غوف تُعيد بناء إرسالها قبل «فلاشينغ ميدوز»

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

غوف تُعيد بناء إرسالها قبل «فلاشينغ ميدوز»

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)

في مسيرة كل لاعب تنس تأتي لحظة يضطر فيها إلى مواجهة شيء مخيف حقّاً، خطوة تقلب أسلوبه المعتاد رأساً على عقب. بعد سنوات من التعديلات الطفيفة، يصل إلى وقت «إعادة الضبط الكاملة»، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

هذا ما حدث مع يانيك سينر حين تخلّى عن اللعب جدارَ صدٍّ، واتجه إلى القوة الضاربة، ومع إيغا شفيونتيك حين توقفت عن محاولة سحق كل كرة لتستعيد صبرها الذي أوصلها إلى القمة.

وبالنسبة إلى كوكو غوف، لطالما كان التحدي في أكثر الضربات تعقيداً وأهمية: الإرسال، فمنذ انفجار موهبتها في سن 15 ببلوغها الدور الرابع في «ويمبلدون»، ظلّ إرسالها سلاحاً متقلباً؛ حين يكون في يومه يمكن أن ينطلق بسرعة تقارب 130 ميلاً في الساعة، لكنه حين يخونها يحوّل المباريات إلى كوابيس من الأخطاء المزدوجة.

هذا الصيف بدا الإرسال مشكلة حقيقية، فمنذ فوزها ببطولة فرنسا المفتوحة في يونيو (حزيران)، خرجت من الدور الأول في «ويمبلدون»، وسجّلت 311 خطأً مزدوجاً في 2025، وهو أعلى رقم في جولة الـ«WTA» وبفارق 96 عن أقرب منافسة.

كوكو غوف أدركت أن التعديلات الصغيرة لم تعد تكفي؛ لذا لجأت إلى خبير الميكانيكا الحيوية الكندي غافن ماكميلان، الذي ساعد من قبل أرينا سابالينكا على إصلاح إرسالها قبل أن تصبح المصنفة الأولى عالمياً وبطلة أميركا المفتوحة. كوكو غوف قالت في مؤتمرها الصحافي قبل البطولة: «كنت بحاجة إلى تغيير تقني. لا أريد أن أضيع وقتي في تكرار الأخطاء».

ماكميلان، الذي درس لسنوات ميكانيكا الإرسال، مستلهماً أسطورة بيت سامبراس، يرى أن الأخطاء المزدوجة ليست نتيجة ضغوط نفسية بقدر ما هي نتاج خلل في الحركة. وبالنسبة له، التفاصيل الصغيرة -مثل زاوية اليد أثناء رمي الكرة- يُمكن أن تُحدد نجاح الإرسال أو فشله.

كوكو غوف بدأت بالفعل التدريب معه في ملاعب «بيلي جين كينغ» الوطنية الأسبوع الماضي، في خطوة سريعة وحاسمة. صحيح أن النتائج قد لا تظهر فوراً في بطولة أميركا المفتوحة، لكنها تعدّ أن هذا التغيير موجه لمسيرتها كلها، لا لهذه البطولة فقط.

قالت كوكو غوف: «أعرف أين أريد أن أرى مستواي في المستقبل. لن أضيع وقتي باللعب بطريقة لا أريدها».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)

دورة ميامي: التشيكي ليهيتشكا إلى النهائي

تأهل التشيكي جيري ليهيتشكا للمباراة النهائية ببطولة ميامي للتنس بعد فوزه على الفرنسي آرثر فيلس 6 / 2 و6 / 2 في مباراة الدور قبل النهائي .

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش خارج مونت كارلو (رويترز)

ديوكوفيتش ينسحب من بطولة مونت كارلو للأساتذة

أعلن منظمو بطولة مونت كارلو للتنس للأساتذة، الجمعة، أن نوفاك ديوكوفيتش الفائز باللقب مرتين انسحب من نسخة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية المُصنَّف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يستعد لتجربة استاد «برنابيو» مع تركيب ملعب تدريب رملي

قد يحقِّق المُصنَّف الأول عالمياً، كارلوس ألكاراس، حلماً طال انتظاره بالوقوف على عشب استاد «برنابيو» التابع لنادي ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البلجيكي دافيد غوفان (إ.ب.أ)

البلجيكي غوفان يعلّق مضربه بنهاية الموسم

وضع دافيد غوفان، أول لاعب بلجيكي يصل إلى المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي في كرة المضرب، حين بلغ المرتبة السابعة في 2017، حدّاً لمسيرته في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

ديمبلي: الانضباط والتماسك أهم من القدرات الفردية في المونديال

ديمبلي خلال تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)
ديمبلي خلال تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي: الانضباط والتماسك أهم من القدرات الفردية في المونديال

ديمبلي خلال تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)
ديمبلي خلال تدريبات فرنسا الأخيرة (أ.ف.ب)

تحدث عثمان ديمبلي نجم باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا خلال معسكر الديوك هذا الشهر استعدادا لكأس العالم عن تطوره في الموسم الماضي وطموحات بلاده في مونديال 2026.

وزادت مكانة ديمبلي بعد تسجيله 36 هدفا مع 16 تمريرة حاسمة في الموسم الماضي، ليقود فريقه للتتويج بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، ويحقق جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، لكن هذه المكانة الجديدة لا تقلقه.

وقال عثمان خلال استضافته عبر قناة فوكس ديبورتس «أصبحت أكثر خبرة، ومستواي تحسن كثيرا منذ الموسم الماضي، وطرأت تغييرات عديدة على مسيرتي الرياضية وحياتي الخاصة، وكلها تغيرات إيجابية، والآن أنا أكثر هدوء وتفكيرا، وأتمنى الحفاظ على هذا المستوى».

وأضاف نجم باريس سان جيرمان «أنا سعيد، ومن الواضح أنني أعيش أفضل مراحل مسيرتي، لقد اكتسبت خبرة كبيرة على المستويين المهني والشخصي، وأعرف المطلوب مني».

وبشأن طموحات منتخب فرنسا في مونديال 2026، قال «المشاركة في كأس العالم ليست أمرا عاديا بل شرف لأي لاعب محترف، فهي مسابقة تضم أفضل اللاعبين والمنتخبات، وأتمنى أن أكون ضمن هذه القائمة وأن أقدم أداء مميزا في هذه البطولة، فأنا متحمس للغاية».

وساهم ديمبلي بتمريرة حاسمة لزميله كيليان مبابي في فوز فرنسا على البرازيل بنتيجة 2 / 1 في مباراة ودية يوم الخميس الماضي.

وشدد النجم الفرنسي «نركز على أنفسنا فقط، ولدينا مجموعة من اللاعبين يعرفون بعضهم منذ سنوات، يجب أن نكون فريقا جيدا على المستوى الجماعي، ولا نشعر بأي ضغوط، لأننا كنا غير مرشحين في 2018 ومع ذلك فزنا بكأس العالم، وكنا ضمن المرشحين في مونديال قطر 2022، ووصلنا للمباراة النهائية، لذا نحن معتادون على الأدوار المتقدمة، ونتعامل بهدوء».

وختم عثمان ديمبلي «لدينا قدرات فردية مميزة، ولكن إذا كنا أفضل فريق في العالم، فلن ننجح إذا لم نكن فريقا منضبطا ومتماسكا، وهذا هو الأهم، ونستعد جيدا لكأس العالم، وأتمنى أن نصل للمباراة النهائية».

ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض ودية أخرى أمام كولومبيا، الأحد، ومن غير المرجح أن يشارك ديمبلي أساسيا بل يميل المدرب ديديه ديشان لإجراء تغييرات على التشكيل الأساسي.


مدرب إنجلترا يحبط ماغواير: أنت خياري «الخامس» في المونديال

توخل يراقب أداء لاعبيه أمام أوروغواي (أ.ف.ب)
توخل يراقب أداء لاعبيه أمام أوروغواي (أ.ف.ب)
TT

مدرب إنجلترا يحبط ماغواير: أنت خياري «الخامس» في المونديال

توخل يراقب أداء لاعبيه أمام أوروغواي (أ.ف.ب)
توخل يراقب أداء لاعبيه أمام أوروغواي (أ.ف.ب)

كشف المدرب الألماني توماس توخل أن هاري ماغواير لن يكون سوى خياره الخامس في مركز قلب الدفاع، في ضربة قوية لآمال مدافع إنجلترا في المشاركة بكأس العالم 2026.

ومنح توخل ماغواير أول مباراة أساسية مع إنجلترا منذ 18 شهراً خلال التعادل الودي أمام الأوروغواي 1-1 الجمعة.

وفي أول ظهور له تحت قيادة المدرب الألماني، قدّم نجم مانشستر يونايتد أداء صلباً على ملعب «ويمبلي».

ويملك ماغواير الذي شارك في ثلاث بطولات كبرى مع إنجلترا، 65 مباراة دولية. لكن رغم إشادة توخل بقدراته، لمّح إلى أن المدافع البالغ 33 عاماً يأتي خلف إزري كونسا، ومارك غيهي، وجون ستونز، وتريفوه تشالوباه، في ترتيب خياراته الدفاعية.

وقال توخل: «حصلت على ما توقعت تماماً؛ مدافع صلب. هذا ما يقدّمه. جيد جداً بالكرة، هادئ جداً، قوي في الألعاب الهوائية، وسلاح مهم في الكرات الثابتة».

وأضاف: «لم أغيّر رأيي، لكنني أرى لاعبين آخرين أفضل لبدء المباريات معنا، وأرى لاعبين يتقدّمونه بملفات مختلفة. أرى إزري كونسا أمامه، وأرى مارك غيهي أمامه، وهذا ليس سراً. أرى أيضاً تريفوه تشالوباه متفوّقاً عليه من ناحية الحركة. كذلك جون ستونز، لكنه يعاني من إصابات، وكان بحاجة للحضور إلى المعسكر».

وتابع: «كان من الضروري أن ألتقيه شخصياً، وأن أرى كيف يتصرف داخل المجموعة. سيكون من المثير الآن أن نرى كيف يتعامل مع المجموعة. سيبقى معنا».

وتتبقى لماغواير مباراة واحدة فقط ليعزز حظوظه في نيل مكان في كأس العالم؛ إذ تستضيف إنجلترا اليابان ودياً الثلاثاء على ملعب «ويمبلي».

ولن يخوض «الأسود الثلاثة» أي مباراة أخرى قبل خوض مواجهتين تحضيريتين في يونيو (حزيران)، بعد إعلان توخل قائمته المؤلّفة من 26 لاعباً للمونديال.

وعند سؤاله عمّا إذا كان ماغواير سيدخل القائمة لو كان عليه إعلانها الآن، قال توخل: «لسنا مضطرين لإعلان القائمة الأحد. لقد قدّم مباراة جيدة. فعل ما يفعله مع مانشستر يونايتد. فعله مباشرة. أنا سعيد جداً به. ولأكون صريحاً، لم أغيّر رأيي. حصلت على كل ما توقعت منه».

وغاب ستونز عن مباراة الأوروغواي بسبب إصابة في ربلة الساق خلال التدريب. ولم يخض مدافع مانشستر سيتي سوى خمس مباريات مع فريقه منذ التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني)، ويجد صعوبة في خوض سلسلة مباريات منتظمة.

ورغم ذلك، قال توخل إن لستونز «رصيداً كبيراً»، واصفاً إياه بأنه «لاعب من الطراز العالمي».


مدرب السنغال: لن نتخلى عن جماهيرنا المعتقلة في المغرب

بابي ثياو محتفلاً بكأس أفريقيا في ملعب فرنسا الدولي (أ.ب)
بابي ثياو محتفلاً بكأس أفريقيا في ملعب فرنسا الدولي (أ.ب)
TT

مدرب السنغال: لن نتخلى عن جماهيرنا المعتقلة في المغرب

بابي ثياو محتفلاً بكأس أفريقيا في ملعب فرنسا الدولي (أ.ب)
بابي ثياو محتفلاً بكأس أفريقيا في ملعب فرنسا الدولي (أ.ب)

أعرب بابي ثياو مدرب منتخب السنغال عن سعادته بالحضور الكبير لجماهير بلاده بعد الفوز 2/ صفر على بيرو في مباراة ودية أقيمت على ملعب فرنسا. كما أبدى ثياو تعاطفه مع 18 مشجعاً محتجزين حالياً في المغرب بانتظار محاكمتهم.

وعلى الرغم من القرار المفاجئ للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بمنح كأس أمم أفريقيا 2025 للمغرب منظّم البطولة بداعي انسحاب السنغال، استعرض لاعبو السنغال كأس البطولة في ملعب فرنسا وسط حشد جماهيري كبير خلال مباراة ودية لـ«أسود التيرانغا» ضد بيرو.

وقال مدرب السنغال في مؤتمر صحافي عقب اللقاء: «أهنئ اللاعبين على هذا الفوز، وأهنئ أيضاً جمهورنا الرائع، أشكر كل من حضر في المدرجات، فامتلاء المدرجات هنا دون أن تواجه فرنسا يبقى أمراً صعباً».

وأضاف: «لقد أحسنت الجماهير السنغالية، وأظهروا حبهم ودعمهم للفريق، وبذلوا أقصى جهد من أجل منتخب بلادهم، فأنا سعيد للغاية بوجود جماهيرنا في مدرجات هذا الملعب العريق، وسعداء أيضاً بالفوز على منتخب بيرو القوي، مع التأكيد على أن هناك جوانب بحاجة لتحسين».

كما أعرب المدرب السنغالي عن تعاطفه مع 18 مشجعاً من جماهير بلاده المعتقلين حالياً في المغرب، قائلاً: «ندعو لهم في كل وقت، قلوبنا معهم، ولن نتخلى عنهم أبداً، وسنكافح من أجل لمّ شملهم مع عائلاتهم، لقد حضروا من أجل مساندتنا، وللأسف انتهى الأمر باحتجازهم! ندعمهم بكل قوة، وسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتهم».

وبدأت السلطات المغربية محاكمة الجماهير السنغالية في 16 مارس (آذار)، وتأجلت الجلسة إلى 30 مارس، وتم الحكم عليهم مبدئياً بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة، بتهمة الشغب على خلفية أحداث جرت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية بين السنغال والمغرب.

وفاز منتخب السنغال بالمباراة بعد التمديد للوقت الإضافي، لكن «كاف» قرر في 17 مارس فوز المغرب، وذلك بسبب احتجاجات لاعبي السنغال الذين غادروا الملعب قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة.