ترمب يدافع عن الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة

دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل مغادرته في زيارة إلى بريطانيا 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل مغادرته في زيارة إلى بريطانيا 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

ترمب يدافع عن الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة

دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل مغادرته في زيارة إلى بريطانيا 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل مغادرته في زيارة إلى بريطانيا 16 سبتمبر 2025 (رويترز)

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاجتياح البري الإسرائيلي لغزة بأنه حالة دفاع، مشيراً إلى كثافة الهجوم الذي امتد إلى أكثر من 1000 موقع. وحذّر بشدة حركة «حماس» من محاولة استخدام الرهائن دروعاً بشرية، ملوّحاً بالعواقب الوخيمة إذا واصلت هذه الأساليب، وقال: «إذا فعلوا ذلك فسيكونون في ورطة كبيرة»، مضيفاً: «سيكونون في ورطة كبيرة مرة أخرى».

وقبل مغادرته إلى المملكة المتحدة، صرح ترمب للصحافيين، صباح الثلاثاء، بأنه «سمع أنهم يريدون التدخل» -في إشارة إلى القوات الإسرائيلية- وأن «حماس» تنوي «أخذ رهائننا العشرين، بالإضافة إلى جثثهم... ووضعهم على خط المواجهة».

وقال ترمب إن «حماس» تنقل الرهائن «من الكهوف والأنفاق العميقة»، في إشارة إلى شبكة «حماس» السرية، ووصف هذا النهج بأنه «أمرٌ لم يسمع به أحد... منذ قرون».

وتخللت تصريحات الرئيس الأميركي بشأن غزة انتقادات للهيئات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة. وأشار إلى تقرير للأمم المتحدة يتهم إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية في غزة»، رافضاً إياه قائلاً: «لقد صوّتوا على ذلك... سنرى ما سيحدث. سيُطرح للتصويت». ولم يُفصّل ترمب في الإجراءات الأميركية المُحددة، لكنه أكد أنه «لا أحد سعيداً بهذا الوضع».

ويأتي تصريح ترمب في وقت تشن فيه إسرائيل هجوماً برياً كبيراً على غزة. وجاء ذلك خلال حديثه مع الصحافيين في أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى بريطانيا في زيارة رسمية.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، الثلاثاء، إن الجيش بدأ العملية «الأساسية» ضمن هجومه للسيطرة على مدينة غزة، مشيراً إلى أن القوات البرية تتوغل في عمق مدينة غزة، وتتجه نحو وسطها.

وأضاف أن الجيش مستعد لمواصلة العمليات ما دام ذلك ضرورياً لهزيمة حركة «حماس»، مقدّراً عدد مقاتلي الحركة فيها «ما بين 2000 و3000 آلاف».

وكانت إسرائيل قد دعت سكان مدينة غزة إلى الإخلاء على مدار الشهر الماضي، استعداداً لعملية عسكرية في غزة، غير أن كثيرين أكَّدوا أنهم عاجزون عن الإخلاء بسبب الاكتظاظ في جنوب غزة وارتفاع تكلفة النقل.

وحتى وقت سابق من يوم الاثنين، فرّ ما يُقدر بأكثر من 300 ألف غزاوي من مدينة غزة جنوباً، لكن بقي نحو 700 ألف.


مقالات ذات صلة

مصادر: رئيس الموساد عقد محادثات في واشنطن بشأن حرب إيران

شؤون إقليمية صورة أرشيفية لرومان غوفمان رئيس الموساد (رويترز)

مصادر: رئيس الموساد عقد محادثات في واشنطن بشأن حرب إيران

نقل موقع «أكسيوس»، الأربعاء، عن مصدرين مطلعين لم يسمهما، أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) توجّه إلى واشنطن قبل أسبوعين لمناقشة مسألة حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تتحدث مع الصحافيين خلال إحاطة في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن... 16 يوليو 2026 (أ.ب)

مئات الصحافيين يحثّون «مراسلي البيت الأبيض» على التصدي لهجوم إدارة ترمب ضد الإعلام

دعا مئات الصحافيين السابقين، أو المتقاعدين، و8 منظمات معنية بحرية الصحافة، «رابطة مراسلي البيت الأبيض» إلى التصدي لهجمات إدارة الرئيس الأميركي ترمب ضد الإعلام.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يشارك في اجتماع ثنائي مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مدينة باساي... مانيلا الفلبين 22 يوليو 2026 (رويترز)

روبيو يجتمع مع نظيره الصيني على هامش اجتماع رابطة «آسيان»

ناقش وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الصيني وانغ يي، الأربعاء، زيارة مقررة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة في سبتمبر.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
الولايات المتحدة​ ترمب يتحدث للصحافيين في البيت الأبيض بعد حادثة إطلاق النار بفندق «واشنطن هيلتون» (أ.ف.ب)

500 صحافي ومؤسسة يطالبون بحماية حرية الصحافة من هجمات الرئيس الأميركي

تجددت الضغوط على رابطة المراسلين لاتخاذ موقف علني من سياسات إدارة ترمب تجاه وسائل الإعلام...

هبة القدسي (واشنطن)
أوروبا وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو والروسي سيرغي لافروف قبيل مؤتمر ترمب وبوتين الصحافي 15 أغسطس (أ.ف.ب)

لافروف سيلتقي روبيو الخميس لإجراء محادثات حول أوكرانيا والشرق الأوسط

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه سيلتقي نظيره الأميركي ماركو روبيو في مانيلا الخميس لإجراء محادثات تتركز حول الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)