رودري يعود بحذر… وغوارديولا: لا أعرف عدد اللاعبين الذين سيرحلون

غوارديولا (أ.ف.ب)
غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

رودري يعود بحذر… وغوارديولا: لا أعرف عدد اللاعبين الذين سيرحلون

غوارديولا (أ.ف.ب)
غوارديولا (أ.ف.ب)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن الفريق يخطط لعودة لاعب الوسط رودري من الإصابة بمنحه فرصة اللعب بشكل منتظم ولكن بشكل محدود، وذلك قبل مباراته الافتتاحية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على ملعب ولفرهامبتون ووندررز، غداً السبت.

وأدت العودة المتوقعة لرودري الفائز بجائزة الكرة الذهبية، والذي غاب عن موسم 2024-2025 بالكامل تقريباً بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي للركبة، إلى رفع معنويات جماهير سيتي التي تتطلع إلى نسيان خيبة أمل الموسم الماضي.

وأنهى سيتي الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري ومن دون أي لقب للمرة الأولى منذ موسم 2016-2017.

وأكد غوارديولا أن رودري سيسافر إلى ولفرهامبتون، لكن المدافع يوسكو جفارديول ولاعب الوسط ماتيو كوفاتشيتش والجناح سافينيو سيغيبون عن المباراة للإصابة بينما يغيب حارس المرمى إيدرسون أيضاً وسط تقارير تربطه بالرحيل عن الفريق.

وقال غوارديولا للصحافيين، الجمعة: «رودري سيعود قريباً، والأهم من ذلك أن ركبته حالتها ممتازة. لعب ضد يوفنتوس (في كأس العالم للأندية في يونيو/حزيران) ثم اضطر للغياب ستة أسابيع بسبب الإصابة. سنحاول تجنب ذلك».

وأضاف: «الآن عليه أن يشارك في التدريبات، وخاصة بضع دقائق في المباريات. لأننا لا نريده أن يعود ثم يغيب ثم يعود ويغيب مرة أخرى... هذا لن يكون جيداً».

وتابع: «في هذه الديناميكية لا يمكنك الوصول إلى الإيقاع والتناغم. أما المنافسة؟ فهي صعبة للغاية. تدرب جيداً وسيسافر غداً. سنحدد عدد الدقائق التي سيشارك فيها. وإن لم يحدث ذلك، نأمل أن يتمكن من اللعب بضع دقائق في المباريات القادمة».

ويفتقد مانشستر سيتي إلى خدمات كيفن دي بروين وكايل ووكر بعد انضمامهما إلى نابولي وبيرنلي على الترتيب بعد انتهاء عقديهما، بينما تمت إعارة جاك جريليش إلى إيفرتون بعد خروجه من حسابات غوارديولا.

وارتبط اسم البرازيليين إيدرسون وسافينيو بالرحيل عن الفريق رغم أن غوارديولا قال إن حارس المرمى، الذي ينتهي عقده العام المقبل، لم يطلب الرحيل.

وقال المدرب الإسباني: «لا أعرف عدد اللاعبين الذين سيرحلون، لكنني أعلم أن فترة الانتقالات في السعودية ستستمر فترة أطول قليلاً... جميع المدربين يفضلون العمل بالعدد المناسب من اللاعبين لأنهم يستحقون الاستعانة بجميع اللاعبين».

وأكمل: «إذا كان أي نادٍ يريد ضم لاعب، فعليه الاتصال بالنادي، كما نفعل نحن... الشيء الوحيد الذي يقلقني اليوم هو أن سافينيو سيبقى معنا... نأمل أن يستمر معنا لسنوات عديدة، فعمره 21 عاماً فقط بالإمكانيات التي يملكها».

وأضاف: «لكن في النهاية، وكما هو الحال دائماً، رغبة اللاعب الأهم في النهاية وبعد ذلك يجب أن يكون هناك اتفاق مع النادي».


مقالات ذات صلة

سيمنيو يترك بصمته الأولى بقميص مانشستر سيتي في كأس الاتحاد

رياضة عالمية أنطوان سيمنيو (رويترز)

سيمنيو يترك بصمته الأولى بقميص مانشستر سيتي في كأس الاتحاد

حظي أنطوان سيمنيو المنضم حديثاً لصفوف مانشستر سيتي بإشادة زملائه والجهاز الفني ​للفريق بعدما سجل في مشاركته الأولى خلال الفوز الساحق 10-1 على إكستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية احتفالية ملعب «الاتحاد» بهدف الوافد الجديد أنطوان سيمينو (رويترز)

«كأس إنجلترا»: سيمينو يسجل... ومان سيتي يتأهل «بالعشرة»

تأهل مانشستر سيتي للدور الرابع في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد فوز كاسح على إكستر، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة، بنتيجة 10-1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا (د.ب.أ)

«2 مليار يورو» تقرب غوارديولا من تحطيم أرقام فيرغسون

بات المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مان سيتي، قريباً من إزاحة المدرب الاسكوتلندي السير أليكس فيرغسون من على عرش المدربين الأكثر تتويجاً بالألقاب.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الغاني أنطوان سيمينيو لاعب سيتي (رويترز)

سيمينيو متحمس لبدء مسيرته مع مان سيتي

أبدى الغاني أنطوان سيمينيو سعادته بالانضمام إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال فترة سوق الانتقالات الشتوية الجارية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية جانب من توقيع سيمنيو عقد انتقاله للسيتي (مانشستر سيتي)

مانشستر سيتي يضم سيمنيو بصفقة قدرها 87 مليون دولار

أعلن مانشستر سيتي اليوم الجمعة تعاقده مع الجناح الغاني أنطوان سيمنيو قادماً من ‌بورنموث.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع نابولي رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث، متفوقا بفارق الأهداف عن روما صاحب المركز الرابع.

ويبتعد نابولي بفارق أربع نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان، والذي حافظ على الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي ميلان صاحب المركز الثاني، والذي تعادل بصعوبة في وقت سابق الأحد مع مضيفه فيورنتينا 1/1، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وتقدم إنتر ميلان في الدقيقة التاسعة عن طريق فيدريكو ديماركو، ثم أدرك ماكتوميناي، أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، التعادل لنابولي في الدقيقة 26.

وفي الدقيقة 73 سجل هاكان تشالهان أوغلو الهدف الثاني لفريق إنتر ميلان من ضربة جزاء، ثم عاد ماكتوميناي للتسجيل مجددا لصالح نابولي في الدقيقة 83.

وشهدت المباراة تعرض أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، للطرد في الدقيقة 73 لدى اعتراضه على قرار احتساب الحكم لضربة الجزاء التي سجل منها إنتر ميلان الهدف الثاني.


ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)

أقرّ الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد بصعوبة مواجهة الكلاسيكو التي جمعتهم بالغريم برشلونة في نهائي كأس السوبر الاسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدّم ردة فعل جيدة بعد استقبال الأهداف، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص المتاحة إلى فوز.

وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي: «كان لدينا ردة فعل جيدة بعد استقبالنا الأهداف، أضعنا عديد الفرص، وفي الشوط الثاني كنا متوازنين ولم نستطع التسجيل والفوز باللقاء».

وتطرق مدرب ريال مدريد إلى تأثير الإصابات على أداء فريقه، موضحاً: «الإصابات أوقفتنا وقدمنا مجهوداً بدنياً عالياً، الإصابات لم تجعلنا نتقدم بشكل كبير، ومن المؤكد بأنكم لاحظتم هذا الأمر».

وعن مشاركة كيليان مبابي، كشف ألونسو: «أردنا مشاركة كيليان مبابي من البداية، ولكن قررنا بعد ذلك إشراكه في النهاية، وهذا ما حصل».


السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

شهدت جدة واحدة من ليالي كرة القدم الإسبانية الخالدة، بإقامة نهائي كأس السوبر الذي احتفظ فيه برشلونة بلقبه للعام الثاني توالياً بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2.

ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.

الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة حضر المباراة وتوج الفريق الكاتالوني باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

ولم يستطع الريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم «الكلاسيكو» الأول لهذا العام 2 - 1.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

الأمين جمال في هجمة كاتالونية (تصوير: عدنان مهدلي)

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.

في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعياً للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي، إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضاً بلقب الدوري الإسباني.

ملعب الجوهرة تحول إلى مسرح عالمي للقمة الإسبانية (رويترز)

وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولاً حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المائة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.

لكن أياً من الفريقين لم ينجحا في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجهاً لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعاً وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدماً على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).

اشتباك بين جمال ودين هويس (رويترز)

وبعد شوط أول هادئ نسبياً، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديداً المضافة بأنها وقت بدلاً من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق، بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).

ولم يحتج «بلاوغرانا» لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).

مبابي شارك ولكن لم يضع بصمته في النزال (أ.ف.ب)

وفرض الريال مجدداً التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عالياً وصوّبها نحو المرمى، لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).

وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطاً وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).

وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).

فرحة برشلونية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان بالمرصاد لإبعاد تسديدة الأمين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).

وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).

رافينيا وجمال يحتفلان على طريقتهما الخاصة (تصوير: عدنان مهدلي)

ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنجليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.