أميركا واليابان تؤكدان التزامهما بـ«أسعار الصرف وفقاً للسوق»

قصرتا التدخلات لمواجهة حالات «التقلبات المفرطة»

رجل يسير تحت أمطار غزيرة في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يسير تحت أمطار غزيرة في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

أميركا واليابان تؤكدان التزامهما بـ«أسعار الصرف وفقاً للسوق»

رجل يسير تحت أمطار غزيرة في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يسير تحت أمطار غزيرة في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

أكدت الولايات المتحدة واليابان التزامهما بأسعار الصرف «التي تحددها السوق»، واتفقتا على أن التدخل في أسعار الصرف يجب أن يقتصر على مكافحة التقلبات المفرطة، وفقاً لبيان مشترك صدر الجمعة.

ومن اللافت للنظر أن الاتفاق الأخير لم يتضمن أي مطالب جديدة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على طوكيو بشأن أسعار الصرف أو غيرها من المسائل، وهي نقطة يقول المحللون إنها ستمنح اليابان بعض الراحة في ظل علاقاتها الثنائية المتوترة مع واشنطن.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية ووزارة المالية اليابانية على «ضرورة تحديد أسعار الصرف وفقاً لآلية السوق، وأن التقلبات المفرطة والحركات غير المنتظمة في أسعار الصرف قد تُؤثر سلباً على الاستقرار الاقتصادي والمالي»، وفقاً للبيان. واتفقا على أن التدخلات في سوق الصرف الأجنبي «يجب أن تُخصص لمكافحة التقلبات المفرطة والحركات غير المنتظمة في أسعار الصرف»، كما أكدا مجدداً أنهما تجنبا التدخل في أسعار الصرف لتحقيق مزايا تجارية تنافسية، وهو ما يُمثّل موافقة ضمنية على أن شراء اليابان المكثف للين في عامي 2022 و2024 لم يكن تلاعباً غير عادل بالعملة. وأكد البيان في معظمه التزامات الصرف الأجنبي القائمة المتفق عليها بين الاقتصادات الرئيسية في مجموعة السبع. وكان هناك بعض القلق في طوكيو من أن الولايات المتحدة ستدعو اليابان إلى دعم الين في المفاوضات التجارية. وصرح وزير المالية كاتسونوبو كاتو للصحافيين، بأن البلدين قررا إصدار بيان مشترك بشأن سوق الصرف الأجنبي يعكس المناقشات التي أجراها مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في إطار مفاوضات تجارية أوسع نطاقاً. وقال كاتو إنهم اختاروا هذا التوقيت لأن البلدين نشرا هذا الشهر بياناً مشتركاً منفصلاً يوضح تفاصيل اتفاقهما بشأن التعريفات الجمركية.

وقاد وزير الاقتصاد ريوسي أكازاوا مفاوضات التعريفات الجمركية مع الولايات المتحدة، بينما اتفق البلدان على أن أي مناقشات بشأن أسعار الصرف يجب أن تُعقد بين كاتو وبيسنت.

وبموجب الاتفاق، ستخفض واشنطن التعريفات الجمركية إلى 15 في المائة على معظم الواردات اليابانية مقابل حزمة استثمارية يابانية بقيمة 550 مليار دولار متجهة إلى الولايات المتحدة، والتي تشمل قروضاً وضمانات مدعومة من الحكومة.

• راحة لليابان

لم تُبدِ سوق الصرف الأجنبي رد فعل فورياً يُذكر على البيان. وقال يوجي سايتو، المستشار التنفيذي لشركة «إس بي آي»: «يُعدّ البيان مهماً لليابان من حيث إعادة تأكيدها على الاتفاقيات السابقة، دون أي طلب جديد من الولايات المتحدة».

وقبل الاتفاق التجاري، كانت السوق تخشى من تعرض طوكيو لضغوط لتعزيز الين مقابل الدولار ومنح الشركات المصنعة الأميركية ميزة تنافسية. وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترمب أن انتقد اليابان لتعمدها إبقاء الين ضعيفاً. وفي أغسطس (آب)، صرّح بيسنت بأن «بنك اليابان» سيرفع أسعار الفائدة على الأرجح؛ نظراً لتأخره في التعامل مع التضخم، وذلك في أكثر تعليقاته صراحةً على السياسة النقدية اليابانية.

وقال أوينو تسويوشي، كبير الاقتصاديين في معهد أبحاث «إن إل آي»: «لا يتضمن البيان أي شيء يضرّ الحكومة اليابانية بشكل مباشر»، مضيفاً أنه يفسح المجال لليابان للتدخل في سوق الين. وتابع: «في الوقت نفسه، لا يُلزم البيان ترمب أيضاً؛ ما يثير تساؤلات حول مدى فاعليته أو قابليته للتنفيذ».

• «نيكي» يسجل قمة جديدة

وفي الأسواق، أغلق مؤشر «نيكي» الياباني عند أعلى مستوى إغلاق للجلسة الثانية على التوالي، الجمعة، حيث اقتفت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية أثر الإغلاق القوي لـ«وول ستريت» الليلة الماضية.

وارتفع مؤشر «نيكي» بنسبة 0.89 في المائة ليصل إلى 44,768.12 نقطة، بعد أن ارتفع بنسبة 1.16 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى له خلال التعاملات عند 44,888.02 نقطة في وقت سابق من الجلسة. وخلال الأسبوع، ارتفع المؤشر بنسبة 4 في المائة، مسجلاً أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ منتصف يوليو (تموز).

وصعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 3,160.49 نقطة، مسجلاً تقدماً بنسبة 1.77 في المائة خلال الأسبوع.

وقال ناوكي فوجيوارا، المدير العام الأول في شركة «شينكين» لإدارة الأصول: «كان هناك تحذير من ارتفاع الأسعار، لكن المستثمرين يرون إمكانية لتحقيق المزيد من المكاسب، حيث تُعدّ توقعات الشركات قوية، بينما من المتوقع ارتفاع عائد حقوق الملكية مع إنفاق الشركات المحلية المزيد من الأموال على عوائد المساهمين».


مقالات ذات صلة

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

الاقتصاد فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد قطعة نقدية من فئة 2 يورو إلى جانب ورقة نقدية من فئة 10 جنيهات إسترلينية في صورة توضيحية (رويترز)

«المركزي الأوروبي»: تأخير «اليورو الرقمي» يعزز هيمنة شركات التكنولوجيا الأجنبية

دعا البنك المركزي الأوروبي، الاتحادَ الأوروبي، إلى تسريع اعتماد «اليورو الرقمي»، محذراً من أن أي تأخير قد يعمّق اعتماد القارة على شركات التكنولوجيا الأجنبية.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد شعار تطبيق «تيك توك» يظهر على هاتف ذكي أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (إ.ب.أ)

الاتحاد الأوروبي يطالب «تيك توك» بتغيير «تصميمه الإدماني»

أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، أنه أبلغ «تيك توك» بضرورة تغيير تصميمه «الإدماني» وإلا فسيواجه غرامات باهظة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في ألمانيا (رويترز)

صانع السياسة بـ«المركزي الأوروبي»: أي ارتفاع كبير لليورو قد يستدعي التحرك

قال صانع السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي مارتينز كازاكس في تدوينة يوم الجمعة إن أي ارتفاع كبير في قيمة اليورو قد يدفع البنك لاتخاذ إجراءات.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت، ستوكهولم )
الاقتصاد بائعو أطعمة في أحد شوارع مدينة بيشاور الباكستانية (إ.ب.أ)

أسعار الغذاء العالمية تواصل التراجع في يناير

تراجعت أسعار الغذاء العالمية في يناير للشهر الخامس على التوالي، مدعومة بانخفاض أسعار منتجات الألبان والسكر واللحوم.

«الشرق الأوسط» (روما)

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).


تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
TT

تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)

قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، السبت، إن تركيا ستواصل سياستها النقدية المشددة والحفاظ على الانضباط ​المالي بهدف خفض التضخم بشكل أكبر.

وأظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.84 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني)، وهي زيادة جاءت أعلى من التوقعات، مدفوعة جزئياً بتعديلات الأسعار في ‌مطلع العام، ‌إضافة إلى ارتفاع أسعار ‌المواد الغذائية ⁠والمشروبات ​غير ‌الكحولية، بينما تراجع التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.

وخلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية سيرت بجنوب شرقي البلاد، قال يلماز، إن تراجع التضخم بنحو 45 نقطة منذ مايو (أيار) 2024 غير كافٍ، مضيفاً أن الحكومة تتجه ⁠إلى خفض أسعار المستهلكين بشكل أكبر.

وأضاف: «سنحافظ على سياستنا ‌النقدية المشددة، وسنواصل سياساتنا المالية المنضبطة، ونحن مصممون على ذلك. لكن هذا لا يكفي أيضاً. علينا، من ناحية أخرى، دعم معركتنا ضد التضخم بسياسات ترتبط بجانب العرض».

وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة ​أساس إلى 37 في المائة، في خطوة جاءت أقل من المتوقع، مشيراً إلى استمرار ⁠الضغوط التضخمية ومسارات التسعير والتوقعات التي تهدد عملية خفض التضخم.

وبعد تغيير قصير في السياسة النقدية في أوائل العام الماضي بسبب الاضطرابات السياسية، استأنف البنك مسار خفض الفائدة في يوليو (تموز) عبر خفض قدره 300 نقطة أساس، تلاه المزيد من التخفيضات اللاحقة.

وبشكل إجمالي، قلص البنك سعر الفائدة بنحو 1300 نقطة أساس منذ عام 2024، بعدما أبقى سعر الفائدة عند ‌50 في المائة معظم ذلك العام لكبح توقعات التضخم.