بطولة السنوكر العالمية: «الأساطير» يصطدمون بالمواهب في ربع النهائي  

الأسطورة أوسوليفان إلى ربع النهائي (الشرق الأوسط)
الأسطورة أوسوليفان إلى ربع النهائي (الشرق الأوسط)
TT

بطولة السنوكر العالمية: «الأساطير» يصطدمون بالمواهب في ربع النهائي  

الأسطورة أوسوليفان إلى ربع النهائي (الشرق الأوسط)
الأسطورة أوسوليفان إلى ربع النهائي (الشرق الأوسط)

شهدت بطولة السنوكر العالمية في جدة، واحدة من أكثر الجولات إثارة، خطف خلالها ثمانية من كبار نجوم اللعبة بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي، وسط حضور جماهيري تفاعل مع اللحظات الحاسمة التي امتد بعضها حتى آخر كرة في الشوط الفاصل.

وكانت البداية مع البطل الإنجليزي علي كارتر، الذي قدّم عرضًا قويًا أمام اللاعب الصاعد أوليفر لاينز، ليحوّل تأخره 3-1 إلى فوز مستحق بنتيجة 6-3، بعد أن حسم خمسة أشواط متتالية.

كارتر عبّر عن سعادته بهذا الانتصار في حديثه لـ الشرق الأوسط قائلاً: سعيد بأدائي أمام لاعب صاعد مثل أولي، وأتمنى أن أواصل بنفس المستوى، فأنا أستمتع كثيرًا باللعب هنا في جدة.

وفي مواجهة لم تترك مجالًا للشك، نجح الويلزي مارك ويليامز في فرض سيطرته على طاولة السنوكر أمام شون مورفي، ليفوز بنتيجة 6-1 ويؤكد جاهزيته لمواصلة المشوار نحو اللقب.

أما الأسترالي المخضرم نيل روبرتسون، فقد واجه اختبارًا صعبًا أمام مارك سيلبي، لكنه حسم اللقاء لصالحه 6-4 بأسلوب هجومي ميّزه طوال المباراة.

وقال بعد تأهله: كانت المواجهة صعبة، ولعبت بأسلوب هجومي وهذه طريقتي للاستمتاع بالجولات وتحقيق أفضل النتائج، ويسعدني التواجد في هذا الحدث الضخم الذي قد يمهد الطريق لموسمي.

أما إليوت سليسور فقد تجاوز عقبة ستورت بينغهام بصعوبة 6-5، وعلّق قائلاً: كانت المواجهة معقدة، لكن لحسن حظي أن الفوز كان من نصيبي. دائمًا أتمنى التتويج باللقب، وآمل أن يكون هذا الأسبوع هو أسبوعي.

وفي واحدة من أكثر المباريات إثارة، تغلب روني أوسوليفان على تشانغ بينغو 6-5، كما فاز كايرين ويلسون على سي جياهوي 6-3، ونجح باري هوكينز في إزاحة دينغ جون هوي بنتيجة 6-5، وأكمل كريس واكلين عقد المتأهلين بعد فوزه على زهاو شين تونغ 6-5.

وتفتح هذه النتائج الباب أمام مواجهات ربع نهائي من العيار الثقيل، حيث يصطدم أبطال العالم السابقون بالمواهب الصاعدة، في صراع على لقب البطولة التي خطفت أنظار عشاق السنوكر حول العالم.


مقالات ذات صلة

ألكاراس يتجاوز متاعب الإرسال ويواصل حملة الدفاع عن لقبه

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

ألكاراس يتجاوز متاعب الإرسال ويواصل حملة الدفاع عن لقبه

تجاوز كارلوس ألكاراس بعض الصعوبات المرتبطة بالتعديلات التي أدخلها أخيراً على أسلوب إرساله، ليشق طريقه إلى الدور التالي من «بطولة اليابان المفتوحة للتنس»...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رونالدو شعر بالخيانة من خيسوس (إ.ب.أ)

«خيانة خيسوس» وراء رحيل رونالدو… وعقوبة الـ6 أشهر تنتظره

دخلت أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي منعطفاً حاداً، بعدما غادر قائد المنتخب معسكر بلاده في كوبنهاغن متوجهاً إلى مدريد.

فاتن أبي فرج (جدة)
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز (رويترز)

مارتينيز يعادل أغويرو ويصبح ثالث الهدافين التاريخيين مع منتخب التانغو

أصبح لاوتارو مارتينيز ثالث الهدافين التاريخيين للمنتخب الأرجنتيني بعدما عادل رقم مواطنه سيرخيو أغويرو، عقب تسجيله هدفاً في فوز التانغو على بوليفيا 4 - 0.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنبا بارتكاب مخالفات جسيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (أ.ب)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

فرسان الذهب لـ«الشرق الأوسط»: الجميع ينافس السعودية… والفوز ليس سهلاً

فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)
فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)
TT

فرسان الذهب لـ«الشرق الأوسط»: الجميع ينافس السعودية… والفوز ليس سهلاً

فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)
فرسان الذهب ذكروا بأن الجميع ينافس السعودية والفوز ليس سهلاً (فريق السعودية)

أكد الفرسان السعوديون رمزي الدهامي، وخالد المبطي، وعبد الرحمن الراجحي، وسعد العجمي، أن الميدالية الذهبية التي حقَّقها المنتخب السعودي في منافسات قفز الحواجز بدورة الألعاب الآسيوية في ناغويا جاءت ثمرةً للتركيز والعمل الجماعي والخبرة، مشددين على أنَّ المنافسة لم تكن سهلةً في ظلِّ التطور الكبير الذي أظهرته المنتخبات المشارَكة.

ونجح رباعي قفز الحواجز السعودي في منح المملكة أولى ميدالياتها الذهبية في دورة ناغويا، بعد منافسة قوية حسمها الفرسان السعوديون لمصلحتهم.

وقال رمزي الدهامي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «الحمد لله، هذا فضل وتوفيق من الله. الأبطال الذين كانوا معي أدى كل واحد منهم دوره وأكثر. حضرنا إلى هنا وتركيزنا كان منصباً على الذهب، والحمد لله عدنا به».

وأشار الدهامي إلى أن الإنجاز يأتي في ظلِّ الدعم الكبير الذي يحظى به الرياضيون السعوديون، مضيفاً: «ما حققناه شيء قليل مقارنة بما يُقدَّم لنا من دعم. حضرنا إلى هنا ولدينا هدف واضح، والحمد لله كان الشباب أبطالاً في الميدان».

وعن الضغوط التي تلاحق فرسان المنتخب السعودي في ظلِّ اعتياد الجماهير على تحقيقهم الميداليات، أوضح الدهامي: «الأمر صعب، لأن البعض يعتقد أن بطولات الفروسية سهلة وأن تحقيق الذهب أمر مضمون، لكن المنافسة قوية جداً، والجميع يتطور ويحاول منافسة الفريق السعودي».

وأضاف: «ربما لعبت الخبرة دوراً، إلى جانب مهارة الفرسان المشاركين، لكن لا توجد بطولة مضمونة على الإطلاق، وقد يحدث أي شيء. التركيز والدعم الذي نحظى به أسهما في تحقيق هذه النتيجة».

من جانبه، تحدَّث خالد المبطي عن تحوله بين جولتَي المنافسة، بعدما ارتكب خطأين في الجولة الأولى قبل أن يعود بجولة نظيفة، وقال: «المنافسة في البطولات الآسيوية دائماً صعبة وشرسة. بدأنا الجولة الأولى بصورة ممتازة، وقدم زملائي جولات نظيفة، بينما ارتكبت خطأين، لذلك حاولت تحسين أدائي في الجولة الثانية، والحمد لله تمكَّنت من إنهائها دون أخطاء».

وتابع المبطي: «زملائي حملوا العبء في الجولة الأولى، وفي الثانية استطعنا أن نشاركهم المسؤولية ونقدِّم جولة نظيفة. النتيجة كانت جميلة جداً، خصوصاً أن المنافسة كانت متقاربة، وجميع الفرق حضرت بأتم جاهزيتها، وبخيول وفرسان على مستويات عالية».

وأعرب المبطي عن سعادته بتحقيق الذهبية، مؤكداً أن الإنجاز يمثل جزءاً بسيطاً مما يطمح الرياضيون السعوديون إلى تقديمه في مقابل الدعم الكبير الذي يحظون به من القيادة في البلاد.

أما سعد العجمي، الذي خاض مشاركته الأولى في دورة الألعاب الآسيوية، فأكد أنه لم يشعر بالرهبة رغم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وقال: «الحمد لله أنني كنت على قدر المسؤولية وقدمت جولات جيدة. الفضل بعد الله يعود إلى فرسان الفريق وجميع أفراد المنظومة، سواء اللجنة الأولمبية أو المسؤولين عن الخيل أو الجهاز التدريبي، فالجميع اجتهد حتى تحقَّق الذهب».

وعن خوضه التجربة للمرة الأولى، قال العجمي: «لم تكن هناك رهبة، لكن الضغط موجود بالتأكيد. سواء كانت مشاركتك الأولى أو العاشرة، فأنت لم تأتِ إلى هنا إلا لتقديم أداء على مستوى عالٍ».

وأكد الفارس المخضرم رمزي الدهامي أن تحقيق أول ذهبية سعودية في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا جاء تتويجاً لطموح الفرسان في المنافسة على المركز الأول، وقال: «السعودية تستحق هذا الإنجاز، ونحن نعد ما حققناه أقل ما يمكن أن نقدِّمه لها».

بدوره، خطف عبد الرحمن الراجحي الأنظار بأدائه واحتفاليته اللافتة عقب حسم الذهبية، بعدما أدى حركة تحاكي السباحة، في إشارة إلى ما حدث معه في بطولة العالم عندما سقط عند الحاجز المائي.

وكان الراجحي قد قال لـ«الشرق الأوسط» عن احتفاليته: «كانت رداً على ما حدث في بطولة العالم عندما لم يحالفنا التوفيق وسقطنا عند الحاجز المائي. قلت حينها إن ردَّنا سيكون في الميدان، واليوم، ولله الحمد، سبحنا بالذهب».


عبد الله بن فهد لـ«الشرق الأوسط»: قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا

ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)
ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)
TT

عبد الله بن فهد لـ«الشرق الأوسط»: قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا

ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)
ذكر الأمير عبد الله بن فهد أن قتالية فرسان السعودية قادتهم لذهب ناغويا (فريق السعودية)

أكد الأمير عبد الله بن فهد، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، أن احتفاظ المنتخب السعودي بالميدالية الذهبية لمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، يعكس قوة المجموعة وروح الفريق التي يتمتَّع بها الفرسان السعوديون، مشيراً إلى أن المنافسة كانت قوية ومتقاربة حتى حسمها الأخضر لمصلحته.

وقال الأمير عبد الله بن فهد، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب تحقيق الذهبية: «الحمد لله رب العالمين. المنتخب السعودي حقَّق الذهبية في الدورة الماضية، والاستمرار في المركز نفسه ليس أمراً سهلاً، لكنه أيضاً ليس صعباً في وجود فرسان قاتلوا في الميدان وأثبتوا حضورهم».

وأضاف: «المنافسة كانت قوية بين المنتخب السعودي ومنتخبات الإمارات وقطر واليابان، والفوارق كانت بسيطة جداً، سواء في الأخطاء الزمنية أو أخطاء الحواجز، وكانت النتائج متقاربة، لكن الحمد لله حُسمت بأيدٍ سعودية، وكانت الذهبية من نصيب المملكة».

وعن تعامل المنتخب مع الظروف التي سبقت المنافسات والتغييرات التي طرأت على تشكيلته، أوضح رئيس الاتحاد السعودي للفروسية أن قوة الفريق تكمن في تكامل عناصره، وقال: «أثبتت الدورة الماضية ودورة ناغويا أن المنتخب السعودي يعمل فريقاً واحداً، وأن جميع الفرسان يكمل بعضهم بعضاً».

وتابع: «في الدورة الماضية واجهنا ظرفاً مشابهاً، عندما تعذَّر على أحد فرساننا المشاركة، ودخل البديل ونجح المنتخب في تحقيق الذهب. واليوم شاهدنا أيضاً دخول الفارس الاحتياطي بدلاً من أحد زملائه، وهذا يؤكد أن الجميع يكمل بعضه بعضاً».

وأضاف: «جميع الفرسان يمثلون المملكة، وكل واحد منهم حريص على تقديم أفضل صورة لهذه الدولة العظيمة، وأن يكون على قدر الدعم الذي نحظى به من القيادة».


الفارس الراجحي لـ«الشرق الأوسط»: تعثرنا في بطولة العالم… وفي ناغويا سبحنا بالذهبية

عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)
عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)
TT

الفارس الراجحي لـ«الشرق الأوسط»: تعثرنا في بطولة العالم… وفي ناغويا سبحنا بالذهبية

عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)
عبد الرحمن الراجحي (فريق السعودية)

أعرب الفارس السعودي عبد الرحمن الراجحي عن سعادته بتحقيق الميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز بدورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، مؤكداً أن وجوده إلى جانب نخبة من الفرسان السعوديِّين يمنحه دافعاً لتقديم أفضل مستوياته ورفع علم المملكة في المحافل الدولية.

وقال الراجحي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب تحقيق الذهبية: «الذهب السعودي ليس جديداً عندما تكون إلى جانب أبطال مثل خالد المبطي. عندما تنافس مع أبطال يحفزونك ويشجعونك، فإن ذلك يدفعك إلى إخراج أفضل ما لديك، والحمد لله على هذا الإنجاز».

وأشاد الراجحي بالدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية عموماً والفروسية على وجه الخصوص، مضيفاً: «في ظلِّ دعم القيادة، وما تحظى به الرياضة السعودية من اهتمام ومتابعة، وبقيادة وزير الرياضة، نشعر بمسؤولية كبيرة، فالحمل ثقيل بأن نكون دائماً عند حُسن الظن».

وتابع: «نتطلع دائماً إلى رفع علم المملكة العربية السعودية عالياً، ووضع السعودية في المكانة التي تستحقها».

وعن احتفاليته اللافتة عقب تحقيق الذهبية، والتي ظهر خلالها وكأنه يسبح، كشف الراجحي إنها جاءت رداً على ما حدث معه في بطولة العالم. وقال: «احتفالية السباحة جاءت رداً على ما حدث في بطولة العالم، حين لم يحالفنا التوفيق وسقطنا عند الحاجز المائي. قلت حينها إن ردَّنا سيكون في الميدان، واليوم، ولله الحمد، سبحنا بالذهب».