مقتل عسكريَّين في الجيش اللبناني بانفجار مسيّرة إسرائيلية في رأس الناقورة

مركبة للجيش اللبناني تسير في بلدة الخيام جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل (رويترز - أرشيفية)
مركبة للجيش اللبناني تسير في بلدة الخيام جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل عسكريَّين في الجيش اللبناني بانفجار مسيّرة إسرائيلية في رأس الناقورة

مركبة للجيش اللبناني تسير في بلدة الخيام جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل (رويترز - أرشيفية)
مركبة للجيش اللبناني تسير في بلدة الخيام جنوب لبنان بالقرب من الحدود مع إسرائيل (رويترز - أرشيفية)

أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم (الخميس)، بمقتل عسكريَّين اثنين بالجيش اللبناني جراء انفجار مسيّرة إسرائيلية في رأس الناقورة بجنوب البلاد.

وأوضح الجيش، في بيان: «أثناء كشف عناصر من الجيش على مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي بعد سقوطها في منطقة الناقورة، انفجرت، ما أدى إلى استشهاد ضابط وعسكري وجرح عنصرَين آخرَين».

وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون، تعليقاً على الحادث: «مرة جديدة يدفع الجيش بالدم ثمن المحافظة على الاستقرار في الجنوب».

وأشار عون إلى أن الحادث «تزامن مع تمديد مجلس الأمن للقوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، ودعوة المجتمع الدولي إسرائيل لوقف اعتداءاتها، والانسحاب من الأراضي التي تحتلها، وتمكين الجيش اللبناني من استكمال بسط سلطته حتى الحدود الدولية».

بدوره، أعرب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام عن تعازيه و«تضامن الحكومة الكامل مع المؤسسة العسكرية»، وقال إن «الجيش هو صمّام الأمان، وحصن السيادة، وسند الوحدة الوطنية».

جاء الانفجار بعد ساعات من موافقة مجلس الأمن الدولي على تمديد ولاية قوات الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) حتى نهاية 2026.

وبموجب وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بهدف إنهاء الحرب التي استمرت أكثر من عام بين إسرائيل و«حزب الله»، ينتشر الجيش اللبناني في جنوب البلاد، ويفكك البنى التحتية العائدة إلى الحزب المدعوم من إيران، بدعم من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، على «حزب الله» وإسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان، لكن إسرائيل أبقت قواتها في العديد من المناطق التي تعتبرها استراتيجية.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قُتل 6 جنود لبنانيين بانفجار في مستودع أسلحة قرب الحدود، قال مصدر عسكري إنه تابع لجماعة «حزب الله».


مقالات ذات صلة

«اليونيسكو» تدرج آثار صور اللبنانية على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر

المشرق العربي صورة التُقطت في 23 مارس 2026 تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية خلف الموقع الأثري لآثار الميناء الفينيقي في مدينة صور جنوب لبنان (أ.ف.ب)

«اليونيسكو» تدرج آثار صور اللبنانية على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، الثلاثاء، على قائمتها للتراث العالمي المعرّض للخطر مدينة صور الفينيقية القديمة في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون متحدثاً في عشاء السفارة اللبنانية في ختام زيارته إلى واشنطن (الرئاسة اللبنانية)

عون: نزع سلاح «حزب الله» يتطلب انسحاباً إسرائيلياً من لبنان

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن نزع سلاح «حزب الله» ممكن إذا كنا صادقين بشأن ما يتطلبه الأمر فعلاً أي إزالة الاحتلال الإسرائيلي

«الشرق الأوسط» (بيروت )
المشرق العربي رئيس الحكومة نواف سلام يغرس العلم اللبناني في زوطر الغربية حيث ينتشر الجيش اللبناني بعد الانسحاب الإسرائيلي (أ.ف.ب)

سلام يغرس العلم اللبناني في زوطر ويكرّس عودة الدولة إلى الجنوب

لم يكن مشهد رئيس الحكومة نواف سلام وهو يغرس العلم اللبناني في بلدة زوطر الغربية مجرد خطوة رمزية

كارولين عاكوم
المشرق العربي جنود لبنانيون على متن آليات عسكرية في مدخل بلدة زوطر الغربية التي انتشر الجيش فيها يوم الثلاثاء بعد انسحاب إسرائيلي (رويترز)

الجيش اللبناني يتقصى المخاطر بالمناطق التجريبية لتأمين عودة المدنيين

يبحث القضاء اللبناني في آلية قانونية وإجرائية تتيح للجيش إجراء تفتيش في الملكيات الخاصة من دون عوائق، بعد دخول الجيش إلى أولى المناطق التجريبية.

نذير رضا (بيروت)
أوروبا السفارة الأميركية في روما يوم 14 يوليو 2026 وهو اليوم الأول من المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي (أ.ف.ب) p-circle

إيطاليا تستضيف محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في 4 أغسطس

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الأربعاء، أن بلاده ستستضيف جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، بوساطة أميركية، في الرابع من أغسطس.

«الشرق الأوسط» (روما)