10 نقاط بارزة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

دوناروما إضافة قوية لمانشستر سيتي... وكيركيز يُسبب معضلة لسلوت... ومادويكي يستمتع بأسبوع الأحلام

رأسية بابي ماتار سار تمنح التقدم لتوتنهام خلال فوزه على وست هام بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)
رأسية بابي ماتار سار تمنح التقدم لتوتنهام خلال فوزه على وست هام بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

رأسية بابي ماتار سار تمنح التقدم لتوتنهام خلال فوزه على وست هام بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)
رأسية بابي ماتار سار تمنح التقدم لتوتنهام خلال فوزه على وست هام بثلاثية نظيفة (إ.ب.أ)

أثبت جيانلويجي دوناروما حارس مانشستر سيتي الجديد جدارته في المباراة التي استعاد فيها سيتي نغمة الانتصارات بعدما حسم لقاء الديربي مع مانشستر يونايتد لمصلحته.

وتألق نوني مادويكي بعد أن بدأ أساسياً بدلا من بوكايو ساكا المصاب في المباراة التي فاز فيها فريقه آرسنال على ضيفه نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي:

دوناروما الحارس المناسب لمانشستر سيتي

هل جيانلويجي دوناروما من نوعية حراس المرمى التي يفضلها جوسيب غوارديولا؟ قد يكون الأمر كذلك أو لا، لكنه حارس مرمى استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

لم يخلق مانشستر يونايتد ما يكفي للحكم على مدى كفاءة دوناروما في التعامل مع الكرة بقدميه بالشكل الذي يسمح لمانشستر سيتي باللعب بالطريقة التي يُريدها غوارديولا.

كما لم يخلق مانشستر يونايتد فرصاً خطيرة لاختبار مدى قدرة حارس المرمى الإيطالي على الخروج من مرماه والتقدم خلف خط الدفاع المتقدم، ومنع مثل الفرص الخطيرة التي تعرض لها مانشستر سيتي في مباراتيه أمام توتنهام وبرايتون.

لكن دوناروما تصدى لتسديدة قوية من برايان مبيومو، وارتمى على الناحية اليمنى في رد فعل سريع للغاية ليمنع الكرة من دخول المرمى، ونال تهنئة وتشجيع جميع زملائه تقريباً.

وحتى لو لم يكن دوناروما مثالياً للفريق من حيث طريقة اللعب، فإن حضوره وطوله الفارع والهالة التي يُضفيها للفريق تجعله الحارس المناسب لسيتي في الوقت الحالي، في الوقت الذي يعمل فيه غوارديولا على إعادة بناء الفريق بلاعبين شباب موهوبين. (مانشستر سيتي 3 - 0 مانشستر يونايتد).

كيركيز قد يفقد مركزه لصالح آندي روبرتسون

منذ أيام فراني لي، أصبح من الصعب للغاية التظاهر بالسقوط من أجل خداع الحكام والحصول على أخطاء من المنافسين.

فنظراً لأن الكاميرات أصبحت تغطي كل الزوايا في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإذا تظاهر أي لاعب بالسقوط على أمل الحصول على ركلة جزاء، فيجب أن يكون هذا التظاهر محبوكاً بطريقة مثالية من أجل خداع الحكام والكاميرات.

لكن محاولة ميلوس كيركيز للحصول على ركلة جزاء أمام بيرنلي كانت يائسة، حيث ألقى بنفسه داخل منطقة الجزاء، على أمل أن يحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء ضد جوش لوران لمجرد أنه يتنفس بالقرب منه!

تم تحذير الظهير الأيسر من قِبل حكم اللقاء مايكل أوليفر، وهو الأمر الذي وضع اللاعب المجري تحت الضغط، وكان من الممكن أن يحصل على بطاقة صفراء أخرى ويُطرد من الملعب.

لم يكن الخطأ الذي ارتكبه بعد ذلك بقليل يستحق الإنذار الثاني والطرد، لكن المدير الفني لليفربول أرني سلوت أدرك أنه يتعين عليه التصرف بسرعة قبل أن يخسر اللاعب من دون داعٍ.

لم يُقدم كيركيز أداءً جيداً مع ليفربول حتى الآن، وبالتالي فهو مُعرّض لخطر فقدان مركزه لصالح آندي روبرتسون، الذي شارك بدلاً من مدافع بورنموث السابق قبل نهاية الشوط الأول.

سيكون من المثير للاهتمام معرفة من سيبدأ أساسياً أمام أتلتيكو مدريد الأربعاء، وكم من الوقت قد يستغرق كيركيز ليستعيد مركزه. (بيرنلي 0 - 1 ليفربول).

لاعب مانشستر سيتي تيجاني ريندرز يهنئ الحارس جيانلويجي دوناروما بعد تصديه لإحدى التسديدات (د.ب.أ)

استمرار ضعف الأداء الدفاعي لوست هام

كان الخبر السار للمدير الفني لوست هام، غراهام بوتر، يتمثل في أن فريقه دافع بشكل جيد ضد أول 9 أو 10 ركلات ثابتة لتوتنهام. لكن لسوء حظه، كان التمركز الدفاعي للاعبيه سيئاً للغاية عندما سجّل بابي ماتار سار هدف التقدم لتوتنهام بضربة رأس بعد مرور 47 دقيقة.

وكان هذا هو الهدف الرابع الذي يستقبله وست هام من ركلة ركنية هذا الموسم. لقد فشل حارس المرمى مادس هيرمانسن في السيطرة على الأمور داخل منطقة جزائه، كما ظهر قلبا الدفاع بشكل سيئ للغاية، وافتقر الفريق إلى التنظيم.

وعلاوة على ذلك، يعاني وست هام بشكل واضح في الكرات العرضية (استقبل ستة أهداف من ضربات رأس هذا الموسم)، بينما لا يُشكل الفريق أي تهديد يُذكر على مرمى المنافسين في الكرات الثابتة الهجومية.

وبالتالي، فمن الواضح أن هناك خللاً كبيراً في أداء الفريق الدفاعي والهجومي. ومن الواضح أيضاً أن الفريق يتخلف عن الأندية الأخرى فيما يتعلق بالإبداع والابتكار.

ومع عودة الأندية للاعتماد على كرة القدم المباشرة، فلماذا لا يفكر النادي في الاستعانة بمدرب متخصص في الكرات الثابتة؟ (وست هام 0 - 3 توتنهام).

الحكم على أول ظهور لفولتميد

يتمثل الخبر السار لنيوكاسل في أن يوان ويسا، المهاجم الذي ضمه الفريق مؤخراً مقابل 55 مليون جنيه إسترليني من برنتفورد، لم يُصب، كما كان يُخشى، بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة أثناء مشاركته مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية الأسبوع الماضي.

وبدلاً من ذلك، اتضح أن اللاعب تعرّض لإصابة أقل خطورة في الركبة ستبعده عن الملاعب لمدة ستة أسابيع تقريباً.

وعلى الرغم من أن هذه ليست ضربة بسيطة لإيدي هاو، فإن المهاجم الجديد الآخر، نيك فولتميد، بدأ مشواره مع الفريق بقوة.

لم يكتفِ المهاجم الألماني طويل القامة بتسجيل هدف الفوز ضد وولفرهامبتون - برأسية رائعة من تمريرة جاكوب مورفي العرضية - بل تألق طوال الـ65 دقيقة التي لعبها ضد وولفرهامبتون، الذي لا يزال من دون أي نقاط حتى الآن.

علاوة على ذلك، أظهر فولتميد قدرة فائقة على التمرير الدقيق والربط بين الخطوط والاحتفاظ بالكرة، وهي الصفات التي تجعله قادراً على اللعب بصفته صانع ألعاب خلف ويسا.

والأهم من ذلك، أنه جاهز لقيادة خط هجوم نيوكاسل أمام برشلونة على ملعب «سانت جيمس بارك» مساء الخميس. (نيوكاسل 1 - 0 وولفرهامبتون).

مارتن زوبيميندي (يمين) يختتم ثلاثية آرسنال في شباك نوتنغهام فورست (رويترز)

مادويكي يمر بأسبوع رائع

توّج نوني مادويكي مجهوده الرائع خلال الأسبوع بأداء لافت في المباراة التي فاز فيها آرسنال على نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة.

فبعد أربعة أيام من تسجيله هدفه الأول مع منتخب إنجلترا، قدم مادويكي أداءً رائعاً ونجح في إرهاق خط دفاع نوتنغهام فورست، ونجح في أن يجعل الجماهير تنسى غياب بوكايو ساكا المصاب، حيث حقق آرسنال فوزه الثالث من أول أربع مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

لا شك أن جماهير آرسنال التي لجأت إلى وسائل التواصل الاجتماعي في الصيف للإعلان عن استيائها من التعاقد مع اللاعب مقابل 52 مليون جنيه إسترليني من تشيلسي، أصبحت تدرك الآن أن مسؤولي النادي كانوا محقين تماماً عندما أصروا على التعاقد مع مادويكي، الذي تألق رفقة المنضمين حديثا للمدفعجية، مارتن زوبيمندي وفيكتور غيوكيريس، وإيبيريتشي إيزي، وكريستيان موسكيرا.

في الموسم الماضي، كان غياب مارتن أوديغارد وكاي هافرتز وويليام صليبا وساكا يشكل أزمة كبيرة لآرسنال، لكن الآن أصبح الفريق يمتلك كثيراً من البدائل والخيارات القادرة على تعويض غياب أي لاعب. (آرسنال 3 - 0 نوتنغهام فورست).

كارفاليو يحصل على الفرصة التي كان ينتظرها مع برنتفورد

في برنتفورد، يأمل جمهور النادي أن يكون هدف التعادل الذي سجله فابيو كارفاليو في وقت متأخر أمام تشيلسي بمثابة نقطة انطلاق حقيقية لعودة اللاعب لتقديم المستويات المتوقعة منه.

وقال المدرب كيث أندروز: «إنني أطالب بالتحلي ببعض الصبر على فابيو، لأنني أعتقد حقاً أنه سيكون لاعباً مهماً لهذا النادي».

ضم برنتفورد كارفاليو في صيف 2024، لكنه فشل في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق نتيجة تعرضه للإصابات، بالإضافة إلى مستوى خط الهجوم المفضل لدى توماس فرنك، المكون من برايان مبيومو، ويوان ويسا، وكيفن شادي، فضلا عن ميكيل دامسغارد الذي يلعب دور صانع الألعاب بكل براعة.

باع برنتفورد اثنين من هؤلاء اللاعبين، كما طوّر المدير الفني الجديد علاقة عمل جيدة مع نجم فولهام السابق. (برنتفورد 2 - 2 تشيلسي).

إيراولا مدير فني متكامل

عندما باع بورنموث إيليا زابارني ودين هويسن وميلوس كيركيز - 75 في المائة من خط الدفاع الأساسي العام الماضي - إلى جانب دانغو واتارا، بدا الأمر وكأن الفريق سيعاني من دون هؤلاء اللاعبين.

لكن بعد أربع مباريات، يحتل الفريق المركز الرابع في جدول الترتيب بثلاثة انتصارات، وكان أداؤه أمام توتنهام واحداً من أفضل المستويات في الدوري حتى الآن هذا الموسم، ولم يخسر سوى مرة واحدة، وكان ذلك أمام ليفربول على ملعب أنفيلد، وكان متعادلاً قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقتين.

ويعود جزء من الفضل في هذا إلى فريق التعاقدات، حيث يبدو بافوديه دياكيتي - الغائب بسبب الإصابة ضد برايتون - وفيليكو ميلوسافليفيتش الذي حلّ محله، وأدريان تروفيرت، إضافات قوية وذكية للفريق.

لكن جوهر كل هذا يكمن في المدير الفني أندوني إيراولا، بشجاعته وذكائه وقدرته على التخطيط، وهو ما انعكس بشكل مثالي على فريقه.

ويكمن جزء من هذا التميز في خططه التكتيكية، والأهم من ذلك قدرته على التواصل مع لاعبيه وتحفيزهم بشكل مستمر.

بعبارة أخرى، يعد إيراولا مديراً فنياً متكاملاً، وهو، للأسف سلاح ذو حدين، لأنّ أندية أخرى كثيرة ستسعى إلى التعاقد معه. (بورنموث 2 - 1 برايتون).

هالاند يواصل هواية التهديف ويهز شباك مانشستر يونايتد مرتين (إ.ب.أ)

مارتينيز يعود إلى دور البطل مع أستون فيلا

أمضى إميليانو مارتينيز اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية وهو ينتظر بفارغ الصبر اتصالاً من مسؤولي مانشستر يونايتد للتعاقد معه، لكن هذا الاتصال لم يأتِ أبداً.

وبعد أسبوعين، قاد مارتينيز أستون فيلا للحصول على نقطة ثمينة أمام إيفرتون بفضل تصدياته المذهلة من جاك غريليش ومايكل كين.

فهل كان المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، سيوافق حقاً على رحيل حارس المرمى الأرجنتيني المميز؟

قال إيمري رداً على ذلك: «أنا سعيد جداً، ونحن بحاجة إليه. لقد عانينا بسبب رغبته في الرحيل، لكن يتعين علينا أن نتحد ونسعى إلى تحقيق الهدف الجماعي.

واليوم، كانت عودته رائعة. يتعين علينا أن نحميه ونجعله يشعر بالسعادة والراحة والثقة معنا. لقد كان رائعاً».

وهتفت جماهير أستون فيلا مجدداً بحارس المرمى الأرجنتيني الذي تصفه بأنه «رقم واحد في العالم». (إيفرتون 0 - 0 أستون فيلا).

ليدز يونايتد يبدو ضعيفاً في الهجوم

بعد مرور 4 جولات من الموسم الجديد، سجّل ليدز يونايتد هدفاً وحيداً - وكان من ركلة جزاء في مباراته الأولى هذا الموسم.

شاهد المدير الفني الألماني دانيل فاركه لاعبيه يسجلون 95 هدفاً في طريقهم للفوز ببطولة دوري الدرجة الأولى والصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه بالطبع لا يتوقع الشيء نفسه هذا العام.

ويدرك فاركه تماماً أنه يتعين على لاعبيه أن يتكيفوا مع اللعب في بطولة أقوى، وقال: «هذا الفريق تألق في دوري الدرجة الأولى وحصل على 100 نقطة وسجل نحو 100 هدف وسيطر على كل شيء، لكن هذا لا يعني أنه سيفعل الشيء نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأضاف: «إننا نعلم أننا لا نملك أفضل المواهب على المستوى الفردي، لذا يتعين علينا أن نمتلك مهارات أخرى، ويجب علينا أن نكون أفضل في الناحية البدنية، وأن نمتلك روحاً قتالية عالية». (فولهام 1 - 0 ليدز يونايتد).

رويفز يتوهج مع سندرلاند

كانت بداية سندرلاند الممتازة لهذا الموسم أكثر إثارة للإعجاب بالنظر إلى عدد الوافدين الجدد الذين انضموا إلى الفريق هذا الصيف.

شارك تسعة من هؤلاء اللاعبين الجدد في التشكيلة الأساسية على ملعب كريستال بالاس، وحصد الفريق، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، على نقطة مستحقة بفضل الأداء الدفاعي القوي، وتألق حارس المرمى روبن رويفز.

كما قدم نوردي موكيلي، المنضم من باريس سان جيرمان مقابل 12 مليون جنيه إسترليني، أداءً قوياً في قلب الدفاع، ويعتقد اللاعب الفرنسي الدولي أن أداء الفريق سيتحسن مع تقدم الموسم. (كريستال بالاس 0 - 0 سندرلاند).

*«خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

استبعاد نيكو أورايلي من مواجهة التشيك

رياضة عالمية نيكو أورايلي (رويترز)

استبعاد نيكو أورايلي من مواجهة التشيك

استُبعد نيكو أورايلي، الظهير الأيسر لمانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، من مباراة المنتخب الإنجليزي أمام التشيك، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إجراءات معاقبة مان سيتي قد تطول (أ.ب)

الدوري الإنجليزي «سينتظر طويلاً» لمعاقبة مان سيتي

قد يواجه مانشستر سيتي عقوبات تتراوح بين الغرامات وخصم النقاط وصولاً للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

تتجه قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما توصلت اللجنة المستقلة إلى قرار.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة «لا ليغا» (رويترز)

بعد إدانة السيتي… تيباس يطالب بـ«لوائح متساوية بين الجميع»

قال خافيير تيباس، رئيس رابطة «لا ليغا»، إن ما يتردد بشأن إدانة نادي مان سيتي بانتهاك اللوائح المالية لرابطة البريميرليغ يؤكد على تطبيق لوائح متساوية على الجميع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (أ.ب)

إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

عاد مهاجم ليفربول السويدي ألكسندر إيزاك إلى ملعب أنفيلد بعد تعرضه لـ«إصابة طفيفة» خلال مشاركته مع منتخب السويد في النافذة الدولية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ريو فرديناند أسطورة يونايتد يدعو لتجريد مانشستر سيتي من ألقابه

ريو فرديناند (رويترز)
ريو فرديناند (رويترز)
TT

ريو فرديناند أسطورة يونايتد يدعو لتجريد مانشستر سيتي من ألقابه

ريو فرديناند (رويترز)
ريو فرديناند (رويترز)

أثار ريو فرديناند، أسطورة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، الجدل؛ حيث يقود الدعوات لفرض أقصى العقوبات على فريق مانشستر سيتي، بعد ثبوت ارتكابه مخالفات مالية عدة.

وطالب فرديناند على سبيل المزاح جوليون ليسكوت، لاعب مانشستر سيتي المعتزل، بتسليم ميدالية الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2011- 2012.

ويستعد مانشستر سيتي لمواجهة عقوبات صارمة بعد إدانته بمعظم التهم المالية الموجهة إليه، والتي يبلغ عددها 115 تهمة.

ورغم أن الاستئناف يبدو أمراً حتمياً، فإن النادي يواجه عقوبات غير مسبوقة، تتراوح بين خصم النقاط وفرض غرامات مالية ضخمة، وصولاً إلى احتمال تجريده من ألقاب كبرى.

وفي حال تم سحب تلك الألقاب، فربما يتم منح لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2011- 2012، الذي حسمه مانشستر سيتي آنذاك بهدف درامي قاتل سجَّله نجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، بأثر رجعي إلى الوصيف مانشستر يونايتد.

وقد دفع هذا الاحتمال فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد السابق، للمطالبة علناً بإعادة كتابة التاريخ.

وفي حديثه عبر برنامجه في قناته الخاصة بموقع «يوتيوب»، وجَّه مدافع المنتخب الإنجليزي السابق انتقاداً على سبيل المزاح لزميله الدولي السابق ليسكوت، قائلاً: «في المرة القادمة التي يظهر فيها جوليون، ينبغي عليه أن يحضر ميداليتي اللعينة»، مضيفاً: «إذا ثبتت الإدانة، فأعتقد أنه يجب عليهم إعادة الميداليات».

وواصل فرديناند طرح وجهة نظره التي جمعت بين المزاح والحزم، كاشفاً عن خططه للتعامل مع ليسكوت؛ حيث قال: «عندما أرى جوليون، سأذهب إلى منزله وأقول له ببساطة: (أنصِت، سلِّمها لي... سلِّمها)».

وأضاف: «لا يمكنك حقاً أن تجلس وتقول إنكم كنتم الأبطال، أليس كذلك؟ أو أنكم فزتم بهذا اللقب أو ذاك. حسناً، لن يضطروا لدفع غرامات ولن يتعرضوا للهبوط. فقط يتعين عليهم تسليم الكأس. سلموا الميداليات، وسلموا الكأس. الأمر بسيط للغاية».

وسارع فرديناند إلى توضيح أنه لا يحمِّل اللاعبين مسؤولية المخالفات التي ارتكبتها إدارة مانشستر سيتي، مشيراً: «لقد كانوا أفضل فريق في البلاد بفارق شاسع، أليس كذلك؟ وكان لديهم أفضل مدرب هنا».

واستدرك قائلاً: «ولكن مرة أخرى، إذا ثبتت الإدانة، فلا بد من فرض عقوبات مناسبة، وهذا هو الإجراء الذي يجب اتخاذه».

وأكد فرديناند: «لذا، علينا فقط الانتظار. ومجدداً، فإن الأمر المحبط حقاً هو أن هذه القضية استغرقت وقتاً طويلاً للغاية. هذا هو الواقع. ولكن هل لا يزال بإمكاننا الإعجاب ببعض ما قدموه من كرة قدم وبتلك اللحظات المميزة التي صنعوها؟ بالطبع يمكننا ذلك؛ إذ لا يزال بوسعنا تقدير هذا الأمر».

وشدد اللاعب الإنجليزي المعتزل: «وأكرر مرة أخرى أن اللاعبين لا يتحملون اللوم في هذا الأمر، فهناك أشخاص يشغلون مناصب عليا، ويتمتعون بسلطة واسعة داخل أندية كرة القدم، وهم من يتخذون كل هذه القرارات. لذا، لن ألقي باللوم على عاتق أي من اللاعبين، ولكن نظرة الناس إليهم ستتغير حتماً، فهذه هي طبيعة الأمور».

وكان فرديناند قد عبَّر بوضوح عن رأيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الجمعة الماضي؛ حيث كتب على حسابه في منصة «إكس» («تويتر» سابقاً): «ميدالية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز ستضاف إلى خزانة الألقاب».

وفي حال تم تجريد مانشستر سيتي من الألقاب التي أحرزها خلال فترة المخالفات المالية، فإن مانشستر يونايتد سيكون مرشحاً لوراثة لقبي الدوري عن موسمي 2011-2012 و2017-2018. كما أن هذه التداعيات ستصب في مصلحة منافسين آخرين في الدوري.

وفي حال حدوث ذلك، سيؤول لقب موسم 2013-2014، الذي حلَّ فيه ليفربول وصيفاً خلال الموسم الأخير لفرديناند بملعب «أولد ترافورد»، بأثر رجعي إلى خزائن ليفربول في ملعب «أنفيلد».


«الفيفا» يتهم «اليويفا» بشن «حملة تضليل» رداً على طلبه القضائي

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
TT

«الفيفا» يتهم «اليويفا» بشن «حملة تضليل» رداً على طلبه القضائي

جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم (الثلاثاء)، ​الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا)، بشن «حملة تضليل» ومحاولة التأثير على سباق انتخابات رئاسة «الفيفا»، في الوقت الذي حث فيه الاتحاد الدولي محكمة أميركية على رفض طلب الحصول على مستندات مرتبطة بمقترح استثماري مثير للجدل.

وفي الشهر الماضي، طلب «اليويفا» من محكمة اتحادية أميركية، الإذن بالحصول على شهادات ووثائق لاستخدامها في شكوى جنائية يعتزم تقديمها في سويسرا ضد جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا»، وذلك بشأن خطة تم التخلي عنها الآن لنقل الحقوق التجارية لكأس العالم إلى شركة تابعة تسمى «فيفا فورورد إنتربرايز».

وقال «الفيفا» في رده، إن مذكرة «اليويفا» تضمنت «كثيراً من التصريحات الكاذبة أو المضللة بشأن (الفيفا) وإنفانتينو». وأضاف «الفيفا» في مذكرة قدمها إلى ‌المحكمة الاتحادية للمنطقة الجنوبية ‌بفلوريدا، معارضاً طلب «اليويفا» بالكشف عن الأدلة: «من دون أي أساس على ​الإطلاق، ‌يلمح (اليويفا) إلى ​أن السيد إنفانتينو سعى إلى تحقيق مكاسب شخصية من مقترح (فيفا فورورد إنتربرايز)».

وتابع: «كما وضحنا، كانت خطة (فيفا فورورد إنتربرايز) خاضعة لموافقة الاتحادات الأعضاء في (الفيفا) ومجلس (الفيفا)، وكانت شركة (فيفا فورورد إنتربرايز) ستخضع لإشراف كلتا الجهتين داخل (الفيفا)». وأردف: «إن مزاعم (اليويفا) بأن السيد إنفانتينو انتهك أي قانون أو مبدأ أخلاقي، هي مزاعم لا أساس لها من الصحة على الإطلاق»، ورفض «اليويفا» الرد على طلب «رويترز» للتعليق. وزعم «اليويفا» أن إنفانتينو عمل على الاقتراح سراً مع مجموعة صغيرة من المستشارين والمستثمرين، متجاوزاً إجراءات الحوكمة المعتادة لـ«الفيفا»، ودون استشارة مجلس «الفيفا» أو الاتحادات القارية أو الاتحادات ‌الأعضاء.

«الفيفا» يتهم «اليويفا» بشن «حملة تضليل» رداً على طلبه القضائي (أ.ف.ب)

وتضمن طلب «اليويفا» الذي اطلعت عليه «رويترز»، الإذن من ‌محكمة أميركية بالاطلاع على مستندات من شركتي «فيفا» للأميركتين وشركة ​كأس العالم 2026 الأميركية؛ وهما كيانان تابعان لـ«الفيفا» ‌ومقرهما فلوريدا. وقال «اليويفا» في المستندات القانونية، إن المستثمرين كانوا سيدفعون 4.2 مليار دولار مقابل حصة في ‌شركة «فيفا فورورد إنتربرايز»، مما يقدر قيمة الشركة بنحو 20 مليار دولار.

وأضاف أن هذا التقييم يقلل بشكل كبير من قيمة الحقوق التجارية لـ«الفيفا»، وزعم أنه لم يخضع لمزاد علني أو لتقييم من قبل خبير تقييم مستقل. وقال «الفيفا»: «يخلط (اليويفا)، سواء عن عمد أو عن جهل، بين قيمة حقوق الملكية وقيمة المؤسسة». وتابع: «لا جدال في أن (التقييم الأولي لحقوق ‌الملكية) لشركة (فيفا فورورد إنتربرايز)؛ أي (القيمة المتبقية للمساهمين بعد سداد جميع الديون)، بلغت 20 مليار دولار».

وأردف: «تكشف الوثائق التي وزعت على الاتحادات الأعضاء في (الفيفا)، أن إجمالي (قيمة المؤسسة) لشركة (فيفا فورورد إنتربرايز) من ناحية أخرى؛ أي (القيمة الكاملة للأعمال)، تجاوزت 30 مليار دولار بكثير». وأكمل: «في الواقع، كانت (القيمة المؤسسية) لـ(فيفا فورورد إنتربرايز) تزيد بكثير على ضعف قيمة حقوق الملكية، وبالتالي فهي أعلى بكثير من القيمة التي يقول (اليويفا) إنها ستكون عادلة». وتم التخلي عن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» في يوليو (تموز)، عقب معارضة من الاتحادات القارية، بما في ذلك «اليويفا» واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) والاتحاد الآسيوي، بسبب غياب التشاور، وأدى هذا الخلاف إلى تزايد المطالبات بإجراء تغييرات في حوكمة «الفيفا».

وفي الأسبوع الماضي، وجه إنفانتينو رسالة إلى جميع الاتحادات الأعضاء في «الفيفا»، البالغ عددهم 211 اتحاداً محلياً، يقترح فيها إجراء مراجعة مستقلة لعمليات صنع القرار في الاتحاد الدولي.

ويخوض المسؤول السويسري انتخابات رئاسة «الفيفا» في مارس (آذار) من العام المقبل، ويزعم الاتحاد الدولي أن الدعاوى القانونية ​التي رفعها «اليويفا» كانت محاولة للتأثير في الانتخابات. وقال ​الاتحاد الدولي للعبة: «قبل انتخابات (الفيفا) مباشرة، قدم (اليويفا) هذا الطلب رقم 1782 (و3 طلبات أخرى) لنشر معلومات مضللة بشأن السيد إنفانتينو». وأضاف: «ينبغي أن ترفض هذه المحكمة أي محاولة للتأثير على انتخابات رئاسة (الفيفا) بناء على هذه الأسباب».


استبعاد نيكو أورايلي من مواجهة التشيك

نيكو أورايلي (رويترز)
نيكو أورايلي (رويترز)
TT

استبعاد نيكو أورايلي من مواجهة التشيك

نيكو أورايلي (رويترز)
نيكو أورايلي (رويترز)

استُبعد نيكو أورايلي، الظهير الأيسر لمانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، من مباراة المنتخب الإنجليزي أمام التشيك، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة بالمستوى الأول ببطولة دوري أمم أوروبا، والمقرر إقامتها في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء.

ذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن اللاعب، البالغ من العمر 21 عاماً، الذي ارتكب خطأ فادحاً في هدف إسبانيا الحاسم خلال الخسارة 2-3، يوم السبت الماضي، على ملعب «ويمبلي»، كان قد غاب إلى جانب زميله المدافع إزري كونسا عن التدريبات استعداداً للسفر إلى العاصمة التشيكية، بسبب «إصابات طفيفة»، لكن قلب دفاع آرسنال حصل على الضوء الأخضر للمشاركة، وأُدرج ضِمن قائمة المباراة التي تضم 23 لاعباً.

وقال توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، مساء أمس الاثنين: «لست متأكداً بعدُ مما إذا كان بإمكانهما اللعب، غابا عن التدريبات بسبب مشكلات بسيطة، لكنها لا تزال قائمة. يجب تقييم حالتهما واتخاذ القرار، صباح الثلاثاء».

كان توخيل قد أشار إلى أنه لا يرغب في إجراء تغييرات واسعة على تشكيلته الأساسية، لكنه سيضع سلامة لاعبيه في المقام الأول، في ظل قِصر الفترة الزمنية المتاحة للتعافي بعد الخسارة أمام إسبانيا.

وقال: «ليس من العدل أن تُجري تغييرات كثيرة. تلعب مع زميل جديد أو بأسلوب جديد، وأحياناً يكون من الأفضل صحياً إجراء تغييرين أو ثلاثة، على الأكثر».

وفي الوقت نفسه، انضم مهاجم ليفربول ريو نجوموها (18 عاماً) إلى بعثة المنتخب الإنجليزي المتجهة إلى براغ لخوض المباراة، حيث يسعى فريق توخيل إلى التعافي سريعاً من خسارته 2-3 أمام بطلة العالم وأوروبا.