 نقاط من 5 مباريات. ومن الواضح أن لو بري كان سعيداً بتنظيم فريقه، على الرغم من استكمال المباراة بـ10 لاعبين، ونجاحه في الخروج بنقطة ثمينة بعد هدف التعادل الذي أحرزه ويلسون إيزيدور.

(سندرلاند 1 - 1 أستون فيلا).

برايتون يتعامل مع باليبا بحذر

أخرج فابيان هورتزيلر لاعبه كارلوس باليبا بين الشوطين، بعد 45 دقيقة سيطر خلالها توتنهام على مجريات اللعب في خط الوسط. وأشار المدير الفني الألماني إلى أن السبب وراء هذا التغيير هو الإرهاق وليس الإصابة. وبعد ذلك، ألقى هورتزيلر محاضرةً عن مخاطر الاعتماد على اللاعبين الموهوبين، عندما يكون هؤلاء اللاعبون عرضةً للتكهنات المتعلقة باحتمال انتقالهم إلى أندية جديدة.

وارتبط اسم باليبا خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة بانتقال محتمل إلى مانشستر يونايتد، مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني. وقال المدير الفني لبرايتون: «عندما يقرأ لاعب صغير عن اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد معه بمقابل مادي ضخم، فقد يؤثر ذلك عليه بشكل كبير. وحتى لو لم يقل اللاعب إن هذا يؤثر عليه، فربما يكون هناك شعور بذلك من داخله. وعلاوة على ذلك، فإن عملية التطور تتضمَّن أيضاً أن يفهم اللاعب أنه عندما يلعب بشكل جيد، ويصبح محط اهتمام أندية كبرى، فإنه يتعين عليه أن يواصل العمل وأن يبقى متواضعاً، وأن يبقى في برايتون، وأن يخطو الخطوة التالية كفريق».

وفقد باليبا الكرة 8 مرات خلال اللقاء، ولم يُكمل سوى 17 تمريرة. وقال هورتزيلر: «هناك تقلبات في عملية تطور اللاعبين، ولا يكون الأمر سلساً دائماً، فاللاعبون ليسوا آلات».

(برايتون 2 - 2 توتنهام).

إيكيتيكي يضاعف تقدم ليفربول على إيفرتون (رويترز)

وست هام يواجه مشكلات في خط الوسط

كان من الواضح للجميع أن وست هام بحاجة إلى تدعيم خط وسطه خلال الصيف الماضي. لذا، لم يكن من المنطقي أن يركز الفريق على تدعيم مراكز أخرى أولاً، من خلال التعاقد مع حارس المرمى الجديد مادس هيرمانسن، واستبدال الحاج مالك ضيوف بإيمرسون بالميري في مركز الظهير الأيسر. ومن ثم لم يتعامل النادي مع أولوياته بشكل جيد. ولم يتعاقد وست هام مع لاعبي وسط جدد إلا بعد الخسارة في أول مباراتين بالدوري. ومع ذلك، كانت اختيارات غراهام بوتر وكايل ماكولاي، مدير التعاقدات في النادي، مثيرةً للتساؤلات.

يقدم ماتيوس فرنانديز أداءً جيداً منذ قدومه من ساوثهامبتون، بينما اقتصرت مشاركة سونغوتو ماغاسا على مباراتين بديلاً.

(وست هام 1 - 2 كريستال بالاس).

نيوكاسل يعاني خارج ملعبه

يسافر مشجعو نيوكاسل لمسافات طويلة في جميع أنحاء البلاد كل موسم، من أجل تشجيع فريقهم. وعلى الساحل الجنوبي، شاهدوا فريقهم يُحقق تعادلاً ثالثاً على التوالي من دون أهداف خارج ملعبه، ليُكمل 270 دقيقة من اللعب من دون إحراز أي هدف خارج ملعبه، بعد تعادلين سلبيين أمام أستون فيلا وليدز يونايتد.

وخلال هاتين الرحلتين إلى «إيلاند رود» وملعب «فيتاليتي»، سدَّد نيوكاسل 12 تسديدة فقط. أما نيك فولتميد الذي تألق في أول مباراة له ضد وولفرهامبتون على ملعب «سانت جيمس بارك»، فقد اختفى تماماً أمام بافودي دياكيتي وماركوس سينيسي في قلب دفاع بورنموث.

وقال إيدي هاو - بحذرٍ إلى حدٍّ ما - بعد المباراة: «لم يستمتع الجمهور بما قدمه الفريق، ولكنني أعتقد أنه يرى التزام اللاعبين داخل الملعب».

(بورنموث 0 - 0 نيوكاسل).

خطة بوستيكوغلو بدأت تتبلور

بعد الخسارة أمام آرسنال، سُئل أنجي بوستيكوغلو عن موعد ظهور أسلوبه المُعتاد مع فريقه الجديد نوتنغهام فورست. ورد المدير الفني الأسترالي بشكل قاطع، قائلاً: «يوم الأربعاء»، في إشارة إلى موعد مباراة فريقه أمام سوانزي سيتي. ولكن بعد 3 أيام من هذه التصريحات، ظهر نوتنغهام فورست منهاراً تماماً، وتعرَّض لهزيمة قاسية في اللحظات الأخيرة أمام سوانزي في اليوم المذكور. ومع ذلك، أظهر اللاعبون الذين شاركوا في مباراة بيرنلي مستوى النشاط الهجومي نفسه الذي يريده بوستيكوغلو.

وأكد المدير الفني الأسترالي أنه لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به؛ خصوصاً فيما يتعلق بإنهاء الهجمات، ولكنه يعتقد أن نوتنغهام فورست قد أصبح يبدو بالفعل «فريقاً مختلفاً» عن الفريق الذي تولى قيادته خلفاً لنونو إسبيريتو سانتو.

ولم يحقِّق نوتنغهام فورست أي فوز في 3 مباريات تحت قيادة بوستيكوغلو حتى الآن، ولكن بوادر التقدم واضحة.

(بيرنلي 1 - 1 نوتنغهام فورست).

لاعبا فولهام سيسيغنون وإيوبي وفرحة الهدف الثالث في شباك برينتفورد (رويترز)

استمرار البداية المتعثرة لوولفرهامبتون

في مثل هذا الوقت من الموسم الماضي، فشل وولفرهامبتون أيضاً في تحقيق الفوز بأي من مبارياته الـ5 الأولى في الدوري، ولكن الفارق هذه المرة يكمن في جدول المباريات. قد يشير المدير الفني لوولفرهامبتون، غاري أونيل، إلى صعوبة المباريات الافتتاحية الموسم الماضي؛ نظراً لأن مبارياته الـ5 الأولى كانت ضد فرق أنهت الموسم الماضي ضمن المراكز السبعة الأولى: آرسنال، وتشيلسي، ونوتنغهام فورست، ونيوكاسل، وأستون فيلا. ولكن جدول هذا الموسم كان جيداً بالمقارنة، ولكن وولفرهامبتون في وضع أسوأ، ولم يحصل على أي نقطة من المباريات التي خاضها، بعد خسارته أمام ليدز على ملعب «مولينيو».

(وولفرهامبتون 1 - 3 ليدز يونايتد).

سيسيغنون يتألق مع نادي طفولته

من السهل أن ننسى أن رايان سيسيغنون لا يزال في الـ25 من عمره فقط. برز الظهير الأيسر نجماً شاباً في موسم 2017 - 2018، مسجلاً 15 هدفاً في دوري الدرجة الأولى، ليقود فولهام إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن مسيرته الكروية سهلة على الإطلاق، فقد عانى من الإصابات وعدم قدرته على التألق مع توتنهام. وبعد عودته إلى نادي طفولته الموسم الماضي، بدأ سيسيغنون يستعيد مستواه ويُظهر قدراته وإمكاناته الكبيرة. بدأ سيسيغنون جميع المباريات التي خاضها فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هذا الموسم، وشكَّل تهديداً هجومياً مستمراً ضد برينتفورد، سواء من خلال الاستحواذ على الكرة أو بتمريراته المتقنة. وتسببت تمريرته العرضية الرائعة في أن يسجِّل إيثان بينوك هدفاً من نيران صديقة في مرمى فريقه. وكذلك كان تعاونه مع أليكس إيوبي المفتاح الأساسي لنجاح فولهام.

تؤكد هذه النتيجة ثقة الجماهير في قدرة فولهام على تحقيق نتائج أفضل هذا الموسم، وهو الأمر الذي ينعكس على سيسيغنون شخصياً.

(فولهام 3 - 1 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

رياضة عالمية الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

يحتاج توتنهام بشدة إلى الفوز على وولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه لاستعادة الأمل في تفادي اللحاق به

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

أرتيتا: الموسم بات على المحك

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)

سلوت يحصل على جائزة خاصة بعد «الديربي»

حصل الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول على جائزة أفضل أداء في الأسبوع المقدمة من رابطة مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية بوكايو ساكا لاعب فريق آرسنال (أ.ب)

ساكا يدعم صفوف آرسنال أمام نيوكاسل

يعتزم بوكايو ساكا، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، العودة للمشاركة مع الفريق في مباراته المقبلة أمام نيوكاسل، المقرر إقامتها السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
TT

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

يدخل آرسنال مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت، في المرحلة الـ34 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مدركاً أنَّه لا مجال للخطأ، وأنَّ أي تعثر في ملعب «الإمارات» سيكون قاتلاً لآماله في الفوز باللقب.

ويعلم فريق المدرب ميكيل أرتيتا أنَّ مباراة السبت في غاية الأهمية، وأنَّ أي نتيجة أقل من الفوز على أرضه، ستعطي الأفضلية مباشرة إلى مانشستر سيتي، الذي اعتلى صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن «المدفعجية» بفوزه في مباراته المُقدَّمة من هذه المرحلة الأربعاء على بيرنلي 1- 0.

وبعد أن كان آرسنال متصدراً بأفضلية مريحة، بات الآن يحاول استعادة الزخم ومحاولة تحقيق النتائج. وجردته الخسارة 1 -2 أمام سيتي، يوم الأحد الماضي، إلى جانب الضغط المتواصل ‌من منافسه، من ‌أي هامش أمان، ليجعل مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز.

وأكد أرتيتا أنَّ فريقه «أكثر اقتناعاً» ‌من أي وقت مضى بقدرته على حسم لقب الدوري الممتاز. وقال أرتيتا: «إنها بطولة جديدة الآن. كل شيء لا يزال متاحاً. لن نتوقف، وسنواصل العمل من جديد، هذا أمر مؤكد».

ولن يخوض مانشستر سيتي أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع، لانشغاله بمواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي السبت، لكنه سيتابع مباراة آرسنال عن كثب، واثقاً من قدرته على تكرار أدائه الرائع في المرحلة الختامية من الموسم كما جرت العادة.

وستكون الفرصة قائمةً أيضاً أمام آرسنال، في حال فوزه على نيوكاسل، كي يوسِّع الفارق الذي يفصله عن سيتي إلى 6 نقاط لأنَّه يخوض مباراة المرحلة التالية السبت المقبل على أرضه ضد جاره فولهام، بينما يلعب فريق غوارديولا الاثنين على أرض إيفرتون.

لكن قبل التفكير بالمرحلة المقبلة، على آرسنال أن يخوض رحلةً شاقةً إلى العاصمة الإسبانية لمواجهة أتلتيكو مدريد، الأربعاء، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

يعتقد دي زيربي مدرب توتنهام أن فريقه ما زال قادراً على البقاء (رويترز)

توتنهام في مأزق

وفي قاع الترتيب، بعد هبوط وولفرهامبتون واندرارز وبيرنلي بالفعل، فإنَّ الصراع من أجل البقاء لا يقل شراسة. ويستضيف وست هام يونايتد فريق إيفرتون، مدركاً أنَّ حصد النقاط الثلاث قد يكون حاسماً في سعيه للابتعاد عن منطقة الهبوط.

وفي المقابل، يخوض توتنهام هوتسبير رحلةً مصيريةً ‌إلى ملعب وولفرهامبتون، حيث أي نتيجة أقل من الفوز ستضعه أمام ‌سيناريو كارثي، مع استمرار تقلص الفارق في أسفل الجدول مع كل مباراة.

وهذه هي المرة الأولى منذ 49 عاماً التي ‌يجد فيها توتنهام نفسه في منطقة الهبوط في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم، حيث يحتل المركز الـ18 برصيد ‌31 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام الذي يحتلُّ المركز الـ17.

ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، أنَّ فريقه قادر على تحقيق 5 انتصارات متتالية لضمان بقائه في الدوري الممتاز. وقال بعد التعادل 2 - 2 أمام برايتون آند هوف ألبيون، يوم السبت الماضي: «أؤمن دائماً بقدرات اللاعبين. في هذه اللحظة، التي سنحتاج فيها إلى هذه الروح، وهذا الموقف، وهذه العقلية، والأمر لم ينتهِ بعد».

ويستطيع ‌ليفربول حامل اللقب أن يضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على كريستال بالاس، السبت، في «آنفيلد». ويحتل فريق المدرب آرني سلوت المركز الخامس في النصف الأعلى المزدحم من الجدول، لكن الفريق بدأ أخيراً استعادة الزخم بعد فوزه في آخر مباراتين بالدوري.

ورغم أنَّ إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى سيكون أمراً إيجابياً في موسم مخيب للآمال، فإنَّ قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، أكد أنَّ هذا ليس المعيار الذي يطمح إليه النادي.

وقال المدافع الهولندي بعد الفوز 2 -1 على إيفرتون في قمة «مرسيسايد» يوم الأحد: «هذا بالتأكيد لا يرقى للمعايير التي أتوقعها بصفتي لاعباً في ليفربول، وهو الاكتفاء فقط بالتأهل لدوري أبطال أوروبا».

ويستضيف مانشستر يونايتد فريق برنتفورد يوم الاثنين المقبل، وهو على أعتاب ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيداً من خسارة تشيلسي أمام برايتون، مطلع هذا الأسبوع؛ مما أسفر عن تراجع تشيلسي إلى المركز الثامن وإقالة المدرب ليام روسنير، الأربعاء، عقب تعرضه للهزيمة الـ7 في آخِر 8 مباريات في جميع المسابقات.

وحقَّق مانشستر يونايتد سلسلة نتائج رائعة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، محققاً 8 انتصارات وتعادلين في 12 مباراة منذ توليه المهمة.

ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق 8 نقاط عن برايتون صاحب المركز السادس، حيث يكفيه حصد 6 نقاط لضمان التأهل رسمياً إلى أرفع مسابقة للأندية في أوروبا.

ويحلُّ أستون فيلا، الذي يتساوى مع مانشستر يونايتد في النقاط، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف، ضيفاً على ملعب فولهام، السبت.


مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
TT

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة حملته نحو التتويج بالثلاثية المحلية في الموسم الحالي، حينما يواجه ساوثهامبتون، السبت، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم، على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن. و

يخوض مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الصعب 1 - 0 على مضيفه بيرنلي، الأربعاء، ليتفوق بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه آرسنال، الذي تربع على الصدارة لمدة 207 أيام، مع تبقّي 5 مباريات لكل فريق في البطولة هذا الموسم.

وبعدما تُوج بكأس الرابطة الشهر الماضي، عقب فوزه على آرسنال في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي أيضاً، يتطلع مانشستر سيتي للحصول على الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، لتحقيق الثلاثية المحلية، تحت قيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

ولا تختلف الحال كثيراً بالنسبة لساوثهامبتون، الفريق الوحيد من بين أندية المربع الذهبي بكأس إنجلترا، الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب).

وجاء تعادل ساوثهامبتون مع بريستول سيتي، في مباراته الأخيرة في «تشامبيون شيب»، يوم الثلاثاء الماضي، ليبقي على آماله في المنافسة على الصعود بشكل مباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.

ويوجد ساوثهامبتون في المركز الرابع في ترتيب المسابقة بفارق 3 نقاط عن صاحب المركز الثاني، الذي يتأهل مباشرة للدوري الممتاز، مع تبقّي مرحلتين على نهاية البطولة.

وبينما يخوض مانشستر سيتي مباراته الثامنة على التوالي في قبل نهائي كأس إنجلترا، يعود ساوثهامبتون إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ خسارته أمام ليستر سيتي في موسم 2020 - 2021.

والأكثر من ذلك، أن مانشستر سيتي فاز في 13 من أصل 18 مباراة جمعته بساوثهامبتون في جميع المسابقات، ولم يتعادل الفريقان إلا في مباراتين، علماً بأن آخر مواجهة بينهما تعود إلى موسم 2024 - 2025 بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث انتهت بالتعادل السلبي.

فرحة لاعبي ساوثهامبتون بعد إقصاء آرسنال في ربع النهائي (أ.ب)

وسيكون فوز مانشستر سيتي، السبت، إنجازاً تاريخياً، إذ لم يسبق لأي نادٍ أن وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 4 مواسم متتالية، لكن يتعيّن عليه الإفلات من مفاجآت ساوثهامبتون، الذي صعد لقبل النهائي عقب فوزه 2 - 1 على ضيفه آرسنال في دور الثمانية بالبطولة.

في المقابل، يسعى ساوثهامبتون لأن يصبح أول نادٍ من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى النهائي منذ أن فعلها كارديف سيتي في موسم 2007 – 2008، لكن مهمة لاعبيه ستكون صعبة للغاية أمام مانشستر سيتي، الذي فاز في آخر 21 مباراة له في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد فرق من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعد المباراة المقبلة هي الخامسة بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون بكأس إنجلترا، منذ أول لقاء بينهما في موسم 1909 - 1910.

توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (رويترز)

وحقق مانشستر سيتي 3 انتصارات، من بينها فوز ساحق بنتيجة 4 - 1 في آخر مواجهة بينهما في دور الثمانية لموسم 2021 – 2022، في حين جاء فوز ساوثهامبتون الوحيد في هذه السلسلة بالدور الثالث لموسم 1959 - 1960.

وستكون الأضواء مسلطة بطبيعة الحال على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي أحرز 12 هدفاً في 12 مباراة بكأس إنجلترا مع الفريق السماوي، من بينها ثلاثة أهداف في مباراتين بالنسخة الحالية للمسابقة.

ورغم ذلك، فإن هالاند لم يهز الشباك على الإطلاق في قبل نهائي أو نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي. أما روس ستيوارت، لاعب ساوثهامبتون، فقد سجل 3 أهداف في 5 مباريات خاضها في كأس الاتحاد الإنجليزي، من بينها هدفان في 3 مباريات مع الفريق الملقب بـ«القديسين».

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

يُذكر أنه في حال التعادل بعد 90 دقيقة من الوقت الأصلي، يجري اللجوء للعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة مقسمة بالتساوي على شوطين، وفي حال استمرار النتيجة على حالها، سوف يتم الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل.

يُشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء، سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ذات الملعب يوم 16 مايو (أيار) المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين تشيلسي وليدز يونايتد، الذي يقام، الأحد المقبل، في ملعب ويمبلي أيضاً.


أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن آرسنال فقد صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد فوز مانشستر سيتي على آرسنال في ملعب «الاتحاد» خلال الأسبوع الماضي، ثم فوزه على بيرنلي، الأربعاء.

ويدخل آرسنال أسبوعاً حاسماً آخر في سعيه لتجنب الخروج من الموسم دون تحقيق أي ألقاب.

ويلعب آرسنال مع نيوكاسل على ملعب «الإمارات» السبت، وهي واحدة من خمس مباريات متبقية للفريق في بطولة الدوري، ثم يسافر إلى إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.

وقال أرتيتا، الذي تلقى دفعة معنوية كبيرة بعودة بوكايو ساكا للمشاركة أساسياً أمام نيوكاسل، بعد غيابه عن آخر خمس مباريات للإصابة: «ارتفعت معنوياتنا، وزادت ثقتنا بأنفسنا. باتت رؤيتنا لما يجب علينا فعله واضحة تماماً».

وأضاف: «تبقت خمس مباريات وأربعة أسابيع وبطولتان كبريان، كل شيء على المحك، وغداً ستكون المباراة الأولى، ونحن مستعدون لتقديم أفضل ما لدينا».

وتابع المدرب الإسباني: «لو أخبرنا أحدهم في بداية الموسم أننا سنكون في هذا الموقف لقبلنا بالأمر، الفوز غداً (السبت) سيجعلنا نقترب أكثر».

وقال: «علينا أن نعلن أنفسنا بوضوح وأن نحقق الفوز. ندرك حجم التحدي ومدى الجهد المبذول خصوصاً مع الجماهير، والآن علينا أن نثبت ذلك على أرض الملعب... هيا بنا ننتزع اللقب».