إصابة مطار «رامون» في النقب بمسيَّرة أطلقها الحوثي

تل أبيب تتحدث عن اعتراض 3 طائرات من دون طيار

إيران متهمة من قِبل إسرائيل بتزويد الحوثيين بتقنية الصواريخ والمسيرات (إعلام حوثي)
إيران متهمة من قِبل إسرائيل بتزويد الحوثيين بتقنية الصواريخ والمسيرات (إعلام حوثي)
TT

إصابة مطار «رامون» في النقب بمسيَّرة أطلقها الحوثي

إيران متهمة من قِبل إسرائيل بتزويد الحوثيين بتقنية الصواريخ والمسيرات (إعلام حوثي)
إيران متهمة من قِبل إسرائيل بتزويد الحوثيين بتقنية الصواريخ والمسيرات (إعلام حوثي)

أصابت طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي مطار «رامون» في النقب، الأحد، ما ألحق أضراراً بقاعة المسافرين، في أول اختراق مباشر معلن للبنية التحتية المدنية داخل إسرائيل منذ بدء الهجمات الحوثية أواخر 2023.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض 3 طائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون من اليمن، قبل أن يعود لتأكيد أن إحدى المسيرات سقطت في منطقة مطار رامون، وأن الحادث «قيد الفحص». قالت «هيئة البث الإسرائيلية» إن قاعة المسافرين في مطار رامون بالنقب تعرضت لأضرار بعد إصابتها بمسيّرة حوثية.

وأعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية، في وقت لاحق الأحد، أن مطار رامون استأنف العمليات بعد إغلاقه لفترة وجيزة. وذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن شظايا الطائرة المسيرة أصابت شخصين. وقالت سلطة المطارات في بيان: «بعد استكمال جميع إجراءات السلامة والأمن، والامتثال لمعايير الطيران المدني الدولية، والحصول على الموافقة النهائية من القوات الجوية، عاد العمل الآن في مطار رامون للعمليات الكاملة للإقلاع والهبوط». وأضافت: «من المتوقع أن تغادر بعد فترة وجيزة أول رحلة من رامون إلى مطار بن غوريون» قرب تل أبيب.

وتقول الجماعة الحوثية إن هجماتها بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل وضد السفن المرتبطة بموانيها يأتي لمساندة الفلسطينيين في غزة، وإن الهجمات لن تتوقف إلا بتوقف الحرب الإسرائيلية ودخول المساعدات.

وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان بأن سلاح الجو اعترض 3 طائرات مسيرة، مشيراً إلى أن اثنتين منها أُسقطتا قبل دخول المجال الجوي الإسرائيلي.

وفي تغريدة لاحقة على منصة «إكس» قال أفيخاي أدرعي المتحدث العسكري الإسرائيلي لوسائل الإعلام العربية، إن «مسيرة أخرى أُطلقتْ من اليمن سقطت في منطقة مطار رامون، حيث لم يتم تفعيل الإنذارات»، «معترفاً بأن الحادث قيد الفحص».

من جهتها، أعلنت سلطة المطارات الإسرائيلية أن طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن أصابت صالة الوصول في مطار رامون قرب مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، وأنه تم وقف عمليات الإقلاع والهبوط في المطار، ويجري العمل على استئناف العمليات بصورة طبيعية في أسرع وقت ممكن.

وتأتي هذه الهجمات في سياق سعي الحوثيين لتعظيم قوتهم أمام قواعدهم عقب الخسارة الضخمة التي لحقت بهم بعد مقتل رئيس حكومتهم و9 من وزرائه في ضربة إسرائيلية استهدفت صنعاء في 28 أغسطس (آب) الماضي.

تهديد متصاعد

يرى مراقبون أن تل أبيب تتعامل بحذر مع هذه الهجمات، لكنها لا تنفي خطورة تحوُّل الجبهة الحوثية في اليمن إلى مصدر تهديد متكرر في ظل انشغال إسرائيل في غزة ولبنان.

ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 كثّف الحوثيون عملياتهم باتجاه إسرائيل وضد سفن الشحن باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية والمجنحة، وتسبّبت الهجمات في مقتل إسرائيلي واحد، وغرق 4 سفن وقرصنة سفينة خامسة، وكذا مقتل 9 بحارة على الأقل.

صورة وزعها الحوثيون تظهر لحظة إطلاق إحدى المسيرات من مكان مجهول (إعلام حوثي)

وردت إسرائيل خلال 15 موجة بغارات مركزة على مواقع للجماعة الحوثية في صنعاء والحديدة، وكان أبرزها في 28 أغسطس حين خسرت الجماعة صفيْها السياسي والإداري جرّاء ضربة استهدفت اجتماعاً في صنعاء.

وكان زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي توعد إثر مقتل حكومته، بتصعيد العمليات ضد إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيرة، أو بالحظر البحري.

وقال في خطبة بثتها قناة «المسيرة» الذراع الإعلامية للجماعة إن «مسارنا العسكري ثابت وتصاعدي في استهداف العدو الإسرائيلي، سواء بالصواريخ والطائرات المسيرة، أو بالحظر البحري»، مؤكداً مواصلة «هذه المعركة المقدسة ضد العدو الإسرائيلي في كل المجالات عسكرياً وأمنياً وسياسياً واقتصادياً وإعلامياً»، وفق تعبيره.

يشار إلى أن أخطر هجوم صاروخي حوثي باتجاه البنية التحتية في إسرائيل كان في الرابع من مايو (أيار) الماضي حينما انفجر صاروخ باليستي بالقرب من مطار بن غوريون محدثاً حفرة ضخمة، وهو الأمر الذي دفع تل أبيب إلى شن ضربات انتقامية عنيفة شلت مواني الحديدة ومطار صنعاء، ودمرت مصنعي أسمنت ومحطات كهرباء تديرها الجماعة.

وبدأت الضربات الإسرائيلية الانتقامية ضد الجماعة في 20 يوليو (تموز) 2024 إثر مقتل شخص جراء انفجار طائرة مسيرة أصابت شقة في تل أبيب، وهي العملية الحوثية الوحيدة التي تسببت في سقوط خسائر بشرية.


مقالات ذات صلة

العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

العالم العربي وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)

العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

أطاح رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري من منصبه، وأحاله للتقاعد.

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي مطار آدم عبد الله الدولي في مقديشو (صونا) play-circle

الصومال يحقق في استخدام أراضيه لتهريب الزُبيدي

باشر الصومال التحقيق الفوري للتأكد من صحة تقارير تتحدث عن استخدام غير مصرّح به لمجالها الجوي ومطاراتها لتسهيل تنقّل شخصية سياسية هاربة (عيدروس الزُّبيدي).

«الشرق الأوسط» (مقديشو)
الخليج وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان والعماني بدر بن حمد البوسعيدي خلال مؤتمر صحافي في أنقرة الخميس (الخارجية التركية)

تركيا وعُمان تؤكدان دعمهما وحدة اليمن وسيادته

أكدت تركيا وسلطنة عُمان دعمهما الحفاظ على سيادة اليمن ووحدة وسلامة أراضيه وضرورة الابتعاد عن التوتر الذي يهدد استقرار المنطقة

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (د.ب.أ)

العليمي يشدد على حماية المدنيين وردع عسكرة الحياة السياسية

العليمي يستقبل المبعوث الأممي ويؤكد أن استعادة المعسكرات وحماية المدنيين شرطان لإنقاذ السلام في اليمن ومنع التصعيد الداخلي والتهديدات الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي المحرّمي مستقبلاً في الرياض المبعوث الأممي غروندبرغ (إعلام رسمي)

المحرّمي يدعو غروندبرغ لحضور مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب

اليمن يشهد حراكاً سياسياً وأمنياً متزامناً، مع لقاء المحرّمي وغروندبرغ لترتيب الحوار الجنوبي، وانتشار قوات «درع الوطن» لتثبيت الأمن في عدن والمحافظات المُحررة.

«الشرق الأوسط» (عدن)

الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
TT

الشرع يبحث في اتصالين مع إردوغان وماكرون مستجدات الأوضاع في حلب


الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)
الرئيس السوري أحمد الشرع (رويترز - أرشيفية)

ذكرت الرئاسة السورية مساء الخميس أن الرئيس أحمد الشرع بحث في اتصالين هاتفيين مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مستجدات الأوضاع في مدينة حلب وسبل تعزيز الاستقرار.

وقالت الرئاسة في بيان إن الشرع أكد لإردوغان «على الثوابت الوطنية السورية وفي مقدمتها بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، مشددا على أن الأولوية الراهنة تتركز على حماية المدنيين وتأمين محيط مدينة حلب وإنهاء المظاهر المسلحة غير القانونية التي تعيق مسار إعادة الإعمار».

وفي بيان منفصل، قالت الرئاسة السورية إن الشرع بحث مع الرئيس الفرنسي آفاق التعاون الثنائي، ومستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وأعرب عن شكر سوريا لفرنسا على «دورها في دعم مسار الاستقرار مثمنا الجهود الفرنسية الرامية إلى دعم الاندماج الوطني وبسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها».

كما استعرض الرئيس السوري الجهود التي تبذلها الدولة في مدينة حلب، مؤكدا أن حماية المدنيين وتأمين محيط المدينة أولوية قصوى لضمان عودة الحياة الطبيعية، بحسب البيان. وشدّد الشرع على «الدور الوطني والسيادي للدولة في حماية جميع أبناء الشعب السوري بمختلف مكوناتهم، وفي مقدمتهم المكوّن الكردي الأصيل، بوصفه جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني وشريكا أساسيا في بناء مستقبل سوريا».


العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
TT

العليمي يطيح وزير الدفاع اليمني ويحيله للتقاعد

وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)
وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري (الشرق الأوسط)

أطاح رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري من منصبه، وأحاله للتقاعد، بموجب قرار رئاسي، الخميس.

وبحسب مصادر سياسية وعسكرية، جاءت إقالة الداعري على خلفية ما وُصف بتخاذله في التعامل مع التصعيد العسكري الذي نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من المحافظات المحررة، وفي مقدمها حضرموت، والمهرة، إلى جانب إخفاقه في اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط الوحدات العسكرية، ومنع محاولات فرض واقع ميداني خارج إطار الدولة.

ويأتي القرار ضمن سلسلة إجراءات اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لإعادة ضبط المشهدين العسكري، والأمني، وتعزيز سلطة الدولة في المحافظات المحررة، في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة.

وكان العليمي أطاح، مساء الأربعاء، قادة عسكريين، ومدنيين في حضرموت، والمهرة، وعدن، بسبب مساندتهم لتمرد المجلس الانتقالي الجنوبي، وتصعيده العسكري.

وشملت القرارات إعفاء أحمد لملس، وزير الدولة محافظ عدن، من منصبه، وإحالته للتحقيق، وتعيين عبد الرحمن اليافعي خلفاً له، كذلك إعفاء اللواء الركن طالب بارجاش قائد المنطقة العسكرية الثانية، واللواء محسن مرصع قائد محور الغيضة وقائد لواء الشرطة العسكرية في محافظة المهرة، من مناصبهما، وإحالتهما للتحقيق بموجب الإجراءات واللوائح وفقاً للقانون.

كما تضمنت تعيين اللواء محمد اليميني قائداً للمنطقة العسكرية الثانية، والعميد سالم باسلوم رئيساً لأركان المنطقة ذاتها، والعقيد مراد باخلة قائداً للواء الشرطة العسكرية في المنطقة الثانية، إضافة إلى عمله السابق قائداً لفرع الشرطة العسكرية في المكلا، مع ترقيته لرتبة عميد، وسالم كدة قائداً لمحور الغيضة مع ترقيته لرتبة عميد، والعميد خالد القثمي قائداً للواء الثاني حرس خاص رئاسي.


«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
TT

«حماس»: قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة تصعيد خطير

قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)
قيادي في «حماس» يقول إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار (رويترز)

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس بالقصف الإسرائيلي المتواصل على عدة مناطق من قطاع غزة، والذي قالت إنه أسفر عن مقتل 7 معظمهم أطفال خلال أقل من 24 ساعة.

وقالت «حماس» إن القصف الإسرائيلي «تصعيد إجرامي خطير، وانتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار بنية خلط الأوراق، والتنصل من التزامات الاتفاق، وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية».

وطالبت الحركة الوسطاء، والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة «والضغط على الاحتلال لوقفها، وإلزامه ببنود الاتفاق بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال المساعدات، ومستلزمات الإيواء، والانتقال إلى المرحلة الثانية فوراً».

محاولة إطلاق فاشلة

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعاً لإطلاق الصواريخ، قرب مدينة غزة، بعد رصد محاولة إطلاق فاشلة، وذلك في وقت تتزايد فيه التساؤلات عن موعد بدء المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأكّد الجيش الإسرائيلي أن المقذوف لم يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية، وأنه استهدف موقع الإطلاق بعد رصد المحاولة بقليل.

واتهم الجيش حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بانتهاك وقف إطلاق ‌النار مرتين خلال ‌الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقال مصدر في «حماس» إن ‌الحركة ⁠تتحقق ​مما قالته ‌إسرائيل.

وفي تسليط جديد للضوء على مدى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، قالت السلطات الصحية الفلسطينية في غزة إن شخصين، امرأة وفتى، أُصيبا اليوم (الخميس) في واقعتي إطلاق نار منفصلتين نفّذتهما قوات إسرائيلية في جنوب وشمال القطاع.

فيما أعلن الدفاع المدني في القطاع مقتل 7 أشخاص، بينهم 4 أطفال، في هجمات إسرائيلية. ولم يصدر بعد أي تعليق إسرائيلي على التقرير.

وتنتظر إسرائيل، بموجب المرحلة الحالية من الاتفاق، تسليم رفات آخر رهينة لا يزال في غزة. وقال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ⁠لن تنتقل إلى المرحلة التالية من الاتفاق حتى تعيد «حماس» الرفات.

ولم تفتح إسرائيل بعد معبر رفح الحدودي ‌بين غزة ومصر، وهو شرط آخر من شروط الخطة ‍المدعومة من الولايات المتحدة بشأن القطاع، وأكدت ‍أنها لن تفعل ذلك إلا بعد إعادة الرفات.

اتفاق يبدو هشّاً

تبادلت ‍إسرائيل و«حماس» الاتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة للاتفاق، ولا تزالان متباعدتين كثيراً بشأن الخطوات الأصعب المتوقعة في المرحلة التالية.

ولا تزال إسرائيل تنفذ غارات جوية، وعمليات محددة الأهداف في أنحاء غزة، رغم وقف إطلاق النار. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يراقب «بأقصى درجات الجدية» أي محاولات ​من الفصائل المسلحة في غزة لمهاجمة إسرائيل.

وقال قيادي في «حماس» لـ«رويترز»، اليوم (الخميس)، إن الحركة وثّقت أكثر من 1100 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف ⁠إطلاق النار منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وحثّت الوسطاء على التدخل.

وأضاف أن الانتهاكات تشمل عمليات قتل، وإصابات، وقصفاً مدفعياً، وغارات جوية، وهدم منازل، واحتجاز أشخاص.

ورفضت «حماس» تسليم سلاحها، وما زالت تبسط سيطرتها على غزة، مع استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في نحو نصف القطاع. وقالت إسرائيل إنها ستستأنف العمليات العسكرية إذا لم يتم نزع سلاح «حماس» سلميّاً.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن أكثر من 400 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، قتلوا منذ بدء سريان الاتفاق. وقُتل أيضاً 3 جنود إسرائيليين.