أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الجمعة)، أن فرنسا ستكون «دائماً صارمة» في مواجهة معاداة السامية، وذلك بعد قطع شجرة غُرست تخليداً للشاب اليهودي الفرنسي إيلان حليمي، الذي خُطف وعُذّب حتى الموت عام 2006، في جريمة أثارت استياء في البلاد.
خُطف إيلان حليمي البالغ 23 عاماً في يناير (كانون الثاني) 2006 واحتُجز وعُذّب على يد مجموعة من نحو 20 شخصاً تُطلق على نفسها اسم «عصابة البرابرة»، بقيادة يوسف فوفانا، فقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

عُثر على الشاب في 13 فبراير (شباط) 2006 عارياً ومكمّماً ومقيّد اليدين، وعليه آثار تعذيب وحروق في إحدى ضواحي باريس، وتوفي خلال نقله إلى المستشفى.
وكتب ماكرون، على منصة «إكس»، إن «قطع شجرة إيلان حليمي محاولة لقتله مرة أخرى. لن يُؤدي ذلك إلى شيء: لن تنسى الأمة ابن فرنسا هذا الذي مات لأنه يهودي. تُبذل كل الوسائل لمعاقبة فعل الكراهية هذا».
Abattre l’arbre rendant hommage à Ilan Halimi, c’est chercher à le tuer une deuxième fois. Il n’en sera rien: la Nation n’oubliera pas cet enfant de France mort parce que Juif.Tous les moyens sont déployés pour punir cet acte de haine.Face à l’antisémitisme: la République,...
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) August 15, 2025
وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو، على منصة «إكس»، إن «شجرة إيلان حليمي، الحصن المنيع ضد النسيان، قُطعت بدافع من الكراهية المعادية للسامية. لا يمكن لأي جريمة أن تقتلع الذاكرة. إن مكافحة سم الكراهية القاتل هو واجبنا الأساسي».
L’arbre pour Ilan Halimi, vivant rempart contre l’oubli, a été fauché par la haine antisémite. Nul crime ne peut déraciner la mémoire. La lutte jamais achevée contre le mortel poison de la haine est notre devoir premier.
— François Bayrou (@bayrou) August 15, 2025
وأظهرت صورة نشرتها السلطات المحلية جذع شجرة الزيتون هذه المزروعة في مارس (آذار) 2011 في بلدة إيبيناي سور سين الواقعة على مسافة نحو 10 كيلومترات شمال باريس، مقطوعاً على الأرجح بمنشار كهربائي على مسافة نحو 20 سنتيمتراً من الأرض، أمام نصب تذكاري لإيلان حليمي.

وفي الموقع، أكد ممثل الحكومة المحلية جوليان تشارلز، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، واقفاً بجانب حاخام فرنسا الأكبر حاييم كورسيا، فتح تحقيق.

