«مجموعة العمل» تدعو إلى «تسوية سلمية» بين «الوحدة» الليبية و«الردع»

مصر تؤكد ضرورة خروج «المرتزقة» ووقف «التدخلات الخارجية»

المبعوثة الأممية خلال مشاركتها في اجتماع «مجموعة العمل الأمنية لعملية برلين» (البعثة الأممية)
المبعوثة الأممية خلال مشاركتها في اجتماع «مجموعة العمل الأمنية لعملية برلين» (البعثة الأممية)
TT

«مجموعة العمل» تدعو إلى «تسوية سلمية» بين «الوحدة» الليبية و«الردع»

المبعوثة الأممية خلال مشاركتها في اجتماع «مجموعة العمل الأمنية لعملية برلين» (البعثة الأممية)
المبعوثة الأممية خلال مشاركتها في اجتماع «مجموعة العمل الأمنية لعملية برلين» (البعثة الأممية)

دعا الرؤساء المشاركون في «مجموعة العمل الأمنية» الدولية إلى «تسوية سلمية عاجلة» للقضايا العالقة بين حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة، و«جهاز الردع»، و«تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه في أقرب وقت»، مشددين على «ضرورة تحصينه بإطار زمني محدد وبخطوات عملية ملموسة».

يشار إلى أن «مجموعة العمل الأمنية» انبثقت عن لجنة المتابعة الدولية التابعة لـ«مسار برلين»، وتضم الرؤساء المشاركين (بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والاتحاد الأفريقي، وفرنسا، وإيطاليا، وتركيا، والمملكة المتحدة).

جانب من اجتماع «مجموعة العمل الأمنية لعملية برلين» (البعثة الأممية)

وأشاد المشاركون في بيان، عقب انتهاء اجتماعهم مساء الخميس، بـ«الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق» بين «الوحدة» و«جهاز الردع»، كما دعوا «الأطراف كافة إلى التحلي بالهدوء، وضبط النفس لتفادي أي أعمال عنف أو أذى قد تلحق بالمدنيين».

حضر الاجتماع رئيس الأركان العامة لقوات غرب ليبيا رئيس لجنة الهدنة، الفريق أول محمد الحداد، ومستشار لرئيس المجلس الرئاسي، وممثل للجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية.

وبينما تستمر الأجواء الأمنية المتوترة في العاصمة طرابلس، قالت وزارة الداخلية، الجمعة، إن الدوريات الأمنية «تواصل جهودها الميدانية في تنظيم حركة السير تعزيزاً للأمن، وحفاظاً على سلامة المواطنين ومستخدمي الطريق العام».

واتصالاً بالأزمة الليبية، بحث بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، خلال زيارته إلى نيقوسيا، الأزمة الليبية مع نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس.

وقال السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن الوزيرين تبادلا الرؤى حول عدد مع القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مشيراً إلى أن عبد العاطي أكد «أهمية احترام السيادة الليبية، ووحدة وسلامة أراضيها، والنأي بها عن التدخلات الخارجية، وضرورة تضافر الجهود لخروج كافة القوات الأجنبية و(المرتزقة) والمقاتلين الأجانب من ليبيا»، مشدداً على «ضرورة دعم مسار الحل الليبي - الليبي، وتحقيق التوافق الوطني دون إملاءات أو تدخلات خارجية، وصولاً إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن».

المنفي مشاركاً في جلسة حوارية بالجزائر عن أفريقيا (المجلس الرئاسي الليبي)

أفريقياً، قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، إن «النهضة الأفريقية ليست شعاراً نرفعه، بل هي عقد تاريخي نبرمه مع أنفسنا، وأجيالنا القادمة».

وأضاف المنفي، الذي يزور الجزائر، خلال مشاركته في جلسة رئاسية حوارية خاصة رفقة عدد من القادة الأفارقة، أن «ليبيا بكل ما أوتيت من إرث وتاريخ، وموارد وإرادة، لا تجد نفسها إلا جزءاً من مشروع نهضة أفريقيا».

وأشار المنفي في الجلسة التي عُقدت تحت عنوان «لنجعل أفريقيا قوة اقتصادية في إطار منطقة التجارة الحرة الأفريقية)، إلى أن بلاده «اتخذت من اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية فرصة سانحة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وكرامة».

وأوضح مكتب المنفي أن الجلسة الحوارية حضرها رؤساء الجزائر وتونس وموريتانيا وتشاد وموزمبيق وناميبيا، ونائب الرئيس الكيني.

وكان المنفي أشاد في مستهل كلمته بدور الرئيس عبد المجيد تبون والشعب الجزائري الشقيق في إنجاح أعمال افتتاح معرض التجارة البينية الأفريقية، وقال إن هذه الجلسة «تجسد إرادتنا الجماعية نحو التكامل، وتحقيق السيادة الاقتصادية للقارة الأفريقية».

في شأن مختلف، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أنها ستنظم بالتعاون مع وزارة النفط والغاز، وبشراكة مع «منتدى الدول المصدرة للغاز» (GECF)، فعاليات «منتدى ليبيا - أفريقيا الدولي للغاز» يومَي 6 و7 ديسمبر (كانون الأول) المقبل في العاصمة طرابلس.

وسيبحث المنتدى، بحسب حكومة «الوحدة الوطنية»، قضايا استراتيجية، من بينها تعبئة التمويل للمشاريع النفطية والغازية، وتوسيع البنية التحتية لتعزيز الترابط الإقليمي والمرونة التشغيلية، وزيادة القدرة الإنتاجية للغاز، وتسريع عمليات الاستكشاف وتطوير الأحواض، إلى جانب ملفات أخرى متصلة بالقطاع.

ويستضيف المنتدى، وفق الحكومة، وزراء ومسؤولين وخبراء من الداخل والخارج، ونخبة من الباحثين والمهتمين، في حين خصصت اللجنة التحضيرية رابطاً إلكترونياً لتسجيل المشاركة والحضور للشركات والمنظمات المحلية والدولية.

النائب العام الصديق الصور (المكتب الإعلامي للنائب العام)

قضائياً، أعلن مكتب النائب العام، الصديق الصور، تحريك دعوى عمومية في «واقعة فساد انطوت على تزوير قرار إداري لغرض الحصول على منافع غير مشروعة».

وأوضح مكتب النائب العام، مساء الخميس، أن النيابة العامة تلقت تقريراً من جهاز المخابرات تضمَّن أدلة تثبت تزوير قرار بإنشاء هيئة استثمار، واستعماله في إبرام اتفاقيات بقيمة 14 مليار دولار؛ لتنفيذ مشروعات استراتيجية في مجالات النفط والإنشاءات المدنية.

وأضاف المكتب أن التحقيقات أسفرت عن «إثبات تزوير قرار بإنشاء الهيئة الليبية للاستثمارات الاستراتيجية»، و«تورط المتهمين في تمرير الاتفاقيات المبرَمة مع من تعاقدوا معه»؛ فقرر المحقّق حبس المتهم المقبوض عليه، وأمر بملاحقة متهم آخر.


مقالات ذات صلة

حسابات صالح وتكالة تُعقّد تسوية الأزمة السياسية الليبية

شمال افريقيا المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)

حسابات صالح وتكالة تُعقّد تسوية الأزمة السياسية الليبية

تترسّخ لدى طيف من السياسيين في ليبيا قناعةٌ كبيرة بأن تشابك حسابات رئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الأعلى للدولة بات يُشكّل عائقاً رئيسياً أمام بلوغ تسوية

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا انطلاق أعمال المؤتمر الأمني الاستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء في بنغازي (القيادة العامة)

«الجيش الوطني الليبي» يحذر من تنامي «التهديدات الإرهابية» إقليمياً

أكد خالد حفتر أن الأمن هو الركيزة الأساسية لحياة الشعوب واستقرارها، محذراً من تنامي النشاطات الإجرامية والتهديدات الإرهابية.

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا دورية أمنية على الحدود الجنوبية الليبية (رئاسة الأركان البرية التابعة لـ«الجيش الوطني»)

الحدود الجنوبية الليبية… بوابة هشة على «جبهات مشتعلة»

تصاعدت وتيرة القلق الليبي عقب الهجوم الذي طال منفذ التوم، ونقطتَي وادي بوغرارة والسلفادور نهاية الشهر الماضي.

جاكلين زاهر (القاهرة)
شمال افريقيا المشير خليفة حفتر مع المبعوثة الأممية والوفد المرافق لها في بنغازي يوم الاثنين (القيادة العامة)

حفتر وتيتيه يتفقان على مواصلة التنسيق لدعم «جهود البعثة»

نقلت القيادة العامة أن المشير خليفة حفتر أكد دعمه لجهود بعثة الأمم المتحدة ومساعيها الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية للأمام، وصولاً إلى إجراء الانتخابات.

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا جميلة اللواطي خلال تأدية اليمين عميدة لبلدية سلوق في شرق ليبيا الأحد (وزارة المرأة في غرب ليبيا)

ثاني رئيسة بلدية في ليبيا... تمكين للمرأة واختبار جديد للتحديات

ينظر سياسيون ومراقبون ليبيون إلى فوز امرأة بمنصب رئيسة بلدية بوصفه «خطوة مهمة» في مسار تمكين المرأة و«اختباراً جديداً لقدرتها على مواجهة التحديات».

علاء حموده (القاهرة)

حسابات صالح وتكالة تُعقّد تسوية الأزمة السياسية الليبية

المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)
المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)
TT

حسابات صالح وتكالة تُعقّد تسوية الأزمة السياسية الليبية

المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)
المبعوثة الأممية هانا تيتيه خلال إحدى جلسات الحوار المهيكل (البعثة الأممية)

تترسّخ لدى طيف واسع من الفاعلين السياسيين في ليبيا قناعةٌ كبيرة بأن تشابك حسابات رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، بات يُشكّل عائقاً رئيسياً أمام بلوغ تسوية شاملة للأزمة السياسية المستعصية، في بلدٍ لا يزال يرزح تحت وطأة انقسام حكومي ومؤسسي ممتد منذ أكثر من عقد.

من جلسة سابقة لأعضاء مجلس النواب الليبي (المجلس)

ويحرص كل من صالح وتكالة على تبرير مواقفهما تجاه خلافات متعلقة بخريطة الطريق، التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة في أغسطس (آب) الماضي، ولا سيما ما يتصل بمسار الانتخابات، وتشكيل مجلس إدارة «المفوضية الوطنية العليا للانتخابات». غير أن هذه التبريرات، وفق سياسيين ومحللين، باتت تعكس حجم التعقيد في حسابات رئيسي المجلسين أكثر مما تقدم مخرجاً عملياً للأزمة، بل باتت على المحك مع اقتراب موعد إحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه أمام مجلس الأمن في 19 من فبراير (شباط) الحالي، وهي التي سبق أن لوحت مرات عدة بـ«خيارات جذرية بديلة»، في حال فشل المجلسين في التوصل إلى توافق بشأن استحقاقات خريطة الطريق السياسية.

تعطيل المسار السياسي

في هذا السياق، ترى نادية عمران، عضو «الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور»، أن حسابات مجلسي النواب والأعلى للدولة «لا تخرج عن إطار الرغبة في الاستمرار داخل المشهد السياسي والاقتتات على الخلافات»، مؤكدة أن هذه الحسابات «لا يمكن بأي حال أن تفضي إلى توافقات حقيقية أو مؤثرة في مسار الأزمة الليبية».

وقالت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن تجارب التوافق التي خاضها المجلسان في محافل حوارية سابقة خارج ليبيا «لم تُثمر عن نتائج تُذكر، ولم تقدم سبباً منطقياً للتفاؤل أو مؤشراً أولياً على إمكانية حدوث اختراق سياسي»، مشيرة إلى أن لدى المجلسين «خبرة متراكمة تمتد لأكثر من عشر سنوات في تعطيل المسار السياسي، وافتعال العوائق أمام أي تسوية جادة»..

وتستند «خريطة الطريق» الأممية إلى ثلاث ركائز أساسية: وضع واعتماد قانون انتخابي سليم للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ومعالجة أوجه القصور السابقة، وتعزيز قدرة واستقلالية المفوضية الوطنية العليا للانتخابات. ويتوازى ذلك مع المرتكز الثاني، المتمثل في توحيد المؤسسات عبر حكومة جديدة موحدة، بينما تتمثل الركيزة الثالثة في إجراء «حوار مهيكل» مستمر منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2025 لمناقشة قضايا الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة.

رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح (إعلام المجلس)

وبدت حسابات صالح وتكالة حاضرة بقوة في تجاذباتهما حول تشكيل مجلس المفوضية الانتخابية، حيث أصر مجلس النواب في ديسمبر الماضي، على استكمال مجلس إدارتها برئاسة عماد السايح، مقابل قرار أحادي من المجلس الأعلى للدولة في الشهر الماضي بتشكيل مجلس موازٍ برئاسة صلاح الكميشي، وهو ما قوبل باعتراض أممي صريح.

وترافق هذا التصعيد مع تبادل اتهامات علنية، إذ سبق أن وجه صالح اتهاماً لرئيس «المجلس الأعلى للدولة» بـ«عرقلة المسار الانتخابي»، وذلك برفضه استكمال المجلس الحالي للمفوضية مهامه، فيما تحدث تكالة عن تراجع صالح عن مسألة تغيير مجلس المفوضية بسبب ما وصفها بـ«قوة قاهرة»، واصفاً قراراته بـ«المعيبة» و«المربكة»، في حوار تلفزيوني لقناة محلية مؤخراً.

وهنا يستبعد العضو السابق في «ملتقى الحوار الليبي» في جنيف، فضيل الأمين، أن تكون «العرقلة التي يمارسها البعض فيما يخص المفوضية الانتخابية عارضاً إجرائياً»، بل «عرقلة مقصودة هدفُها إطالة أمد الوضع الراهن»، وفق منشور عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك» الأربعاء.

ولا يغيب «البعد الشخصي» في العلاقة بين عقيلة وصالح في تقييمات سياسيين لهذه الحسابات، وهي وجهة نظر تبناها عضو «الأعلى للدولة»، أبو بكر عثمان، الذي رأى أن «مجلس النواب غير مقتنع بشرعية رئاسة (الأعلى للدولة) الحالية منذ انتخاب تكالة في يوليو (تموز) الماضي»، مذكراً بأن عقيلة صالح رفض الاعتراف به، ودعّم خصمه خالد المشري.

خالد المشري (الشرق الأوسط)

وفق هذا التقدير، يعتقد أستاذ العلوم السياسية بجامعة درنة، الدكتور يوسف الفارسي، أن «خلاف عقيلة صالح والمشري جعل المؤسستين مغيبتين»، على عكس المرحلة السابقة التي كان يقود فيها خالد المشري المجلس الأعلى للدولة «بروح أكثر قابلية للتوافق»، وفقاً لما قاله لـ«الشرق الأوسط».

تراجع أوراق المناورة

لم تنحصر أعراض هذا التعقيد السياسي بين رأسي المؤسستين في الإطار المحلي، بل سبق أن ظهرت واضحة للعيان أمام المجتمع الدولي، مع فشل الوساطة الفرنسية في عقد اجتماع بين رئيسي المجلسين في باريس خلال ديسمبر الماضي، وهو ما عكس عمق الهوة بين الطرفين وصعوبة تقريب وجهات النظر.

غير أن رئيس حزب «التجديد» الليبي، سليمان البيوضي، يرى أن عقيلة صالح ومحمد تكالة «لم يعودا يملكان كثيراً من أوراق المناورة». قائلاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «خيار تجاوزهما بات مطروحاً بوصفه قراراً سياسياً»، في حال عدم إقرارهما بتوصيات الحوار السياسي المهيكل «دون تسويف أو مماطلة».

رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة (الصفحة الرسمية للمجلس)

وأضاف البيوضي أن «هذا السيناريو ليس جديداً في المشهد الليبي»، مذكّراً بتجاوز رئيس المؤتمر الوطني العام السابق نوري أبو سهمين، بعد رفضه اتفاق الصخيرات 2015، وكذلك تمرير اتفاق جنيف 2021 رغم تحفظات سابقة من عقيلة صالح وخالد المشري.

وذهب البيوضي إلى الاعتقاد بأن «الظروف الحالية أكثر تعقيداً، ولا تتيح ترف الوقت الذي حظيت به الاتفاقات السابقة»، مرجحاً أن «يُطرح خيار استكمال العملية الانتخابية بقوة خلال المرحلة المقبلة»، في ظل «عوامل إقليمية ومحلية ستفرض واقعها على الجميع». وانتهى بالقول: «لا أتصور أن عقيلة صالح أو محمد تكالة يملكان اليوم من الأوراق ما يكفي لعرقلة المسار، أو المماطلة في تمرير الحلول المطروحة».


تعيين وزير جديد للدفاع في مصر

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
TT

تعيين وزير جديد للدفاع في مصر

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي في لقاء سابق (أرشيفية - الرئاسة المصرية)

أفاد بيان للرئاسة المصرية، الأربعاء، بأنه جرى تعيين الفريق أشرف سالم زاهر علي منصور وزيراً جديداً للدفاع، في إطار تعديل وزاري محدود إلى حد ما.

ووافق مجلس النواب المصري، الثلاثاء، على تعديل وزاري في حكومة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، شمل تغييراً في 13 حقيبة وزارية، مع الإبقاء على وزراء الحقائب السيادية من دون تغيير، وعودة وزارة الإعلام إلى التشكيل الحكومي.

وتضمنت رابع حركة تغيير في حكومة مدبولي، المستمر في منصبه منذ أكثر من 8 سنوات، اختيار نائب لرئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية، و4 نواب وزراء.

وقبل اعتماد حركة التعديل الوزاري، تشاور الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مدبولي بشأن «إجراء تعديل على تشكيل الحكومة الحالية»، وفق إفادة للرئاسة المصرية.


تعديل حكومي في مصر يشمل 13 وزيراً جديداً

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتشاور مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بشأن التعديل الحكومي الجديد (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتشاور مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بشأن التعديل الحكومي الجديد (الرئاسة المصرية)
TT

تعديل حكومي في مصر يشمل 13 وزيراً جديداً

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتشاور مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بشأن التعديل الحكومي الجديد (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتشاور مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بشأن التعديل الحكومي الجديد (الرئاسة المصرية)

وافق مجلس النواب المصري، أمس (الثلاثاء)، على تعديل وزاري في حكومة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، شمل تغييراً في 13 حقيبة وزارية، مع الإبقاء على وزراء الحقائب السيادية من دون تغيير، وعودة وزارة الإعلام إلى التشكيل الحكومي.

وتضمنت رابع حركة تغيير في حكومة مدبولي، المستمر في منصبه منذ أكثر من 8 سنوات، اختيار نائب لرئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية، و4 نواب وزراء.

كما تضمن التعديل، اختيار ضياء رشوان وزيراً للدولة للإعلام، مع بقاء الدكتور بدر عبد العاطي وزيراً للخارجية، والفريق أول عبد المجيد صقر وزيراً للدفاع، واللواء محمود توفيق وزيراً للداخلية.

وقبل اعتماد حركة التعديل الوزاري، تشاور الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مدبولي بشأن «إجراء تعديل على تشكيل الحكومة الحالية»، وفق إفادة للرئاسة المصرية.

وتنص المادة 147 من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ومن المقرر أن يؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية، اليوم (الأربعاء).