من روفس إلى سولير... أفضل 10 صفقات قيمة في سوق الانتقالات الصيفية

أندية نجحت في ضم لاعبين متميزين بأسعار منخفضة رغم سباق المزايدة بالبطولات الكبرى

روبن روفس حارس هولندي واعد أثبت براعته منذ انضمامه لسندرلاند هذا الموسم (رويترز)
روبن روفس حارس هولندي واعد أثبت براعته منذ انضمامه لسندرلاند هذا الموسم (رويترز)
TT

من روفس إلى سولير... أفضل 10 صفقات قيمة في سوق الانتقالات الصيفية

روبن روفس حارس هولندي واعد أثبت براعته منذ انضمامه لسندرلاند هذا الموسم (رويترز)
روبن روفس حارس هولندي واعد أثبت براعته منذ انضمامه لسندرلاند هذا الموسم (رويترز)

بعد إنفاق 6.7 مليار جنيه إسترليني في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال فترة الانتقالات الصيفية، كان القسم الأكبر ونصيب الأسد من أندية الدوري الإنجليزي تجاوز 3 مليارات جنيه إسترليني؛ ليواصل الدوري الإنجليزي تفوقه بفارق كبير عن كل أقرانه في أوروبا، لكن في ظل التعاقدات القياسية، كانت هناك فرق تحقق مفاجآت بإبرام صفقات مميزة بقيمة مالية بسيطة نستعرض أبرزها هنا.

1- روبن روفس (من إن إي سي إلى سندرلاند مقابل 1.9 مليون إسترليني)

بدأت الفرق الثلاثة الصاعدة حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بحارس مرمى جديد. وبالنظر إلى أن آخر ستة فرق صاعدة قد تلقت ما مجموعه 515 هدفاً (بمعدل 85.8 هدف لكل منها) في طريق هبوطها إلى دوري الدرجة الأولى مرة أخرى، فكان من الطبيعي أن تركز هذه الأندية على تدعيم مركز حراسة المرمى. استبدل بيرنلي جيمس ترافورد بواسطة مارتن دوبرافكا، بينما رأى ليدز يونايتد أن لوكاس بيري خيار أكثر أماناً من إيلان ميسلييه. ومع ذلك، قد يكون تعاقد سندرلاند مع روفس، في صفقة تكلفت جزءاً صغيراً من إجمالي إنفاق النادي هذا الصيف والبالغ 150 مليون جنيه إسترليني، هو التعاقد الأفضل من بين حراس المرمى الجدد في هذه الأندية. يبلغ طول حارس المرمى الهولندي 193 سم، ويتميز بحضور قوي وهدوء أعصاب شديد، وهو ما يُخفي حقيقة أنه لا يزال في الثانية والعشرين من عمره. سرعان ما أصبح روفس معشوقاً لجماهير سندرلاند، وتصدى لركلة جزاء ليساعد فريقه في تحقيق الفوز على برنتفورد، كما تألق أول من أمس ليحافظ على التعادل السلبي مع كريستال بالاس.

جوتغلا من كلوب بروغ إلى سيلتا فيغو بقيمة مفاجأة (موقع سيلتا)

2- فيران جوتغلا (من كلوب بروغ إلى سيلتا فيغو مقابل 7.4 مليون إسترليني)

كان قرار سيلتا فيغو باستبدال مدربه رافائيل بينيتيز بواسطة مدرب الفريق الرديف، كلاوديو غيرالديز، العام الماضي قراراً مُلهماً، حيث نجح غيرالديز في تحويل سيلتا فيغو من فريق يواجه شبح الهبوط إلى فريق يتأهل للبطولات الأوروبية، وبأقل إنفاق ممكن بفضل مجموعة من اللاعبين الشباب من أبناء النادي. ومع اقتراب مشاركة النادي في البطولات الأوروبية وبيع الجناح فير لوبيز إلى وولفرهامبتون، كانت هناك حاجة ماسة إلى تعزيز صفوف الفريق هذا الصيف. فوقع الخيار على جوتغلا الذي يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر. نشأ جوتغلا في برشلونة، وطريقته مناسبة تماماً لطريقة لعب سيلتا فيغو - ومع تبقي عام واحد على نهاية عقده مع كلوب بروغ، نجح سيلتا فيغو في التعاقد معه بأقل من 5 ملايين جنيه إسترليني. وإذا كانت فترة الثلاث سنوات التي لعبها في بلجيكا خطوة غير متوقعة في تطوره، فإن جوتغلا لا يزال يقدم أداءً رائعاً: 31 هدفاً في 105 مباريات، بما في ذلك هدف رائع حسم فوز فريقه في دوري أبطال أوروبا على أتالانتا. وقد يتمكن جوتغلا من تقديم لمحات أكثر روعة في بطولة الدوري الأوروبي هذا الموسم.

3- إرنست بوكو (من ألكمار إلى ليفركوزن مقابل 7.8 مليون إسترليني)

كان هذا الصيف مضطرباً بالنسبة لباير ليفركوزن، مع رحيل ومجيء تشكيلة كاملة من اللاعبين تحت إشراف المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، الذي أُقيل من منصبه بعد ثلاث مباريات فقط. وينتظر اللاعبون المنضمون حديثاً أسابيع قليلة غير مؤكدة، بما في ذلك ثلاثة من اللاعبين الشباب الواعدين. يُعدّ صانع الألعاب إبراهيم مازا والمدافع عبد الله فاي - اللذان تم اختيارهما من نادي هيرتا برلين من دوري الدرجة الثانية، ونادي هاكن السويدي على التوالي - من المواهب الواعدة، لكن الجناح الطائر بوكو قد يُحدث تأثيراً أسرع منهما. تم اكتشاف بوكو من كرة القدم للهواة، وسرعان ما تم تحديده بوصفه نجماً صاعداً، بعدما قاد نادي ألكمار للفوز بدوري الشباب الأوروبي عام 2023. يستطيع بوكو أن يلعب جناحاً ورأس حربة أو خلف المهاجم الصريح، كما يمتلك القدرة على مراوغة المدافعين وتجاوزهم بفضل سرعته الفائقة، لكنه يمتلك أيضاً موهبة فطرية ولمسة مهارية استثنائية. في الواقع، يتعين على أي مدير فني جديد يأتي خلفاً لتن هاغ أن يمنح هذا اللاعب الفرصة للتألق.

4- أدريان تروفرت (من رين إلى بورنموث مقابل 4.11 مليون إسترليني)

باع بورنموث أربعة لاعبين هذا الصيف مقابل مبالغ تجاوزت 40 مليون جنيه إسترليني، وكان ثلاثة من هؤلاء اللاعبين يمثلون ركائز أساسية في خط دفاع الفريق تحت قيادة المدير الفني أندوني إيراولا الموسم الماضي. ربما تم تفكيك هذا الفريق المميز، لكنه تحرك خلال فترة الانتقالات الصيفية لإبرام مجموعة من التعاقدات الذكية وبأسعار معقولة. ومع ذلك، قد يكون تروفرت هو الأفضل ضمن اللاعبين الجدد، حيث يمتلك الظهير الأيسر الجديد قدرات بدنية مختلفة تماماً عن ميلوس كيركيز الذي رحل إلى ليفربول، كما يمزج بين عنصري الشباب والخبرة. لا يزال تروفرت في الثالثة والعشرين من عمره، لكنه شارك في 150 مباراة مع رين، وحمل شارة قيادة الفريق في الموسم الماضي. كما يجلب تروفرت عنصر الخبرة إلى بورنموث، حيث شارك في جميع مسابقات الاتحاد الأوروبي الحالية الثلاث، وفاز بالميدالية الفضية مع منتخب فرنسا في أولمبياد باريس.

5- سانتياغو هيدالغو (من إنديبندينتي إلى تولوز مقابل 5.2 مليون إسترليني)

قبل أن يوقع عقده الاحترافي الأول، كان هيدالغو يطمح بالفعل إلى اللعب في أعلى المستويات. وبعد أن غير مركزه من الجناح الأيسر إلى المهاجم، كان طموحه هو أن يسير على خطى المهاجم الأرجنتيني الكبير سيرجيو أغويرو. لكن أسطورة أرجنتينية أخرى هي التي أبطأت تقدم هيدالغو مع إنديبندينتي، فعندما تولى كارلوس تيفيز قيادة الفريق الأول استبعد هيدالغو وأرسله إلى الفريق الرديف. ومع ذلك، نجح هيدالغو في أن يجذب اهتمام الأندية الأوروبية، بما في ذلك تولوز، الذي بنى نموذجاً تحليلياً مميزاً تحت قيادة داميان كومولي، والاعتماد على كشافين في 70 دولة مختلفة. رحل كومولي إلى يوفنتوس هذا الصيف، لكن نهج النادي لا يزال قائماً، حيث نجح في التعاقد مع هيدالغو بمقابل مادي زهيد، ووضع شرطاً جزائياً في عقد اللاعب بقيمة 20 مليون يورو. حقق هيدالغو نجاحاً باهراً عندما شارك بديلاً، حيث قدّم تمريرتين حاسمتين في ثلاث مباريات بالدوري الفرنسي حتى الآن.

أدريان تروفرت (يمين) اثبت انه صفقة جيدة لبورنموث منذ قدومه من رين (رويترز)

6- بورنا سوسا (من أياكس إلى كريستال بالاس مقابل 3 ملايين إسترليني)

يُعرف كريستال بالاس ببراعته في إبرام الصفقات المميزة بأسعار زهيدة، لكن حتى بمقاييس النادي نفسه، فإن التعاقد مع مدافع بمستوى سوسا وخبرته الكبيرة مقابل مبلغ يصل إلى 3 ملايين إسترليني فقط يُعد عملاً استثنائياً. كان يُنظر إلى سوسا على أنه نجم صاعد في شتوتغارت، فهو الأكثر صناعة للأهداف في الدوري الألماني الممتاز على مدار ثلاثة مواسم بـ24 تمريرة حاسمة، رغم أنه يلعب في مركز الظهير الأيسر. تعثرت مسيرة سوسا عندما ضمه المدير الرياضي السابق لشتوتغارت، سفين ميسلينتات، إلى أياكس في عام 2023. وأُقيل بعد ذلك بثلاثة أسابيع فقط. ابتعد سوسا عن الصورة تماماً في أياكس أمستردام، وعانى خلال فترة إعارته إلى تورينو، لكنه يبدو مناسباً تماماً للعب جهة اليسار وفق طريقة لعب 3 - 4 - 3 التي يعتمد عليها أوليفر غلاسنر مع كريستال بالاس. لا يزال تيريك ميتشل هو الخيار الأول في هذا المركز، لكن خبرة سوسا الأوروبية الكبيرة ستكون مفيدة للغاية مع مشاركة كريستال بالاس في حملته القارية الأولى.

بعيداً عن الصفقات القياسية للكبار شهدت سوق الانتقالات تعاقدات مفاجئة من حيث القيمة

7- بيرك أوزر (من أيوب سبور إلى ليل مقابل 9.3 مليون إسترليني)

عندما قرّر المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، الاستغناء عن حارس المرمى الإيطالي الدولي جيجي دوناروما واستبداله بواسطة حارس مرمى ليل لوكاس شيفالييه، كان ذلك بمثابة تأكيد على سمعة ليل بوصفه واحداً من الأندية الرائدة في أوروبا من حيث تطوير المواهب. فبعد أن جمع 47.6 مليون جنيه إسترليني من بيع شيفالييه، أنفق ليل أقل من 10 في المائة من تلك القيمة للتعاقد مع حارسه الأول الجديد، الذي كان يلعب في الفريق الأول لنادي ألتينوردو التركي، وهو في الثامنة عشرة من عمره. انضم أوزر إلى فنربخشة، لكن ألتاي بايندير عرقل طريقه، فانتقل على سبيل الإعارة إلى بلجيكا والبرتغال قبل أن يستقر في تركيا مع نادي أيوب سبور. وكان تاريخ ليل الحافل مع النجوم الأتراك مثل بوراك يلماز هو ما أقنع أوزر بالانتقال إلى النادي الفرنسي، وقد بدأ مسيرته بشكل جيد، حيث تصدى لكرات خطيرة ضد موناكو قبل أن ينقذ ركلة جزاء، ويقدم تمريرة حاسمة في المباراة التي سحق فيها ليل نظيره لوريان بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد.

سولير من سان جيرمان إلى سوسيداد بقيمة ذهيدة (غيتي)

8- كريستيان أوردونيز (من سارسفيلد إلى بارما مقابل 7.6 مليون إسترليني)

يتمتع بارما بسمعة طيبة فيما يتعلق بتطوير اللاعبين الشباب، ويسعى إلى الاستقرار في الدوري الإيطالي الممتاز بعد كثير من المشاكل والاضطرابات على مدار عقد من الزمان. وتحت قيادة المدير الفني الجديد كارلوس كويستا - الذي كان مساعداً لميكيل أرتيتا في آرسنال سابقاً - وسع النادي النطاق الذي يبحث فيه عن المواهب الشابة، حيث تعاقد مع كلٍ من أوردونيز، لاعب خط الوسط القوي، وماتيو بيليغرينو من نادي فيليز الأرجنتيني. سجّل بيليغرينو هدفين في أول مباراة للفريق تحت قيادة كويستا، التي انتهت بفوز بارما على بيسكارا في كأس إيطاليا، بينما يمتلك أوردونيز الإمكانيات التي تجعله قادراً على إحداث تأثير كبير في خط وسط الفريق في الدوري الإيطالي الممتاز. وبعد أن لفت انتباه مسؤولي مانشستر يونايتد، أعرب أوردونيز عن سعادته بالانضمام إلى نادٍ «صنع فيه كثير من اللاعبين الأرجنتينيين المهمين التاريخ»، على حد قوله. وقد ينضم هو وبيليغرينو بسرعة إلى هذه القائمة التي صنعت تاريخاً كبيراً مع بارما.

9- كارلوس سولير (من سان جيرمان إلى ريال سوسيداد مقابل 9.6 مليون إسترليني)

تعثرت مسيرة سولير بعد رحيله عن نادي مسقط رأسه فالنسيا إلى باريس سان جيرمان الذي يضم كوكبة من اللاعبين المميزين. شارك سولير في 50 مباراة بالدوري الفرنسي الممتاز مع بطل فرنسا، لكنه لم يلعب 90 دقيقة كاملة إلا ست مرات فقط، وحتى خلال الموسم الذي لعبه مع وست هام على سبيل الإعارة لم يتمكن من الحفاظ على مكانه في التشكيلة الأساسية. لذا، فإن انتقاله إلى ريال سوسيداد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية يُعد مخاطرة للنادي الإسباني، لكن يبدو أن ريال سوسيداد هو المكان المثالي لسولير لاستعادة أفضل مستوياته. وبالعودة إلى الدوري الإسباني الممتاز، الذي لعب فيه بالفعل 182 مباراة في فترته الأولى، ستكون مرونته الخططية والتكتيكية مفيدة للغاية للمدير الفني لريال سوسيداد. وإذا حدث ذلك وتألق سولير، فيمكن لجماهير ريال سوسيداد أن تشكر نجم خط الوسط السابق ميكيل ميرينو، الذي شجّع سولير على هذه الخطوة خلال مكالمة هاتفية بينهما الأسبوع الماضي.

بوكو صفقة واعدة لليفركوزن بقيمة مثالية (غيتي)

10- نيكولا ستوليتش (من شارلروا إلى ليتشي مقابل 3.4 مليون إسترليني)

عندما ينتقل لاعب من ناد إلى ناد أكبر، تفضل بعض الفرق استبداله بواسطة لاعب بالمواصفات نفسها، ويبدو أن هذه هي الحال في ليتشي، الذي تعاقد مع المهاجم الصربي نيكولا ستوليتش خلفاً لنيكولا كرستوفيتش، مهاجم الجبل الأسود الذي انضم إلى أتالانتا. نشأ كرستوفيتش في نادي ريد ستار، ونشأ ستوليتش في نادي بارتيزان، قبل أن ينتقل كل منهما إلى الدوري الإيطالي الممتاز. بينما استعاد كرستوفيتش حسه التهديفي مع نادي دونايسكا ستريدا السلوفاكي، سجّل ستوليتش هدفاً في كل مباراة في المتوسط مع شارلروا الموسم الماضي. لا يوجد ما يضمن أن يسير ستوليتش على خُطى سلفه، لكن سعره المنخفض يقلل من أي مخاطرة.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعبو سيتي يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على ليفربول (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: سيتي يُسقط ليفربول... ويواصل مطاردة آرسنال

سجل إرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير 2-1 على ليفربول في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إسماعيلا سار لحظة تسجيله هدف كريستال بالاس الوحيد (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: سار يُعيد كريستال بالاس للانتصارات

وضع كريستال بالاس حدّاً لنتائجه المخيبة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وحقق انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهرين.

«الشرق الأوسط» (برايتون)
رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

في وقتٍ مبكر من موسمه الأول بقميص ليفربول نجح المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي في التحول إلى أحد الأسماء المحبوبة لدى جماهير «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يسحق ساسوولو ويبتعد بالصدارة

فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يسحق ساسوولو ويبتعد بالصدارة

فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي إنتر بالفوز على ساسولو (إ.ب.أ)

واصل إنتر سلسلته المثالية محققاً انتصاره الرابع توالياً والحادي عشر في آخر 12 مباراة في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بسحقه مضيّفه ساسوولو 5 - 0، الأحد، في المرحلة الرابعة والعشرين.

وأحرز خماسية إنتر كلّ من الألماني يان بيسيك (11)، والفرنسي ماركوس تورام (28)، والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (50)، والسويسري مانويل أكانجي (54)، والبرازيلي لويس هنريكه (89).

ورفع إنتر رصيده إلى 58 نقطة مبتعداً بفارق 8 نقاط عن جاره ومطارده ميلان الذي تأجلت مباراته أمام كومو هذه المرحلة على ملعب سان سيرو بسبب الألعاب الأولمبية الشتوية؛ إذ من المقرر إقامتها في 18 الشهر الحالي.

وتجمّد رصيد ساسوولو عند 29 نقطة في المركز الحادي عشر.

وافتتح بيسيك التسجيل برأسية من داخل منطقة الياردات الست إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى نفذها فيديريكو ديماركو (11).

وأضاف تورام الهدف الثاني بعدما تابع إلى داخل الشباك من عند مشارف منطقة الياردات الست عرضية من ديماركو من الجهة اليسرى (28).

وقلّص النرويجي كريستيان ثورستفيدت الفارق، لكن الحكم دانييلي كيفي ألغى الهدف بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» لوجود تسلل (41).

وتابع إنتر استعراض قوته في الشوط الثاني، فأضاف مارتينيز الثالث بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة (50).

وأكمل ديماركو ثلاثيته من التمريرات الحاسمة بركنية جديدة من الجهة اليمنى تابعها أكانجي برأسية من مسافة قريبة إلى داخل المرمى (54).

وأنهى هنريكه مهرجان الأهداف بطريقة رائعة بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى استقرت في الزاوية العليا اليسرى لمرمى أصحاب الأرض (89).

وبهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012.

وبفضل هدف في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع لابن الـ21 عاماً الذي دخل في الدقيقة 79 من مباراة أكملها الفريقان بعشرة لاعبين، بعدما خسر بولونيا تومازو بوبيغا منذ الدقيقة 22 بالبطاقة الحمراء، قبل أن يلحق به الأرجنتيني ماريانو ترويلو في الدقيقة 79 لنيله إنذارين، ثأر بارما من منافسه بعدما خسر أمامه مرتين هذا الموسم (1 - 3 في الدوري، و1 - 2 في ثمن نهائي الكأس).

وحقق بارما فوزه السادس هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتاً، بينما تواصلت محن بولونيا المتوج بالكأس الموسم الماضي، بتلقيه الهزيمة الرابعة توالياً والسادسة في آخر 7 مباريات، فبقي من دون فوز منذ 15 ديسمبر، وتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز العاشر مؤقتاً.


غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول، في قمة مباريات المرحلة الـ25 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وواصل مانشستر سيتي مطاردة آرسنال في سباق المنافسة الساخن بينهما على التتويج باللقب، بعدما قلب تأخره صفر-1 إلى انتصار في اللحظات الأخيرة.

وقلب مانشستر سيتي تأخره صفر-1 أمام مضيّفه ليفربول، إلى انتصار ثمين 2-1 في اللحظات الأخيرة، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ25 للمسابقة.

وعلى ملعب أنفيلد، تقدم المجري دومينيك سوبوسلاي لمصلحة ليفربول في الدقيقة الـ74، فيما تعادل بيرناردو سيلفا لمانشستر سيتي في الدقيقة الـ84.

ومنح النرويجي إرلينغ هالاند النقاط الثلاث للفريق السماوي، بتسجيله الهدف الثاني لمانشستر سيتي في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء، ليصبح هذا هو أول هدف يسجله هالاند في معقل ليفربول بقميص مانشستر سيتي.

وقال غوارديولا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد كانت المباراة بمثابة دعاية رائعة للدوري الإنجليزي الممتاز. كان الشوط الأول جيداً للغاية، لكننا فقدنا بعضاً من زخم الفريق في الشوط الثاني».

أضاف المدرب الإسباني: «هذا ما يحدث في ملعب أنفيلد. بعد ذلك، لعبنا بشكل مباشر أكثر، ثم فقدنا الكرة وكنا سلبيين للغاية. حتى أحرز سوبوسلاي هدفه الرائع، وبعد ذلك، وبقيادة قائدنا بيرناردو، عدنا إلى المباراة من جديد».

أوضح غوارديولا: «كانت الروح المعنوية عالية، وبشكل عام كان الشوط الأول جيداً للغاية، أما الشوط الثاني فقد شهد بعض الإرهاق. كان عمر (مرموش) وإرلينغ سلبيين، ولهذا السبب عانينا».

وتحدث مدرب سيتي عن بيرناردو سيلفا، حيث قال: «إنه أحد أفضل اللاعبين الذين تدربت معهم على الإطلاق. إنه القائد المثالي. من دواعي سروري كمدرب أن يكون معي. مصلحة الفريق تأتي أولاً. مساهمته هائلة، وهو أحد أساطير هذا النادي».

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر سيتي، 50 نقطة في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، مع تبقي 13 مرحلة على نهاية المسابقة، في حين توقف رصيد ليفربول عند 39 نقطة في المركز السادس.


«الأولمبياد الشتوي»: المتزلجة ريغلر تصبح أكبر امرأة تشارك في الأولمبياد

المتزلجة النمساوية كلاوديا ريغلر (د.ب.أ)
المتزلجة النمساوية كلاوديا ريغلر (د.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: المتزلجة ريغلر تصبح أكبر امرأة تشارك في الأولمبياد

المتزلجة النمساوية كلاوديا ريغلر (د.ب.أ)
المتزلجة النمساوية كلاوديا ريغلر (د.ب.أ)

أصبحت المتزلجة النمساوية كلاوديا ريغلر (52 عاماً) أكبر امرأة تشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأحد.

وكان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم المتزلجة الألمانية السريعة كلاوديا بيشتاين، التي شاركت في آخر دورة أولمبية لها عام 2022 بعمر 49 عاماً.

وقالت ريغلر بعد خروجها من منافسات التزلج العملاق المتوازي في دور الـ16: «ما زلت قادرة على مجاراة الشابات ومنافستهن. ما زلت هنا، ويمكنني بذل قصارى جهدي إلى جانب المتزلجات الشابات الواعدات».

وأضافت: «أعلم أنني ما زلت قادرة على الانطلاق بسرعة، وهذا يجعلني فخورة، هناك الكثير مما يمكن تحقيقه بالمثابرة والإيمان بالنفس».

وعند سؤالها عما إذا كانت تخطط للاعتزال، أجابت ريغلر: «ستقام بطولة العالم العام المقبل في النمسا، على أرض الوطن، لذا ستكون نهاية رائعة لمسيرتي».

وكان أكبر نجاح في مسيرتها المهنية هو فوزها بالميدالية الذهبية في سباق التزلج العملاق المتوازي في بطولة العالم عام 2015.