تركيا: انقسام حول لقاء برلماني مقترح مع أوجلان

حزب كردي ينتقد لجنة نزع أسلحة «الكردستاني»

اللجنة المعنية بنزع أسلحة حزب العمال الكردستاني بالبرلمان التركي تواجه انتقادات بسبب الغموض الذي يحيط عملها (موقع البرلمان)
اللجنة المعنية بنزع أسلحة حزب العمال الكردستاني بالبرلمان التركي تواجه انتقادات بسبب الغموض الذي يحيط عملها (موقع البرلمان)
TT

تركيا: انقسام حول لقاء برلماني مقترح مع أوجلان

اللجنة المعنية بنزع أسلحة حزب العمال الكردستاني بالبرلمان التركي تواجه انتقادات بسبب الغموض الذي يحيط عملها (موقع البرلمان)
اللجنة المعنية بنزع أسلحة حزب العمال الكردستاني بالبرلمان التركي تواجه انتقادات بسبب الغموض الذي يحيط عملها (موقع البرلمان)

تعقد اللجنة المعنية بوضع الأساس القانوني لنزع أسلحة حزب العمال الكردستاني بالبرلمان التركي اجتماعها الثامن، الخميس، وسط جدل متصاعد حول عقد لقاء لوفد من أعضائها مع زعيم الحزب السجين عبد الله أوجلان. ومن المنتظر أن تناقش اللجنة، المعروفة باسم «لجنة التضامن الوطني والإخاء والديمقراطية» التي تعود للانعقاد، بعد عطلة لمدة أسبوع، تشكيل وفد من 5 نواب من أعضائها للتوجه إلى السجن الذي يقبع به أوجلان، منذ أكثر من 26 عاماً، والواقع في جزيرة إيمرالي بجنوب بحر مرمرة، غرب تركيا، للقائه والاستماع إلى آرائه ووجهات نظره حول الخطوات التي اتخذت حتى الآن لتنفيذ دعوته لحل حزب «العمال الكردستاني» وإلقاء أسلحته.

وأثارت الدعوة لتشكيل وفد للقاء أوجلان في محبسه، التي أطلقها حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المؤيد للأكراد، ودعمه فيها حزب «الحركة القومية» الشريك الرئيسي لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في «تحالف الشعب».

رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل (من حسابه في إكس)

وأبقى زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، الباب مفتوحاً أمام الاحتمال، قائلاً إن اللجنة البرلمانية ستقرر بشأن هذا الأمر وحزبنا سيرى ما هو القرار الأنسب من خلال آلية التصويت المعروفة وسيقبل القرار إذا تم التصويت عليه بالأغلبية المطلوبة.

تباين مواقف

وأبدى حزب «الحياة الحرة» (هدى بار)، أحد شركاء الحزب الحاكم في «تحالف الشعب» رفضاً مبدئياً لمقترح لقاء وفد اللجنة مع أوجلان. وقال رئيسه زكريا يابيجي أوغلو، الذي يمثل حزبه في اللجنة: «لن أذهب، أوجلان ليس ممثلاً لجميع الأكراد، لا نعتقد أن ذلك ضروري».

زكريا يابيجي أوغلو (من حسابه في إكس)

وأضاف يابيجي أوغلو، خلال فعالية لحزبه في إسطنبول، الأربعاء، أنه يتفهم إصرار حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، لأنهم يتصرفون وكأنهم ممثلون للشعب الكردي بأكمله، ويقولون إن أوجلان هو المفاوض الرئيسي باسم الأكراد، لكنني لا أرى هذا صحيحاً.

وتابع: «كانت هناك قضية كردية في البلاد قبل وجود حزب العمال الكردستاني، والحزب ليس هو المشكلة بحد ذاتها، ولا هو نتيجتها، يجب أن ينتهي القتال وأن يتم نزع الأسلحة، ولا يجب أن تكون الخطوات المتخذة لحل القضية الكردية مرتبطة بأي شروط». ولفت إلى أنه «إذا كانت القضية تتعلق بالحقوق والقانون، فلا يمكن ربط الاعتراف بالحقوق الأساسية بأي شروط، ولا يمكن أن يكون ذلك موضوعاً للتفاوض».

حرية أوجلان

واستبقت المتحدثة باسم حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، عائشة غل دوغان، اجتماع اللجنة بانتقاد ما سمّته «الغموض المحيط بها»، وتساءلت: «لماذا لا تزال هذه اللجنة تفتقر إلى خريطة طريق؟ لماذا لا تتوفر لدى الجمهور معلومات كافية عنها؟».

المتحدثة باسم حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» عائشة غل دوغان (حساب الحزب في إكس)

وعن التمسك بزيارة وفد اللجنة البرلمانية لأوجلان في محبسه، قالت دوغان، في مؤتمر صحافي: «يقول أوجلان إن لديه ما يقوله للجنة، وإنه يريد أن يكون ذلك بشكل مباشر وليس عبر وسطاء».

وأضافت أن على اللجنة أن تعمل دون أي تأخير، وأن تجد صيغةً للقاء أوجلان، لافتة إلى ضرورة إدراج موضوع «الحق في الأمل»، وهو المبدأ الذي أقرته محكمة حقوق الإنسان الأوروبية عام 2014، والذي يسمح بالإفراج عن المحكومين بالسجن المؤبد المشدد مدى الحياة، بعد مضي 25 عاماً من محكومياتهم والسماح لهم بالانخراط في المجتمع، على أجندة اللجنة البرلمانية.

وذكّرت دوغان بأن رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشلي، هو من طرح مسألة «الحق في الأمل» على الأجندة السياسية في تركيا (عندما طرح مبادرة «تركيا خالية من الإرهاب» في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2024، بدعم من الرئيس رجب طيب إردوغان).

وقالت إن بهشلي طالب، وقتها، بأنه يحضر أوجلان إلى البرلمان وأن يطلق دعوة لحل حزب «العمال الكردستاني» وإلقاء أسلحته وإعلان انتهاء مشكلة الإرهاب في تركيا، مقابل تمتعه بـ«الحق في الأمل».

أوجلان وجه دعوة لحزب العمال الكردستاني في فبراير الماضي لحل نفسه وإلقاء أسلحته (إ.ب.أ)

وفي دعوته التي وجهها من سجنه في إيمرالي في 27 فبراير (شباط) الماضي، تحت عنوان: «نداء من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي»، ودعا فيها الحزب إلى إعلان حلّ نفسه وإلقاء أسلحته، أكد أوجلان أن المسألة لا تتعلق بحريته الشخصية وإنما بحرية المجتمع والحقوق الديمقراطية، لكنه لمّح لاحقاً إلى أنه ينبغي التعامل مع مسألة سجنه من خلال المبادئ القانونية والحقوقية، ما اعتبر إشارة واضحة إلى تطبيق «الحق في الأمل» في تركيا للمرة الأولى.

جاء ذلك، في مقطع فيديو بثه في 9 يوليو (تموز) الماضي قبل يومين من قيام مجموعة من 30 مسلحاً، أطلق عليهم «مجموعة السلام والمجتمع الديمقراطي»، بإحراق الأسلحة في مراسم رمزية أقيمت في مدينة السليمانية شمال العراق، لتأكيد الالتزام بقرار حل الحزب.

وقالت دوغان: «هذه (تمتع أوجلان بالحق في الأمل) ضرورة، لا بد من حدوث ذلك، يجب أن يتمتع أوجلان بحريته، نحن متحمسون للتوصل إلى حل من أجل سلام دائم، متحمسون للتعايش. يجب ألا نضيع الفرصة وألا نفقد هذا الحماس».

وأعلنت دوغان أن وفد حزبها، المعروف بـ«وفد إيمرالي»، سيزور أوجلان في محبسه الأسبوع المقبل، وستكون هذه الزيارة هي الثانية في أقل من 3 أسابيع.


مقالات ذات صلة

تركيا: اقتراح باستفتاء شعبي حول الإفراج عن أوجلان

شؤون إقليمية تصاعدت المطالبات بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني بعد دعوته في 27 فبراير 2025 إلى حل الحزب (أ.ف.ب)

تركيا: اقتراح باستفتاء شعبي حول الإفراج عن أوجلان

اقترح حزب تركي إجراء استفتاء شعبي على منح زعيم حزب العمال الكردستاني السجين عبد الله أوجلان «الحق في الأمل» بإطلاق سراحه في إطار «عملية السلام».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي إردوغان يتحدث للصحافيين على متن الطائرة خلال عودته الأربعاء من زيارة إلى السعودية ومصر (أناضول)

إردوغان: اتفاق دمشق و«قسد» يدعم السلام مع «الكردستاني» في تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ​إن الاتفاق بين الحكومة السورية و«قسد» يدعم السلام مع حزب «العمال الكردستاني» في تركيا.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية لجنة البرلمان التركي لوضع الإطار القانوني لـ«عملية السلام» تصل إلى المرحلة النهائية من عملها (البرلمان التركي - إكس)

تركيا: توافق حزبي على أسس عملية السلام مع الأكراد

توافقت أحزاب تركية على مضمون تقرير أعدته لجنة برلمانية بشأن «عملية السلام» التي تمر عبر حلّ حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
خاص متظاهرة كردية متضامنة مع الأكراد السوريين خلال مظاهرة في مدينة فرانكفورت الألمانية (د.ب.إ) p-circle

خاص حلم كردستان في لحظة اختبار: «غدر» قوى خارجية أم نهاية وهم؟

عبارة «ليس للأكراد أصدقاء سوى الجبال» لا تأتي من فراغ، هي سردية المناطق الجبلية التي احتمى فيها الأكراد على مدى قرون منذ العصر العثماني إلى الدول القومية.

جو معكرون (دمشق)
شؤون إقليمية مظاهرة للأكراد في جنوب شرق تركيا للمطالبة بإطلاق سراح رئيس حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان... عقب دعوته في 27 فبراير 2025 لحل الحزب (أ.ب)

تركيا: حليف إردوغان يكرر المطالبة بإطلاق سراح أوجلان

كرر رئيس حزب «الحركة القومية» الحليف للحزب الحاكم في تركيا، دولت بهشلي، مطالبته بإطلاق سراح زعيم حزب «العمال الكردستاني» السجين عبد الله أوجلان.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

تقرير: نتنياهو سيؤكد لترمب ضرورة القضاء التام على المشروع النووي الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

تقرير: نتنياهو سيؤكد لترمب ضرورة القضاء التام على المشروع النووي الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

ذكر موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، اليوم (السبت)، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيؤكد للرئيس الأميركي دونالد ترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله إن «موقف إسرائيل الذي سيُطرح سيكون الإصرار على القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، ووقف القدرة على التخصيب، وإزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية».

وأضاف المصدر أن «إسرائيل تطالب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، بما في ذلك زيارات مفاجئة للمواقع المشتبه بها».

كما نقل موقع «واي نت» عن المصدر قوله: «يجب أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تحديد مدى الصواريخ بـ300 كيلومتر لضمان عدم قدرتها على تهديد إسرائيل».

وأعلن مكتب نتنياهو في وقت سابق من اليوم أن نتنياهو سيلتقي مع ترمب في واشنطن يوم الأربعاء المقبل.


نتنياهو يلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء للتباحث في ملف المفاوضات مع إيران

لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
TT

نتنياهو يلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء للتباحث في ملف المفاوضات مع إيران

لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (السبت)، إن من المتوقع أن يلتقي نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، في واشنطن؛ حيث سيبحثان ملف المفاوضات مع إيران.

وأضاف المكتب، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن نتنياهو «يعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع، الأربعاء، هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز». ووفق إعلام إسرائيلي، سيؤكد نتنياهو لترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

وعقدت إيران والولايات المتحدة محادثات نووية في سلطنة عمان، يوم الجمعة، قال عنها وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنها تشكّل بداية جيدة وستستمر، وذلك بعد مخاوف متزايدة من أن يؤدي إخفاق تلك المفاوضات المهمة إلى إشعال فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط.

لكن عراقجي أضاف عقب المحادثات في العاصمة العُمانية مسقط أن «العدول عن التهديدات والضغوط شرط لأي حوار. (طهران) لا تناقش إلا قضيتها النووية... لا نناقش أي قضية أخرى مع الولايات المتحدة».

وفي الوقت الذي أشار فيه الجانبان إلى استعدادهما لإعطاء الدبلوماسية فرصة جديدة لنزع فتيل النزاع النووي القائم منذ فترة طويلة بين طهران والغرب، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران جماعات مسلحة في المنطقة، فضلاً عن «طريقة تعاملها مع شعبها».

وكرر مسؤولون إيرانيون مراراً أنهم لن يناقشوا مسألة الصواريخ الإيرانية، وهي واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ في المنطقة، وقالوا من قبل إن طهران تريد اعترافاً بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وبالنسبة إلى واشنطن، يمثّل إجراء عمليات تخصيب داخل إيران، وهو مسار محتمل لصنع قنابل نووية، خطاً أحمر. وتنفي طهران منذ فترة طويلة أي نية لاستخدام الوقود النووي سلاحاً.


إيران توقف 11 شخصاً مرتبطين بحزب كردي على خلفية أعمال «تخريب»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران توقف 11 شخصاً مرتبطين بحزب كردي على خلفية أعمال «تخريب»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

أوقفت السلطات الإيرانية 11 شخصاً مرتبطين بحزب كردي محظور للاشتباه بارتكابهم أعمال «تخريب»، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي، اليوم (السبت).

يأتي اعتقال الموقوفين المرتبطين بـ«حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك)»، عقب احتجاجات واسعة النطاق شهدتها إيران، اعتباراً من أواخر ديسمبر (كانون الأول)، قُتِل خلالها الآلاف بينهم عناصر من قوات الأمن.

شنّ الحزب منذ تأسيسه، عام 2004، وهو متفرع من حزب العمال الكردستاني، عمليات ضد القوات الإيرانية، وتصنّفه طهران «منظمة إرهابية»، مثلها مثل الولايات المتحدة وتركيا.

وأوردت وكالة «فارس» للأنباء أن الموقوفين الذين اعتُقلوا في غرب إيران كانوا «على تواصل مباشر مع عناصر من (بيجاك)، يسعون إلى إطلاق أعمال تخريب والإخلال بأمن السكان».

ونقلت عن القيادي في «الحرس الثوري»، محسن كريمي، قوله: «تم تحديد هوياتهم واعتقالهم قبل أن يتمكنوا من تنفيذ العملية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأقرَّت السلطات الإيرانية بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص خلال الاحتجاجات، غالبيتهم من قوات الأمن أو المارّة الذين استهدفهم «إرهابيون» تدعمهم الولايات المتحدة وإسرائيل.

غير أن منظمات حقوقية خارج إيران، قدّمت حصيلة مضاعفة تقريباً، مشيرة إلى أنها تواصل التحقق من آلاف الحالات الأخرى. وأكدت أن معظم القتلى هم محتجون قضوا بنيران قوات الأمن.