إقالة ريبيرو من تدريب الأهلي المصري

 الإسباني خوسيه ريبيرو (أ.ف.ب)
الإسباني خوسيه ريبيرو (أ.ف.ب)
TT

إقالة ريبيرو من تدريب الأهلي المصري

 الإسباني خوسيه ريبيرو (أ.ف.ب)
الإسباني خوسيه ريبيرو (أ.ف.ب)

أعلن الأهلي حامل لقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، الأحد، انتهاء ارتباطه بمدربه الإسباني خوسيه ريبيرو عقب الخسارة أمام غريمه بيراميدز في الجولة الخامسة للمسابقة، السبت.

وخسر الأهلي 2-صفر أمام بيراميدز بعد أن سجل وليد الكرتي هدفاً في كل شوط ليرفع بيراميدز رصيده إلى ثماني نقاط وتقدم للمركز الثالث، بينما تجمد رصيد الأهلي عند خمس نقاط وتراجع للمركز الـ12.

وذكر الأهلي في بيان عبر موقعه على الإنترنت: «وجه النادي الشكر للسيد خوسيه ريبيرو مدرب الفريق الأول لكرة القدم وجهازه المعاون عن الفترة الماضية، وتم إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي».

وأضاف البيان: «جاء ذلك عقب اجتماعات لجنة التخطيط بحضور محمود الخطيب رئيس النادي ومحمد يوسف المدير الرياضي، التي بدأت في صباح اليوم واستمرت عدة ساعات، ناقشت خلالها التقارير التي تقدم بها كلٌّ من المدير الرياضي والمدرب، وفي ضوئها جاء القرار المشار إليه».

وتابع البيان: «أكدت اللجنة في جلستها مع خوسيه ريبيرو على تقديرها لما قدمه منذ توليه المسؤولية، وأنه بذل الكثير من الجهد لكن النتائج لم تساعد على استكمال التجربة».

وأشار النادي إلى أن هذا جاء «في الوقت الذي يسعى فيه النادي إلى تحقيق الطموحات الكبيرة لجماهيره على المستويين المحلي والقاري... وتواصل لجنة التخطيط اجتماعاتها للاستقرار على التصور النهائي للجهاز الفني الذي سوف يقود الفريق خلال المرحلة القادمة».

وتعاقد الأهلي مع ريبيرو (49 عاماً) في نهاية مايو (أيار) الماضي في عقد يمتد لعامين، وذلك قبل انطلاق كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة في منتصف يونيو (حزيران).

لكن ريبيرو، المدرب السابق لأورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي، لم يترك أي بصمة تذكر على أداء الفريق في البطولة؛ إذ تعادل في مباراتين وخسر أمام بالميراس ليخرج من الدور الأول للبطولة بنظامها الجديد.

وخاض الأهلي أربع مباريات في الدوري هذا الموسم، تعادل في اثنتين وفاز في واحدة على حساب فاركو قبل أن يخسر من بيراميدز، وصيف بطل الدوري الموسم الماضي، السبت، ما أثار حفيظة الجماهير في المدرجات التي طالبت برحيل المدرب.


مقالات ذات صلة

المستشار الألماني يتمنى التوفيق لمنتخب بلاده في «المونديال»

رياضة عالمية المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)

المستشار الألماني يتمنى التوفيق لمنتخب بلاده في «المونديال»

تمنّى المستشار الألماني فريدريش ميرتس التوفيق للمنتخب الألماني لكرة القدم في كأس العالم، خلال رسالة بالفيديو.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جماهير الإكوادور تستعد لدعم منتخبها أمام كوت ديفوار (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: دفاع الإكوادور في اختبار قوي أمام هجوم كوت ديفوار

سيكون دفاع الإكوادور الحديدي في اختبار قوي خلال المباراة الافتتاحية للمجموعة الخامسة بكأس العالم أمام كوت ديفوار، يوم الأحد، على ملعب فيلادلفيا.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا)
رياضة عالمية منتخب تركيا يستعد لانطلاق مبارياته بالمونديال وسط جدل كبير (رويترز)

مقطع فيديو رياضي يثير الجدل في تركيا

أثار مقطع فيديو نشره الاتحاد التركي لكرة القدم مع بداية انطلاق منافسات كأس العالم جدلاً واسعاً في البلاد.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)
رياضة عالمية البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)

«جائزة كاتالونيا الكبرى»: راسل الأسرع في التجارب الحرة الأولى

سجل البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، أسرع زمن، خلال الحصة الأولى من التجارب الحرة لجائزة كاتالونيا الكبرى، ضمن بطولة العالم لـ«فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية شارل لوكلير سائق فيراري يستعد لسباق برشلونة (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: لوكلير يغير نهجه ويقتدي بهاميلتون بعد حادث موناكو

يسير شارل لوكلير على خطى زميله في فيراري لويس هاميلتون، باتجاه تغيير مورد أقراص المكابح، استعداداً لسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

«مونديال 2026»: وهبي بين نشوة التتويج الشبابي وإرث الركراكي

محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس (إ.ب.أ)
محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: وهبي بين نشوة التتويج الشبابي وإرث الركراكي

محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس (إ.ب.أ)
محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس (إ.ب.أ)

بخبرة التتويج باللقب العالمي في مونديال الشباب والإرث الثقيل لكتيبة سلفه وليد الكراكي صاحب الإنجاز غير المسبوق في قطر عام 2022، يحمل محمد وهبي المدرب الجديد لأسود الأطلس عبئاً كبيراً على كتفيه عندما يخوض غمار نهائيات كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية.

عمل وهبي (50 عاماً) في الظل داخل مراكز التكوين مع الفئات السنية الصغرى في بلجيكا، وحقق نتائج لافتة خصوصاً مع أندرلخت، لكنه فجأة وجد الأضواء مسلطة عليه عقب قيادته «أشبال الأطلس» إلى الظفر بكأس العالم لفئة تحت 20 عاماً، في إنجاز غير مسبوق وضعه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الأول خلفاً لمواطنه الركراكي.

منحه اللقب الاستثنائي في مونديال 2025 في تشيلي ترقية أولى في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إذ كُلّف بقيادة المنتخب الأولمبي (تحت 23 عاماً)، خلفاً لمواطنه طارق السكتيوي الذي كان مرشحاً بدوره لاستلام الإدارة الفنية للمنتخب الأول، تحضيراً لدورة الألعاب الاولمبية لوس أنجليس 2028.

غير أن مشوار وهبي مع المنتخب الأولمبي لم يكتب له أن يبدأ، بعد تعيينه السريع لخلافة الركراكي، وهنا أيضاً أبلى بلاء حسناً أقله حتى عشية العرس العالمي.

وقاد وهبي الذي لم يسبق له أن مارس كرة القدم كلاعب محترف على خلاف معظم المدربين الذين يشغلون هذا المنصب، أسود الأطلس في خمس مباريات لم يتذوق فيها طعم الخسارة، بل حقق ثلاثة انتصارات على بارغواي 2-1 وبوروندي 5-0 ومدغشقر 4-0 مع تعادلين أمام الإكوادور والنرويج بنتيجة واحدة (1-1).

أقر وهبي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه منذ تعيينه بقوله: «أنا فخور جداً، ومدرك أيضاً لحجم التطلعات، وأتعهد بالعمل بجدية، وبالتواضع، وبالعزيمة، وقبل كل شيء بالكثير، الكثير من الوطنية لمواصلة تطوير هذه المجموعة».

وأضاف: «لدينا اليوم منتخب صلب، ومنتخب في طور التقدم، وما زال متعطشاً، وقبل كل شيء لا يعاني من أي عقدة».

اعتمد وهبي على الركائز الأساسية ذاتها لسلفه الركراكي وعززها بلاعبين واعدين يعرفهما جيداً هما مدافع غنك البلجيكي زكرياء الواحدي (24 عاماً) وجناح ستراسبورغ الفرنسي ياسين جسيم (20 عاماً) الذي توج معه باللقب العالمي للشباب، إضافة إلى الوافدين حديثاً عيسي ديوب (فولهام الإنجليزي) وأيوب بوعدي (ليل الفرنسي) وأيوب أميموني (آينتراخت فرانكفورت الألماني) وسمير المرابط (ستراسبورغ).

يُشجّع وهبي على اعتماد أسلوب لعب استباقي يقوم على التحكم بالكرة والمبادرة وصناعة «التحركات الإيجابية». وكانت فرق الفئات السنية التي أشرف عليها في بروكسل تُوصف بأنها حيوية وتميل إلى اللعب الهجومي، مع ضغط عالٍ وبناء سريع للهجمة، وذلك ضمن إطار اعتمد فيه تناوباً بين خطط 3-4-3 و4-3-3 حسب الفئة العمرية والسياق، مع الحفاظ على متطلبات تقنية عالية وسرعة في التنفيذ.

جميعها مميزات عابتها وسائل الإعلام المحلية على الركراكي الذي حسبها يعتمد أسلوباً غير هجومي، رغم تحقيقه رقماً قياسياً بلغ 19 انتصاراً متتالياً، ودفعت هذه المميزات الاتحاد المغربي إلى التعاقد معه.

وسيكون الاختبار الرسمي الأول السبت في مواجهة البرازيل بطلة العالم خمس مرات (رقم قياسي)، لكن المدرب المغربي تفوقه على شباب سيليساو عندما واجههم في دور المجموعات في مونديال تشيلي حيث فاز المغرب 2-1 في الجولة الثانية، وقبلها أطاح بإسبانيا 2-0، ثم تغلب على فرنسا في دور الأربعة قبل الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية (2-0)، مؤكداً التطور اللافت لكرة القدم المغربية.

قال المدرب الذي تعتمد فلسفته على اكتشاف المواهب ومرافقتها وصقلها: «أنا شخص طموح جداً. لا أقبل أن أبدأ أي منافسة وأنا أضع لها سقفاً (...) لا يجب أن نضع لأنفسنا حدوداً. لكن كما أقول دائماً، يجب أن نكون واقعيين».

وبالنظر إلى «الصورة التي يتمتع بها المغرب على المستوى العالمي واللاعبين الذين نملكهم، يمكننا أن نحلم بكل شيء» و«يجب أن تكون لدينا طموحات».

لكن «أن تكون واقعياً يعني أيضاً أن تقول إن كرة القدم قد تجعلك تخسر من الدور الأول وتعود إلى بيتك. لذلك، أنا أحب أن أكون واقعياً».

وتابع: «لكن صدقوني، الأمر يسير في الاتجاهين، أنا أؤمن بكل شيء، وأؤمن بأننا قادرون على الذهاب حتى النهاية والفوز بكأس العالم. الطموح موجود، هذا واضح».


«مونديال 2026»: منتخب مصر يغادر إلى سياتل استعداداً لمواجهة بلجيكا

منتخب مصر يستعد لمواجهة بلجيكا بالمونديال (رويترز)
منتخب مصر يستعد لمواجهة بلجيكا بالمونديال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: منتخب مصر يغادر إلى سياتل استعداداً لمواجهة بلجيكا

منتخب مصر يستعد لمواجهة بلجيكا بالمونديال (رويترز)
منتخب مصر يستعد لمواجهة بلجيكا بالمونديال (رويترز)

حدد الجهاز الفني للمنتخب المصري لكرة القدم برنامج الإعداد النهائي لمواجهة نظيره البلجيكي، يوم الاثنين المقبل، في الجولة الأولي من منافسات المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم التي تقام حالياً بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

وذكر مصدر ببعثة المنتخب المصري في الولايات المتحدة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية، الجمعة، أن بعثة الفراعنة سوف تغادر السبت من سبوكن، حيث تقيم حالياً، إلى سياتل لمواجهة بلجيكا.

وأوضح أنه سيتم عقد مؤتمر صحافي الأحد يحضره حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري.

وأضاف أن المران الأخير للمنتخب المصري سوف يكون في نفس توقيت مواجهة بلجيكا الأولى ببطولة كأس العالم.


رئيس الاتحاد الفلسطيني لم يحصل على تأشيرة دخول أميركا

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (أ.ب)
رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (أ.ب)
TT

رئيس الاتحاد الفلسطيني لم يحصل على تأشيرة دخول أميركا

رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (أ.ب)
رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (أ.ب)

ينتظر رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، في مدينة مكسيكو سيتي، للحصول على إذن لدخول الولايات المتحدة، رفقة رؤساء اتحادات آخرين سيحضرون كأس العالم 2026.

وحضر الرجوب المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا التي أقيمت الخميس. ولكنه من بين عدد معتمدين لحضور البطولة تم رفض منحهم تأشيرات دخول أو لم يتلقوها بعد من الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الفلسطيني المخضرم في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس»: «لا أعتقد أن من العدل استخدام، أو إساءة استخدام، هذا الحق وحرمان جميع لاعبي كرة القدم حول العالم من الحضور».

ولم يتأهل المنتخب الفلسطيني لكأس العالم، ولكن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) عادة ما يدعو رؤساء اتحادات كرة القدم من مختلف أنحاء العالم لحضور البطولة كل أربع سنوات، باعتبارها احتفالاً بالوحدة العالمية.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، العام الماضي: «مرحباً بالجميع في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في كأس العالم. نحن نعمل على ذلك تحديداً».

ولكن الولايات المتحدة، رفضت دخول ممثلين من عدد من الدول، من بينهم حكم من الصومال ومصور كان مع منتخب العراق.

وقال إنفانتينو هذا الأسبوع إن «فيفا» حاول حل مشكلات التأشيرات لكنه لا يستطيع تجاوز قرارات الحكومة الأميركية.

وأضاف للصحافيين الأربعاء: «يجب أن نحترم أننا لسنا ملوك العالم لنحكم الحكومات وقوات الشرطة».

ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الخارجية الأميركية بشأن تأشيرة الرجوب، لكنها كانت قد فرضت العام الماضي قيوداً جديدة على حاملي جوازات الفلسطينية، بما في ذلك من عملوا لدى السلطة الفلسطينية.

كما تم إلغاء تأشيرة كانت تسمح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولطالما أكد الرجوب ومسؤولو كرة القدم في فلسطين، منذ فترة طويلة، أن إسرائيل تنتهك القوانين بالسماح لفرق المستوطنات في الضفة الغربية باللعب بالدوري الإسرائيلي.

وطالبوا «فيفا» بفرض عقوبات على إسرائيل، مع الإشارة إلى قيود حركة اللاعبين الفلسطينيين، وتأثير الحرب في غزة التي دمرت 80في المائة من المنشآت الرياضية هناك.