تقارير: «شات جي بي تي» يستعين سرّاً بـ«غوغل» لتوليد الإجابات

اختبارات مستقلة تؤكد الأمر

تسعى «أوبن إيه آي» لتقليل اعتمادها على «غوغل» عبر تطوير أدوات مثل «Deep Research» وبناء فهرس مستقل (غيتي)
تسعى «أوبن إيه آي» لتقليل اعتمادها على «غوغل» عبر تطوير أدوات مثل «Deep Research» وبناء فهرس مستقل (غيتي)
TT

تقارير: «شات جي بي تي» يستعين سرّاً بـ«غوغل» لتوليد الإجابات

تسعى «أوبن إيه آي» لتقليل اعتمادها على «غوغل» عبر تطوير أدوات مثل «Deep Research» وبناء فهرس مستقل (غيتي)
تسعى «أوبن إيه آي» لتقليل اعتمادها على «غوغل» عبر تطوير أدوات مثل «Deep Research» وبناء فهرس مستقل (غيتي)

غالباً ما يُنظر إلى «شات جي بي تي» (ChatGPT) بوصفه نقلة تتجاوز محركات البحث التقليدية. لكن تقارير صحافية حديثة كشفت عن حقيقة مفاجئة. فبينما يطمح ليكون منافساً مباشراً لـ«غوغل»، لا يزال «شات جي بي تي» يعتمد عليه لتزويده بالمعلومات الآنية من خلال أداة طرف ثالث تقوم بعملية «الكشط» (scraping) لنتائج البحث.

آلية العمل خلف الكواليس

وفق تقرير نشره موقع «ذا إنفورمايشون» (The Information) يستخدم «أوبن إيه آي» (OpenAI) خدمة مدفوعة تُدعى «SerpApi» لالتقاط نتائج بحث «غوغل» بشكل مباشر. هذه العملية تُمكّن «شات جي بي تي» من تقديم إجابات محدثة حول الأخبار أو أسعار الأسهم أو نتائج المباريات، وهي مجالات تعجز النماذج اللغوية التقليدية عن مواكبتها.

وقد أكدت اختبارات مستقلة الأمر. ففي تجربة معينة، أُدخل مصطلح وهمي على الإنترنت ولم يُفهرَس إلا عبر «غوغل»، ومع ذلك قدّم «شات جي بي تي» الإجابة الصحيحة، وهو ما يوضح أن مصدره كان فهرس «غوغل» تحديداً وليس «بينغ» أو قاعدة بيانات خاصة.

وخلال شهادة في المحكمة، أقرّ نيك تيرلي، الرئيس السابق لمنتجات «أوبن إيه آي»، بأن الشركة طلبت رسمياً من «غوغل» إتاحة فهرس البحث الخاص بها لكنها قوبلت بالرفض. وأضاف أن الشركة تعمل على بناء قدراتها الخاصة للبحث، لكنها ليست جاهزة بعد للتعامل مع الحجم الهائل من الاستعلامات.

أقرّت «أوبن إيه آي» بأنها طلبت من «غوغل» الوصول لفهرس البحث لكنها قوبلت بالرفض وتعمل حالياً على بناء محركها الخاص (غيتي)

جسر مؤقت إلى «الآنية»

من منظور «أوبن إيه آي»، فإن هذا الاعتماد على «غوغل» خطوة عملية لا أكثر، وليست دائمة. فـ«غوغل» يوفّر مستوى من التغطية والدقة اللحظية التي لم يصل إليها «شات جي بي تي» بعد.

لكن هذا يكشف أيضاً عن معضلة كبرى وهي أن الشفافية في مصادر البيانات. فبينما يقدّم «شات جي بي تي» إجابات بطلاقة، فإن اختصاره للطريق عبر بيانات «غوغل» يطرح تساؤلات حول نزاهة المصدر. ورغم أن الشركة أعلنت نيتها خدمة 80 في المائة من استعلامات المستخدمين عبر محركها الخاص بحلول 2025، فإن الشهادات الأخيرة توحي بأن هذا الموعد قد يتأجل.

هل يهدد «غوغل»؟

المفارقة أن صعود «شات جي بي تي» السريع غذّى فكرة أن محركات البحث قد تصبح شيئاً من الماضي. غير أن الأرقام تسرد قصة مغايرة. ففي فترة زمنية واحدة، استحوذ «غوغل» على نحو 9.5 مليار زيارة لمواقع الأخبار، مقابل 25 مليون زيارة فقط عبر شات «جي بي تي»، أي بفارق 379 إلى 1. يوضح هذا أن محركات البحث لا تزال في صميم سلوك المستخدم، فيما لا يزال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي محدوداً مقارنة بها.

يجذب «غوغل» نحو 9.5 مليار زيارة للأخبار مقابل 25 مليوناً فقط عبر «شات جي بي تي» (رويترز)

مستقبل الاستقلالية

يبقى السؤال: هل سيتمكن «شات جي بي تي» من الاستغناء عن «غوغل» مستقبلاً؟ شراء «أوبن إيه آي» لحصة في متصفح «كروم»، إلى جانب مساعيها لبناء فهرس خاص؛ كلها إشارات إلى طموحها بالتحكم في سلسلة القيمة المعلوماتية كاملة. لكن التحدي هائل. فمحاكاة دقة وشمولية «غوغل» ليست بالأمر السهل. حتى إن منافسين آخرين، مثل «بيربلكسيتي» و«مايكروسوفت»، يعتمدون على نتائج «غوغل» في كثير من الاستعلامات المعقدة، وخصوصاً تلك النادرة أو «الطويلة الذيل».

إلى جانب ذلك، بدأت الشركة في اختبار أدوات مثل «Deep Research»، الذي يعمل وكيلاً ذكياً يتصفح الإنترنت ويستشهد بالمصادر بشكل مباشر، وهو ما قد يشكّل نواة لاستقلال أكبر عن «غوغل».

يبدو أن «شات جي بي تي» يبقى مرتبطاً بـ«غوغل»؛ ليس لأنه يريد ذلك، بل لأنه بحاجة ماسة لهذه البيانات الفورية.

ففي الأخبار العاجلة أو أسعار السوق أو الأحداث الرياضية، يعتمد على «عدسة غوغل» ليعوض محدودية نموذجه اللغوي. لكن في الوقت نفسه، تواصل «أوبن إيه آي» تطوير بنيتها الخاصة لتصبح أقل اعتماداً على منافسها. وإذا ما تحقق ذلك مستقبلاً، قد نشهد تحوّلاً جذرياً في علاقة الذكاء الاصطناعي بمحركات البحث، من تابعٍ يعتمد على «غوغل»، إلى بديلٍ محتمل ينافسه في عقر داره.


مقالات ذات صلة

صحتك شعار تطبيق «تشات جي بي تي» (إ.ب.أ)

7 طرق يوصي بها المعالجون للاستفادة من «تشات جي بي تي» نفسياً

سواء أحببنا «تشات جي بي تي» أم لم نحبه، فإنه –والذكاء الاصطناعي عموماً– أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ومن المرجح أن يظل كذلك في المستقبل المنظور.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا يستغل المحتالون ميزات الدعوات الرسمية في «OpenAI» لإرسال رسائل احتيالية تبدو موثوقة تقنياً (شاترستوك)

تحذير لمستخدمي «ChatGPT»: دعوات مزيفة عبر «أوبن إيه آي»

يحذّر خبراء «كاسبرسكي» من أسلوب احتيالي جديد يستغل دعوات «أوبن إيه آي» الرسمية لخداع مستخدمي «ChatGPT» ودفعهم إلى الروابط والمكالمات الوهمية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تعمل «أبل» على إعادة تصميم «سيري» لتتحول من منفذة أوامر إلى مساعد حواري سياقي شبيه بـ«ChatGPT» (شاترستوك)

ماذا يعني أن تصبح «سيري» شبيهة بـ«ChatGPT»؟

تعمل «أبل» على تحويل «سيري» إلى مساعد شبيه بـ«ChatGPT»، يركز على السياق والتنفيذ والخصوصية، في خطوة تعكس تغير تفاعل المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شعار تطبيق «تشات جي بي تي» (رويترز)

«تشات جي بي تي» يستعد لعرض إعلانات بناءً على محادثات المستخدمين

قد يبدأ تطبيق الدردشة المدعم بالذكاء الاصطناعي «شات جي بي تي» قريباً بعرض إعلانات لمنتجات وخدمات يُرجّح أنها تهم المستخدمين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.