بعد الشائعات... 5 أسباب دفعت البعض للاعتقاد بأن ترمب قد توفي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحضر اجتماعاً في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحضر اجتماعاً في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

بعد الشائعات... 5 أسباب دفعت البعض للاعتقاد بأن ترمب قد توفي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحضر اجتماعاً في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحضر اجتماعاً في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

انطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم السبت، للعب الغولف مع حفيدته كاي. أدت هذه النزهة المعتادة إلى دحض نظرية مؤامرة غريبة انتشرت الأسبوع الماضي، مفادها أن البيت الأبيض كان يتستر على وفاة الرئيس الأميركي، وفقاً لصحيفة «تلغراف».

تزايدت التكهنات حتى ظهور ترمب علناً، حيث أصبح وسم #WhereisDonaldTrump من أكثر المواضيع شيوعاً على منصة «إكس».

كان الرئيس ينشر بانتظام على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، لكن ذلك لم يُوقف التكهنات.

إذن، لماذا ظنّ الناس أن ترمب قد مات؟

1- لا ظهور علنياً

بدأت الشائعات تنتشر بعد أن لاحظ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عدم وجود أي ظهور مُجدول للرئيس خلال عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة عيد العمال، وهو عطلة وطنية تحتفل بها الولايات المتحدة في الأول من سبتمبر (أيلول).

غالباً ما كان الرؤساء يظهرون علناً خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث شارك جو بايدن في حملة كامالا هاريس العام الماضي، وألقى كلمة في فعالية بفيلادلفيا العام الذي سبقه.

كان آخر ظهور علني لترمب قبل عطلة نهاية الأسبوع في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأربعاء.

أثار اختفاؤه الظاهر شائعات على الإنترنت حول وجود خطب ما.

2- كدمات على يديه

يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، ظهر ترمب مصاباً بكدمات في يده اليمنى أثناء انتظاره لتحية الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ.

قبل ذلك ببضعة أيام، ظهرت صور ليد الرئيس مغطاة بكريم أساس خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

أثارت الصور تكهنات حول صحة الرئيس، مع تزايد النظريات القائلة بأن الكدمات علامة على الإصابة بالسرطان أو نتيجة إدخال أنبوب وريدي.

لطالما شوهد ترمب يعاني من كدمات على يديه طوال فترة ولايته الثانية.

في فبراير (شباط)، صرّحت كارولين ليفيت، سكرتيرته الصحافية، بأن هذه العلامات كانت ببساطة نتيجة مصافحات مستمرة. لكن هذا لم يُسكت الضجة المستمرة على الإنترنت حول صحة الرئيس.

كدمة تظهر على يد رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب (إ.ب.أ)

3- تورم الكاحلين

إلى جانب الكدمات، أثار تورم كاحلي ترمب على ما يبدو ضجة على الإنترنت.

على موقع «إكس»، نشر أحد المستخدمين صوراً للرئيس جنباً إلى جنب مع جو بايدن، قائلاً: «لاحظوا كاحلي بايدن الطبيعيين. بشكل عام، من الواضح أنه في حالة بدنية أفضل بكثير من ترمب».

في يوليو (تموز)، أعلن البيت الأبيض أن ترمب يعاني من قصور وريدي مزمن، أي أن الدم لا يتدفق بشكل جيد في عروقه، ما يسبب زيادة في الضغط والتورم. ولا يُعتقد أن هذه الحالة تهدد حياته.

لم يُقنع هذا بعض أصحاب نظريات المؤامرة الذين اعتقدوا أن البيت الأبيض يُخفي شيئاً ما.

4- مقابلة جي دي فانس

بُثت يوم الأربعاء الماضي مقابلة مع جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، على قناة «يو إس إيه توداي».

ناقش فانس إمكانية توليه منصب الرئاسة في حال وقوع «مآسٍ مروعة».

وتزامنت هذه التعليقات مع انسحاب ترمب القصير من الحياة العامة، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن فانس كان يُلمّح إلى معلومات داخلية حول حالة الرئيس الصحية.

وقال: «لا سمح الله، هناك مأساة مروعة، لا أستطيع التفكير في تدريب عملي أفضل مما تلقيته خلال الـ200 يوم الماضية».

وأضاف نائب الرئيس: «أشعر بثقة كبيرة بأن رئيس الولايات المتحدة يتمتع بصحة جيدة، وسيُكمل ما تبقى من ولايته، وسيُقدم خدمات جليلة للشعب الأميركي».

5- «مؤشر البيتزا»

شهد موقع «مؤشر بيتزا البنتاغون»، وهو موقع إلكتروني يتتبع طلبات البيتزا إلى البيت الأبيض، ارتفاعاً كبيراً في الطلب خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث زادت الطلبات بنسبة تقارب 800 في المائة.

وقد لاحظ المراقبون ذوو النظرة الثاقبة وجود علاقة بين عدد البيتزا المطلوبة للبيت الأبيض والأحداث العالمية الكبرى عندما يضطر الموظفون إلى العمل في وقت متأخر.


مقالات ذات صلة

إيران تحذر من أنها ستقصف قواعد أميركا إذا هوجمت

شؤون إقليمية احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب) play-circle

إيران تحذر من أنها ستقصف قواعد أميركا إذا هوجمت

قال ​مسؤول إيراني كبير، اليوم الأربعاء، إن طهران حذّرت دول المنطقة من أنها ستقصف ‌القواعد ‌العسكرية ‌الأميركية ⁠في ​تلك ‌الدول، حال تعرضها لهجوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الممثل كيفر ساذرلاند (د.ب.أ)

توقيف الممثل كيفر ساذرلاند لاعتدائه على سائق سيارة أجرة

أوقفت شرطة لوس أنجليس، الاثنين، نجم مسلسل «24» التلفزيوني وبطل فيلم مصاصي الدماء «ذي لوست بويز» الممثل كيفر ساذرلاند للاشتباه في اعتدائه على سائق سيارة أجرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
الولايات المتحدة​ كلوديت كولفن (ا.ب)

وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

توفيت كلوديت كولفن، الناشطة الأميركية التي رفضت عندما كانت تبلغ 15 عاماً التخلي عن مقعدها في حافلة في ألاباما لامرأة بيضاء، عن 86 عاما، وفق ما أعلنت مؤسستها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)

رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

أظهرت لقطات تم تداولها على مواقع التواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو يرد بألفاظ بذيئة ويرفع إصبعه الأوسط بوجه شخص غاضب أثناء زيارة لمصنع سيارات في ميشيغن.

«الشرق الأوسط» (ديترويت)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع نظيره الأرميني أرارات ميرزويان (ا.ب)

أرمينيا تمنح الولايات المتحدة جزءا من ممر يربطها بأذربيجان

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، أن يريفان ستمنح واشنطن حصة في ممر من أراضيها يربط أجزاء من أذربيجان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
TT

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)

صنّفت الإدارة الأميركية فروع جماعة «الإخوان المسلمين» في كل من لبنان والأردن ومصر «منظمات إرهابية»، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وقالت وزارتا الخزانة والخارجية، أمس، إن هذه الفروع تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.

وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني «منظمة إرهابية أجنبية»، وهو أشد التصنيفات؛ مما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية. أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية العالمية»، حيث تم تصنيفهما خصيصاً لدعمهما حركة «حماس».

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن «هذا التصنيف يعكس الإجراءات الأولى لجهود مستمرة بهدف التصدي لأعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع (الإخوان المسلمين) أينما حدثت».


وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)
TT

وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)

توفيت كلوديت كولفن، الناشطة الأميركية السوداء التي رفضت عندما كانت تبلغ 15 عاما التخلي عن مقعدها في حافلة في ألاباما لامرأة بيضاء، عن 86 عاما، وفق ما أعلنت مؤسستها الثلاثاء.

وقالت مؤسستها إن كولفن «تترك وراءها إرثا من الشجاعة التي ساهمت في تغيير مسار التاريخ الأميركي».

وكانت كولفين تدرس تاريخ السود في مارس (آذار) 1955، عندما تم توقيفها بعدما رفضت التخلي عن مقعدها لامرأة بيضاء في حافلة في مونتغومري.

وقالت كولفن لصحافيين في باريس في أبريل (نيسان) 2023 «بقيت جالسة لأن السيدة كان بإمكانها أن تجلس في المقعد المقابل لمقعدي" مضيفة «لكنها رفضت ذلك لأنه... ليس من المفترض أن يجلس شخص أبيض قرب زنجي».

وتابعت «يسألني الناس عن سبب رفضي للانتقال من مكاني، وأقول إن التاريخ جعلني ملتصقة بالمقعد».

وسُجنت كولفن لفترة وجيزة بتهمة الإخلال بالنظام العام. وفي العام التالي، أصبحت واحدة من أربع مدّعيات سوداوات أقمن دعوى قضائية تتحدى الفصل العنصري في مقاعد الحافلات في مونتغمري.

وقد فزن بالقضية ما ساهم في إحداث تغيير في وسائل النقل العام في كل أنحاء الولايات المتحدة، بما فيها القطارات والطائرات وسيارات الأجرة.


رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
TT

رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)

أظهرت لقطات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، وهو يرد بألفاظ بذيئة ويرفع إصبعه الأوسط بوجه شخص غاضب أثناء زيارة لمصنع سيارات في ميشيغن.

وخلال جولة في مصنع فورد إف-150 في ديترويت في ولاية ميشيغن، شوهد ترمب على ممشى مرتفع يطل على أرضية المصنع مرتديا معطفا أسود طويلا.

ويسمع في الفيديو بعض الصراخ غير المفهوم ثم يظهر ترمب رافعا إصبعه الأوسط في وجه الشخص الذي كان يصرخ.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ: «كان شخصا مجنونا يصرخ بألفاظ نابية في نوبة غضب، ورد الرئيس بالطريقة المناسبة».

وأفاد موقع «تي إم زي» بأن الشخص بدا أنه كان يقول متوجهاً إلى ترمب «حامي متحرش بالأطفال» في إشارة إلى قضية جيفري إبستين التي تشكّل موضوعا محرجا لدونالد ترمب سياسيا.

وشهدت الولاية الثانية لترمب (79 عاما) مطالب بنشر الملفات المتعلقة بإبستين الذي كان في السابق صديقا للرئيس الأميركي ومجموعة من الشخصيات البارزة.