قتلى ومصابون في انفجار مستودع ألعاب نارية بباكستان (صور وفيديو)

يعمل رجال الإطفاء في موقع حريق اندلع في مصنع للألعاب النارية في كراتشي (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء في موقع حريق اندلع في مصنع للألعاب النارية في كراتشي (إ.ب.أ)
TT

قتلى ومصابون في انفجار مستودع ألعاب نارية بباكستان (صور وفيديو)

يعمل رجال الإطفاء في موقع حريق اندلع في مصنع للألعاب النارية في كراتشي (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء في موقع حريق اندلع في مصنع للألعاب النارية في كراتشي (إ.ب.أ)

قالت الشرطة الباكستانية إن انفجارا وقع في مستودع للألعاب النارية في كراتشي، أكبر مدينة بالبلاد، تسبب في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 30 شخصا على الأقل أمس (الخميس).

واشتعلت النيران في المستودع وبعض المحلات التجارية القريبة بعد الانفجار الذي أعقبه عدة انفجارات أصغر حجما، مما أجبر السكان على الفرار بحثا عن الأمان.

رجال إطفاء يعملون في موقع حريق اندلع في مصنع للألعاب النارية في كراتشي (إ.ب.أ)

وتسبب الانفجار في تهشيم الزجاج في المحلات التجارية المجاورة مما أدى لتناثر قطع الزجاج على الناس في الشارع. وكراتشي هي العاصمة المالية لباكستان ويقطنها أكثر من 20 مليون نسمة.

وقالت سمية طارق، المسؤولة في الشرطة، إن 34 شخصا على الأقل أُصيبوا ونُقلوا للمستشفيات، موضحة أن أربعة منهم لقوا حتفهم خلال الليل، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

رجل إطفاء يعمل في موقع حريق اندلع في مصنع للألعاب النارية في كراتشي (إ.ب.إ)

وأظهرت لقطات بثتها قنوات إخبارية محلية تصاعد الدخان من مبنى متعدد الطوابق بينما كان رجال الإطفاء يعملون على إخماد الحريق.

منظر عام لموقع حريق اندلع في مصنع للألعاب النارية في كراتشي (إ.ب.إ)

ولم يتضح سبب الانفجار الأول، كما أظهرت لقطات من كاميرات مراقبة، بثتها قناة «جيو نيوز» التلفزيونية المحلية، أشخاصا يركضون بحثا عن الأمان وسائقين يديرون سياراتهم على عجل.

وجاء الانفجار بعد يوم من هطول أمطار موسمية غمرت المدينة.


مقالات ذات صلة

عشرات الوفيات باستنشاق غاز سام أثناء محاولة سرقة نفط في نيجيريا

أفريقيا صورة لمصفاة دانغوت البترولية في إيبيجو-ليكي في لاغوس بنيجيريا (رويترز - أرشيفية)

عشرات الوفيات باستنشاق غاز سام أثناء محاولة سرقة نفط في نيجيريا

توفي 37 شخصاً على الأقل بسبب استنشاق غاز سام أثناء محاولة سرقة النفط بولاية ريفرز في نيجيريا، حسب جماعة للدفاع عن المصالح.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أفريقيا ضباط شرطة بأحد شوارع أبوجا في نيجيريا يوم 21 أكتوبر 2021 (رويترز)

37 قتيلاً خلال سرقة وقود من خط أنابيب نيجيري

قضى 37 شخصاً على الأقل، الخميس، في نيجيريا إثر استنشاقهم أبخرة سامة خلال سرقة وقود من خط أنابيب، وفق ما أفادت به منظمة محلية غير حكومية...

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أوروبا أحد عناصر فرق البحث والإنقاذ على ظهر سفينة متجهة إلى منطقة تحطم السفينة «توبراك إمام أوغلو» (المديرية العامة للملاحة البحرية التركية)

تركيا: البحث عن مفقودين في اصطدام سفينتين قبالة سواحل إسطنبول

تواصل السلطات التركية البحث عن طاقم سفينة تجارية غرقت في بحر مرمرة قبالة ساحل منطقة سيليفري في إسطنبول بعد اصطدامها بناقلة نفط.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا رئيس الوزراء المصري يتابع توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بمختلف المستشفيات (صفحة مجلس الوزراء على فيسبوك)

ارتفاع عدد ضحايا انقلاب حافلة بجنوب سيناء إلى 22 قتيلاً و28 مصاباً

قرر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي تشكيل لجنة لتحديد أسباب الحادث وموقف سلامة وأمن المركبة وحالة السائق وكذا توضيح مدى سلامة الطريق.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
شؤون إقليمية حشود في مدينة مشهد الإيرانية (أرشيفية-رويترز)

مقتل 4 أشخاص بعد اصطدام سيارة بحشد مؤيد للحكومة في إيران

اصطدمت سيارة، مساء أمس، بحشد من أنصار الحكومة والقوات المسلحة بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة.

«الشرق الأوسط» (طهران)

ثوران بركاني يمدّد إغلاق مطار جاكرتا ويعطل آلاف الرحلات

الركاب الذين تقطعت بهم السبل ينتظرون في المحطة حيث أغلق مطار سوكارنو هاتا الدولي عملياته بسبب ثوران بركان جبل أناك كراكاتاو في تانجيرانج بالقرب من جاكرتا بإندونيسيا (رويترز)
الركاب الذين تقطعت بهم السبل ينتظرون في المحطة حيث أغلق مطار سوكارنو هاتا الدولي عملياته بسبب ثوران بركان جبل أناك كراكاتاو في تانجيرانج بالقرب من جاكرتا بإندونيسيا (رويترز)
TT

ثوران بركاني يمدّد إغلاق مطار جاكرتا ويعطل آلاف الرحلات

الركاب الذين تقطعت بهم السبل ينتظرون في المحطة حيث أغلق مطار سوكارنو هاتا الدولي عملياته بسبب ثوران بركان جبل أناك كراكاتاو في تانجيرانج بالقرب من جاكرتا بإندونيسيا (رويترز)
الركاب الذين تقطعت بهم السبل ينتظرون في المحطة حيث أغلق مطار سوكارنو هاتا الدولي عملياته بسبب ثوران بركان جبل أناك كراكاتاو في تانجيرانج بالقرب من جاكرتا بإندونيسيا (رويترز)

أرجأ مطار جاكرتا الرئيسي وثلاثة مطارات أخرى إعادة فتح أبوابها، الاثنين، بعد تعليق عملياتها بسبب ثوران بركاني أدى إلى تقطع السُّبل بمئات آلاف المسافرين.

وثار بركان «أناك كراكاتاو»، الواقع على بُعد نحو 150 كيلومتراً من العاصمة الإندونيسية، السبت، قاذفاً نافورة من الحمم وسحابة من الرماد البركاني.

الناس ينتظرون مع تعطل الرحلات الجوية بسبب ثوران بركان جبل أناك كراكاتاو بمطار سوكارنو هاتا الدولي في تانجيرانج بإندونيسيا (أ.ب)

وأوقفت ثمانية مطارات عملياتها، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد رصد الرماد في مجالها الجوي، ما عطّل آلاف الرحلات وترك أكثر من 270 ألف مسافر عالقين، وفق ما أفادت وزارة النقل، الاثنين.

جبل كراكاتاو في مضيق سوندا جنوب لامبونغ ​​بمقاطعة لامبونغ ​​وهو يقذف الدخان والرماد البركاني أثناء ثورانه (أ.ف.ب)

وقالت الوزارة، في بيان: «هذه الأرقام تمثل الأثر التراكمي على العمليات منذ 5 سبتمبر (أيلول) 2026، وتشمل الرحلات التي أُلغيت أو تأخرت أو حوَّلت مساراتها».

وكان السائح الإيطالي ميشيل مييغه يقضي عطلته، وكان من المقرر أن يعود إلى بلاده في الوقت المناسب لعمله، الثلاثاء، لكن رحلته أُلغيت.

الركاب الذين تقطعت بهم السبل ينتظرون في المحطة حيث أغلق مطار سوكارنو هاتا الدولي عملياته بسبب ثوران بركان جبل أناك كراكاتاو في تانجيرانج بالقرب من جاكرتا بإندونيسيا (أ.ب)

وقال مهندس البرمجيات، البالغ 32 عاماً، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ليس لدينا أي أخبار من شركة الطيران. لا نعرف ما إذا كنا سنبقى يوماً إضافياً في جاكرتا أم سنجد رحلة أخرى».

وأضاف: «لا أعتقد أن ذلك ممكن، الآن. وجدنا فندقاً قريباً، لكننا رأينا أن كثيراً من الفنادق محجوزة بالكامل. لحسن الحظ، حجزنا فندقاً، الليلة الماضية، لكن الوضع صعب».

تكافح إندونيسيا منذ أسابيع لاحتواء حرائق الغابات والضباب الدخاني الكثيف الذي امتد إلى ماليزيا وسنغافورة والفلبين (رويترز)

وقالت سائحة أخرى، هي الرسّامة الفرنسية كارول أوديل، إنها جاءت مع مجموعة من الأصدقاء متحمسة لرؤية تنانين كومودو في فلوريس، قبل أن تُبلَّغ بإلغاء رحلتها.

وأوضحت أوديل، البالغة 60 عاماً: «اكتشفنا أن رحلتنا تأخرت، صباح أمس، عندما وصلنا إلى المطار؛ لأننا لم نكن نعلم بالثوران البركاني. نشعر بخيبة أمل، لكن مجموعتنا متفائلة، لذا نأمل أن نتمكن من الذهاب إلى جزيرة فلوريس قريباً جداً».

رجل يجلس على ضفاف نهر كابواس بينما يغطي دخان وضباب كثيفان مدينة بونتياناك في غرب كاليمانتان (أ.ف.ب)

وذكرت شركة أنغكاسا بورا، المسؤولة عن إدارة المطارات، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن أربعة مطارات، على الأقل، بينها مطار سوكارنو-هاتا الدولي في جاكرتا، مدَّدت إغلاقها من صباح الاثنين حتى الساعة السادسة مساء (11:00 بتوقيت غرينتش).

وسيظل مطار حليم برداناكوسوما، وهو مطار أصغر يخدم الرحلات المدنية والعسكرية، مغلقاً أيضاً.

إغلاق المطار مؤقتاً أمام جميع عمليات الطيران بسبب الرماد المتصاعد من بركان أناك كراكاتاو (أ.ف.ب)

وقالت وزارة النقل إن مطاراً صغيراً آخر في جنوب سومطرة استأنف عملياته، ابتداءً من الساعة التاسعة، صباح الاثنين.

«التهديد لا يزال مرتفعاً»

وأُلغي أو تأخّر أكثر من 240 رحلة داخلية ودولية بسبب الرماد البركاني، صباح الاثنين وحده، وفق مطار سوكارنو-هاتا الدولي في جاكرتا، الذي أضاف أن نحو 30 ألف مسافر تأثروا.

وقال المتحدث باسم المطار، يودهستياوان، الذي يحمل اسماً واحداً فقط على غرار كثير من الإندونيسيين، في بيان: «ندرك أن هذا الوضع يؤثر على خطط سفر الركاب، ولذلك ركزنا منذ بدء الإغلاق المؤقت على ضمان استمرار تلبية احتياجاتهم».

وحذّرت هيئة الجيولوجيا الإندونيسية من أن احتمال حدوث ثوران جديد لا يزال مرتفعاً حتى صباح الاثنين.

وقالت رئيسة الهيئة لانا ساريا: «يتمثل خطر الثوران في قذف صخور متوهجة مصحوبة بتساقط كثيف للرماد. وهناك خطر محتمل آخر يتمثل في تدفقات الحمم إذا استؤنف الثوران واستمر».

ويقع بركان «أناك كراكاتاو»، الذي يعني اسمه «طفل كراكاتاو»، في مضيق يفصل بين جزيرتيْ جاوا وسومطرة.

وينشط البركان، بصورة متقطعة، منذ ظهوره من البحر مطلع القرن الماضي، في الحفرة الكبيرة التي تشكّلت عقب ثوران جبل كراكاتاو في عام 1883.

وأدى تسونامي في عام 2018، نجم عن انهيار أجزاء من «أناك كراكاتاو»، إلى مقتل 429 شخصاً وتشريد الآلاف.

وتقع إندونيسيا، وهي دولة جزريّة في جنوب شرقي آسيا، على حزام النار في المحيط الهادئ، حيث يتسبب التقاء الصفائح القارية في نشاط بركاني وزلزالي كثيف.


زعيم كوريا الشمالية يتعهد بتحويل بحرية بلاده إلى قوة نووية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي خلال تدشين المدمرة «كانغ كون» (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي خلال تدشين المدمرة «كانغ كون» (رويترز)
TT

زعيم كوريا الشمالية يتعهد بتحويل بحرية بلاده إلى قوة نووية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي خلال تدشين المدمرة «كانغ كون» (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي خلال تدشين المدمرة «كانغ كون» (رويترز)

تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الاثنين، بتحويل بحرية بلاده إلى قوة مسلحة نووياً، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية، وذلك بالتزامن مع انطلاق مناورات عسكرية جديدة لحلفاء الولايات المتحدة.

وأُطلقت المناورات التي تجري هذا الأسبوع بمشاركة اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، عام 2023 بهدف ردع التهديدات الصاروخية والنووية التي تشكلها بيونغ يانغ.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي خلال تدشين المدمرة «كانغ كون» (رويترز)

وجاءت تصريحات كيم خلال حفل في مدينة وونسان الساحلية بمناسبة إعادة السفينة الحربية «كانغ كون» إلى الخدمة، بعد أن كانت قد انقلبت جزئياً عند إنزالها إلى المياه في مايو (أيار) 2025، وفقاً لما أوردته «وكالة الأنباء المركزية الكورية» الرسمية.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله: «علينا ضمان التشغيل المتنوع والفعال للأنظمة القتالية النووية استعداداً لحرب فعلية، وذلك من خلال تطوير بحريتنا لتصبح قوة مسلحة نووياً».

المدمرة «كانغ كون» (أ.ب)

وأضاف: «بمجرد صدور الأمر في أي وقت، يجب على المدمرة التي تنتمي للجيل الجديد توجيه ضربة انتقامية قاتلة للأعداء، باعتبارها جزءاً من نظام الدولة للرد النووي المضاد».

وأظهرت صور مشاركة ابنته جو آيي التي يُقال إنها اختيرت لتكون خليفته، في هذه المناسبة ووجودها برفقته.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي خلال تدشين المدمرة «كانغ كون» (أ.ب)

وكان كيم قد أشرف في يوليو (تموز) الماضي على اختبار لـ«كانغ كون»، وهي إحدى سفينتين حربيتين من فئة خمسة آلاف طن جرى تدشينهما العام الماضي.

وقال ليم يول-تشول، الأستاذ في جامعة كيونغنام، إن إشارة كيم إلى «بحرية مسلحة نووياً» توحي بأن هذه السفن قد تعمل منصاتٍ لإطلاق صواريخ كروز تكتيكية قادرة على حمل رؤوس نووية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «كانغ كون» (أ.ف.ب)

وكشف كيم أن كوريا الشمالية تنفذ «خطة مهمة» لتعزيز قوتها البحرية، وسيتم الكشف عن نتائجها للعالم «في غضون ثمانية أشهر».

ومن المقرر أن تستمر مناورات حلفاء الولايات المتحدة التي تحمل اسم «فريدوم إيدج» حتى الجمعة في المياه الدولية الواقعة شرق وجنوب جزيرة جيجو الكورية الجنوبية.

ومضت المناورات قدماً رغم تقليص الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمجموعة أخرى من التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية، وذلك في مسعى منه لإعادة فتح قنوات الدبلوماسية مع بيونغ يانغ بشأن برنامجها النووي.


العثور على امرأة حية بعد 10 أيام من فيضانات نيبال

عامل إنقاذ يقف قرب حفارات في المنطقة الأكثر تضرراً بميناء غيرونغ (رويترز)
عامل إنقاذ يقف قرب حفارات في المنطقة الأكثر تضرراً بميناء غيرونغ (رويترز)
TT

العثور على امرأة حية بعد 10 أيام من فيضانات نيبال

عامل إنقاذ يقف قرب حفارات في المنطقة الأكثر تضرراً بميناء غيرونغ (رويترز)
عامل إنقاذ يقف قرب حفارات في المنطقة الأكثر تضرراً بميناء غيرونغ (رويترز)

بدأت عائلة ‌شانديكا كوماري شريستا مراسم الحداد بعدما ظنت أن فيضانات مدمرة اجتاحت نيبال أودت بحياة المرأة المسنة، لكن بعد عشرة أيام عثرت عليها فرق الإنقاذ في ​منزلها المدمر بقرية بيتراواتي المنكوبة، حيث تشبثت بمساحة ضيقة للتنفس وسط المياه والطين.

وقال ضابط الشرطة ماهيندرا دارنال: «جرفت الفيضانات المنزل المكون من أربعة طوابق وتركته وسط الرمال المتحركة. وأثناء تجولنا حوله، سمعنا صوتاً يقول أنقذوني».

وأضاف أن فريقه عثر على شريستا داخل مكان ضيق خلال عملية إنقاذ استغرقت 45 دقيقة أمس السبت، قبل نقلها إلى مستشفى تابع للجيش.

وأشار إلى أنه كان على تواصل ‌مع عائلتها، ‌التي بدأت بالفعل فترة الحداد التي تستمر ​11 ‌يوماً.

وكانت ⁠شريستا من ​بين ⁠مئات المفقودين في بيتراواتي، إحدى أكثر المناطق تضرراً من الفيضانات في نيبال، التي غطتها ترسبات بيضاء متماسكة تكاد تشبه الخرسانة. ولا تزال فرق الإنقاذ تنتشل عشرات الجثث من المنطقة.

ودفنت السوق الرئيسية في البلدة ومعظم المباني السكنية، التي يصل ارتفاع بعضها إلى أربعة طوابق، بالكامل تقريباً تحت الأنقاض التي خلفتها الفيضانات الجارفة التي اجتاحت الوادي، في ⁠كارثة أودت بحياة أكثر من 1300 شخص في ‌أنحاء نيبال، فيما لا يزال ‌الآلاف في عداد المفقودين.

وشوهد عمال الإنقاذ وهم يرتدون ​خوذات واقية ويحفرون بالمجارف، فيما ‌كان بعضهم يزحف عبر الفجوات بين المباني المنهارة ويطلق صفارات بشكل ‌متكرر لاستكشاف ما إذا كان هناك أشخاص ما زالوا أحياء تحت الأنقاض.

وقال دارنال إنه قبل خمسة أيام عثر على 24 جثة في حالة تحلل داخل مبنى كان يضم متجراً صغيراً في منطقة السوق ببيتراواتي.

‌البحث عن دلالات على وجود أحياء

بعد مرور 11 يوماً على انهيار نهر جليدي تسبب في ⁠الفيضانات المدمرة، لا ⁠يزال نحو خمسة آلاف شخص في عداد المفقودين.

وجرفت المياه مئات الجثث إلى ضفاف الأنهار بعيداً عن منطقة راسوا المنكوبة. وفي تشيتوان، الواقعة على بعد مئات الأميال، أجريت عدة عمليات دفن جماعي لجثث مجهولة الهوية وفي حالات تحلل متقدمة.

ورغم تلاشي الآمال تدريجياً، تواصل السلطات النيبالية جهودها للبحث عن أشخاص عالقين داخل الأنفاق وتحت الطبقات السميكة من الطين التي تصلبت فوق المباني.

ومنذ يوم الجمعة، تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج ثلاثة أشخاص من الأنفاق، بينهم مواطن صيني قرب نهر تريشولي، حيث يعتقد أن أكثر من 900 ​شخص ما زالوا محاصرين. ​ونجا آخرون، مثل شريستا، في ظروف استثنائية، من بينهم طفل يبلغ ثمانية أعوام أعيد لم شمله بوالدته.