وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد الحوثيين بالانتقامhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5182699-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%85
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، الحوثيين في اليمن برد قاس، مستشهداً بما ورد في العهد القديم، بعد تصاعد الهجمات الصاروخية التي تنفذها الجماعة المدعومة من إيران ضد إسرائيل.
وكتب كاتس عبر منصة «إكس»: «الحوثيون يطلقون الصواريخ مجدداً على إسرائيل. (ضربة الظلام)، (ضربة الأبكار)، سنكمل جميع الضربات العشر».
ووردت الضربات العشر في سِفر الخروج في العهد القديم، وقد أُنزلت على مصر لإجبار فرعون على تحرير بني إسرائيل من العبودية.
وضربة الأبكار وفق العهد القديم هي آخر تلك الضربات وأقساها، وكانت سبباً في تحرير فرعون لبني إسرائيل.
وأُطلق من اليمن في وقت سابق من صباح اليوم صاروخ نحو إسرائيل سقط خارج أراضيها، وذلك غداة اعتراض صاروخين أطلقهما الحوثيون.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الجماعة استهدفت مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ باليستي.
وتعهد الحوثيون تكثيف هجماتهم ضد إسرائيل بعد مقتل رئيس وزرائهم إلى جانب 11 مسؤولاً آخرين في غارات جوية إسرائيلية على صنعاء الأسبوع الماضي.
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل و«حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، إثر هجوم غير مسبوق للحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل، يطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه الدولة العبرية بانتظام، وغالباً ما يتمّ اعتراضها.
كذلك، يشنّ الحوثيون هجمات في البحر الأحمر على سفن تجارية يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل مؤكدين أنها تصبّ في إطار إسنادهم للفلسطينيين في غزة. وتردّ إسرائيل منذ أشهر بضربات تستهدف مواقع للحوثيين ومنشآتهم وقيادييهم.
خلاف حوثي حول مصير القيادي سلطان السامعي بعد انتقاداته للمظالم والانتهاكات، وسط ضغوط من جناح صعدة لاعتقاله، وتحفُّظ قيادات صنعاء خشية تفاقم الانقسامات الداخلية.
قالت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن أحد زعماء المعارضة كان على علم مسبق بخطة حركة «حماس» لتنفيذ هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأثارت تصريحات سارة نتنياهو موجة غضب واسعة في أوساط المعارضة الإسرائيلية، مسلطةً الضوء أيضاً على حالة الاستقطاب السياسي الحاد في البلاد قبل أقل من شهرين على الانتخابات التشريعية المقرّرة في 27 أكتوبر.
وفي مقابلة تلفزيونية بُثّت مساء أمس (الاثنين)، عبر القناة 14 الإسرائيلية، هاجمت سارة نتنياهو يائير غولان، النائب السابق لرئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، وزعيم حزب «الديمقراطيون» المنتمي إلى تيار يسار الوسط، مشيرةً إلى أنه كان «مستعداً ومرتدياً ملابسه منذ ساعات الفجر» في 7 أكتوبر 2023، «في حين لم يكن أحد آخر يعلم شيئاً، بما في ذلك رئيس الوزراء».
في المقابل، أدان حزب غولان بشدّة التصريحات «الدنيئة والمضلّلة» لسارة نتنياهو.
وأضاف: «بثّ نظريات مؤامرة ضدّ اللواء يائير غولان، وتشويه بطولته في السابع من أكتوبر، يمثّلان تجاوزاً لخط أحمر، ويقتربان من الجنون».
من جهته، انتقد غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق وأحد أبرز المنافسين المحتملين لنتنياهو، ما وصفها بـ«نظرية الخيانة المجنونة» التي تروّج لها زوجة رئيس الوزراء.
وقال إن هذه التصريحات «لا تهدف إلا إلى تأجيج الكراهية وإطالة أمد حكم نتنياهو».
وتعكس اتهامات سارة نتنياهو نظريات مؤامرة تتبنّتها شريحة من الطبقة السياسية الإسرائيلية.
ووفقاً لاستطلاع أُجري لمصلحة القناة 13 الإسرائيلية في أغسطس (آب)، فإن 40 في المائة من الإسرائيليين، و63 في المائة من مؤيدي الائتلاف اليميني الحاكم، يعتقدون أن «خيانة داخلية» كانت وراء هجوم السابع من أكتوبر.
ويواصل نتنياهو، وهو أطول رؤساء الحكومات بقاءً في السلطة في إسرائيل والذي قدّم نفسه على الدوام بوصفه ضامناً لأمن البلاد، التنصّل من المسؤولية عن الهجوم، قائلاً إن المسؤولين الأمنيين كان ينبغي أن يوقظوه من نومه.
وأسفر هجوم السابع من أكتوبر عن مقتل 1221 شخصاً، وفق تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. كما اقتاد منفّذوه 251 رهينة إلى قطاع غزة.
وفي المقابل، أسفرت الحرب الإسرائيلية في غزة عن مقتل أكثر من 73 ألف شخص، حسب وزارة الصحة التي تديرها «حماس» في غزة وترى الأمم المتحدة أن بياناتها موثوقة.
إصابة سفينة بـ3 «مقذوفات غير محددة» في مضيق هرمزhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313351-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%803-%D9%85%D9%82%D8%B0%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2
سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تُرى من مسندم - عُمان الاثنين (رويترز)
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ليل الاثنين إصابة سفينة بثلاثة «مقذوفات غير محددة» في حين كانت تعبر مضيق هرمز؛ ما تسبب باندلاع حريق على متنها.
وأغلقت إيران مضيق هرمز عملياً منذ اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأميركية - الإسرائيلية عليها أواخر فبراير (شباط)، وتسعى لفرض رسوم على العبور، وتهاجم سفناً تتهمها بمحاولة الالتفاف على مسار حددته.
ورداً على ذلك، فرضت واشنطن حصاراً على موانئ إيران، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عبر منصة «إكس» بأن ناقلة «تعرضت للإصابة بثلاثة مقذوفات غير محددة أثناء خروجها من مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت على مسافة 17 ميلاً بحرياً (31 كيلومتراً) شرق مدينة خصب العُمانية.
وأوضحت أنه «لم تسجّل أي إصابات بشرية أو أضرار بيئية».
وحدَّدت شركة الأمن البحري البريطانية «فانغارد» لاحقاً السفينة على أنها «سينيغال بروسبيريتي» التي ترفع علم ليبيريا.
وأضافت: «أصابت الصواريخ الجانب الأيسر وغرفة المحرك وخزان الصابورة في السفينة؛ ما أدى إلى انقطاع الاتصالات»، مؤكدة أن الطاقم بخير.
وأفضت الجهود الدبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار في أبريل (نيسان)، تلاه في منتصف يونيو (حزيران) توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران كان يفترض أن تمهّد لمباحثات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنها انهارت مع استئناف الطرفين الأعمال الحربية لفترة وجيزة في مطلع يوليو (تموز)، في حين أعلنت واشنطن أخيراً «حرباً اقتصادية لم يسبق لها مثيل» على طهران.
هل طورت إيران ألغاماً بحرية تطلق بالصواريخ؟https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313339-%D9%87%D9%84-%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D8%9F
سفن تعبر مضيق هرمز قبالة ساحل بندر عباس جنوب إيران الأربعاء 26 أغسطس 2026 (رويترز)
استهدفت الضربات الجوية الأميركية على إيران ليل الاثنين منصتين لإطلاق الصواريخ، قال الجيش الأميركي إنهما ربما كانتا معدتين لنشر ألغام بحرية صغيرة.
لكن استخدام سلاح من هذا النوع — صاروخ مدفعي يُطلق لغماً في المياه — سيكون أمراً غير معتاد، وقد يعني أن إيران طورت وسيلة جديدة يمكن أن تستخدمها لإحداث اضطراب في مضيق هرمز.
وقال النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، التي تدير العمليات العسكرية في الشرق الأوسط: «رُصدت قوات من (الحرس الثوري) وهي تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية إلى مضيق هرمز».
وعقب الضربات، وهي أول هجمات أميركية معلنة على إيران منذ 29 يوليو (تموز)، أطلقت طهران وابلاً من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى على قواعد في الأردن والإمارات العربية المتحدة تستضيف قوات أميركية. ولم ترد تقارير عن أضرار أو خسائر بشرية جراء الهجوم الإيراني المضاد.
ويتعرض مضيق هرمز، الذي تمر عبره ناقلات تحمل جزءاً كبيراً من إمدادات النفط العالمية إلى الأسواق، لتهديد مستمر منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران في 28 فبراير (شباط).
وأجبرت الحرب كثيراً من شركات الشحن على تجنب المضيق. كما حولت السعودية، أكبر منتج للنفط في المنطقة، مزيداً من صادراتها من الخام عبر البحر الأحمر.
ومن المعروف منذ فترة طويلة أن إيران تمتلك ترسانة كبيرة ومتنوعة من الألغام البحرية، تبدأ بالألغام اللاصقة الصغيرة التي يثبتها سباحون على هياكل السفن، وتصل إلى أسلحة أكبر بكثير تنشرها قوارب أو سفن ويمكن أن تغرق السفينة المستهدفة.
لكن المعلومات المتاحة علناً عن الألغام الإيرانية التي يمكن إطلاقها بصواريخ من البر تظل محدودة.
ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من رواية الجيش الأميركي. لكن إذا صحت، فإنها تعني أن إيران أضافت نوعاً جديداً من الألغام إلى ترسانتها، وإن كان على الأرجح أقل قوة من الأنواع الأكبر التي تثير قلق القوات البحرية.
وكان مسؤولون في الاستخبارات الأميركية قد أفادوا في مارس (آذار) بأن إيران زرعت عدداً من الألغام في المضيق.
وفي 25 أغسطس (آب)، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن جميع الألغام البحرية في المضيق أزيلت من «المياه الدولية»، في إشارة على الأرجح إلى المسار التقليدي عبر المضيق الذي استخدمته السفن التجارية لعقود بموجب القانون الدولي.
وفي يناير (كانون الثاني) 2025، أفاد موقع «ذا ماريتايم إكزكيوتيف»، المتخصص في أخبار الشحن والملاحة البحرية، بأن إيران عرضت خلال مناورات عسكرية بحرية نسخة من صاروخ «فجر-5» قادرة على إطلاق «لغم واحد طافٍ غير مثبت» في المياه.
ومن غير المرجح أن يلحق سلاح من هذا النوع أضراراً كبيرة بالسفن التجارية في المنطقة، إذ إن كثيراً منها ناقلات مزدوجة الهيكل صممت لتحمل الثقوب من دون أن تتسرب حمولتها النفطية.
لكن الخطر قد يكون أكبر على قوارب الصيد الصغيرة العاملة في الخليج العربي.
ويمكن لصاروخ «فجر-5» حمل لغم لا يزيد عرضه على قطر الصاروخ البالغ 333 مليمتراً، وقد يحتوي على بضع عشرات من الأرطال من المتفجرات فقط.
سفينة شحن سائبة تابعة لشركة الكورية الجنوبية بعد تضررها إثر إصابتها بجسمين مجهولين في 4 مايو 2026، بينما كانت عالقة في مضيق هرمز (الخارجية الكورية الجنوبية/رويترز)
وبالمقارنة، تحتوي الألغام التي تثير القلق الأكبر على مئات الأرطال من المتفجرات. وتُثبت هذه الألغام في مكانها بحيث تطفو مباشرة تحت سطح المياه، أو تستقر في قاع البحر.
أما الألغام الصغيرة التي تحدثت عنها «سنتكوم»، فيمكن أن تحدث ثقباً صغيراً في هيكل سفينة حربية وتؤدي إلى تسرب المياه، ربما إلى حجرة واحدة فقط من الحجرات المحكمة داخل السفينة.
وتختلف هذه الذخائر التي تُطلق بالصواريخ أيضاً في طريقة تحركها. فبمجرد سقوطها في المياه، تدفعها الرياح والتيارات، ولذلك تُعرف باسم «الألغام المنجرفة».
وفي نهاية المطاف، قد يحمل التيار كل لغم منها إلى المياه المفتوحة، أو يجرفه إلى الشاطئ، حيث يمكن أن يشكل خطراً على أي شخص يعثر عليه ويلتقطه.
وفي عام 2019، ثبتت القوات الإيرانية ألغاماً لاصقة على هياكل ناقلات نفط في خليج عُمان، وانفجر بعضها وتسبب في أضرار طفيفة، وفقاً للجيش الأميركي.
لكن منذ بدء الحرب في فبراير، لم تقدم «سنتكوم» تفاصيل عن أنواع الألغام التي أزالتها من مضيق هرمز، ولا عن عددها.