الذهب يواصل تسجيل مستويات قياسية جديدة بدعم من رهانات خفض الفائدة

لوحة إعلانية تعرض منتجات الذهب في واجهة أحد المحلات في منطقة مانهاتن (أ.ف.ب)
لوحة إعلانية تعرض منتجات الذهب في واجهة أحد المحلات في منطقة مانهاتن (أ.ف.ب)
TT

الذهب يواصل تسجيل مستويات قياسية جديدة بدعم من رهانات خفض الفائدة

لوحة إعلانية تعرض منتجات الذهب في واجهة أحد المحلات في منطقة مانهاتن (أ.ف.ب)
لوحة إعلانية تعرض منتجات الذهب في واجهة أحد المحلات في منطقة مانهاتن (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى قياسي جديد يوم الثلاثاء، مدفوعةً بانخفاض قيمة الدولار، وعوائد السندات، وسط توقعات واسعة بانخفاض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر، مما عزز الطلب على المعدن النفيس.

وارتفع سعر الذهب الفوري إلى 3656 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 04:30 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع سعر العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم ديسمبر (كانون الأول) بنسبة 0.4 في المائة إلى 3690.90 دولار.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة «كي سي إم ترايد»: «من المرجح أن نرى مزيداً من الارتفاع في سعر الذهب، شرط أن يتوافق بنك الاحتياطي الفيدرالي مع توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة عدة مرات».

شهد نمو الوظائف في الولايات المتحدة تراجعاً حاداً في أغسطس (آب)، وزاد معدل البطالة إلى أعلى مستوى له منذ ما يقارب أربع سنوات عند 4.3 في المائة، مما يؤكد تدهور أوضاع سوق العمل، ويقوي احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.

يشير مؤشر «فيد ووتش» التابع لمجموعة «سي إم إي» إلى أن المتداولين يتوقعون فرصة بنسبة 89.4 في المائة لخفض أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع هذا الشهر، وفرصة بنسبة 10.6 في المائة لخفضها بنسبة 50 نقطة أساس.

يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى الضغط على الدولار وعوائد السندات، مما يزيد من جاذبية الذهب بوصفه أداة استثمارية.

انخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى له في سبعة أسابيع مقابل العملات الأخرى، مما جعل الذهب أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى، بينما انخفضت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها في خمسة أشهر.

ومن المتوقع أن يترك البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه يوم الخميس.

كما ينتظر المستثمرون بيانات أسعار المنتجين الأميركية يوم الأربعاء، وبيانات أسعار المستهلكين يوم الخميس لمزيد من المؤشرات حول مسار سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي. وقال ووترر: «قد يكون عاملاً محفزاً قصير الأجل إذا جاءت بيانات التضخم الأميركية أقل من المتوقع هذا الأسبوع، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ موقف أكثر تساهلاً في اجتماعه في سبتمبر (أيلول)، وقد يعجل برفع سعر الذهب إلى مستوى 3700 دولار».

ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 38 في المائة حتى الآن هذا العام، بعد ارتفاع بنسبة 27 في المائة في عام 2024، مدعومة بانخفاض قيمة الدولار، وتراكم قوي للذهب لدى البنوك المركزية، وسياسة نقدية أكثر تساهلاً، وزيادة في عدم اليقين العالمي.

وفي سياق آخر، ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 0.1 في المائة إلى 41.36 دولار للأونصة. كما ارتفع سعر البلاتين بنسبة 0.8 في المائة إلى 1393.95 دولار، بينما قفز سعر البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 1142.73 دولار.


مقالات ذات صلة

فنزويلا في عهد مادورو شحنت ذهبا بقيمة 5.2 مليار دولار إلى سويسرا

الاقتصاد 
سبائك من الذهب بعد إخراجها من القوالب في مصفاة «إيه بي سي» بسيدني (أ.ف.ب)

فنزويلا في عهد مادورو شحنت ذهبا بقيمة 5.2 مليار دولار إلى سويسرا

أظهرت بيانات جمركية أن فنزويلا نقلت ذهبا بقيمة 4.14 مليار ​فرنك سويسري تقريبا (5.20 مليار دولار) إلى سويسرا خلال السنوات الأولى من قيادة الرئيس المحتجز.

«الشرق الأوسط» (زوريخ)
الاقتصاد شاشة تعرض حرفي «إيه آي» خلال «يوم القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي» لشركة «ريفان» في بالو ألتو خلال ديسمبر 2025 (رويترز)

مخاوف «فقاعة الذكاء الاصطناعي» تعيد رسم خريطة الاستثمار العالمي في 2026

يتوقع المحللون استمرار الزخم الصعودي في 2026، رغم أن المستثمرين قد يضطرون إلى انتقاء الأصول التي يستثمرون فيها بعناية.

«الشرق الأوسط» (لندن - نيويورك)
الاقتصاد سبائك ذهبية وعملات ذهبية سيادية معروضة في متجر بيرد آند كو في «هاتون غاردن» بلندن (رويترز)

الذهب يلامس أعلى مستوياته في أسبوع... والفضة تواصل رحلة التألق التاريخية

ارتفع الذهب يوم الثلاثاء ليسجل أعلى مستوى له في أسبوع، حيث عززت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي توقعات خفض أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شخص يحمل العلم الفنزويلي خلال مسيرة نظمها أنصار شافيز في كراكاس فنزويلا (إ.ب.أ)

ما تداعيات اعتقال مادورو على أسواق المال العالمية؟

واجه المستثمرون العالميون موجة جديدة ومفاجئة من المخاطر الجيوسياسية مع بداية 2026، إثر إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
الاقتصاد أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر ذهب بالسوق الكبير في إسطنبول (أ.ف.ب)

اضطرابات فنزويلا تدفع الذهب لأعلى مستوياته في أسبوع... والفضة تقفز بـ4.4%

ارتفعت أسعار الذهب وأسعار المعادن النفيسة الأخرى، يوم الاثنين، بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رقمنة المدفوعات ترسخ دور السعودية المالي عالمياً

Suudi Arabistan Merkez Bankası (SAMA) İdari İşlerden Sorumlu Başkan Yardımcısı Abdulilah ed-Duheym, Şarku’l Avsat'a açıklamalarda bulundu. (Fotoğraf: Turki el-Ukayli)
Suudi Arabistan Merkez Bankası (SAMA) İdari İşlerden Sorumlu Başkan Yardımcısı Abdulilah ed-Duheym, Şarku’l Avsat'a açıklamalarda bulundu. (Fotoğraf: Turki el-Ukayli)
TT

رقمنة المدفوعات ترسخ دور السعودية المالي عالمياً

Suudi Arabistan Merkez Bankası (SAMA) İdari İşlerden Sorumlu Başkan Yardımcısı Abdulilah ed-Duheym, Şarku’l Avsat'a açıklamalarda bulundu. (Fotoğraf: Turki el-Ukayli)
Suudi Arabistan Merkez Bankası (SAMA) İdari İşlerden Sorumlu Başkan Yardımcısı Abdulilah ed-Duheym, Şarku’l Avsat'a açıklamalarda bulundu. (Fotoğraf: Turki el-Ukayli)

أكد مساعد محافظ البنك المركزي السعودي (ساما)، عبد الإله الدحيم، أن رقمنة المدفوعات في السعودية ترسخ دورها مركزاً مالياً على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن المملكة تشهد حراكاً تنظيمياً وتقنياً واسعاً يعيد رسم خريطة العمليات المالية.

وأوضح الدحيم في مقابلة مع «الشرق الأوسط» أن البنك يضع تبني أحدث التقنيات المتقدمة كركيزة أساسية لتقديم حلول دفع متطورة وآمنة تضمن استقرار النظام المالي وحماية المستهلك.

واستعرض الدحيم لغة الأرقام التي تبرهن على نجاح هذا التحوّل؛ حيث قفزت عمليات «مدى» لتتجاوز 668 مليار ريال (178.1 مليار دولار) عبر أكثر من 2.3 مليون جهاز نقطة بيع. كما أشار إلى انتعاش نشاط «الدفع الآجل» بتمويلات بلغت 28 مليار ريال (7.4 مليار دولار) في 2025، مؤكداً أن الهدف هو بناء مجتمع «أقل اعتماداً على النقد» مع ضمان أعلى معايير الأمن السيبراني وحماية أموال العملاء.

وشدد الدحيم على أن «ساما» مستمر في دمج الابتكارات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة المستخدم وتسهيل مدفوعات الزوار والمستثمرين.


فنزويلا في عهد مادورو شحنت ذهبا بقيمة 5.2 مليار دولار إلى سويسرا


سبائك من الذهب بعد إخراجها من القوالب في مصفاة «إيه بي سي» بسيدني (أ.ف.ب)
سبائك من الذهب بعد إخراجها من القوالب في مصفاة «إيه بي سي» بسيدني (أ.ف.ب)
TT

فنزويلا في عهد مادورو شحنت ذهبا بقيمة 5.2 مليار دولار إلى سويسرا


سبائك من الذهب بعد إخراجها من القوالب في مصفاة «إيه بي سي» بسيدني (أ.ف.ب)
سبائك من الذهب بعد إخراجها من القوالب في مصفاة «إيه بي سي» بسيدني (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات جمركية أن فنزويلا نقلت ذهبا بقيمة 4.14 مليار ​فرنك سويسري تقريبا (5.20 مليار دولار) إلى سويسرا خلال السنوات الأولى من قيادة الرئيس المحتجز نيكولاس مادورو.

وأشارت البيانات التي اطلعت عليها رويترز إلى أن الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية ‌أرسلت 113 ‌طنا من المعدن ‌النفيس ⁠إلى سويسرا ​منذ ‌عام 2013 عندما تولى مادورو السلطة إلى عام 2016. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية إن الذهب كان مصدره البنك المركزي الفنزويلي، في وقت كانت الحكومة تبيع فيه ⁠الذهب لدعم اقتصادها.

وأظهرت بيانات الجمارك أن فنزويلا لم ‌تصدر ذهبا إلى ‍سويسرا منذ عام 2017 ‍عندما فُرضت عقوبات الاتحاد ‍الأوروبي إلى عام 2025.

وألقت قوات خاصة أميركية القبض على مادورو خلال هجوم على كراكاس في الثالث من يناير (​كانون الثاني)، ويواجه اتهامات في محكمة في نيويورك بما في ⁠ذلك الاتجار بالمخدرات والإرهاب المرتبط بالمخدرات. وأمرت سويسرا أمس الاثنين بتجميد الأصول التي يمتلكها مادورو و36 من شركائه في البلاد لكنها لم تقدم أي معلومات عن القيمة المحتملة لهذه الأصول أو مصدر هذه الأموال.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت هناك أي صلة بين هذه ‌الأصول والذهب المنقول من البنك المركزي.


قمة «أولوية ميامي» تعود في مارس لرسم خريطة طريق التدفقات العالمية

خلال مشاركة ترمب في نسخة قمة «أولوية ميامي» العام الماضي (مبادرة مستقبل الاستثمار)
خلال مشاركة ترمب في نسخة قمة «أولوية ميامي» العام الماضي (مبادرة مستقبل الاستثمار)
TT

قمة «أولوية ميامي» تعود في مارس لرسم خريطة طريق التدفقات العالمية

خلال مشاركة ترمب في نسخة قمة «أولوية ميامي» العام الماضي (مبادرة مستقبل الاستثمار)
خلال مشاركة ترمب في نسخة قمة «أولوية ميامي» العام الماضي (مبادرة مستقبل الاستثمار)

أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، يوم الثلاثاء، عودة قمة «أولوية ميامي» في نسختها الرابعة، والتي ستُعقَد خلال الفترة من 25 إلى 27 مارس (آذار) 2026، تحت شعار «رأس المال في حركة (Capital in Motion)».

وتهدف القمة إلى الإجابة عن سؤال محوري يواجه قادة العالم: كيف يمكن لرأس المال أن يتحرك ويتكيف ويقود في ظل عالم سريع التجزؤ.

وستجمع القمة نخبة من صُناع السياسات والمستثمرين والمبتكرين لبحث كيفية تسخير التكنولوجيا والسياسات لفتح آفاق نمو مستدام وشامل، مع وضع منطقة الأميركيتين في قلب التحول العالمي. وتؤكد هذه النسخة دور ميامي الفريد كجسر استراتيجي بين شمال وجنوب أميركا وبوابة للأسواق العالمية.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد شارك في نسخة العام الماضي بكلمة افتتاحية قال فيها إن «المملكة العربية السعودية بلد عظيم ويتمتع بقيادة عظيمة».

وقال رئيس اللجنة التنفيذية والرئيس التنفيذي المكلف للمؤسسة، ريتشارد أتياس: «ميامي ليست مجرد موقع، بل هي إشارة؛ ففي اللحظة التي تجري فيها إعادة تخصيص وتسعير وتصور رأس المال، ستتجاوز قمة ميامي لغة الحوار إلى لغة العمل، لصياغة شراكات واستراتيجيات وقرارات مؤثرة».

أبرز ملامح القمة

تجمّع القادة والرؤساء التنفيذيون لمناقشة نشر رأس المال والتقنيات الناشئة. كما تُعقَد جلسات مغلقة للتأثير في أولويات الاستثمار الفعلي ونتائجه.

وتوازياً، سيجري إطلاق أبحاث حصرية جرى تطويرها بالتعاون مع شركاء عالميين.

وتمثل قمة «أولوية ميامي 2026» الفصل الأول في عام محوري للمؤسسة، يقود نحو الحدث الأضخم، وهو النسخة العاشرة من «مبادرة مستقبل الاستثمار» المقرَّرة في الرياض، نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2026، مما يعزز مكانة المؤسسة كمنصة عالمية أولى يلتقي فيها الاستثمار والابتكار لصنع المستقبل.