الحمادي: استراتيجية «سناب شات» تدعم الاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي في السعودية

أكد لـ«الشرق الأوسط» تمكين صنّاع المحتوى من تحقيق دخل مستدام

وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح خلال افتتاح مكتب الشركة (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح خلال افتتاح مكتب الشركة (الشرق الأوسط)
TT

الحمادي: استراتيجية «سناب شات» تدعم الاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي في السعودية

وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح خلال افتتاح مكتب الشركة (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح خلال افتتاح مكتب الشركة (الشرق الأوسط)

كشفت شركة «سناب شات» عن أن جهودها ترتكز على دعم الاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي الذي تشهده المملكة، في خطوة تؤكد التزامها بـ«رؤية 2030». وأوضح مديرها العام في السعودية، عبد الله الحمادي، أن هذه الاستراتيجية لا ترى في السوق السعودية «تحديات»، بل «فرصاً» للشراكة والتوسع، مؤكداً أن جهود الشركة تهدف لجعل «سناب شات» شريكاً أساسياً في التنمية الوطنية.

وكشف عبد الله الحمادي، في حديث خاص إلى «الشرق الأوسط»، أن استراتيجية الشركة في السعودية تقوم على ثلاث ركائز رئيسية هي: تنمية رأس المال البشري؛ والإسهام في الناتج المحلي الإجمالي عبر تمكين صنّاع المحتوى من تحقيق دخل مستدام؛ وتعزيز القرب من العملاء والشركاء من خلال افتتاح المكتب الأول للشركة في المملكة بحي «جاكس» بالدرعية.

عبد الله الحمادي مدير عام سناب شات في السعودية (الشرق الأوسط)

وقال: «تقوم استراتيجية الشركة على ثلاث ركائز أساسية يأتي في صدارتها تنمية رأس المال البشري، وذلك عبر برامج تدريبية مثل (برنامج تطوير الخريجين الجامعيين) الممتد 12 شهراً، وورش عمل لدعم الشركات السعودية في التسويق الرقمي، إضافة إلى مبادرة (Snap School) الموجهة لصنّاع المحتوى المحليين».

وأضاف الحمادي أن «الركيزة الثانية هي المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي من خلال تمكين صنّاع المحتوى من تحقيق دخل مستدام ودعم المعلنين المحليين لتعزيز حضورهم في الاقتصاد الرقمي، وأخيراً القرب من العملاء والشركاء بافتتاح مكتبنا الأول في السعودية بحي جاكس بالدرعية، والذي يضم أول (مجلس سناب) لصنّاع المحتوى في المنطقة».

وكانت الشركة قد افتتحت مكتباً لها في السعودية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بحضور الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة إيفان سبيغل، ووزيري؛ الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحه، والاستثمار المهندس خالد الفالح.

25 مليون مستخدم نشط شهرياً

يفتح السعوديون تطبيق «سناب شات» أكثر من 50 مرة في اليوم، فيما يتجاوز عدد مستخدميه النشطين شهرياً 25 مليون شخص، نحو 90 في المائة من الفئة العمرية بين 13 و 34 عاماً يستخدمون المنصة بانتظام، حسب بيانات الشركة.

ووفقاً للحمادي، فإن 54.5 في المائة من المستخدمين في المملكة هم من الذكور، مقابل 45.5 في المائة من الإناث، مضيفاً أن 60 في المائة من أكثر المستخدمين تفاعلاً تجاوزوا سن الخامسة والعشرين، فيما يستخدم التطبيق 71 في المائة من الآباء والأمهات السعوديين.

ولفت الحمادي إلى أن «السعوديين يعبرون عن أنفسهم على «سناب شات» بمعدل يفوق 2.2 مرة مقارنة بالمنصات الأخرى، فيما يستخدم أكثر من 85 في المائة من المستخدمين عدسات الواقع المعزز (AR) بشكل يومي».

اليوم الوطني يعزز الاقتصاد الرقمي

تحولت احتفالات اليوم الوطني السعودي، المناسبة الأبرز في البلاد، من مجرد احتفال ثقافي إلى موسم اقتصادي وتجاري واسع، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، في تعزيز الاقتصاد الرقمي ودعم التحول التكنولوجي الشامل، حسب الحمادي.

ووفقاً لبيانات «سناب شات»، شارك 94 في المائة من مستخدمي التطبيق في المملكة في فعاليات اليوم الوطني لعام 2024 عبر المنصة.

ولفت الحمادي إلى أن شهر سبتمبر (أيلول) لم يعد يقتصر على الاحتفالات الوطنية، بل أصبح موسماً للتسوق والعروض التجارية، مبيناً أن 85 في المائة من السعوديين يضعون قوائم تسوق مسبقة، و 72 في المائة يخططون للشراء بكميات كبيرة، فيما 76 في المائة يتوقعون خصومات خاصة من العلامات التجارية.

وتابع بقوله: «اليوم الوطني يحمل في طياته لحظة نحتفي فيها بمملكتنا العزيزة، وفي الوقت نفسه يشكل ثاني أكبر موسم للتسوق بعد شهر رمضان المبارك، فمن خلال منصة (سناب شات) يتمكن المعلنون والباحثين عن فرص التسوق المتميزة معاً من المشاركة في حركة الازدهار الاقتصادي عن طريق عروض مبتكرة وفريدة».

تجارب معززة بالذكاء اصطناعي

من المتوقع أن يشهد اليوم الوطني السعودي لعام 2025 طفرة جديدة مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تجارب الواقع المعزز، ما سيوفر للعلامات التجارية طرقاً أكثر ابتكاراً للتواصل مع المستهلكين، حسب «سناب شات».

وتشير الشركة إلى أنه من خلال ابتكارات مثل عدسة لغة الإشارة العربية التي تم إطلاقها في معرض الرياض الدولي للكتاب 2023، وتجارب الكتاب التفاعلية والعدسات المخصصة للأطفال، أثبتت المنصة كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحوّل الواقع المعزز إلى تجارب شخصية، شاملة، وغامرة.


مقالات ذات صلة

السعودية تدين هجوم ديرة إسماعيل خان الإرهابي وتؤكد وقوفها مع باكستان

الخليج مصابون جراء الهجوم الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية في ديرة إسماعيل خان لدى وصولهم إلى المستشفى (إ.ب.أ)

السعودية تدين هجوم ديرة إسماعيل خان الإرهابي وتؤكد وقوفها مع باكستان

أدانت السعودية واستنكرت الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية بمنطقة ديرة إسماعيل خان شمال غربي باكستان، وأوقع عدداً من القتلى والمصابين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أمير المدينة المنورة خلال افتتاحه أعمال «المؤتمر الدولي لجهود المملكة في مواجهة الانحرافات الفكرية» (واس)

من المدينة إلى العالم... جهود سعودية متواصلة لتعزيز الحصانة الفكرية للأجيال

أكّد الأمير سلمان بن سلطان، أمير منطقة المدينة المنورة، على ما توليه السعودية من عناية كبيرة لبناء الوعي، وحماية الفكر، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

«الشرق الأوسط» (المدينة المنورة)
الخليج العاهل المغربي الملك محمد السادس (و.م.ع)

الملك محمد السادس: أمن واستقرار السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المغرب

أعرب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، باسمه ونيابة عن الشعب المغربي عن استنكاره لما تتعرض له السعودية من اعتداءات متكررة تشنّها الميليشيات الحوثية الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الدفاع السعودي يستعرض مع نظيره الماليزي آفاق التعاون الدفاعي

استعرض الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي مع نظيره الماليزي محمد خالد بن نور الدين الأحد آفاق التعاون الثنائي في المجال الدفاعي بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق ناصر القصبي وأحمد عز وتارا عماد في مشهد من الفيلم (imdb)

«7 دوجز» يكتب رقماً جديداً في شباك التذاكر السعودي

كسرت مبيعات فيلم «7 دوجز» في دور السينما السعودية حاجز المليون تذكرة، مسجلة رقماً قياسياً جديداً في شباك التذاكر المحلي.


صادرات نفط الشرق الأوسط تقفز إلى 12.8 مليون برميل يومياً

سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
TT

صادرات نفط الشرق الأوسط تقفز إلى 12.8 مليون برميل يومياً

سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بعُمان (رويترز)

تعافت صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط، خلال سبتمبر (أيلول) الحالي، إلى 12.8 مليون برميل يومياً، في أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في فبراير (شباط) الماضي، مدفوعة بزيادة الشحنات من السعودية والإمارات، وفق بيانات شركة «كبلر».

جاء التعافي مع استعادة التدفقات عبر مضيق هرمز، التي يُتوقع أن تبلغ نحو 7.4 مليون برميل يومياً، هذا الشهر.

وأظهرت البيانات الأولية أن السعودية حوّلت جزءاً من صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد الهجمات التي ألحقت أضراراً بخط أنابيب شرق ـ غرب، إلى موانئ الخليج.

وتشمل صادرات المنطقة السعودية والإمارات والعراق وعُمان وقطر والكويت وإيران. ورغم ارتفاعها في سبتمبر، فإنها لا تزال أقل بنحو 6 ملايين برميل يومياً من مستويات فبراير البالغة 18.8 مليون برميل يومياً.

وتتجه السعودية، أكبر مصدِّري النفط في المنطقة، إلى شحن نحو 5.4 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، ارتفاعاً من 2.446 مليون برميل يومياً في أغسطس (آب)، وفق «رويترز».

وقفزت الشحنات من ميناء رأس تنورة إلى نحو 3.6 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 929 ألف برميل يومياً في أغسطس، لكنها بقيت دون مستوى فبراير البالغ 6.411 مليون برميل يومياً.

وأظهرت بيانات «كبلر» خروج 19 ناقلة نفط عملاقة جداً محمّلة بنحو مليونيْ برميل من النفط السعودي لكل ناقلة عبر مضيق هرمز، الأسبوع الماضي.

ولا تشمل البيانات السفن التي ربما عبَرَت المضيق بعد إيقاف أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها، لتجنب رصدها.

وقبل اندلاع الحرب مع إيران، في 28 فبراير، كان المضيق يشهد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً في المعتاد، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع والحاويات، ويمر عبره ما يعادل نحو 20 في المائة من الإمدادات اليومية العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال.


«المركزي الإندونيسي» يقلص تدخلاته في سوق الصرف الفوري إلى نحو 30 %

محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)
محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)
TT

«المركزي الإندونيسي» يقلص تدخلاته في سوق الصرف الفوري إلى نحو 30 %

محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)
محافِظة البنك المركزي الإندونيسي ديستري دامايانتي خلال مؤتمر صحافي بمقر البنك في جاكرتا (رويترز)

خفّض البنك المركزي الإندونيسي تدخلاته في سوق الصرف الأجنبي الفوري إلى نحو 30 في المائة من إجمالي تدخلاته، بسبب ارتفاع تكلفتها، وفقاً لما أعلنته محافِظة البنك ديستري دامايانتي، خلال جلسة برلمانية، الاثنين.

وقالت ديستري: «خفضنا، بشكل كبير، التدخلات المكلِّفة، والمقصود بها التدخلات التي تجري عبر سوق الصرف الفوري، والتي تمثل، الآن، نحو 30 في المائة فقط من إجمالي تدخلاتنا»، وفق «رويترز».

وأضافت أن تدخلات العملة عبر سوق العقود الآجلة غير القابلة للتسليم أثبتت فاعلية أكبر، كما أنها تقلل الحاجة إلى استخدام احتياطات النقد الأجنبي.

وقالت المحافِظة أيضاً إن زيادة الاستثمارات في القطاع الحقيقي للاقتصاد ضرورية للمساعدة في استقرار الروبية.

وتتعرض الروبية لضغوط بفعل مخاوف المستثمرين بشأن المخاطر المالية في إندونيسيا، وقد سجلت أسوأ أداء بين عملات آسيا منذ بداية العام، متراجعة بنحو 7 في المائة.


«توتال إنرجيز» ترفع إعادة شراء أسهمها إلى 2.5 مليار دولار

شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)
شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)
TT

«توتال إنرجيز» ترفع إعادة شراء أسهمها إلى 2.5 مليار دولار

شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)
شعار شركة «توتال إنرجيز» في محطة وقود بباريس (رويترز)

أعلنت «توتال إنرجيز» الفرنسية، الاثنين، رفع مخصصات إعادة شراء أسهمها للربع الرابع إلى 2.5 مليار دولار، من 1.5 مليار دولار في الأرباع السابقة، مستفيدة من ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً وتحسن عوائد شركات النفط والغاز.

وقالت الشركة إنها تستهدف أيضاً إعادة شراء أسهم بقيمة تتراوح بين ملياريْ دولار و2.5 مليار دولار في الربع الأول من 2027، إلى جانب زيادة توزيعات الأرباح بأكثر من 5 في المائة سنوياً حتى 2030.

وفي سياق خططها الإنتاجية، تتوقع «توتال إنرجيز» نمو إنتاج النفط والغاز بمعدل يتراوح بين 2 و3 في المائة سنوياً، خلال الفترة من 2030 إلى 2035، مؤكدة هدفها السابق بزيادة متوسط الإنتاج بأكثر من 3 في المائة سنوياً حتى 2030.

تأتي قرارات الشركة مع استفادتها، هذا العام، من ارتفاع أسعار النفط، وتحسن نتائج أنشطة التداول، واتساع هوامش التكرير، في حين سجلت أرباح الربع الثاني أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أعوام.