«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا أمام فرصة للثأر... ونوفاك يحلم باللقب الـ25

سابالينكا (رويترز)
سابالينكا (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا أمام فرصة للثأر... ونوفاك يحلم باللقب الـ25

سابالينكا (رويترز)
سابالينكا (رويترز)

تنطلق منافسات الدور الثالث من بطولة أميركا المفتوحة «فلاشينغ ميدوز»، الجمعة، حيث تملك حاملة اللقب أرينا سابالينكا فرصة للثأر من هزيمتها أمام ليلى فرنانديز، بينما يسعى نوفاك ديوكوفيتش، وإيما رادوكانو، لتعزيز فرصهما في الفوز باللقب.

وتعثرت فرنانديز منذ وصولها إلى دور الثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة عام 2022، ولم تنجح في تجاوز الدور الثالث في أي من البطولات الكبرى.

لكن اللاعبة البالغة من العمر 22 عاماً فازت بأول لقب لها في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات منذ عام 2023 عبر بطولة واشنطن المفتوحة، الشهر الماضي، وتتطلع للاستفادة من هذا الزخم، على أمل تحقيق مفاجأة أخرى أمام المصنفة الأولى عالميّاً.

بدوره، يواصل نوفاك ديوكوفيتش سعيه نحو لقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى، بعد أن اجتاز اختباراً صعباً أمام زاكاري سفايدا في الدور الثاني، بعدما قلب تأخره بمجموعة ليفوز في 4 مجموعات.

وفاز ديوكوفيتش بجميع مبارياته الست أمام كاميرون نوري، قبل المواجهة التي تجمع بينهما غداً (الجمعة). ولم يفز اللاعب البريطاني إلا بمجموعتين ضد ديوكوفيتش، بما في ذلك المجموعة الأولى في قبل نهائي ويمبلدون 2022.

وتظل بطولة أميركا لعام 2021 اللقب الوحيد الذي فازت به إيما رادوكانو في جولة اتحاد محترفات التنس، لكن اللاعبة البريطانية أحرزت بعض التقدم في محاولتها لاستعادة مستواها، وحقّقت فوزين كبيرين في أول دورين، وخسرت 6 أشواط فقط.

لكن رادوكانو، التي أجبرت سابالينكا المصنفة الأولى عالميّاً على خوض شوطين فاصلين في هزيمتها في 3 مجموعات ببطولة سينسناتي المفتوحة هذا الشهر، تواجه الآن بطلة أخرى في البطولات الأربع الكبرى، وهي المصنفة التاسعة إيلينا ريباكينا، التي لم تخسر أي مجموعة حتى الآن في مشوارها.

وتغلبت ريباكينا على رادوكانو 6-صفر و6-1 في لقائهما الوحيد عام 2022، قبل أن تفوز ببطولة ويمبلدون في العام نفسه.

وقالت رادوكانو: «أعتقد أنها منافسة قوية. لقد فازت ببطولة ويمبلدون. إنها في القمة منذ فترة طويلة، وتمتلك أسلحة كبيرة، وإرسالاً قويّاً وضربات قوية. لذلك أريد أن أرى كيف سأتعامل مع إحدى لاعبات القمة. ستكون مباراة صعبة».

ومع ذلك، لم تعتبر ريباكينا فوزها السابق على رادوكانو مهماً قبل اللقاء المقبل.

وقالت اللاعبة، البالغ عمرها 26 عاماً: «إنها منافسة قوية، وهي بالتأكيد تعرف هذا المكان أفضل من أي شخص آخر، وأتطلع إلى هذه المباراة. أعلم أنني بحاجة إلى تحسين مستواي قليلاً».


مقالات ذات صلة

وان بوينت سلام: لاعب هاو يهزم سينر... ويتوج باللقب

رياضة عالمية جوردان سميث (د.ب.أ)

وان بوينت سلام: لاعب هاو يهزم سينر... ويتوج باللقب

تغلب غوردان سميث، لاعب تنس هاو من سيدني، على الإيطالي جانيك سينر، حامل لقب أستراليا المفتوحة، في طريقه للفوز بالجائزة الأولى البالغة مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية بن شيلتون (رويترز)

دورة أوكلاند: بن شيلتون يهزم كوميسانا ويعبر لدور الثمانية

تأهل الأميركي بن شيلتون إلى دور الثمانية بدورة أوكلاند المفتوحة للتنس، بعدما تغلب على الأرجنتيني فرانشيسكو كوميسانا 7-5 و6-4 في المباراة التي جمعتهما الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أوكلاند (نيوزيلاندا))
رياضة عالمية إيما رادوكانو (أ.ف.ب)

«دورة هوبارت»: رادوكانو تتخطى الظروف الصعبة وتبلغ ربع النهائي

حققت البريطانية إيما رادوكانو أول فوز لها في موسمها الحالي، بعد تغلبها على الكولومبية كاميلا أوسوريو بمجموعتين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية سيباستيان (رويترز)

احتفال قبل الأوان يكلّف أوفنر الخسارة في تصفيات «أستراليا المفتوحة»

قد لا ينسى سيباستيان أوفنر قواعد اللعبة مرة أخرى بعدما تحول احتفاله ​المبكر بالفوز إلى انهيار مذهل أمام نيشيش باسافاردي في التصفيات المؤهلة للقرعة الرئيسية.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ثاناسي كوكيناكيس (إ.ب.أ)

كتف كوكيناكيس تجبره على الانسحاب من دورة أديليد بعد عودة طال انتظارها

انتهت عودة ثاناسي كوكيناكيس العاطفية إلى التنس بحسرة، الأربعاء، ​بعدما اضطر اللاعب الأسترالي للانسحاب من دورة أديليد الدولية المفضلة لديه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«إن بي إيه»: فاغنر يخطط للعودة من الإصابة في أول مباراة بألمانيا

فرانز فاغنر (رويترز)
فرانز فاغنر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: فاغنر يخطط للعودة من الإصابة في أول مباراة بألمانيا

فرانز فاغنر (رويترز)
فرانز فاغنر (رويترز)

يخطط نجم كرة السلة الألماني، فرانز فاغنر، للعودة من الإصابة في أول مباراة بالدوري الأميركي لكرة السلة في الموسم العادي التي تقام في مسقط رأسه برلين، الخميس.

وقال لاعب أورلاندو ماجيك قبل مواجهة ممفيس غريزليس: «أنا بخير. خضت بعض الحصص التدريبية الجيدة، أخطط للعب الخميس».

وغاب فاغنر عن المباريات، منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) بسبب إصابة في الكاحل.

وكان مدرب أورلاندو، جمال موسلي، أكثر تحفظاً بشأن عودة فاغنر، لكنه أبدى أيضاً تفاؤلاً حذراً.

وقال: «ترك انطباعاً جيداً في الأيام القليلة الماضية. أجرى بعض التمارين الاحتكاكية وكان مع المجموعة. سنراقب مرة أخرى كيفية تفاعله لنرى إلى أي مدى يستطيع المشاركة، وما إذا كان سيتمكن من المشاركة في مباراة الخميس».

وشدد على أن الفريق سيأخذ بالتأكيد في الاعتبار مدى أهمية المباراة للاعب المولود في برلين.

وقال المدير الفني: «على الجانب، الأمر يتعلق أيضاً بضمان استمرار فرانز معنا على المدى الطويل، دون استعجال أي شيء، والتأكد من أن جسده في حالة جيدة».


وان بوينت سلام: لاعب هاو يهزم سينر... ويتوج باللقب

جوردان سميث (د.ب.أ)
جوردان سميث (د.ب.أ)
TT

وان بوينت سلام: لاعب هاو يهزم سينر... ويتوج باللقب

جوردان سميث (د.ب.أ)
جوردان سميث (د.ب.أ)

تغلب غوردان سميث، لاعب تنس هاو من سيدني، على الإيطالي جانيك سينر، حامل لقب أستراليا المفتوحة، في طريقه للفوز بالجائزة الأولى البالغة مليون دولار في بطولة وان بوينت سلام.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن البطولة المبتكرة، التي تستمر جميع مبارياتها لنقطة واحدة فقط، شهدت مشاركة مجموعة من النجوم، لكن سميث، الذي فاز في مسابقة تصفيات إقليمية ليتمكن من المشاركة، كان هو المفاجأة وفاز بالجائزة الكبرى التي يحصل عليها الفائز وحده.

في النهائي، تغلب سميث على اللاعبة التايوانية المولودة في بريطانيا جوانا جرالاند، التي لعبت بلا خوف وتمكنت من الفوز على ألكسندر زفيريف ونيك كيريوس وماريا ساكاري ودونا فيكيتش، لكنها أخفقت في اقتناص فرصتها الكبيرة.

وانطلقت البطولة للمرة الأولى العام الماضي، لكنها كانت على نطاق أصغر وبعيداً عن قوة النجوم أو قيمة الجائزة الكبرى الكبيرة.

ومع رفع بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للرهانات خلال أسبوع التصفيات من خلال إعادة تنظيم الزوجي المختلط، ردت بطولة أستراليا المفتوحة بنقل بطولة وان بوينت سلام إلى صالة رود ليفر، مما جذب أكبر أسماء اللعبة وحشد جماهيري كامل العدد.

وكان سينر وكوكو جوف من بين اللاعبين الذين أضاعوا فرصتهم في لعب كرات الإرسال، حيث كان يحدد من يقوم بالإرسال في كل مباراة من خلال لعبة «حجر، ورقة، مقص».

وشهدت بطولة «معركة الجنسين» التي أقيمت الشهر الماضي بين أرينا سابالينكا ونيك كيريوس، التي فاز بها الأسترالي، الكثير من الانتقادات، لكن اللاعبات تألقن في هذا الشكل من المباريات.

وتغلبت إيجا شفيونتيك على كل من فلافيو كوبولي، الذي بدا منزعجاً بالفعل، وفرانسيس تيافوي، بينما أطاحت أماندا أنيسيموفا بدانييل ميدفيديف، وأبهرت ماريا ساكاري الجماهير بفوزها على كارلوس ألكاراز.

لكن جارلاند كانت الأبرز بين الجميع، حيث استطاعت اللاعبة المصنفة رقم 117 عالمياً، التي خسرت في تصفيات أستراليا المفتوحة أمس الثلاثاء، تقديم مجموعة من الضربات الرائعة قبل أن تخفق في الضربة الأخيرة باليد الخلفية.


«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)
TT

«لوهافر» يضم المغربي سفيان بوفال

سفيان بوفال (رويترز)
سفيان بوفال (رويترز)

تعاقد «لوهافر»، صاحب المركز الثالث عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، مع لاعب الوسط الهجومي، المغربي سفيان بوفال حتى نهاية الموسم، وفقاً لما أعلن، الأربعاء.

ورحّب «لوهافر» ببوفال، البالغ 32 عاماً، قائلاً، في بيان: «نترقب، بفارغ الصبر، وصول لاعبنا الجديد الذي سيرتدي القميص رقم 17!».

وصنع بوفال اسمه في «أنجيه» في بداية مسيرته الاحترافية، ولعب لـ«ليل» قبل انتقاله إلى خارج فرنسا حيث ارتدى قميص مجموعة أندية؛ أبرزها «ساوثمبون» الإنجليزي، و«سلتا فيغو» الإسباني، و«الريان» القطري.

وخاض بوفال 46 مباراة دولية مع المغرب، من بينها مشاركته في «مونديال 2022»، الذي حقق فيه منتخب بلاده إنجازاً عربياً وأفريقياً غير مسبوق بالتأهل إلى نصف النهائي.

كانت تقارير صحافية أشارت إلى اقتراب «الوداد» من التعاقد مع بوفال، بعد فك ارتباطه بـ«سان جيلواز» البلجيكي، علماً بأنه استُبعد من قِبل المدرب وليد الركراكي للمشاركة في «كأس الأمم الأفريقية» التي تستضيفها بلاده.

ومن المرتقب أن تكون المشاركة الأولى لبوفال مع «لوهافر» في مواجهة مُضيفه «رين»، الأحد، في المرحلة الـ18 من «الدوري الفرنسي».