القبض على ضابطين مسؤولين عن ثاني أكبر مستودعات عسكرية في حقبة الأسد

العقيد يائيل حسن العلي وضابط أمن المستودعات وجيه إبراهيم في ثياب المتهمين (موقع عكس السير)
العقيد يائيل حسن العلي وضابط أمن المستودعات وجيه إبراهيم في ثياب المتهمين (موقع عكس السير)
TT

القبض على ضابطين مسؤولين عن ثاني أكبر مستودعات عسكرية في حقبة الأسد

العقيد يائيل حسن العلي وضابط أمن المستودعات وجيه إبراهيم في ثياب المتهمين (موقع عكس السير)
العقيد يائيل حسن العلي وضابط أمن المستودعات وجيه إبراهيم في ثياب المتهمين (موقع عكس السير)

ألقت قوى الأمن الداخلي وسط سوريا، القبض على العقيد يائيل حسن العلي، الملقب بـ«عقيد مستودعات مهين» في ريف حمص الشرقي، ونائبه الضابط الأمني وجيه إبراهيم المسؤول عن أمن المستودعات،

ونقلت قناة «الإخبارية»، الرسمية الثلاثاء، عن مصدر أمني، أن قوات الأمن الداخلي ألقت القبض الأسبوع الفائت على قائد مستودعات مهين لدى النظام البائد العقيد يائيل حسن وضابط أمن المستودعات وجيه إبراهيم.

العقيد يائيل حسن العلي لدى اعتقاله (متداولة فيسبوك)

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون احتفال الأهالي في بلدة مهين وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، لدى مرور موكب أمني يقل العلي ونائبه اللذين تم إحضارهما إلى البلدة، الثلاثاء، ضمن إجراءات التحقيق والمواجهات مع أهالي البلدات المتضررة.

واتهمت مصادر أهلية العقيد العلي ونائبه والرائد مصطفى خضر الذي تم إلقاء القبض عليه سابقاً، بالمسؤولية عن تدمير بلداتهم ومقتل واختفاء العشرات من أهالي المنطقة عند الحواجز التي كان مسؤولاً عنها، لا سيما بلدات مهين والقريتين وحوارين.

يذكر أن العقيد يائيل حسن العلي من أهالي خربة المعزة التابعة لصافيتا بمحافظة طرطوس، وكان مسؤولاً عن مستودعات مهين العسكرية الاستراتيجية التي تعد ثاني أكبر مستودعات ذخيرة في سوريا، التي شهدت واحدة من أكبر المعارك بين قوات النظام والفصائل المسلحة المعارضة في المنطقة عام 2013. وفي حينها، بدأت المعركة بعمليتين انغماسيتين استهدفتا حاجز شركة الغاز قرب قرية صدد وكتيبة الهجانة قرب قرية حوارين، وتمكنت الفصائل المعارضة من السيطرة عليهما، كما اقتحمت قرية صدد وتمكنت من السيطرة عليها، وسيطرت على مخافر عدة قرى، وقطعت طريق الإمداد عن مستودعات مهين وفرضت عليها حصاراً خانقاً، لتندلع بعدها اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي تمكنت في نهاية الأمر من استعادة السيطرة على قرية صدد لكن بعد أن استولت فصائل المعارضة على كميات كبيرة من السلاح.

وفي عام 2015، سيطر تنظيم «داعش» على بلدة مهين ومستودعاتها، بعد هجوم بعربة مفخخة استهدف حاجزاً لقوات النظام في محيطها. واستعادت قوات النظام سيطرتها العسكرية على المستودعات بعد حملة عسكرية شنتها على المنطقة، بدعم من سلاح الجو الروسي والميليشيات الإيرانية، انتهت بتوسع نفوذ إيران في المناطق الشرقية من سوريا.

بلدة مهين بريف حمص بعد إحكام وحدات الجيش السيطرة عليها عام 2015 (سانا)

وفي عام 2019 انسحبت القوات الروسية والفيلق الخامس التابع لقوات النظام السابق والموالي لروسيا، من مستودعات مهين وتم تسليمها لميليشيا «حزب الله» اللبناني، وقوات من «الفرقة الرابعة» وميليشيا الحرس الثوري الإيراني، التي بسطت سيطرتها على المناطق الممتدة من القلمون المحاذية للبنان إلى دير عطية ومهين والقريتين والسخنة شرق حمص، وصولاً إلى مناطق أثريا بريف حماة الشرقي وحقول النفط في جنوب الطبقة بريف محافظة الرقة.


مقالات ذات صلة

المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف يدين الاعتداءات الإيرانية على المنطقة

الخليج وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ (الشرق الأوسط)

المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف يدين الاعتداءات الإيرانية على المنطقة

أدان اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، الاعتداءات الإيرانية المتعمدة على السعودية والخليج والأردن.

سعيد الأبيض (جدة)
المشرق العربي لاجئون سوريون في ألمانيا (أرشيفية - د.ب.أ)

جدل سوري - ألماني حول نسبة الـ80 % لعودة اللاجئين السوريين من ألمانيا

يستمر الجدل حول تحديد نسبة مستهدفة (80 في المائة) لعودة اللاجئين السوريين من ألمانيا، فيما أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رفضه القاطع للترحيل القسري.

«الشرق الأوسط» (دمشق - برلين)
شؤون إقليمية تصاعد الدخان عقب غارة جوية في وسط طهران اليوم (إ.ب.أ)

إسرائيل تشن ضربات واسعة على طهران... وتعترض صواريخ من إيران واليمن

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه شن موجة واسعة من الضربات على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران.

«الشرق الأوسط» (طهران)
آسيا Foreign ministers of Saudi Arabia, Pakistan, Egypt and Turkey before their quadripartite meeting in Islamabad on Sunday (SPA) p-circle

إسلام آباد وبكين تحثان على إنهاء حرب الشرق الأوسط وسلامة الممرات المائية

إسلام آباد وبكين تحثان على إنهاء حرب الشرق الأوسط وسلامة الممرات المائية... وثلاث سفن صينية تعبر مضيق هرمز بعد تنسيق مع الأطراف المعنية

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمته أمام نواب البرلمان (أ.ف.ب) p-circle

إيطاليا تنضم إلى إسبانيا وترفض استخدام قاعدة بصقلية في عمليات أميركا ضد إيران

إيطاليا تنضم إلى إسبانيا وترفض استخدام قاعدة بصقلية في عمليات أميركا ضد إيران... وترمب يعرب عن استيائه من الحلفاء ويخص فرنسا بالذكر

«الشرق الأوسط» (لندن)

غارات إسرائيلية تضرب جنوب لبنان وشرقه... وسقوط قتلى وجرحى

يتصاعد الدخان من قرية كفركلا بجنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية (إ.ب.أ)
يتصاعد الدخان من قرية كفركلا بجنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية (إ.ب.أ)
TT

غارات إسرائيلية تضرب جنوب لبنان وشرقه... وسقوط قتلى وجرحى

يتصاعد الدخان من قرية كفركلا بجنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية (إ.ب.أ)
يتصاعد الدخان من قرية كفركلا بجنوب لبنان بعد غارات إسرائيلية (إ.ب.أ)

تتواصل الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، غارات استهدفت بلدات عين قانا، وطيردبا، وعربصاليم، ومعركة في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى نُقلوا إلى مستشفيات صور، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».

كما تعرضت بلدتا الحنية والقليلة لقصف مدفعي إسرائيلي، في حين حلقت طائرات الاستطلاع فوق صور ومحيطها.

وفجراً، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منازل غير مأهولة في السلطانية وعين بعال. كما تعرضت السريرة والقطراني في منطقة جزين لأكثر من 10 غارات إسرائيلية، حيث سقط 9 جرحى في القطراني. وما زال الطيران الإسرائيلي يحلّق بكثافة على علو منخفض فوق المنطقة.

وفي منتصف ليل الاثنين، أغار الجيش الإسرائيلي على بلدة معركة، حيث خلفت غاراته 3 جرحى ودمار كبير في المنازل، وقد عملت فرق على إزالة الردم من الطرق، في حين أدت غارة على بلدة طيردبا إلى سقوط ثلاثة قتلى وجريحين.

وفي شرق لبنان، تعرضت بلدة سحمر في البقاع الغربي لغارة عنيفة فجراً.

يُذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي يشن منذ فجر الثاني من مارس (آذار) سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعدداً من المناطق في جنوب لبنان وفي البقاع شرق لبنان.

وامتدت الغارات إلى عدد من المناطق في جبل لبنان وشمال لبنان. وبدأ الجيش الإسرائيلي بعد منتصف مارس تحركاً برياً داخل جنوب لبنان.


أميركا تمنع استهداف معبر المصنع


عناصر من الأمن العام اللبناني عند معبر «المصنع» مع سوريا شرق لبنان يوم الأحد الماضي (إ.ب.أ)
عناصر من الأمن العام اللبناني عند معبر «المصنع» مع سوريا شرق لبنان يوم الأحد الماضي (إ.ب.أ)
TT

أميركا تمنع استهداف معبر المصنع


عناصر من الأمن العام اللبناني عند معبر «المصنع» مع سوريا شرق لبنان يوم الأحد الماضي (إ.ب.أ)
عناصر من الأمن العام اللبناني عند معبر «المصنع» مع سوريا شرق لبنان يوم الأحد الماضي (إ.ب.أ)

أوقفت الإدارة الأميركية القصف الإسرائيلي لمعبر «المصنع» الحدودي بين سوريا ولبنان، ولجمت بذلك مخططاً هدف إلى جرّ سوريا للتدخل في الحرب على «حزب الله».

وبحسب مصادر سياسية في تل أبيب، توجهت واشنطن بهذا الطلب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد وقت قصير من إصدار الناطق باسم الجيش الإسرائيلي تحذيراً منتصف ليلة السبت - الأحد، طلب فيه إخلاء المعبر من الجهتين تمهيداً لتدميره، بحجة أن «حزب الله» يستخدم المعبر والطريق السريع «إم 30» المجاور لأغراض عسكرية.

وكشفت المصادر في تل أبيب، أن واشنطن لجمت خطة إسرائيل لتوريط سوريا في لبنان؛ حيث إن إسرائيل «تلقّت طلباً من الولايات المتحدة بتعليق الهجوم على المعبر لأسباب (سياسية)، وترك الأمر لمسؤولي الأمن السوريين الذين يعملون نيابة عن الرئيس السوري أحمد الشرع»، بحسب «هيئة البث الإسرائيلية العامة».


الفصائل العراقية توسع هجماتها وتستهدف قيادة البيشمركة

دورية عسكرية عراقية على الحدود مع سوريا (وكالة الأنباء العراقية)
دورية عسكرية عراقية على الحدود مع سوريا (وكالة الأنباء العراقية)
TT

الفصائل العراقية توسع هجماتها وتستهدف قيادة البيشمركة

دورية عسكرية عراقية على الحدود مع سوريا (وكالة الأنباء العراقية)
دورية عسكرية عراقية على الحدود مع سوريا (وكالة الأنباء العراقية)

وسّعت الفصائل العراقية الموالية لإيران هجماتها ضد الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة، فيما رد الطيران الأميركي باستهداف مواقع لـ«الحشد الشعبي».

وأعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان تعرض مقر قيادة قوات البيشمركة لهجوم باستخدام 4 طائرات مسيّرة مفخخة، «ضمن سلسلة اعتداءات إرهابية ممنهجة طالت مناطق متفرقة من الإقليم خلال الأيام الأخيرة».

كما نفذت الفصائل هجوماً بطائرتين مسيّرتين على منزل بمنطقة بختياري في محافظة السليمانية قرب شارع «بوزَكه» التجاري. وقبل ذلك، هاجمت الفصائل قاعدة الدعم اللوجيستي للسفارة الأميركية في «مطار بغداد الدولي».

وتتحدث مصادر سياسية داخل قوى «الإطار التنسيقي» عن مساعٍ يقودها رئيس منظمة «بدر»، هادي العامري، لوقف التصعيد بين الفصائل وواشنطن. لكن مصدراً مسؤولاً في قوى «الإطار»، استبعد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، قدرة العامري أو غيره على التوصل إلى صيغة اتفاق بين واشنطن والفصائل.