«السوبر السعودي» يحوّل ليل هونغ كونغ إلى نهار

الملصقات الإعلانية للبطولة على الأبراج وجدران المترو... والقادسية خسر المهم وكسب الأهم

انتظار بالساعات في محيط فندق بعثة النصر (الشرق الأوسط)
انتظار بالساعات في محيط فندق بعثة النصر (الشرق الأوسط)
TT

«السوبر السعودي» يحوّل ليل هونغ كونغ إلى نهار

انتظار بالساعات في محيط فندق بعثة النصر (الشرق الأوسط)
انتظار بالساعات في محيط فندق بعثة النصر (الشرق الأوسط)

غابت مباريات كأس السوبر السعودي مساء الخميس عن جماهير الكرة في هونغ كونغ، لكن الصخب لم يغب عن محيط فندق بعثة فريق النصر السعودي، حيث تواصل الجماهير توافدها على أمل رؤية الأسطورة كريستيانو رونالدو قائد «الأصفر العاصمي».

ويُسدل الستار على البطولة مساء السبت بإقامة المباراة النهائية بين النصر والأهلي، حيث يُتوقع أن تشهد المواجهة حضوراً جماهيرياً كبيراً في مدرجات ملعب هونغ كونغ الدولي الذي يتسع لقرابة 40 ألف متفرج.

وحظيت مواجهة النصر والاتحاد بحضور جماهيري فاق الثلاثين ألف مشجع، في حين بلغ عدد الحضور الجماهيري لمواجهة القادسية 20.156 مشجعاً.

«الشرق الأوسط» رصدت العديد من المشاهد خلال المباراتين اللتين أقيمتا في هونغ كونغ للمرة الأولى في تاريخ السوبر السعودي، وذلك بعد إقامته في لندن لأكثر من نسخة وأبوظبي.

قمصان الأندية السعودية حاضرة في الأسواق الشعبية (الشرق الأوسط)

جنون رونالدو يعم أرجاء المدينة

لا يكاد فندق «ريغنت» الذي يطل على ميناء فيكتوريا يعرف الهدوء، حتى في ساعات متأخرة من اليوم؛ إذ تجد العديد من الجماهير حاملة قميص النجم العالمي كريستيانو رونالدو على أمل رؤيته.

ولا يكترث الحاضرون بالأجواء سواء كانت ماطرة أو لا؛ إذ يجتاح هوس رونالدو المنطقة، فتشاهد القميص رقم سبعة في زوايا الفندق وفي كافة المناطق القريبة منه، وكان شعار النصر ومانشستر يونايتد الأكثر طلباً من بين القمصان التي ارتداها الأسطورة البرتغالي في مسيرته الطويلة كلاعب.

قميص رونالدو كان حاضراً حتى في مباراة الأهلي والقادسية رغم أن النجم العالمي ليس طرفاً في هذه المواجهة، لكن الجماهير الحاضرة كانت ترتدي القميص الخاص باللاعب.

رونالدو الذي انضم للنصر في ديسمبر (كانون الأول) 2022 كان صفقة من أبرز الصفقات التي سجلتها كرة القدم السعودية منذ إطلاق مشروع استقطاب النجوم العالميين؛ نظير ما يملكه من شعبية جارفة حول العالم، انعكس واتضح جلياً في حجم الإقبال الكبير على المباريات الخاصة بالسوبر السعودي في هونغ كونغ.

شاب في العشرينات من عمره أكد لـ«الشرق الأوسط» أنه تابع فريق النصر لأجل رونالدو، لكن بعد ذلك استمر في متابعة الفريق؛ لأنه يعتقد أنه الأفضل في السعودية على حد وصفه، ويضيف في حديثه: «نعم في البداية تابعت الفريق لأجل رونالدو، لكن بعد ذلك عشقت الفريق ذاته».

ومضى المشجع في حديثه: «أعتقد أن رونالدو محق في حديثه: الدوري السعودي سيصبح ضمن أفضل خمسة دوريات في العالم. إنهم يتطورون بشكل سريع، ونشاهد العديد من النجوم».

ويضيف المشجع: «أعرف الاتحاد وكريم بنزيمة ونغولو كانتي، ولقد شاهدت الهلال مؤخراً في مبارياته ببطولة كأس العالم، وشاهدنا كيف انتصر على مانشستر سيتي».

ويختتم المشجع حديثه بأن رونالدو بالنسبة له مثل أعلى وملهم في العديد من القصص وشؤون الحياة؛ كونه مثالاً ناجحاً يستحضره ويستلهمه كل مرة.

مشجع يحمل صورة الحارس ميندي (الشرق الأوسط)

ترويج مثالي للسوبر السعودي

أينما تتجول في شوارع هونغ كونغ فستجد ملصقات إعلانية تشير إلى إقامة البطولة في المدينة وعلى ملعبها الدولي، كما أن سيارات التاكسي الخاصة بالمدينة انضمت إلى الحملة الكبيرة، وكذلك محطات المترو وبعض الأبراج التجارية.

في المقابل، هناك ترويج خاص لـ«متحف سي آر لايف» الخاص بالنجم العالمي كريستيانو رونالدو قائد فريق النصر، الذي يعبر عن حياة النجم الكروي ولاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي السابق.

ويقع المتحف الخاص بالنجم العالمي في مركز التسوق الفخم القريب جداً من فندق «ريغنت» الذي تقيم فيه بعثة فريق النصر، وهو أحد أفضل الفنادق في هونغ كونغ، ويقع على ضفاف ميناء فيكتوريا.

القادسية استغل البطولة بشكل مثالي (الشرق الأوسط)

قمصان النصر والهلال حاضرة

كان قميص الهلال الخاص بمشاركته الأخيرة ببطولة كأس العالم للأندية حاضراً في أحد المتاجر الرياضية الكبرى الواقعة في أحد مولات هونغ كونغ المتعددة، لكن عدسة «الشرق الأوسط» لم ترصد أي قمصان أخرى حاضرة في المتاجر الرسمية. وفي السوق الليلي «نايت ماركت»، وهو سوق محلي تنتشر فيه الكثير من الأكشاك الصغيرة التي تضم في جنباتها بضائع متنوعة ومختلفة، تنتشر قمصان النصر والهلال ضمن العديد من القمصان الرياضية المقلدة.

وينتشر قميص الهلال العادي والخاص بمشاركته الأخيرة ببطولة كأس العالم للأندية في السوق الليلي، وإلى جواره قميص النصر الذي ينتشر في جنبات هذا السوق الشعبي التاريخي، في حين غاب نادي الأهلي والاتحاد عن المشهد.

الدون البرتغالي حاضر في أرجاء المدينة (الشرق الاوسط)

القادسية يروّج لمستقبله

لم تنجح الأندية المشاركة في بطولة كأس السوبر السعودي في استثمار إقامة البطولة في هونغ كونغ وتحويل الحضور والمتابعة الجماهيرية لولاء دائم من خلال توفير متاجر مؤقتة لبيع قمصانها الرسمية، لكن القادسية استثناء وحيد؛ إذ وضع النادي الذي تمتلكه شركة «أرامكو»؛ عملاق النفط العالمي، متجراً خاصاً في جنبات ملعب هونغ كونغ الدولي.

ويوضح محمد الشربيني، مسؤول المتجر الموجود في ملعب هونغ كونغ الدولي، لـ«الشرق الأوسط» أن الهدف من هذه الخطوة هو توسيع القاعدة الجماهيرية للنادي، واستغلال حدث مثل هذا في منطقة مهمة.

وتوجد الجماهير من هونغ كونغ ومختلف دول العالم أمام مقر إقامة الفريق في فندق «ريتز كارلتون»، وذلك منذ قدوم بعثة الفريق إلى المدينة للمشاركة في بطولة كأس السوبر السعودي؛ للحصول على صور مع نجوم الفريق، يتقدمهم النجم الإسباني ناتشو قائد الفريق، وكذلك المنضم حديثاً للفريق المهاجم الإيطالي ريتيغي.

ويوضح الشربيني في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «بالتأكيد أن وجود هذه الجماهير هو فرصة لاستثمار توسيع القاعدة الجماهيرية في جميع أنحاء العالم، وشاهدنا اليوم إقبالاً جيداً على المتجر في ملعب المباراة».

مشجع يعبر عن حبه لرونالدو بطريقته الخاصة (الشرق الأوسط)

وجود أمني في فندق النصر

عند الاقتراب من فندق النصر، ستجد الكثير من الحشود أمامك، وبينما رجال الأمن الصناعي يقفون لتنظيم الدخول إلى محيط الفندق، فقد يُسمح للجماهير بالوجود، وقد يتم رفض ذلك.

كان فندق النصر استثناء من بين فنادق البعثات الأخرى؛ كونه يحظى بتشديد أمني كبير؛ فهناك حواجز على يمين ويسار الفندق لتبعد الجماهير المحتشدة عن الساحة الخاصة ببوابة الخروج والدخول التي تغادر منها بعثة النصر من وإلى ملعب التدريب كل يوم.

الدخول إلى فندق النصر ليس مسموحاً به مقارنة بالفنادق الأخرى للفرق الأربعة حتى قبل خروج القادسية والاتحاد؛ ففي فندق النصر الدخول في الكثير من الأوقات لا يُسمح به إلا لسكانه فقط.

بعد الدخول إلى بهو الفندق ستجد أمامك الحاجز الأمني مستمراً لمنع الزوار الموجودين في المطعم من الذهاب إلى منطقة المصاعد نحو غرف النزلاء؛ وذلك لمنع الاحتكاك مع لاعبي فريق النصر.


مقالات ذات صلة

عودة سولشاير إلى قيادة مانشستر يونايتد مغامرة كبيرة غير محسوبة

رياضة عالمية فشل سولشاير مع مانشستر يونايتد للمرة الثانية سيكون كارثياً (رويترز)

عودة سولشاير إلى قيادة مانشستر يونايتد مغامرة كبيرة غير محسوبة

بعد الهزيمة المُذلة أمام واتفورد، انقلب حب الجماهير لسولشاير إلى سخرية لاذعة، ليُقال من منصبه في تلك الليلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية رحلة تونس في كأس أفريقيا توقفت عند دور الـ16 (أ.ف.ب)

تونس تبحث عن مدرب وطني لقيادتها في المونديال

قال عضو بالاتحاد التونسي لكرة القدم، الجمعة، إنه من المرجح أن يتم اختيار مدرب وطني لقيادة المنتخب في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول (رويترز)

فان دايك: غاضبون لإصابة مارتينيللي لبرادلي

أكد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، أن زملاءه كانوا مُحقّين في شعورهم بالاستياء من تصرف البرازيلي غابرييل مارتينيللي، لاعب آرسنال.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية كريستيان روميرو قائد توتنهام هوتسبير (رويترز)

إيقاف روميرو قائد توتنهام مباراة إضافية بسبب «سوء السلوك»

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إيقاف كريستيان روميرو قائد توتنهام هوتسبير مباراة ​إضافية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (أ.ب)

روزنير لا يهاب التحدي في مهمته الجديدة

قال ليام روزنير، الجمعة، إنه لا يهاب التحدي الذي ينتظره في مهمته الجديدة مدرباً لتشيلسي خلفاً للإيطالي إنزو ماريسكا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
TT

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)

شهدت منطقة حائل، الجمعة، انطلاق المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية 2026، التي تمتد من حائل إلى مدينة الرياض، وذلك وسط تنظيم ومساندة متكاملة من الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وهو ما أسهم في توفير أعلى معايير السلامة للمشاركين والمنظمين والجماهير.

وحقق السائق القطري ناصر العطية أسرع توقيت خلال المرحلة، متقدماً على زميله في فريق «داسيا» الفرنسي سيباستيان لوب، مما سمح لـ«العنابي» بتصدر الترتيب العام.

من سباق فئة الدراجات النارية (رويترز)

وفي هذه المرحلة الطويلة التي امتدت عبر الكثبان الرملية بين حائل والعاصمة السعودية الرياض، اجتاز العطية، المتوّج باللقب 5 مرات، مسافة 915 كيلومتراً، منها 326 كيلومتراً مرحلة خاصة، في 3:38.28 ساعة.

وقال العطية لموقع «رالي داكار» الرسمي عندما سُئل ما إذا كان «ملك الكثبان الرملية» قد عاد: «لست الملك، ولكنني كنت أبذل قصارى جهدي. الأيام الخمسة الأولى كانت سهلة، ولكن اليوم حاولنا أن ندفع والسيارة تعمل بشكل رائع».

وأضاف ابن الأعوام الـ55: «أنا سعيد جداً، وعلينا معرفة كم من الوقت تمكنا من الفوز به. صراحة لا أعرف، وآمل في أن يكون اليوم جيداً».

وتابع: «من الرائع أن تتمكّن من تصدّر الترتيب العام بعد انتصاف المراحل... يتوجب علينا اعتماد هذه الاستراتيجية في الأسبوع المقبل أيضاً».

واستطرد بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة، قائلاً: «لم تكن الأمور سهلة في البداية، ولكن دائماً ما نحاول القيادة من دون التعرض لمشكلات، وعانينا من بعض الانثقابات في الأيام الثلاثة الأخيرة. كما أن مرحلة الماراثون لم تكن سهلة، وحاولنا افتتاح المسارات في اليوم الثاني لهذه المرحلة، لذا نحن سعداء جداً».

إحدى الشاحنات تعبر الكثبان الرملية خلال السباق (رويترز)

ووصل زميله في الفريق لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات الذي لا يزال يسعى للفوز بـ«رالي داكار»، متأخراً بفارق 2:58 دقيقة.

وقال لوب في مشاركته العاشرة في أصعب «راليات الرايد»: «لقد استمتعنا كثيراً. لقد نسيت مدى السرعة التي يمكن أن تصل إليها هذه السيارات في الكثبان الرملية، إنه أمر لا يُصدّق».

وحلّ الأميركي سيث كوينتيرو («تويوتا غازو رايسينغ») في المركز الثالث.

وبفضل هذا الفوز المزدوج لفريق «داسيا»، تصدّر العطية الترتيب العام بوقت إجمالي قدره 24:18.29 ساعة، متقدماً بفارق 6:10 دقيقة عن الجنوب أفريقي هنك لاتيغان («تويوتا رايسينغ»)، و9:13 دقيقة عن الإسباني ناني روما («فورد رايسينغ»).

وتقدم لوب من المركز الثامن إلى السادس متأخراً بفارق 17:36 دقيقة عن العطية المتصدر.

وقال روما الذي غاب عن المركز الثالث في الترتيب العام منذ عام 2019 عندما كان «رالي دكار» يُقام في قارة أميركا الجنوبية: «السيارة رائعة، كان أداؤها مثالياً على الكثبان الرملية، لقد كان أسبوعاً إيجابياً»، محذراً فريقه في الوقت نفسه من وجود «جوانب تحتاج إلى التطوير».

متسابق يشق طريقه في السباق في يراقب أحد المشجعين المشهد (رويترز)

ولا يزال زميل روما مواطنه المخضرم كارلوس ساينس (63 عاماً) في المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع متأخراً بفارق 11:49 دقيقة، على غرار السويدي ماتياس إكستروم، صاحب المركز الخامس، بفارق 12:11 دقيقة.

ويُعد رالي داكار السعودية من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية التي تحتضنها المملكة؛ إذ يُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي، وإبراز قدرات المملكة التنظيمية، إلى جانب التعريف بتنوع مناطقها الجغرافية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في دعم قطاعَي الرياضة والسياحة.


الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران، كما يستقبل نيوم نظيره الفتح في لقاء مثير بتبوك، ويواجه الرياض الفيحاء على ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية، الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ14 من البطولة.

وكان الأهلي دخل دائرة المنافسة على اللقب بعد تقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وبات يتعين عليه تحقيق الفوز وتجنب التعثر إذا ما أراد المُضي قدماً في المنافسة، خصوصاً أن الفريق خسر المركز الرابع عقب انتصار القادسية، مساء الخميس، على النصر وتقدمه بفارق نقطتين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق انتصارين متتاليين أسهما في تقدمه في لائحة الترتيب، كان آخرهما الفوز على النصر وإلحاق أول خسارة بمتصدر سابق الدوري، لتبدو المهمة مضاعفة على الفريق الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله في إكمال المسيرة وحصد النقاط الثلاث، حيث يملك حالياً 25 نقطة ويحل في المركز الخامس.

ويفتقد الأهلي خدمات علي مجرشي مدافع الفريق الذي تحصَّل على بطاقة حمراء في لقاء النصر الأخير وتم إيقافه مباراتين من قبل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، لكن الفريق سيستعيد خدمات مدافعه إيبانيز الذي غاب عن مواجهة النصر الأخيرة بداعي الإيقاف ليعزز من قوة دفاع الفريق.

ويفتقد الأهلي نجومه المشاركين مع منتخبات بلادهم في بطولة أمم أفريقيا، وكان قد عزَّز صفوفه بأولى صفقات الشتاء بعد أن أعلن التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس.

ويدخل الأخدود بدوره اللقاء وعينه على النقاط الثلاث للهروب من شبح الهبوط، وتعدُّ هذه المواجهة هي الأولى للمدرب الجديد، الروماني سوموديكا، الذي أعلن النادي التعاقد معه خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.

ويقف سوموديكا أمام مهمة صعبة تتمثل في إنقاذ الفريق من الهبوط، لكنه يحتاج لكثير من العمل من أجل تحقيق ذلك، علاوة على كون الفريق يبتعد بصورة كبيرة عن الأداء المطلوب للارتقاء في سلم الترتيب، ويملك 5 نقاط في المركز قبل الأخير، وحتى في حال تحقيقه نتيجة إيجابية أمام الأهلي فسيحتاج لجولتين يواصل فيهما انتصاراته من أجل الخروج من دائرة المراكز الثلاثة الأخيرة.

بيتروس عنصر خبرة في تشكيلة الأخدود (موقع النادي)

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الفتح وسط مطامع مشتركة للفريقين في النقاط الـ3، خصوصاً بعد انتصاريهما في الجولة الماضية، والرغبة المشتركة بمواصلة السير على خط النتائج الإيجابية.

واستعاد نيوم صاحب الأرض نغمة الفوز أمام الحزم وبلغ النقطة الـ20، ويحتل المركز الثامن مع نتائج مباريات الخميس، ويدرك الفرنسي غالتييه المدير الفني للفريق أهمية المواجهة وتحقيق نقاطها الـ3 قبل المباراتين المقبلتين أمام الشباب في الرياض، ثم الهلال في تبوك.

الفتح بدوره سجَّل صحوةً فنيةً مثاليةً قادته للتقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب وبلوغ النقطة رقم 14 في المركز الـ10، إلا أن الفريق الذي يُطلَق عليه لقب «النموذجي» بحاجة للمزيد من النقاط والانتصارات لتجنب العودة مجدداً لدائرة خطر الهبوط.

ويملك الفتح عناصر متجانسة بصورة كبيرة، ويقودها البرتغالي غوميز الذي نجح في إعادة هيكلة فريقه والظهور بصورة مثالية عقب العودة من فترة التوقف الأخيرة، الأمر الذي أثمر عن تحقيق انتصارات متتالية عدة، أبرزها أمام الأهلي. وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض، الرياض، نظيره الفيحاء في مهمة متشابهة لفريقين جريحين يبحثان عن استعادة توازنهما بالنقاط الـ3 والظفر بفوز قد ينهي شيئاً من معاناتهما، خصوصاً الرياض الذي وجد نفسه متراجعاً بصورة كبيرة إلى مراكز الهبوط المباشر.

ولم تتغير حال الرياض بعد قدوم الأوروغواياني دانيال كارينيو، بل خسر جميع مبارياته تحت إشرافه، ويحتل حالياً المركز الـ16 برصيد 8 نقاط، ويتطلع لمداواة جراحه على حساب الفيحاء.

الفيحاء بدوره سجَّل تراجعاً كبيراً في نتائجه لكن خسارته الأخيرة أمام الخلود بخماسية كشفت الحالة الفنية المتواضعة للفريق، والذي تجمَّد رصيده عند 12 نقطة، مواصلاً تراجعه في لائحة الترتيب ليحتل المركز الـ13.


دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائماً على التطوّر المستمر، سواء في بطولة الخليج أو في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً الحالية.

وكان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً قد خسر أمام نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وبهذه النتيجة، بقي المنتخب السعودي في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارة، خلف المنتخب الفيتنامي المتصدر بست نقاط، فيما جاء المنتخب الأردني ثالثاً برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، وحل منتخب قرغيزستان رابعاً دون رصيد من النقاط، لتبقى الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة عن المجموعة.

وأوضح دي بياجو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن إقامة المعسكرات الإعدادية تُعد أمراً طبيعياً ومهماً لخلق الانسجام بين اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب قدّم مواجهة مثالية في المباراة السابقة، وأن الأداء أمام الأردن شهد تحسناً واضحاً في الشوط الثاني من حيث التمركز وفرض السيطرة في وسط الملعب، مع ظهور مساحات أفضل مكّنت الفريق من تهديد المنافس، عادّاً أن المنتخب السعودي كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية قياساً على مجريات اللقاء.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأردني عمر نجحي إنه يتحمّل مسؤولية الخسارة في المباراة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعلّموا من الأخطاء التي وقعوا فيها، ونجحوا في تصحيحها خلال مواجهة المنتخب السعودي. وأكد نجحي أن المنتخب الأردني دخل المباراة باحترام كبير للمنافس، وأن التركيز والانضباط داخل الملعب كانا عاملين حاسمين في تحقيق الفوز، موجّهاً شكره لجماهير الأردن على الدعم والمؤازرة، وكذلك للاعبين على التزامهم الذهني والتنفيذي طوال دقائق اللقاء.

وتطرّق نجحي إلى دور مدرب المنتخب الأردني الأول جمال السلامي، موضحاً أن هناك تعاوناً مستمراً بينهما، حيث سبق له العمل مساعداً للسلامي، وأن الأخير يواصل متابعة المنتخب الأولمبي ويقدّم له الدعم الفني والمعنوي، في إطار منظومة عمل واحدة تخدم كرة القدم الأردنية على مختلف المستويات.