زلزال أفغانستان خلّف دماراً واسعاً والأمم المتحدة لم تصل إلى المنكوبين

حاجة ماسة إلى مساعدات قيمتها 140 مليون دولار

أفغاني في منزله المدمر جزئياً بعد الزلزال في مقاطعة نانغرهار الأفغانية (أرشيفية - رويترز)
أفغاني في منزله المدمر جزئياً بعد الزلزال في مقاطعة نانغرهار الأفغانية (أرشيفية - رويترز)
TT

زلزال أفغانستان خلّف دماراً واسعاً والأمم المتحدة لم تصل إلى المنكوبين

أفغاني في منزله المدمر جزئياً بعد الزلزال في مقاطعة نانغرهار الأفغانية (أرشيفية - رويترز)
أفغاني في منزله المدمر جزئياً بعد الزلزال في مقاطعة نانغرهار الأفغانية (أرشيفية - رويترز)

غداة إصدار تقييم أولي عن الدمار الواسع النطاق الذي خلَّفه الزلزال الأخير في أفغانستان، أكدت الأمم المتحدة أنها لم تتمكن بعد من الوصول إلى الغالبية العظمى من المنكوبين. بيد أنها أعلنت أنها تسعى إلى الحصول على نحو 140 مليون دولار لمساعدة نصف مليون من المتضررين في شرق البلاد، داعية المانحين إلى التخلي عن تحفظاتهم تجاه «طالبان».

وأدى الزلزال الذي ضرب أفغانستان في اليوم الأخير من أغسطس (آب) الماضي ليكون الأسوأ منذ سنوات، إلى مقتل أكثر من 2200 شخص، فضلاً عن تشريد عشرات الآلاف من الناس الذين دُمرت منازلهم، وسط مخاوف من حصول انهيارات أرضية بعد الزلازل والهزات الارتدادية. وتقدر الأمم المتحدة أن الزلزال أثر على ما يصل إلى نصف مليون شخص، أكثرهم من الأطفال وبعضهم من الأفغان الذين أعيدوا قسراً من باكستان وإيران المجاورتين.

بيوت متضررة من الزلزال في مقاطعة كونار الأفغانية الاثنين (أ.ف.ب)

ونبه منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أفغانستان، إندريكا راتوات، إلى أن انخفاض درجات الحرارة المتوقع خلال أسابيع سيعني ظروفاً أكثر صعوبة للناجين في المناطق الجبلية النائية. وقال خلال مؤتمر صحافي في جنيف إن «هذه لحظة يجب فيها على المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده ويُظهر تضامنه مع السكان الذين عانوا كثيراً بالفعل»، موضحاً أنه «بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، ستصل درجات حرارة الشتاء إلى المجتمعات» المقيمة في المناطق العالية.

حجم الدمار

تعد الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في أفغانستان من الأسوأ في العالم، آسفة لأن التمويل انخفض بنسبة 35 في المائة منذ العام الماضي بسبب تخفيضات الجهات المانحة الرئيسية، ومنها الولايات المتحدة. وأوضح راتوات أن هذه التخفيضات أوقفت طائرة هليكوبتر كانت ستُسهّل الوصول إلى القرى النائية، عازياً التخفيضات إلى «تحفظات بعض الحكومات» بسبب سياسات «طالبان». لكنه شدد على أن «نداءنا هو التركيز على الناس».

عمال يحملون مساعدات لنقلها إلى متضررين في مقاطعة كونار الأفغانية (أرشيفية - رويترز)

وكشف التقييم الأولي الذي أعدته الأمم المتحدة حول تأثير الزلزال الذي بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر، عن تدمير 5230 منزلاً وتضرر 672 منزلاً في 49 قرية، علماً أن فرق المنظمة الدولية لم تتمكن من الوصول إلى الغالبية العظمى من القرى النائية الأخرى.

وأفادت مسؤولة التنسيق لدى مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أفغانستان، شانون أوهارا، بأن الطرق المتضررة في المناطق الوعرة من شرق البلاد جعلت من الصعب للغاية تقييم الأثر في 441 قرية متضررة، مضيفة أن الهزات الارتدادية زادت الصعوبات. وكمثال على الصعوبات، أشارت أوهارا إلى أن الوصول من مدينة جلال آباد، الأقرب من منطقة الزلزال، إلى الأكثر تضرراً على مسافة 100 كيلومتر احتاج إلى أكثر من 6 ساعات ونصف الساعة، موضحة أن كثيراً من المركبات، بما في ذلك الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية، كانت تحاول الصعود والنزول من الوادي لتقديم المساعدة عبر ضيق من مسار واحد محفور في سفح الجبل ومسدود في بعض الأماكن بصخور كبيرة بسبب الانهيارات الأرضية.

طفل يحمل قنينة ماء بعدما نزح مع عائلته إلى مكان آمن بعد الزلزال في مقاطعة نانغرهار الأفغانية (أرشيفية - رويترز)

في العراء

لاحظت أن الدمار ازداد سوءاً مع اقتراب فريق الأمم المتحدة من مركز الزلزال، حيث دُمرت قرى بأكملها، وانتشرت رائحة قوية للحيوانات النافقة. وكانت بعض العائلات التي فقدت منازلها تعيش في خيام مكتظة، بينما كان آخرون ينامون في العراء، معرَّضين للمطر والبرد. وقالت: «ليست هناك مياه شرب نظيفة ولا مرافق صحية، مع انتشار الكوليرا». وأكدت أن الحاجات هائلة، من مياه نظيفة وطعام وخيام وملابس مع اقتراب المنطقة من بداية فصل الشتاء في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وشددت المسؤولة الأممية على أن «الوقت عامل حاسم». وقالت: «في أي يوم، يمكن أن تتسبب الأمطار في فيضانات مفاجئة في الأودية»، حيث أقيمت مخيمات للنازحين، كما أن الهزات الارتدادية الإضافية «يمكن أن تسبب انهيارات أرضية أكثر شدة؛ ما يقطع الوصول إلى المجتمعات التي لا تزال تعيش قرب مركز الزلزال». وحذرت من أن «الثلوج ستمنع الوصول إلى هذه الأودية. إذا لم نتحرك الآن، فقد لا تنجو هذه المجتمعات من الشتاء المقبل». وأضافت أن سلطات «طالبان» قادت عمليات البحث والإنقاذ ولم تكن هناك عوائق كبيرة أمام العمليات الإنسانية.


مقالات ذات صلة

تساؤلات حول تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا بعد اتفاق «4+4»

شمال افريقيا المبعوثة الأممية لدى ليبيا هانا تيتيه خلال اجتماعها مع أعضاء من المجلس الأعلى للدولة - 19 سبتمبر (البعثة الأممية)

تساؤلات حول تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا بعد اتفاق «4+4»

تترقب ليبيا تحديد آلية تشكيل سلطة تنفيذية موحدة وفق اتفاق «4+4» لإجراء الانتخابات خلال عامين، فيما يرجح محللون تشكيل لجنة حوار جديدة لحسم الملف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تحليل إخباري مشهد عام لمبنى الأمم المتحدة عشية بدء الاجتماعات الرفيعة للجمعية العامة (الأمم المتحدة)

تحليل إخباري قادة الدول يبحثون في نيويورك عن مخرج من «عالم قاتم»

يشارك عشرات من زعماء العالم في انطلاق الاجتماعات الرفيعة للأمم المتحدة بنيويورك وسط ترهل المنظمة والبحث عن بديل يستجيب للتحديات الجديدة

علي بردى (نيويورك)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل أعضاء في مجلس الأمن برئاسة سفير سلوفينيا لدى الأمم المتحدة صموئيل زبوغار بدمشق (سانا)

الشرع إلى نيويورك غداً... وواشنطن ترفع القيود عن مبيعات الأسلحة والتمويل العسكري

استبقت الولايات المتحدة وصول الشرع للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة السنوية، ورفعت القيود المتعلقة بمبيعات الأسلحة والتمويل العسكري عن سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة بمدينة نيويورك في 23 سبتمبر 2025 (رويترز)

قادة العالم يتجمعون في نيويورك وسط حربين وأزمة ثقة بالمنظمة الدولية

تتحول نيويورك هذا الأسبوع إلى مركز مزدحم للدبلوماسية الدولية، مع وصول نحو 130 رئيس دولة وحكومة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

هبة القدسي (واشنطن)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقى ترحيباً من المستقبلين لدى وصوله إلى سان بيير (أ.ف.ب)

في رسالة لترمب... ماكرون وكارني يجتمعان في أرخبيل فرنسي بالمحيط الأطلسي

يزور إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا أرخبيل سان بيير وميكلون اليوم (الأحد)، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.

«الشرق الأوسط» (الأمم المتحدة)

إصابة ثلاثة بينهم جنود كوريون جنوبيون بانفجار في المنطقة المنزوعة السلاح

جنود كوريون جنوبيون يزيلون مكبرات صوت مُخصصة للبث الدعائي المناهض للشمال قرب المنطقة منزوعة السلاح (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود كوريون جنوبيون يزيلون مكبرات صوت مُخصصة للبث الدعائي المناهض للشمال قرب المنطقة منزوعة السلاح (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

إصابة ثلاثة بينهم جنود كوريون جنوبيون بانفجار في المنطقة المنزوعة السلاح

جنود كوريون جنوبيون يزيلون مكبرات صوت مُخصصة للبث الدعائي المناهض للشمال قرب المنطقة منزوعة السلاح (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود كوريون جنوبيون يزيلون مكبرات صوت مُخصصة للبث الدعائي المناهض للشمال قرب المنطقة منزوعة السلاح (أرشيفية - أ.ف.ب)

أصيب ثلاثة أشخاص بينهم جنود كوريون جنوبيون، بانفجار يُشتبه بأنه ناجم عن لغم داخل المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، وفق ما أفادت قناة يونهاب التلفزيونية الكورية الجنوبية الاثنين.

وتُعد المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين شطري شبه الجزيرة الكورية منذ انتهاء الحرب بين الشمال والجنوب باتفاق هدنة عام 1953، واحدة من أكثر المناطق المزروعة بالألغام في العالم.

وقال مسؤول عسكري «أصيب جندي بجروح خطيرة خلال عملية شاركت فيها فرقة المشاة الـ25 في المنطقة المنزوعة السلاح» التي تفصل بين الكوريتين. وذكرت قناة «يونهاب» أن ثلاثة جنود أصيبوا في الحادث، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى القوات المسلحة الرئيسي.

وأضافت أنه لم يتضح بعد ما إذا كان اللغم قد زُرع بواسطة القوات الكورية الشمالية أم أنه تابع للجيش الكوري الجنوبي.

وتشير بيانات عسكرية نقلتها وكالة أنباء «يونهاب» إلى وجود ما يقدر بنحو 800 ألف لغم في محيط المنطقة، ويعود تاريخ الكثير منها إلى فترة الحرب الكورية، رغم أن عمليات زرع الألغام لم تتوقف في السنوات الأخيرة.

وفي عام 2024، وعقب تصنيف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لكوريا الجنوبية على أنها «العدو الرئيسي» لبلاده، أمضى جيش بيونغ يانغ أشهرا في زرع الألغام وبناء حواجز مضادة للدبابات على طول الحدود، في إطار جهود تهدف إلى إغلاقها بشكل دائم.


مقتل 3 على الأقل في غارة جوية باكستانية على أفغانستان

سكان يُعاينون منزلاً متضرراً بفعل غارات جوية باكستانية في قرية ماندخيل بشرق أفغانستان (أرشيفية - إ.ب.أ)
سكان يُعاينون منزلاً متضرراً بفعل غارات جوية باكستانية في قرية ماندخيل بشرق أفغانستان (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

مقتل 3 على الأقل في غارة جوية باكستانية على أفغانستان

سكان يُعاينون منزلاً متضرراً بفعل غارات جوية باكستانية في قرية ماندخيل بشرق أفغانستان (أرشيفية - إ.ب.أ)
سكان يُعاينون منزلاً متضرراً بفعل غارات جوية باكستانية في قرية ماندخيل بشرق أفغانستان (أرشيفية - إ.ب.أ)

أفاد موقع «طلوع نيوز» الإخباري يوم الاثنين نقلا عن مسؤول في إقليم كونار بشمال شرق أفغانستان بأن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون جراء غارة جوية باكستانية على المنطقة.

يأتي ذلك بعدما قال الجيش الباكستاني أمس الأحد إن ستة جنود على الأقل قتلوا في إقليم بشمال غربي البلاد على الحدود مع أفغانستان.

وقتل الجنود، ومن بينهم ضابطان، في معركة بالأسلحة النارية مع إرهابيين في منطقة هانجو بإقليم خيبر بختونخوا. وقال الجناح الإعلامي للجيش في بيان له إنه تم قتل ما لا يقل عن ثمانية إرهابيين هاجموا قافلة لقوات الأمن. وجاء الهجوم بعد يوم من مقتل 22 شخصا، من بينهم رجال شرطة في هجمات منسقة بالإقليم.

وفي يوم الجمعة، صدمت سيارة مفخخة مدخل مسجد بمقر الشرطة في كوهات وانفجرت أثناء تجمع المصلين ورجال الشرطة لأداء صلاة الجمعة. ثم اقتحم المهاجمون المسلحون المجمع، وقام أحدهم بتفجير حزام ناسف.

وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الأفغانية بالسماح للمسلحين الذين ينظمون هجمات في باكستان بالعمل من الأراضي الأفغانية. وينفي المسؤولون في كابول هذا الاتهام.


كوريا الشمالية تطلق صاروخين باتجاه ساحلها الشرقي خلال 3 ساعات

شاشة تلفزيون تعرض صورة أرشيفية من إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً خلال أحد البرامج في محطة سيول للقطارات الأحد (أ.ب)
شاشة تلفزيون تعرض صورة أرشيفية من إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً خلال أحد البرامج في محطة سيول للقطارات الأحد (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تطلق صاروخين باتجاه ساحلها الشرقي خلال 3 ساعات

شاشة تلفزيون تعرض صورة أرشيفية من إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً خلال أحد البرامج في محطة سيول للقطارات الأحد (أ.ب)
شاشة تلفزيون تعرض صورة أرشيفية من إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً خلال أحد البرامج في محطة سيول للقطارات الأحد (أ.ب)

أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باتجاه ساحلها الشرقي، اليوم الأحد، في ثاني عملية من التجارب التي تقوم بها في ​نحو أسبوع وبعد أيام من اتهام الولايات المتحدة بتأجيج التوتر في شبه الجزيرة الكورية بالمشاركة في سلسلة من المناورات العسكرية.

وقالت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفاً آخر غير محدد بعد ثلاث ساعات فقط من إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى صوب البحر الشرقي (بحر اليابان) بعد ظهيرة اليوم الأحد.

وإذا تأكد أن الإطلاق الثاني كان لصاروخ باليستي أيضاً، فسيشكل ذلك اختبارين متتابعين لصاروخين باليستيين ‌تجريهما كوريا الشمالية في ‌غضون ثلاث ساعات. وقالت هيئة الأركان المشتركة ​في ‌كوريا ⁠الجنوبية إنها ​رصدت اختبار ⁠إطلاق من منطقة وونسان في حوالي الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي (06:00 بتوقيت غرينيتش) وحددت أن السلاح هو صاروخ باليستي. وذكرت وزارة الدفاع اليابانية أيضاً أن كوريا الشمالية أطلقت، اليوم الأحد، ما بدا أنه صاروخ باليستي.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الثالث من اليمين) وهو يتفقد مصنعاً للذخيرة والصواريخ في موقع غير معلن عنه (أ.ف.ب)

وأشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كيه) إلى أن المقذوف سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.

وقال جيش كوريا الجنوبية إن المقذوف الأول حلق لمسافة نحو 450 كيلومتراً، ⁠ويفترض أنه من طراز (هواسونغ-11). ولم تتح بعد ‌أي تفاصيل عن تحليق المقذوف الثاني.

وقالت هيئة ‌الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية: «سلطات المخابرات في كوريا ​الجنوبية والولايات المتحدة تتابع وتتبادل المعلومات ‌المتعلقة منذ المرحلة الأولى للإطلاق، وتبادلت أيضاً معلومات تتعلق بالأمر... مع ‌اليابان».

وندّد مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية بإطلاق الصاروخ قصير المدى الذي جاء بعد اختبار جرى في 12 سبتمبر (أيلول)، وحث بيونغ يانغ على التوقف فوراً عن الأنشطة الصاروخية، وحذّر من أن الاختبار يُشكل انتهاكاً مباشراً لقرارات مجلس الأمن ‌الدولي.

وأشار تقرير نشرته صحيفة «نيكي» إلى أن اليابان قدمت أيضاً احتجاجاً عبر قنوات دبلوماسية في بكين ⁠على عملية الإطلاق.

ونقل ⁠التقرير عن وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي قوله: «هذه السلسلة من الأفعال من كوريا الشمالية تهدد الأمن والسلام في اليابان وفي المنطقة والمجتمع الدولي».

وأمس السبت، رفضت كوريا الشمالية، عبر بيان نشرته وسائل إعلام رسمية، قراراً أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ضد برنامجها النووي.

ونددت بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بمناورات بحرية بقيادة الولايات المتحدة شاركت فيها كوريا الجنوبية واليابان، وأجريت قرب جوام في الفترة من 29 أغسطس (آب) إلى العاشر من سبتمبر.

وقالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون وصاحبة النفوذ الكبير، يوم الجمعة إن المناورات العسكرية ​التي تقودها الولايات المتحدة مسؤولة ​عن التوتر «الآخذ في التفاقم» في شبه الجزيرة الكورية، وتعهدت بعدم تغيير نهج البلاد الرامي إلى تعزيز ترسانتها النووية.