"النشرة المسائية" من "الشرق الأوسط أونلاين"

"النشرة المسائية" من "الشرق الأوسط أونلاين"
TT

"النشرة المسائية" من "الشرق الأوسط أونلاين"

"النشرة المسائية" من "الشرق الأوسط أونلاين"

بدأت اليوم الجولة الثانية للانتخابات المحلية بفرنسا وتعد آخر انتخابات عامة تجرى قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 2017 ، وفي روما ترأس ايطاليا والولايات المتحدة مؤتمرا دوليا حول ليبيا يهدف إلى حض الأطراف السياسية الرئيسية في هذا البلد على تطبيق اتفاق تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة جرت برعاية الأمم المتحدة.
ومن السعودية ، حصدت السعوديات في الانتخابات البلدية علي عدة مقاعد .
وفي الكويت ، أيدت محكمة الاستئناف الكويتية حكم الإعدام للمتهم الأول في تفجير مسجد الإمام الصادق . ومن تونس استقال الأمين العام لـ«نداء تونس» من منصبه ، وصرح وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن وجود القوات التركية بالموصل تجاوز على العراق .
وفي إفريقيا الوسطي ، تبادل مؤيدي الاستفتاء ومعارضيه إطلاق النار مما أدي إلى سقوط جرحي ، فيما قتل قيادي من داعش في شمال الرمادي العراقية ، ومن باكستان سقط قتلى وجرحي اثر اعتداء علي احد أسواق .
ومن سوريا قتل 28 شخصًا وأصيب آخرين في قصف صاروخي على ريف دمشق، كما حاول بعض المستوطنون اقتحام باحات الأقصى وسط حراسة مشددة من ناحية باب المغاربة ، فيما استعدت المغرب لإطلاق اكبر محطة لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم.
ومن روسيا قتل 23 شخصا اثر حريق في مقاطعة فورونيج الروسية ، كما قامت سفينة حراسة روسية تطلق أعيرة تحذيرية لتفادي الاصطدام بآخري تركية في بحر إيجة.
وفي الاقتصاد ، تلقت شركة «الاتصالات السعودية» موافقة أسواق المال الكويتية على عرض شراء أسهم «فيفا» ، كما ارتفعت تكلفة المعيشة في السعودية بنسبة2.3 % في نوفمبر الماضي.
وفى المنوعات ، أطلق الرئيس المصري مبادرتين لصناعة تكنولوجيا المعلومات في مصر ، عقب لفعاليات الدورة التاسعة عشر لمعرض ومؤتمر القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما احتفل محبي المغني الشهير فرانك سيناترا بمئوية ميلاده .

بالإضافة إلى موضوعات أخرى متنوعة، وفيما يلي تفاصيل الأخبار بروابطها:

السعوديات ينافسن في الانتخابات البلدية ويحصدن عدة مقاعد
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان رئيسًا لمجلس إدارة «الأبحاث والتسويق»
مقتل 28 شخصًا وإصابة آخرين في قصف صاروخي على ريف دمشق
الأمين العام لـ«نداء تونس» يستقيل من منصبه
المغرب يستعد لإطلاق أكبر محطة لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم
هولاند يدلي بصوته في الجولة الثانية للانتخابات المحلية بفرنسا
سقوط جرحى في بانغي بين مؤيدي الاستفتاء ومعارضيه
«الاستئناف» الكويتية تؤيد الإعدام للمتهم الأول في تفجير مسجد الإمام الصادق
مقتل 23 شخصًا بحريق في مقاطعة فورونيغ الروسية
الرئيس المصري يطلق مبادرتين للنهوض بصناعة تكنولوجيا المعلومات
هيونداي وكيا تعتزمان زيادة مبيعاتهما خلال العام المقبل
مقتل قيادي في «داعش» شمال الرمادي العراقية
سفينة حراسة روسية تطلق أعيرة تحذيرية لتفادي الاصطدام باخري تركية في بحر إيجة
قتلى وجرحى في تفجير في إحدى أسواق باكستان
قوات الأمن تحبط هجومًا لعناصر «داعش» شرق أفغانستان
مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى وسط حراسة مشددة
شركة «الاتصالات السعودية» تتلقى موافقة أسواق المال الكويتية على عرض شراء أسهم «فيفا»
توحد آراء قادة العالم حول اتفاقية المناخ
تكلفة المعيشة في السعودية ترتفع 2.3 % في نوفمبر الماضي
الفلبين تتأهب للإعصار «ميلور» مع اقترابه من اليابسة
مسقط رأس «سيناترا» يحتفل بمئوية ميلاده
طرح نسخة جديدة مجانية من برنامج معالجة الصور لأجهزة أندرويد
الآثار المصرية تسترد جدارية أثرية من بريطانيا
اليونيسكو تعلن مدينة ليفربول «مدينة إنجلترا للموسيقى»
86.7 مليار يورو.. هدايا عيد الميلاد في ألمانيا



الروبية الإندونيسية تهوي لمستوى قياسي وسط اضطرابات الشرق الأوسط

ركاب ينشغلون بهواتفهم الذكية في حافلة عامة في جاكرتا (أ.ف.ب)
ركاب ينشغلون بهواتفهم الذكية في حافلة عامة في جاكرتا (أ.ف.ب)
TT

الروبية الإندونيسية تهوي لمستوى قياسي وسط اضطرابات الشرق الأوسط

ركاب ينشغلون بهواتفهم الذكية في حافلة عامة في جاكرتا (أ.ف.ب)
ركاب ينشغلون بهواتفهم الذكية في حافلة عامة في جاكرتا (أ.ف.ب)

هبطت الروبية الإندونيسية بشكل حاد يوم الخميس لتسجل أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 17315 مقابل الدولار الأميركي. وجاء هذا التراجع بنسبة 0.7 في المائة، مما يضع العملة في طريقها لتسجيل أسوأ أداء يومي لها منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتتعرض الروبية، التي فقدت أكثر من 3 في المائة من قيمتها هذا العام، لضغوط متزايدة نتيجة نزوح رؤوس الأموال، والمخاوف المتعلقة بالاستدامة المالية، وتداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة التي دفعت المستثمرين نحو الملاذات الآمنة بعيداً عن الأصول الناشئة.

استنفار البنك المركزي الإندونيسي

في رد فعل سريع، أكدت نائبة محافظ البنك المركزي، ديستري دامايانتي، التزام البنك بالتدخل في الأسواق بكثافة أكبر للدفاع عن العملة الوطنية. وأوضحت في تصريحات لـ«رويترز» أن تراجع الروبية ناتج عن «حالة عدم اليقين العالمي المتزايدة»، مشيرة إلى أن معدل انخفاضها لا يزال يتماشى مع نظيراتها في المنطقة.

وكان البنك قد أعلن سابقاً أنه سيبذل قصارى جهده للدفاع عن العملة التي يراها «بأقل من قيمتها الحقيقية»، رغم أن محللي «آي إن جي» حذروا من أن انخفاض احتياطيات النفط ومحدودية الاحتياطيات النقدية الأجنبية قد تضيق الهامش المتاح أمام البنك للتدخل الفعال.

تذبذب الأسواق الآسيوية وجني الأرباح

لم تكن إندونيسيا وحدها في عين العاصفة؛ حيث شهدت الأسواق الآسيوية الناشئة حالة من التقلب:

  • تايوان وكوريا الجنوبية: عكس المؤشر التايواني مساره ليهبط بنسبة 1.7 في المائة بعد أن سجل مستوى قياسياً في وقت سابق من اليوم. في المقابل، واصل مؤشر «كوسبي" الكوري صعوده لمستويات تاريخية بدعم من قطاع الرقائق (سامسونج وإس كيه هاينكس).
  • جنوب شرق آسيا: تراجعت الأسهم في سنغافورة بنسبة 1 في المائة لتصل لأدنى مستوياتها منذ أسبوعين، كما هبطت الأسهم الإندونيسية بنسبة 0.5 في المائة ، ووصل البيزو الفلبيني إلى أدنى مستوى له منذ مطلع أبريل (نيسان) عند 60.47 مقابل الدولار.

عوامل الضغط المستمرة

يرى المحللون أن الضغوط على العملة الإندونيسية لن تتلاشى في المدى القريب نتيجة عدة عوامل مجتمعة:

1. اتساع عجز الحساب الجاري وزيادة التدفقات الخارجة المرتبطة بتوزيعات الأرباح الموسمية.

2. صدمة الطاقة: تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على الميزان التجاري.

3. السياسة المالية: القلق حول استدامة الخطط المالية الحكومية وسط التوترات الجيوسياسية.


الدولار يتربع على قمة 10 أيام مع اشتعال أزمة «هرمز»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتربع على قمة 10 أيام مع اشتعال أزمة «هرمز»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقر الدولار الأميركي بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوع ونصف يوم الخميس، مدفوعاً بزيادة الطلب عليه كملاذ آمن. يأتي ذلك في ظل تعثر محادثات السلام في الشرق الأوسط وعودة أسعار النفط لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما ألقى بظلاله على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وعلى الرغم من تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار، إلا أن احتجاز إيران لسفينتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء أدى إلى تفاقم التوترات، خاصة مع بقاء الممر المائي الاستراتيجي مغلقاً فعلياً، مما وجه ضربة قوية للاقتصادات العالمية نتيجة صدمة الطاقة.

توقعات تأجيل خفض الفائدة

أظهر استطلاع أجرته وكالة «رويترز» أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل خفض أسعار الفائدة لمدة ستة أشهر على الأقل هذا العام. ويعود ذلك إلى صدمات الطاقة الناجمة عن الحرب، والتي أعادت إشعال الضغوط التضخمية المرتفعة أصلاً، مما أدى إلى تآكل ثقة المستهلك إلى مستويات قياسية متدنية.

أداء العملات العالمية

شهدت العملات الرئيسية تحركات متباينة أمام قوة العملة الأميركية:

  • اليورو: استقر عند 1.1712 دولار، متجهاً لتسجيل أول انخفاض أسبوعي له منذ شهر بنسبة 0.4 في المائة.
  • الجنيه الإسترليني: سجل 1.3497 دولار.
  • الين الياباني: تراجع الدولار أمامه بشكل طفيف بنسبة 0.02 في المائة ليصل إلى 159.48 ين.
  • الدولار الأسترالي والنيوزيلندي: حافظا على استقرارهما عند 0.7165 و0.59045 على التوالي.

مؤشر الدولار والبيانات المرتقبة

استقر مؤشر الدولار (الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية) عند 98.644 نقطة. وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية ومؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة، للحصول على مؤشرات حول مدى تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد الكلي.

ويرى الخبراء في «ناشونال أستراليا بنك» أن مخاطر التضخم ستستمر حتى نهاية العام، وأن الأسواق لا تزال تسيء تقدير حجم المخاطر الناتجة عن رفض إيران إعادة فتح مضيق هرمز واستمرار الحصار البحري الأميركي.


«جي بي مورغان» يضم السعودية والفلبين لمؤشره للأسواق الناشئة

لافتة في المقر الرئيسي لبنك «جي بي مورغان» في مانهاتن (رويترز)
لافتة في المقر الرئيسي لبنك «جي بي مورغان» في مانهاتن (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يضم السعودية والفلبين لمؤشره للأسواق الناشئة

لافتة في المقر الرئيسي لبنك «جي بي مورغان» في مانهاتن (رويترز)
لافتة في المقر الرئيسي لبنك «جي بي مورغان» في مانهاتن (رويترز)

أعلن بنك «جي بي مورغان»، يوم الأربعاء، عن قرار ضم السعودية والفلبين إلى مؤشره لسندات الأسواق الناشئة بالعملة المحلية، وذلك اعتباراً من 29 يناير (كانون الثاني) من العام المقبل.

وسيشمل هذا الإدراج الصكوك السيادية السعودية المقوّمة بالريال، والسندات الحكومية الفلبينية المقوّمة بالبيزو، حيث ستدخل كلاهما ضمن سلسلة مؤشرات (GBI-EM) التي تحظى بمتابعة واسعة من قبل المستثمرين الدوليين.

الأوزان النسبية والجدول الزمني

أوضح البنك أن إدخال أوزان البلدين في المؤشر سيتم بشكل تدريجي؛ ومن المتوقع أن يصل وزن السعودية إلى 2.52 في المائة، بينما سيبلغ وزن الفلبين 1.78 في المائة عند اكتمال عملية الدمج الكلي.

تعديلات هيكلية في المؤشر

يأتي هذا التحديث كجزء من تعديلات أوسع على المؤشر، تشمل خفض «سقف الدولة» - وهو الحد الأقصى للوزن أو الحصة التي يمكن لأي دولة منفردة امتلاكها في المؤشر «المتنوع» - من 10 في المائة إلى 9 في المائة.

ونتيجة لهذا القرار، ستشهد الأسواق الكبرى مثل الصين، والهند، والمكسيك، وماليزيا، وإندونيسيا تقليص أوزانها لتتماشى مع الحد الأقصى الجديد.

قيمة الأصول المؤهلة

بناءً على معايير الأهلية الحالية، أشار «جي بي مورغان» إلى إمكانية إدراج نحو ثمانية إصدارات من الصكوك السيادية السعودية بقيمة إجمالية تقارب 69 مليار دولار.

أما بالنسبة للفلبين، فيجري النظر في تسعة سندات حكومية مؤهلة تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 49 مليار دولار.