الهلال «المتجدد» والنصر «الجريح» يدشنان المشوار بالرياض والتعاون

الشباب يستقبل الخليج في ثاني أيام الجولة الأولى من الدوري السعودي

رونالدو وفيليكس ينصتان لتعليمات خيسوس في تمرين النصر (موقع النادي)
رونالدو وفيليكس ينصتان لتعليمات خيسوس في تمرين النصر (موقع النادي)
TT

الهلال «المتجدد» والنصر «الجريح» يدشنان المشوار بالرياض والتعاون

رونالدو وفيليكس ينصتان لتعليمات خيسوس في تمرين النصر (موقع النادي)
رونالدو وفيليكس ينصتان لتعليمات خيسوس في تمرين النصر (موقع النادي)

بعدما وضع بصمته في بطولة كأس العالم للأندية، يتطلع الهلال لظهور استثنائي في منافسات الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يدشن رحلته في النسخة الجديد بالدوري أمام الرياض مساء الجمعة. فيما يحاول النصر الذي خسر لقب السوبر السعودي في هونغ كونغ تعويض عشاقه وتسجيل حضوره بدءاً بالمباراة التنافسية التي تجمعه بالتعاون في بريدة، في وقت تقام فيه ثالثة مباريات اليوم الثاني للدوري بمواجهة تجمع الشباب مع نظيره الخليج في العاصمة الرياض.

ويأمل الهلال استعادة لقب الدوري السعودي بعد أن حل وصيفاً في الموسم الماضي خلف الاتحاد، ويعقد الأزرق آماله الكبيرة على تغيير جهازه الفني بقيادة الإيطالي إنزاغي الذي ظهر الفريق تحت قيادته بصورة مثالية خلال المشاركة المونديالية.

وعزز الهلال صفوفه بالمهاجم الأوروغواياني داروين نونيز القادم من ليفربول الإنجليزي، والظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز، في حين استقطب اسمين محليين، هما علي لاجامي قادماً من النصر وعبد الكريم دارسي قادماً من الأهلي.

ولم تتضح الصورة كاملة بشأن الأسماء المتوقع استمرارها مع الفريق، خاصة على جانب اللاعبين المحترفين الأجانب، لوجود المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش والبرازيلي رينان لودي، إلا أن الخيارات الفنية للمدرب إنزاغي ستظهر مع الجولة الأولى. في المقابل يدخل الرياض موسمه الجديد بهدف البناء على ما قدمه من مستويات مميزة الموسم الماضي تحت قيادة مدربه السابق صبري لموشي، لكن الفريق حالياً بقيادة فنية جديدة وهو الإسباني كاييخا، ولم يقتصر التغيير على الجهاز الفني فقط، بل امتد للأسماء في صفوف الفريق ما بين محترفين أجانب ومحليين.

ويدرك الرياض صعوبة مهمته في الجولة الأولى أمام الهلال أحد الفرق المرشحة لنيل اللقب، وكذلك سيلاقي النصر في الجولة الثالثة، مما يجعله أمام مباراتين قويتين قد تربكان انطلاقة الأحمر العاصمي.

وفي بريدة، يحل النصر ضيفاً على التعاون، ويطمح لتسجيل بداية مثالية تحت قيادة البرتغالي خورخي خيسوس الذي استمر في منافسات الدوري السعودي، ولكن هذه المرة ليس بشعار الهلال، بل من خلال قيادة الغريم التقليدي «النصر».

لاعبو الهلال خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

وكان النصر الأكثر حراكاً هذا الصيف، بدءاً بتغيير الجهاز الفني برحيل الإيطالي بيولي وقدوم خيسوس، وكذلك من خلال تغيرات شملت المناصب الإدارية مثل الرئيس التنفيذي والمدير الرياضي، إضافة إلى نشاطه اللافت على صعيد سوق الانتقالات باستقطاب البرتغالي جواو فيليكس والفرنسي كومان القادم من صفوف بايرن ميونيخ الألماني، وكذلك المدافع الإسباني إينيغو مارتينيز القادم من برشلونة الإسباني.

ولم تكتمل صفوف النصر بعد، إذ يُنتظر أن يتم صفقتين على أقل تقدير بين أسماء محلية أو حتى إكمال ملف المحترفين الأجانب، إلا أن الجولة الأولى سيدخلها بالأسماء ذاتها التي شارك بها في بطولة السوبر السعودي.

فريق التعاون بدوره يعود لهويته الفنية السابقة بحضور البرازيلي شاموسكا، الذي عاد للفريق بعد رحيله في فترة سابقة لخوض تجربة فنية مع نيوم ونجح في ذلك بقيادة الفريق للصعود للمرة الأولى في تاريخه للدوري السعودي للمحترفين.

التعاون تحت قيادة شاموسكا قدم عطاءات فنية رائعة الموسم الماضي، وهو ما يتطلع له عشاق وأنصار الفريق هذا الموسم، خاصة أن سكري القصيم ستقتصر مشاركته هذا الموسم على بطولتي الدوري وكأس الملك.

ولم يجر التعاون الكثير من التغييرات حتى الآن، إذ اكتفى بصفقتين محليتين فقط بتعاقده مع محمد العقل القادم من صفوف الرياض، وكذلك عبد الإله هوساوي القادم من الاتحاد.

في العاصمة الرياض، ستتجه الأنظار صوب ملعب الشباب الذي يستقبل ضيفه الخليج، ويتطلع الأبيض العاصمي لبداية مثالية في الموسم الجديد تحت قيادة مدربه الإسباني إيمانويل ألغواسيل القادم من تجربة طويلة مع ريال سوسييداد الإسباني.

فريق الشباب لم يجر الكثير من التغيرات حتى الآن، وغادره أسماء محلية كانت حاضرة في صفوفه مثل نادر الشراري الذي انتقل للنصر، وكذلك مصعب الجوير الذي مثل الفريق بنظام الإعارة من الهلال الموسم الماضي قبل انتقاله للقادسية.

لكن الليث العاصمي استقطب العديد من الأسماء المحلية، يتقدمها مبارك الراجح وعلي مكي وعبد العزيز العويرضي وفيصل صبياني وحارس المرمى محمد المحاسنة القادم من الاتحاد، في حين اكتفى بصفقة السويسري فنسنت سيرو على صعيد اللاعبين الأجانب.

أما الخليج الذي عانى الموسم الماضي من صراعات الهروب من شبح الهبوط، فقد أجرى العديد من الصفقات لتفادي تكرار تجربته المريرة، إذ تعاقد مع تسعة لاعبين حتى الآن، وهم على الصعيد المحلي حمد الجيزاني وماجد كنبة وأحمد عسيري وصالح العمري، أما المحترفون الأجانب، فحضر جوشوا كينغ القادم من تولو الفرنسي والبلجيكي أنتوني موريس، والهولندي بارت شينكيفيلد، والإسباني باولو فرنانديز القادم من إيك اليوناني، وأخيراً اليوناني جيرجيوس ماسوراس.


مقالات ذات صلة

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

رياضة سعودية المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية المدرب الصربي فوك رازوفيتش (الاتحاد الآسيوي)

رازوفيتش يعود إلى الدوري السعودي من بوابة التعاون

أتمت إدارة نادي التعاون التعاقد مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش ليتولى قيادة الفريق الأول لكرة القدم حتى نهاية الموسم الحالي خلفاً لمواطنه زاركو لازيتيتش.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الأهلي لم يترجم الفرص التي سنحت له (موقع فيفا)

كيف أفلت النهائي من الأهلي في كأس القارات للأندية؟

بقي مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، في نقاش طويل مع مساعده على خط الملعب، بينما كانت المباراة أمامه تتغير تدريجياً. صنداونز يتقدم أكثر نحو مناطق الأهلي، وضغط

نواف العقيّل (بريتوريا)
رياضة سعودية عصام بحري لاعب نادي الرياض (حساب النادي)

عصام بحري... موهبة الرياض تحصد جائزة أفضل لاعب واعد في سبتمبر

حصد عصام بحري، لاعب نادي الرياض، جائزة أفضل لاعب واعد في الدوري السعودي للمحترفين عن شهر سبتمبر (أيلول).

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية الجيل الجديد بحاجة لأن يتعلم من الذاكرة الخليجية للمنتخب السعودي (الاتحاد السعودي)

من سعيد غراب والهريفي والثنيان إلى الجوير... «الانضباط» حاضر في ذاكرة الأخضر الخليجية

لم تكن مشاركات المنتخب السعودي في دورات كأس الخليج مجرد محطات تنافسية على أرض الملعب، بل حمل تاريخ الأخضر في البطولة وقائع انضباطية امتدت عبر أجيال مختلفة.

حامد القرني (تبوك)

الأخضر يختتم تحضيراته لمواجهة منتخب الكويت

جانب من تحضيرات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
جانب من تحضيرات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

الأخضر يختتم تحضيراته لمواجهة منتخب الكويت

جانب من تحضيرات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
جانب من تحضيرات المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

اختتم المنتخب السعودي، مساء الثلاثاء، استعداداته لمواجهة منتخب الكويت، مساء الأربعاء، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس الخليج 27.

وأجرى لاعبو الأخضر حصتهم التدريبية الأخيرة على ملاعب التدريب بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، حيث بدأت بتمارين الإحماء، أعقبها تمارين مربعات مصغّرة، عقب ذلك أجرى اللاعبون مناورة على نصف مساحة الملعب بمشاركة 3 مجموعات، قبل أن تُختتم الحصة بمران على الكرات الثابتة.

الجدير بالذكر، أن المنتخب السعودي يأتي ضمن المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج 27، وإلى جانبه منتخبات العراق وعمان والكويت.


الشيخ أحمد اليوسف: الإعلام مؤثر في «خليجي 27»

الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)
الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)
TT

الشيخ أحمد اليوسف: الإعلام مؤثر في «خليجي 27»

الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)
الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)

أكّد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده يتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام نظيره السعودي، في افتتاح منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشدداً على أن «الأزرق» لم يحضر إلى جدة لمجرد المشاركة، بل من أجل المنافسة وتقديم مستوى يليق بتاريخ الكرة الكويتية.

وقال اليوسف، في حديثه لوسائل الإعلام قبل المواجهة: «أنا سعيد جداً بوجودي في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في مدينة جدة، خصوصاً مع احتفالات اليوم الوطني السعودي، ونتمنى للمملكة دوام الأفراح والاحتفالات».

وأضاف: «غداً تنتظرنا مباراة افتتاحية مهمة بين منتخبين كبيرين، هما السعودية والكويت، ونتمنى التوفيق للمنتخبين، وأن نشاهد مباراة قوية ومثيرة، وسنبارك للفائز في نهايتها».

وعن توقعاته لسيناريو المواجهة، قال: «لا توجد توقعات، وكما ذكرت في لقاءاتي مع وسائل الإعلام الخليجية، نحن لم نأتِ إلى جدة لمجرد المشاركة أو الزيارة، فقد زرنا المملكة مرات كثيرة، بل جئنا من أجل اللعب وتحقيق نتيجة إيجابية للمنتخب الكويتي، خصوصاً أن معظم لاعبينا من العناصر الجديدة، ولدينا نحو 13 إلى 14 لاعباً من الشباب».

وفيما يتعلق بغياب المنتخب الكويتي عن التتويج باللقب الخليجي منذ عام 2010، أوضح اليوسف: «الجميع يعرف ما مرت به الرياضة الكويتية من أزمات ومشكلات، وما تعرضت له من إيقاف لـ3 فترات، وهو ما أثر على مستقبل الرياضة الكويتية، خصوصاً مشاركات الفئات السنية».

وتابع: «نعمل حالياً على إعداد منتخب قوي، ونتطلع إلى أن يبدأ مرحلته الجديدة من خلال مواجهة السعودية والمشاركة في هذه البطولة، ونأمل أن يكون الجيل الحالي جيلاً واعداً يحمل اسم المنتخب الكويتي».

وعن أبرز ما يخشاه المنتخب الكويتي في المواجهة الافتتاحية، قال: «لا نخشى شيئاً، فنحن هنا في المملكة، وسنلعب مباراة أمام أشقائنا في المنتخب السعودي، كما ستلتقي جماهيرنا بأشقائها من الجماهير السعودية، ولذلك لا يوجد ما نخشاه».

وكشف اليوسف عن رسالته للاعبين خلال اجتماعه بهم قبل المواجهة، قائلاً: «أكدت لهم أننا جئنا لخوض مباراة أمام أشقائنا السعوديين، ويجب أن نقدم مباراة قوية من الناحيتين الفنية والتكتيكية، والنتيجة في النهاية بتوفيق الله سبحانه وتعالى».

وعن كيفية تلافي الأخطاء التي حدثت في البطولة العربية، أوضح أن المدرب أكد العمل على تجاوزها خلال البطولة الخليجية.

وفي ردّه على سؤال بشأن ما إذا كانت منافسات كأس الخليج لا تزال تُلعب خارج الملعب أكثر من داخله، قال اليوسف مازحاً: «حالياً أنتم من تلعبون أكثر شيء، أنتم معشر الصحافيين من ترفعون من شأن كأس الخليج وتجعلونها بطولة أكثر من عالمية».

وعن الحضور الجماهيري، قال: «لدينا 3 طائرات تقل الجماهير الكويتية، وبإذن الله سنرى».

واختتم اليوسف حديثه: «المنتخب السعودي قادم من مشاركة مونديالية، وله اسمه وتاريخه، وبإذن الله نقدم مباراة كبيرة».


«آسياد 2026»: الأخضر يخسر الصدارة بثنائية كوريا الجنوبية

جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
TT

«آسياد 2026»: الأخضر يخسر الصدارة بثنائية كوريا الجنوبية

جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)
جانب من مواجهة الأخضر وكوريا الجنوبية (المنتخب السعودي)

خسر المنتخب السعودي تحت 21 عاماً أمام نظيره الكوري الجنوبي بنتيجة 2-0، في مباراته الثانية ضمن منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026».

وكان «الأخضر» قد استهل مشواره في البطولة بالفوز على المنتخب القطري بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارته الأولى أمام كوريا الجنوبية.

ورغم الخسارة، نجح المنتخب السعودي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث يواجه نظيره الأوزبكي يوم الجمعة المقبل، بحثاً عن مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ الدور نصف النهائي.