ترمب يسعى لتعزيز صناعة الفضاء الأميركية عبر تقليل البيروقراطية

صاروخ فالكون 9 تابع لشركة «سبيس إكس» ينطلق حاملاً رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية... الصورة في مركز كيندي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الأميركية 14 مارس 2025 (رويترز)
صاروخ فالكون 9 تابع لشركة «سبيس إكس» ينطلق حاملاً رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية... الصورة في مركز كيندي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الأميركية 14 مارس 2025 (رويترز)
TT

ترمب يسعى لتعزيز صناعة الفضاء الأميركية عبر تقليل البيروقراطية

صاروخ فالكون 9 تابع لشركة «سبيس إكس» ينطلق حاملاً رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية... الصورة في مركز كيندي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الأميركية 14 مارس 2025 (رويترز)
صاروخ فالكون 9 تابع لشركة «سبيس إكس» ينطلق حاملاً رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية... الصورة في مركز كيندي للفضاء في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الأميركية 14 مارس 2025 (رويترز)

يهدف الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تحفيز صناعة الفضاء المحلية بتقليل البيروقراطية، في الوقت الذي تشتد فيه المنافسة من دول مثل الصين والهند.

وفي أمر تنفيذي وقّعه، الأربعاء، استعرضت الإدارة الأميركية خططاً لتعزيز المكانة الأميركية في الفضاء بحلول 2030 من خلال سوق تنافسية لعمليات الإطلاق، وزيادة هائلة في معدل الإطلاق، و«أنشطة فضائية جديدة»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ولتحقيق هذا، تخطط الحكومة لتبسيط وتسريع عمليات الموافقة على التراخيص التجارية وجهات التشغيل التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.

وينص الأمر على أن ضمان عمليات إطلاق فعالة وإعادة دخول المشغلين الأميركيين «مهمة للنمو الاقتصادي والأمن الوطني، وتحقيق الأهداف الفضائية الفيدرالية».

كما ستساعد السياسات في الحفاظ على «المنافسة والتفوق الفضائي الأميركي».

ويحدد الأمر التنفيذي مواعيد نهائية للوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، لتقديم مقترحات بشأن تدابير لتقليل العقبات التنظيمية، وتحديد التعارضات مع القواعد الحالية، مثل اللوائح البيئية.

وتهدف الولايات المتحدة إلى إعادة البشر إلى القمر بحلول 2027، بعد عقود من آخر مهمة أميركية مأهولة للقمر، ولكن قبل دول أخرى ذات برامج فضائية طموحة مثل الهند والصين.

وأدى إضفاء الطابع التجاري والخصخصة إلى تغيير صناعة الفضاء بشكل كبير في السنوات الأخيرة، مما عزز التنافس على مكانة رائدة في القطاع.


مقالات ذات صلة

رئيس وزراء أونتاريو يرد على «بحيرة أميركا» التي أطلقها ترمب

الولايات المتحدة​ رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)

رئيس وزراء أونتاريو يرد على «بحيرة أميركا» التي أطلقها ترمب

رد رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق اسم «بحيرة أميركا» على بحيرة أونتاريو

«الشرق الأوسط» (تورونتو )
الولايات المتحدة​ رجل يعلق علم جزر فوكلاند في مدينة ستانلي (أرشيف - رويترز)

الولايات المتحدة تهدد بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند

كشف تقرير لصحيفة «التلغراف» البريطانية أن الولايات المتحدة هددت بمعارضة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ أرشيفية لرجال أمن قرب موقع إطلاق بولاية نورث كارولاينا (ا.ب)

مقتل ضابط وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية ساوث كارولاينا الأميركية

قتل ضابط شرطة وأُصيب آخر في ولاية ساوث كارولاينا الأميركية، السبت، في إطلاق نار بمتنزه، حسبما قال قائد شرطة عاصمة الولاية كولومبيا.

«الشرق الأوسط» (ساوث كارولاينا)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) p-circle

قاضية تحكم بعدم جواز ترحيل ترمب لطلاب بسبب انتقاد إسرائيل

قالت قاضية أميركية إن إدارة ترمب تعمل بصورة غير دستورية على إسكات منتقدي إسرائيل بسبب حربها في قطاع غزة ودول أخرى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينزل من المروحية الرئاسية «مارين وان» (أ.ف.ب)

مروحية ترمب تفقد الاتصال ببرج المراقبة مجدداً بعد ساعة من إعلان إصلاحها

فقدت المروحية الرئاسية الأميركية «مارين وان» الاتصال بمراقبي الحركة الجوية في مطار ريغان الوطني للمرة الثانية هذا الشهر، وذلك وفقاً لتسجيلات صوتية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الخزانة الأميركية تمنع مراسلين من تغطية اجتماعات «مالية» مجموعة العشرين

مناهضون لاجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع يتظاهرون في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية (رويترز)
مناهضون لاجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع يتظاهرون في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية (رويترز)
TT

الخزانة الأميركية تمنع مراسلين من تغطية اجتماعات «مالية» مجموعة العشرين

مناهضون لاجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع يتظاهرون في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية (رويترز)
مناهضون لاجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع يتظاهرون في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية (رويترز)

أفادت وسائل إعلامية بارزة بأن وزارة الخرانة الأميركية منعتها من تغطية اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر عقدها هذا الأسبوع في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية.

وتدير وزارة الخزانة هذه الاجتماعات التي تضم وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لأقوى الاقتصادات في العالم، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين. وفي خطوة غير معتادة، لم يحصل مراسلون معينون من صحيفتي «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» وشبكة «بلومبرغ نيوز» على تصاريح للتغطية، وفقا لتقارير إخبارية وما ذكرته هذه المؤسسات الإعلامية.

وصرحت وكالة «بلومبرغ نيوز» الأحد، بأن مراسليها المقيمين في الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والصين منعوا جميعا من تغطية هذه المحادثات، من دون أن تقدم وزارة الخزانة أي تفسير لرفض طلبات الاعتماد العديدة التي قدمتها الوكالة. وقال متحدث باسم «بلومبرغ نيوز» إن منع الدخول «يقوض حرية الإعلام والمساءلة العامة»، مضيفا «سنواصل المطالبة بحق الوصول الكامل للصحافة مع الاستمرار في تغطية وقائع الاجتماع بإنصاف ودقة».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» السبت أن مراسلها المختص بالسياسات الاقتصادية استُبعد رغم تمتعه بسنوات من الخبرة في تغطية مثل هذه الاجتماعات، وذلك على الرغم من منح مدير مكتب الصحيفة في برلين تصريحا للتغطية. واعتبر متحدث باسم الصحيفة قرار الرفض بأنه «ليس مجرد محاولة مقلقة أخرى من جانب الإدارة لتقويض الصحافة المستقلة، بل أيضا محاولة سافرة للتهرب من الرقابة العامة».

وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قيودا على الصحافة في ولايتها الثانية، حيث صنفت وزارة الدفاع المكتب الإعلامي في البنتاغون منطقة «سرية» تخضع لقيود أمنية مشددة، إلى جانب إجراءات أخرى. وأضاف المتحدث «في ظل تصدر قضايا الحرب مع إيران والعقوبات وأسواق السندات والتضخم، جدول أعمال وزراء مالية مجموعة العشرين، فإن أهمية هذا الاجتماع كبيرة بالنسبة للاقتصاد العالمي والشعب الأميركي».

من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخزانة إن الاجتماع سيستقبل نحو 300 ممثل لوسائل إعلام من نحو 12 دولة. وأضاف «ممثلو وسائل الإعلام سيحظون بمستوى عال من الوصول إلى صناع السياسات طوال فترة الحدث، ويصاحب هذا الوصول مسؤولية نقل معلومات واقعية تتماشى مع المعايير الصحفية الراسخة».

وأشار المتحدث إلى أن التغطية يجب ألا تعطي الأولوية لـ«عدد النقرات أو التفاعل الجماهيري أو الإثارة الصحافية». ولم ترد صحيفة «وول ستريت جورنال» على استفسارات للتعليق بشأن تقارير عن منع صحافييها من التغطية.


غوغل تغير أسم بحيرة أونتاريو الى «بحيرة أميركا» للمستخدمين في أميركا

رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)
رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)
TT

غوغل تغير أسم بحيرة أونتاريو الى «بحيرة أميركا» للمستخدمين في أميركا

رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)
رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أمام لافتة ضخمة بحجم لوحة إعلانية على الشاطئ الكندي تحمل عبارة: «بحيرة أونتاريو. الآن ودائماً» (أ.ب)

حدثت غوغل تطبيق الخرائط الخاص بها لإعادة تسمية بحيرة أونتاريو باسم «بحيرة أميركا» للمستخدمين في الولايات المتحدة، تجسيدا لأمر أصدره الرئيس دونالد ترمب في الآونة الأخيرة يغير بموجبه اسم البحيرة، حسبما قالت شركة التكنولوجيا العالمية العملاقة.

ويأتي تحديث خرائط غوغل بعد أيام من أمر ترمب وسط حرب تجارية متصاعدة مع كندا أدت إلى فرض كلا البلدين مليارات الدولارات من الرسوم الجمركية الإضافية على بضائع بعضهما بعضا. ويعيد ذلك إلى الأذهان ما فعلته غوغل في عام 2025 عندما أصدر ترمب أمرا بإعادة تسمية خليج المكسيك باسم خليج أميركا.

وقالت غوغل في منشور على مدونتها يوم السبت إن القرار استند إلى ممارستها في استخدام الأسماء المعينة من قبل نظام معلومات الأسماء الجغرافية الأميركي، المعروف أيضاً باسم «جي إن أي إس».

وقالت غوغل في بيان قصير: «سيشاهد الأشخاص الذين يستخدمون الخرائط في الولايات المتحدة (بحيرة أميركا)، بينما سيستمر الأشخاص في كندا في رؤية (بحيرة أونتاريو)، وسيرى الأشخاص خارج الولايات المتحدة وكندا كلا الاسمين». وأضافت «تأتي هذه التحديثات اتباعاً لسياساتنا القائمة منذ فترة طويلة بالنسبة للمسطحات المائية ذات الأسماء التي تختلف من دولة إلى أخرى، وقد بدأ تطبيقها الآن».

وقوبل قرار ترمب يوم الخميس بإعادة تسمية البحيرة بالسخرية واللامبالاة في كل من كندا والولايات المتحدة. ويوم السبت، رد رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد على أمر ترمب برسالة بحجم لوحة إعلانات ضخمة على الشاطئ الكندي: «بحيرة أونتاريو. الآن وإلى الأبد».

ولم يعلق البيت الأبيض، ومكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ومكتب فورد على الفور يوم الأحد على قرار غوغل.


بيسنت: سنفرض المزيد من العقوبات الثانوية على إيران أسبوعيا بدءا بالبنوك

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
TT

بيسنت: سنفرض المزيد من العقوبات الثانوية على إيران أسبوعيا بدءا بالبنوك

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لرويترز ​اليوم الأحد إن من المرجح أن تكشف وزارة الخزانة عن عقوبات ثانوية جديدة أسبوعية تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، ‌مع التركيز ‌في البداية ​على ‌البنوك.

وبعد ⁠فرض ​عقوبات يوم ⁠الجمعة على فرع لبنك مصر المصري في الإمارات بسبب ما تردد عن صلات مالية بإيران، قال بيسنت في ⁠مقابلة إن الخطوة التالية ‌قد ‌تتمثل في عزل ​مؤسسة ما ‌تماما عن النظام المالي ‌القائم على الدولار.

وقال بيسنت قبل انعقاد اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين «سترون المزيد ‌من هذه الإجراءات كل أسبوع». وأضاف «نبدأ بالبنوك، ونخبر ⁠البنوك ⁠أنه من غير المقبول أن تحتفظ بأموال إيرانية أو أن تساعد النظام (الإيراني)».

وقال بيسنت إنه يعتزم توضيح هذه الرسالة بوضوح لوزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية بضرورة قطع ​العلاقات الاقتصادية مع ​إيران، وإلا فسيواجهون عقوبات ثانوية.