مونديال طوكيو: البقالي يخسر لقبه... ويكتفي بفضية سباق 3000م موانع

البقالي يبكي بعد حصوله على المركز الثاني في نهائي سباق 3000م (رويترز)
البقالي يبكي بعد حصوله على المركز الثاني في نهائي سباق 3000م (رويترز)
TT

مونديال طوكيو: البقالي يخسر لقبه... ويكتفي بفضية سباق 3000م موانع

البقالي يبكي بعد حصوله على المركز الثاني في نهائي سباق 3000م (رويترز)
البقالي يبكي بعد حصوله على المركز الثاني في نهائي سباق 3000م (رويترز)

فشل العداء المغربي سفيان البقالي في الاحتفاظ بلقبه بطلاً لسباق 3000م موانع للمرة الثالثة توالياً، مكتفياً الاثنين بالميدالية الفضية في النسخة العشرين من بطولة العالم لألعاب القوى المقامة في طوكيو.

فشل العداء المغربي سفيان البقالي في الاحتفاظ بلقبه بطلاً لسباق 3000م (رويترز)

وبينما كان البقالي البطل العالمي والأولمبي يتجه لاجتياز خط النهاية، فاجأه النيوزيلندي جوردي بيميش لينتزع منه المركز الأول بتوقيت قدره 8:33.88 دقيقة، متقدماً بفارق 7 في المائة من الثانية فقط عن الفائز بالذهبية في مونديالي يوجين 2022 وبودابست 2023 الذي سجل 8:33.95 دقيقة. وحلّ الكيني إدموند سيريم ثالثاً وأحرز الميدالية البرونزية (8:34.56 دقيقة).

وتعمد البقالي (29 عاماً) البقاء أخيراً حتى آخر لفتين، في صراع مرتقب مع الإثيوبي لاميتشا غيرما حامل الرقم العالمي. انطلق البقالي بقوة وبدا متجهاً نحو لقبه العالمي الثالث، قبل أن يحقق بيميش (28 عاماً) تسارعاً رهيباً في الخط الأخير ويتفوق على المغربي بفارق ضئيل، ليحقق واحدة من أكبر المفاجآت في بطولة العالم الحالية. وهيمن البقالي على أعلى عتبة على منصات التتويج في البطولات الكبرى الأخيرة، فإلى جانب بطولات العالم، أحرز ذهبيتي أولمبيادي طوكيو صيف 2021 والمؤجل لمدة عام بسبب تداعيات فيروس كورونا، وباريس 2024. ما حققه في العرس الأولمبي باحتفاظه بلقبه، وحده أنجزه قبله الفنلندي فولماري إيسو-هولو في 1932 و1936، أي تقريباً نحو قرن من الزمن. قبلها بثلاثة أعوام، في طوكيو صيف 2021 بات أول عداء غير كيني يحرز اللقب الأولمبي في هذه المسافة منذ 1980، واضعاً حداً لسيطرة كينية استمرت 15 عاماً. كما بات ثالث رياضي عربي يتوّج مرّتين في الألعاب الأولمبية بعد مواطنه هشام الكروج (1500م و5 آلاف م في أثينا 2004) والسبّاح التونسي أسامة الملولي (1500 م حرة في بكين 2008 و10 كلم في المياه المفتوحة في لندن 2012).

جوردي بيميش (أ.ب)

وفاز النيوزيلندي جوردي بيميش بذهبية سباق ثلاثة آلاف متر موانع في بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو، الاثنين، بعدما تفوق على سفيان البقالي عند خط النهاية ليحرم المغربي من الفوز بلقب رفيع للمرة الخامسة توالياً. وبدا البقالي، الفائز بلقبين في بطولة العالم ومثلهما في الأولمبياد، في طريقه لتحقيق ثلاثية متتالية في بطولة العالم لكن بيميش، الذي اشتهر بانطلاقاته المتأخرة، كان له رأي آخر واندفع لينتزع اللقب في ثماني دقائق و33.88 ثانية متفوقاً على حامل اللقب بفارق 700 جزء من الثانية. وأكمل العداء النيوزيلندي أسبوعاً رائعاً بعد أن سقط قبل لفة واحدة فقط من نهاية التصفيات وتعرض للدهس على رأسه لكنه تعافى ليتأهل. ونال الكيني إدموند سيروم (17 عاماً) البرونزية بزمن بلغ 8:34.56 دقيقة.


مقالات ذات صلة

بلاتيني: إنفانتينو «مستبد» يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ

رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

بلاتيني: إنفانتينو «مستبد» يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ

شنّ الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، هجوماً لاذعاً على نظيره رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ساديو ماني (د.ب.أ)

ساديو ماني: أخوض آخِر نهائي لي في «كأس أمم أفريقيا»

يودّع ساديو ماني، لاعب المنتخب السنغالي لكرة القدم، البطولات القارية، حيث يستعد لخوض آخِر مباراة نهائية له في بطولة كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط يمر بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار (د.ب.أ)

ريال مدريد في مهبّ العاصفة: 3 أيام قلبت الموسم رأساً على عقب

مرّ ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار، ومن الاقتراب من منصة التتويج إلى خروج جديد من سباق بطولة أخرى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  آرني سلوت (د.ب.أ)

من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

أدت الإصابة الخطيرة في الركبة التي أنهت موسم كونور برادلي إلى تقليص خيارات ليفربول الدفاعية المحدودة أصلاً، ما وضع الفريق أمام واقع مقلق يستدعي التحرك في السوق.

The Athletic (لندن)

الدوري الإيطالي: رابيو يقود الميلان لقلب الطاولة على كومو

رابيو محتفلا بهدفه الثاني في شباك كومو (رويترز)
رابيو محتفلا بهدفه الثاني في شباك كومو (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: رابيو يقود الميلان لقلب الطاولة على كومو

رابيو محتفلا بهدفه الثاني في شباك كومو (رويترز)
رابيو محتفلا بهدفه الثاني في شباك كومو (رويترز)

قلب ميلان تأخره بهدف ليفوز 3-1 على ​مضيفه كومو الخميس ليظل في المنافسة على لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

وبهذا الفوز، يحتل ميلان المركز الثاني في الترتيب برصيد 43 نقطة، متأخرا بثلاث نقاط عن غريمه المحلي إنتر ميلان المتصدر، ومتقدما بثلاث نقاط على نابولي ‌صاحب المركز الثالث، ‌بينما يحتل كومو المركز ‌السادس ⁠برصيد ​34 ‌نقطة. وبدأ كومو المباراة بشكل أفضل وتقدم في النتيجة بعد 10 دقائق عندما ارتقى مارك أوليفر كيمبف ليلعب ضربة رأس إلى داخل الشباك مستغلا ركلة ركنية.

ورغم سيطرة كومو على معظم الشوط الأول، أدرك ميلان التعادل في الوقت ⁠بدل الضائع عندما سدد كريستوفر نكونكو ركلة ‌الجزاء بهدوء. واحتسب الحكم ركلة ‍الجزاء بعدما قام ‍كيمبف بدفع رابيو.

وضغط فريق كومو لاستعادة ‍التقدم في بداية الشوط الثاني، لكن مايك مينيان حارس مرمى ميلان تألق بالتصدي لعدة فرص، أبرزها عندما مد طرف أصابعه لابعاد تسديدة ​نيكو باز المنخفضة.

ثم تقدم ميلان في النتيجة عندما سجل رابيو هدفا ⁠من مسافة قريبة في الدقيقة 55 بعد أن رفع رافائيل لياو الكرة بمهارة فوق دفاع كومو للفرنسي الذي لم يجد صعوبة تذكر في التسجيل. حاول صاحب الأرض الرد فورا، وكاد باز أن يسجل بعد دقائق عندما أطلق تسديدة من خارج منطقة الجزاء لكنها ارتدت من العارضة.

وحسم ميلان الفوز قبل دقيقتين من نهاية المباراة، عندما فاجأ رابيو ‌دفاع كومو بتسديدة منخفضة من مسافة بعيدة استقرت في المرمى.


أمم إفريقيا: منع إيتو من دخول الملاعب لأربع مباريات بسبب سوء السلوك

إيتو اتهم بخرق مبادئ الروح الرياضية في البطولة (رويترز)
إيتو اتهم بخرق مبادئ الروح الرياضية في البطولة (رويترز)
TT

أمم إفريقيا: منع إيتو من دخول الملاعب لأربع مباريات بسبب سوء السلوك

إيتو اتهم بخرق مبادئ الروح الرياضية في البطولة (رويترز)
إيتو اتهم بخرق مبادئ الروح الرياضية في البطولة (رويترز)

عاقبت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) رئيس الاتحاد الكاميروني للعبة صامويل إيتو بالمنع من دخول الملاعب لأربع مباريات مع غرامة مالية.

ووجّهت اللجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي تهمة سوء السلوك إلى إيتو على خلفية مباراة منتخب بلاده ضد المغرب في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حاليا في المملكة.

واوضحت اللجنة في بيان أن إيتو خرق مبادئ الروح الرياضية المنصوص عليها في المادة 2 (3) من النظام الأساسي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم والمادة 82 من قانون الانضباط، وذلك بسبب سلوكه خلال المباراة المذكورة.

وتابعت «فرضت لجنة الانضباط عقوبة المنع من دخول الملاعب على السيد صامويل إيتو، لأربع مباريات رسمية قادمة ينظمها "الكاف» ضمن إطار كأس أمم إفريقيا المغرب 2025».

كما فرضت لجنة الانضباط غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار أميركي، مشيرة الى أن «كاف» أنه لن يدلي بأي تعليق إضافي بخصوص هذا الملف.

في المقابل، أعلن الاتحاد الكاميروني أنه أخذ علما بالعقوبة، موضحا في بيان أن هذا القرار يفتقر إلى أي تعليل واضح.

وأضاف أن «الإجراءات السريعة التي أفضت إلى هذا القرار تثير تحفظات جدية بشأن احترام المتطلبات الأساسية لمحاكمة عادلة».

وأكد أنه يأخذ علما بقرار رئيسه اللجوء، ضمن المهل والأشكال المحددة، إلى طرق الطعن المنصوص عليها في النصوص المعمول بها، مجددا تأكيد «دعمه الثابت لرئيسه وتمسكه باحترام المبادئ التي تحكم عدالة تأديبية ذات مصداقية».

وخسرت الكاميرون امام المغرب 0-2 في ربع النهائي الجمعة. وخلال المباراة فقد إيتو أعصابه في المنصة الشرفية حيث تواجد رئيس الاتحاد الافريقي الجنوب افريقي باتريس موتسيبي، واحتج بشدة وتطلب الأمر تدخل عدد من الحاضرين لتهدئة أسطورة كرة القدم الإفريقية.

وفتح الاتحاد الافريقي تحقيقا بخصوص الاحداث التي شهدتها مباراة الكاميرون والمغرب وكذلك الجزائر ونيجيريا في اليوم التالي.

وقال كاف في بيان: جمع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تقارير المباريات الأخيرة وأدلة مُصوّرة تُشير إلى سلوك قد يكون غير مقبول من بعض اللاعبين والمسؤولين، وفتحت تحقيقا بخصوص الأحداث التي شهدتها مباراتي الدور ربع النهائي بين الكاميرون والمغرب، وكذلك بين الجزائر ونيجيريا.

وأضاف «أحال الاتحاد هذه القضايا إلى لجنة الانضباط للتحقيق، ودعا إلى اتخاذ الإجراءات المُناسبة في حال ثبوت ارتكاب الأشخاص المعنيين لأي مخالفات"، مشيرا الى أنه يراجع لقطات مُصوّرة لحادثة يُزعم تورّط بعض ممثلي وسائل الإعلام فيها بسلوك غير لائق داخل المنطقة المُختلطة.

وتابع «يُدين +الكاف+ بشدة أي سلوك غير مُناسب يحدث خلال المباريات، خاصة تلك التي تستهدف طاقم التحكيم أو منظمي المباريات. وسيتم السعي لاتخاذ الإجراءات المُناسبة بحق أي شخص لا يتماشى سلوكه مع قواعد الاحتراف المعمول بها في فعاليات الكاف».


توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

توخيل (د.ب.أ)
توخيل (د.ب.أ)
TT

توخيل مدرب إنجلترا: مهارات اللاعب الاجتماعية أولوية بالنسبة لي

توخيل (د.ب.أ)
توخيل (د.ب.أ)

شدد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، على أن الموهبة ليست كافية للانضمام إلى قائمة نهائيات كأس العالم، حيث أن المهارات الاجتماعية المناسبة، والشخصية ستكون مطلوبة من أجل أن تكون لإنجلترا فرصة في المنافسة على اللقب بالبطولة التي تقام في الصيف.

وبعد 5 أشهر من الآن يقص منتخب إنجلترا، وصيف بطل أوروبا في آخر نسختين، مشواره بكأس العالم، البطولة التي تقام في أمريكا الشمالية، عندما يواجه كرواتيا في دالاس الأميركية ضمن المجموعة 12.

ويمتلك توخيل مباراتين وديتين فقط في آذار (مارس)، قبل اختيار قائمته للبطولة، بعدما تأهل المنتخب الإنجليزي بشكل مذهل خلال فترة الخريف، حينما تحدث المدرب عن بناء «أخوية» داخل الفريق تمكنه من التغلب على الأفضل.

وبدا مدرب إنجلترا مذهولا بما تحقق من خطوات كبرى تحت قيادته، لكنه لا يزال يتعين عليه أن يأخذ بعين الاعتبار خياراته للقائمة، ويقيم من يمكنهم قيادة المنتخب لحصد النجمة الثانية.

وقال توخيل: عندما أتحدث للاعبين الذين شاركوا في بطولات كأس العالم، لطالما كان الأمر مختلفا عندما يكون التواصل سليما، عندما يكون الاتصال سليما بين اللاعبين، فهذا أول كل شيء.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية: لذا، عندما يشعر اللاعبون بأن المجموعة الصحيحة هي التي في المعسكر، فكل يعرف دوره، ولماذا هم هنا، وماذا يمكن أن يتوقع منهم، وأن يكون لديهم إحساس بأن البطولة ستستمر لأربعة أسابيع أخرى، وأن يكونوا سعداء بالبقاء سويا، ومن ثم سيكونوا ناجحين.

وتابع: عندما يكون لديهم شعور بعد دور الـ 16 بأنهم يتساءلون متى سيعودون أخيرا إلى ديارهم، فإن الطاقة ليست سليمة، ولن يمكنهم النجاح، وهذا يخبرني بأننا يجب علينا أن نحسن الاختيار.

وقال توخيل: سيكون من المهم ألا نختار فقط بناء على الموهبة، ولكن أيضا بناء على ما نحتاجه من اللاعب.

وأضاف: ما هي المهارات الاجتماعية للاعب، وهل هو زميل جيد؟، وهل يمكنه أن يدعم إذا كان دوره هو الدعم؟، لذا فإن هذا ما يجب أن نركز عليه.