دورة سينسيناتي: سينر إلى ثمن النهائي رغم الفوضى

سينر (أ.ف.ب)
سينر (أ.ف.ب)
TT

دورة سينسيناتي: سينر إلى ثمن النهائي رغم الفوضى

سينر (أ.ف.ب)
سينر (أ.ف.ب)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، حامل اللقب والمصنف الأول عالمياً، الدور ثمن النهائي من دورة سينسيناتي الأميركية لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بانتصاره على الكندي غابريال ديالو (6 - 2) و(7 - 6) (8/ 6)، وذلك رغم الفوضى التي عمّت الملعب جرّاء انقطاع التيار الكهربائي وصوت الإنذار الصاخب.

وبمواجهة سينر، ارتكب الكندي المصنف الـ35 عالمياً، 8 أخطاء مزدوجة على إرساله في المجموعة الأولى، و49 خطأ مباشراً في المباراة.

وعوّض الإيطالي كسر إرساله المبكر، وبدا أنه سيواجه صعوبة للتقدم إلى الدور الرابع، لكنه أنهى اللقاء بإرسال ساحق بعد إنقاذه نقطة المجموعة الثانية في الشوط الفاصل.

وتوقفت المباراة لفترة وجيزة فيما كان سينر متقدما (4 - 2) بعد تعطّل الجزء الصوتي من النظام الإلكتروني لاستدعاء الخطوط. وفي وقت سابق، كان على اللاعبين التعامل مع الشاشات الوامضة الموجودة مباشرة خلفهم على جانبَي الملعب.

واتفق اللاعبان على مواصلة اللعب من دون النظام، فيما نقل الحكم الرئيسي بشكل مؤقت قرارات الخوارزمية التي كان يراها على جهازه اللوحي الموجود على كرسيه، إلى اللاعبَين عندما كان ذلك ضرورياً عند إعادة التشغيل.

حصل هذا العطل البسيط بعد ساعتَين من الفوضى التي سبّبها انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، مما أدى إلى توقف اللعب بالكامل في جميع أنحاء الملعب لمدة 75 دقيقة.

وبعد خمس دقائق، وفي حين كان سينر متقدماً (1 - 0) في المجموعة الثانية بعد فوزه بالأولى، استمرت الفوضى مع انطلاق جرس الإنذار في مكان ما في الملعب وتوقف اللعب للمرة الثالثة.

وهو الفوز الـ23 توالياً لسينر على الملاعب الصلبة في أقل من ساعتَين.

قال ابن الـ23 عاماً: «كان يوماً صعباً للغاية. عليك إيجاد التوازن أمام لاعبين أصحاب الإرسالات القوية. لقد واجهت صعوبة هذا اليوم».

وأضاف: «لكنني أحتاج إلى مباريات صعبة مثل هذه، وأنا سعيد بفوزي بها قبل بطولة الـ(غراند سلام)... أنا سعيد بما حققته اليوم، لكنني أعلم أنني أستطيع تقديم أداء أفضل».

وبدوره، اضطر الأميركي تايلور فريتس إلى الانتظار لفترة ساعة بعد انتهاء المجموعة الأولى قبل أن يهزم الإيطالي لورنتسو سونيغو (7 - 6) (7/ 4) و(7 - 5)، محققاً فوزه الـ21 في 25 مباراة.

قال فريتس: «أستطيع اللعب بشكل أفضل، لكن لم يكن لديّ وقت كافٍ للتدريب والاستعداد. أتطلع إلى تحسين أدائي قبل أسبوع من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة».

وتخطى الدنماركي هولغر رونه، المصنف التاسع عالمياً، الأميركي أليكس ميكيلسن بفوزه عليه (7 - 6) (7/ 4) و(6 - 3)، محققاً بذلك انتصاره الـ99 على الأراضي الصلبة.

ويواجه رونه الذي بلغ نصف نهائي «سينسيناتي» العام الماضي، في ثمن النهائي الأميركي فرنسيس تيافو المصنف الرابع عشر، الفائز على الفرنسي أوغو أومبير (6 - 4) و(6 - 4).

كما عبر الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم إلى الدور عينه من بوابة الفرنسي أرتور ريندركنيش (7 - 6) (7/ 4) قبل انسحاب الأخير في المجموعة الثانية عندما كان متأخراً (2 - 4) بسبب الإرهاق نتيجة الحر الشديد؛ إذ بلغت درجة الحرارة أكثر من 30 درجة مئوية ونسبة الرطوبة 50 في المائة.

ويلعب الكندي في ثمن النهائي مع الفرنسي بنجامين بونزي الذي قلب تأخره بالمجموعة الأولى أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس (25) إلى فوز (6 - 7) (4/ 7) و(6 - 3) و(6 - 4).

وحذا أدريان مانارينو حذو مواطنه بونزي بتغلبه على الأميركي تومي بول الثالث عشر بنتيجة (5 - 7) و(6 - 3) و(6 - 4).

سابالينكا (أ.ف.ب)

لدى السيدات لدورات الألف نقطة، بلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا حاملة اللقب والمصنفة الأولى عالمياً ثمن النهائي بتغلبها بصعوبة على البريطانية إيما رادوكانو (7 - 6) (7/ 3)، و(4 - 6) و(7 - 6) (7/ 5)، بعد مواجهة طويلة ومثيرة استمرت ثلاث ساعات و12 دقيقة.

وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في الشوطَين الثاني والثالث من المجموعة الأولى، ثم في الشوطَين الخامس والثامن، قبل الاحتكام إلى شوط فاصل (تاي برايك) حسمته سابالينكا (7 - 3).

وكسرت البريطانية إرسال البيلاروسية في الشوط السابع من المجموعة الثانية (4 - 3) في طريقها لحسمها (6 - 4).

واشتدت المنافسة بشكل كبير في المجموعة الثالثة، فحظيت رادوكانا بفرصة لكسر إرسال سابالينكا في الشوط الثالث من دون النجاح في استغلالها، ثم سنحت أمام سابالينكا أربع فرص للكسر في الشوط الثامن الذي استمر 25 دقيقة، لكنها فشلت في ترجمة أي منها كذلك، لتحتكما إلى شوط فاصل حسمت من خلاله المصنفة الأولى مجموعة استمرت ساعة و31 دقيقة.

وقالت سابالينكا: «أنا سعيدة بتجاوز هذه المباراة الصعبة. آمل فقط في أن يكون غداً يوم راحة، فأنا بحاجة إلى بعض الوقت للتعافي من هذه المعركة القوية».

وتابعت: «خاطرت في نهاية المباراة، وسددت ضربات مجنونة، وصعدت إلى الشبكة».

وتواجه سابالينكا في ثمن النهائي الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو الفائزة على الأميركية تايلر تاونسند (6 - 4) و(6 - 1).

وتخطّت الرومانية سورانا كيرستيا منافستها الصينية يوان يو (6 - 7) (2/ 7) و(6 - 4) و(6 - 4).

وضربت كريستيا موعداً في ثمن النهائي مع البولندية المصنفة الثالثة إيغا شفيونتيك التي تأهلت من دون أن تلعب، مستفيدة من انسحاب منافستها الأوكرانية مارتا كوستيوك بسبب إصابة في معصمها الأيمن.

وتغلّبت الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا المصنفة السادسة عشرة على الأسترالية مايا جوينت (6 - 4) و(6 - 3).

وتلعب ألكسندروفا في الدور المقبل مع مواطنتها آنا كالينسكايا الفائزة على الأميركية الثامنة أماندا أنيسيموفا (7 - 5) و(6 - 4).

وتلعب الأميركية ماديسون كيز المصنفة السادسة الفائزة بسهولة تامة على اليابانية أيو إيتو (6 - 4) و(6 - 0) مع الكازاخستانية إيلينا ريباكينا التي وجدت صعوبة بالغة للتغلّب على البلجيكية إليز ميرتنز (19) بنتيجة (4 - 6) و(6 - 3) و(7 - 5).


مقالات ذات صلة

أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز

رياضة عالمية أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز (إ.ب.أ)

أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز

حقَّقت أستراليا أسوأ نتيجة لها في كأس ديفيز للتنس ​تحت قيادة ليتوت هويت كابتن الفريق منذ فترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الكندية فيكتوريا مبوكو تتألق في الدوحة (أ.ف.ب)

"دورة الدوحة": تأهل مبوكو ولينيت إلى دور الـ32

تأهلت الكندية فيكتوريا مبوكو إلى دور الـ32 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، والتي تقام في الفترة من 6 إلى 21 فبراير (شباط) الحالي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

بلغت البلجيكية إيليز ميرتنز المصنفة سادسة عشرة الدور الثاني لدورة الدوحة لكرة المضرب (1000 نقطة)، بفوزها على الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية التشيكية سارة بيليك تحتفل بلقب أبوظبي (رويترز)

«دورة أبوظبي»: التشيكية بيليك بطلة بالفوز على ألكسندروفا

حققت التشيكية سارة بيليك مفاجأة مدويّة في بطولة أبوظبي المفتوحة للتنس بحصد لقبها الأول في جولة الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
رياضة عالمية الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس، واصفاً إياه بأنه «خاسر حقيقي»، ومعتبراً أنه «من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا»، وذلك رداً على تصريحات اللاعب بشأن معنى تمثيل الولايات المتحدة في دورة الألعاب الشتوية الحالية.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الجمعة، سُئل هِس، البالغ 27 عاماً -حسب شبكة «The Athletic»- عمَّا يعنيه تمثيل الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً في الظرف الراهن، فأجاب بأن الأمر «يثير مشاعر مختلطة» وأنه «صعب إلى حدٍّ ما». وقال: «من الواضح أن هناك كثيراً مما يحدث لا أؤيده، وأعتقد أن كثيرين غيري أيضاً. عندما يتوافق الأمر مع قيمي الأخلاقية أشعر بأنني أمثلها، ولكن مجرد ارتدائي العلم لا يعني أنني أمثل كل ما يجري في الولايات المتحدة».

وأكد هِس الذي ينتظر الظهور الأولمبي الأول له في مسابقة نصف الأنبوب للرجال يوم 19 فبراير (شباط)، فخره بتمثيل «أصدقائه وعائلته في الوطن، وكل ما يؤمن بأنه الجوانب الجيدة في الولايات المتحدة».

متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس (أ.ب)

ولم تتأخر ردود الفعل. فمن وسائل إعلام محافظة إلى مؤثرين على شبكات التواصل، تحوَّل هِس سريعاً إلى عنوان لدورة تُقام على خلفية تقلبات سياسية داخلية أميركية، وتوترات متزايدة في العلاقات الدولية.

ودخل ترمب على الخط يوم الأحد، عبر منشور في منصته «تروث سوشيال»، كتب فيه: «متزلج أولمبي أميركي، هانتر هِس، خاسر حقيقي، يقول إنه لا يمثل بلاده في هذه الألعاب الشتوية. إذا كان هذا حاله، فلا ينبغي أن يكون قد خاض التجارب من الأساس، ومن المؤسف أنه ضمن الفريق. من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا. اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً!».

وحتى وقت النشر، لم يردّ هِس علناً على منشور الرئيس. وأشار ممثله لشبكة «The Athletic» إلى أن اللاعب لا ينوي الرد في الوقت القريب.

وكان هِس واحداً من 4 لاعبين في تشكيلة الولايات المتحدة لمسابقة نصف الأنبوب في أولمبياد 2026، وقد ظهر يوم الجمعة على المنصة إلى جانب زملائه: أليكس فيريرا، ونيك غوبر، وبيرك إيرفينغ، إضافة إلى لاعبات الفريق الأميركي للسيدات: سفيا إيرفينغ، وكايت غراي، ورايلي جاكوبس، وآبي وينتربيرغر. وجميعهم أجابوا عن السؤال نفسه.

وشدد هِس الذي تأهل للفريق الأميركي عبر سلسلة منصات دولية، بينها المركز الثاني في الجائزة الكبرى الأميركية في آسبن، على أنه لم يقل إنه لا يمثل الولايات المتحدة. وقال فيريرا إن الأولمبياد تمثل السلام: «فلنحاول جلب السلام العالمي، وكذلك السلام الداخلي في بلدنا». أما غوبر فأشار إلى أن «بلدنا يمر بمشكلات منذ 250 عاماً»، مؤكداً تمسكه بـ«القيم الأميركية الكلاسيكية: الاحترام، والفرص، والحرية، والمساواة». وقال بيرك إيرفينغ إنه فخور بتمثيل بلدته وينتر بارك في كولورادو؛ حيث نشأ هو وشقيقته سفيا على التزلج.

وقالت سفيا إيرفينغ إن البلاد تمر «بوقت صعب»، وإنها تريد تمثيل «قيم التعاطف والاحترام والحب للآخرين»، إلى جانب مجتمعها المحلي. وأوضحت غراي أنها تمثل مدينتها ماموث ليكس في كاليفورنيا: «وما أقدِّره من قيم». وأضافت جاكوبس: «الأهم أن نتذكر ما نمثله على المستوى الشخصي... بالنسبة لي، هو الانتماء إلى بلدتي أوك كريك في كولورادو، وكل قيمها». وختمت وينتربيرغر، البالغة 15 عاماً، بالقول: «أمثِّل كل الأجزاء الجيدة، وكل أفراد المجتمع الذين أوصلونا إلى هنا».

وفي اليوم نفسه الذي أدلى فيه هِس بتصريحاته، قوبل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بصفير استهجان متفرق في ملعب سان سيرو بميلانو خلال حفل الافتتاح، قبل أن يتكرر الاستهجان يوم الأحد، خلال مغادرته مباراة هوكي للسيدات بين الولايات المتحدة وفنلندا.

وتزامن ذلك مع احتجاجات في إيطاليا على وجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، بينما طُرحت أسئلة على عدد من الرياضيين الأميركيين حول التوترات في الداخل. ونشر المتزلج البريطاني غَس كينوورثي رسالة على «إنستغرام» أظهرت عبارة مسيئة لـ«آيس» (إدارة الهجرة والجمارك الأميركية) كتبها على الثلج، في مؤشر إضافي لامتداد الجدل السياسي إلى ساحات الرياضة الأولمبية.


سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
TT

سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)

أحرز سياتل سيهوكس بفضل دفاعه القوي لقبه الثاني في السوبر بول المتوِّج لموسم كرة القدم الأميركية (إن إف إل)، بتغلبه على نيوإنغلاند باتريوتس 29-13 صباح الاثنين.

شاهد أكثر من 120 مليون أميركي أكبر حدث رياضي في الولايات المتحدة، وقد أقيم في ملعب ليفي الذي يتسع لـ75 ألف متفرج في سانتا كلارا في كاليفورنيا، علماً بأنه سيستضيف أيضاً ست مباريات من كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف.

وتحولت المباراة التي بدأت متقاربة ومقفلة من دون أي هدف (تاتشداون) إلى مواجهة مفتوحة، في حين قدّم مغني الراب النجم البورتوريكي باد باني عرضاً حماسياً، موجهاً رسالة وحدة للقارة الأميركية.

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى ترمب أدان العرض ووصفه بأنه مريع وإهانة لعظمة الولايات المتحدة (د.ب.أ)

ترمب يهاجم باني: سارع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي لم يحضر المباراة النهائية، إلى إدانة العرض، ووصفه بأنه «مريع»، و«إهانة لعظمة الولايات المتحدة».

يُعدّ باد باني، أحد أشهر فناني العالم، من أشدّ منتقدي حملة الرئيس ترمب المثيرة للانقسام بشأن الهجرة.

وقد تجنّب عرضه المفعم بالحيوية، والذي شارك فيه كل من ليدي غاغا وريكي مارتن، الخوض في السياسة إلى حدّ كبير.

سياتل سيهوكس أحرز لقبه الثاني في السوبر بول بفضل دفاعه القوي (أ.ف.ب)

وهذا الفوز هو اللقب الثاني لفريق سيهوكس في السوبر بول بعد عام 2014، بعدما غاب عن المباراة النهائية منذ خسارته أمام باتريوتس بقيادة الأسطورة توم بريدي عام 2015.

وكان باتريوتس، بعد عدة مواسم مخيبة للآمال، يطمح إلى تحقيق لقبه السابع القياسي، بعد ستة ألقاب حققها بين عامي 2002 و2019 مع نجمه المطلق بريدي.

وأحرز سام دارنولد، الظهير الربعي (كوراترباك) لفريق سيهوكس والذي طالما طغى عليه عمالقة دوري كرة القدم الأميركية، هدفاً، بينما سجل جيسون مايرز خمسة أهداف، وهو رقم قياسي شخصي.

قال دارنولد: «إنه أمر لا يصدق. هذا من أجمل ما حدث في مسيرتي، ولكن القيام بذلك مع هذا الفريق لا أريد أن يكون بأي طريقة أخرى».

النهائي أقيم في ملعب ليفي الذي يتسع لـ75 ألف متفرج

ودافع دارنولد ابن الـ28 عاماً عن ألوان أربعة فرق في الدوري قبل أن يختتم موسمه الأول المذهل في سياتل بالفوز الأسمى.

أضاف قائلاً «أنا فخور جداً بفريقي».

وتابع: «أعلم أننا فزنا ببطولة السوبر بول. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلاً في الهجوم، لكن هذا لا يهمني الآن. إنه شعور لا يُصدق».

كما تألق في صفوف سيهوكس الظهير الهجومي (رانينغ باك) كينيث ووكر الذي اجتاز 135 ياردة خلال المباراة، وحصل على لقب أفضل لاعب فيها.

باد باني من أشدّ منتقدي حملة الرئيس ترمب المثيرة للانقسام بشأن الهجرة (أ.ب)

قال بعد الفوز: «لقد مررنا بالكثير من المصاعب هذا العام، لكننا تكاتفنا وبقينا متماسكين، وهذا ما حصلنا عليه».

وحظي سيهوكس بتأييد جماهيري كبير منذ بداية المباراة، وهدأت مخاوفه بتسجيله هدفاً من أول هجمة.

وتضاءل خط هجوم نيوإنغلاند المتهالك، وحُصر الفريق في عمق منطقته، ليضيف سياتل هدفين آخرين، ويتقدم بنتيجة 9-0 مع نهاية الشوط الأول.

وشكّل أداء باد باني في استراحة الشوطين متنفساً لنيوإنغلاند، وسرعان ما انتشرت النكات على الإنترنت بأن النجم «قطع مسافة أكبر من باتريوتس» أثناء استعراضه على مسرحه الملون.

ليدي غاغا شاركت في العرض (رويترز)

وبعدما تقدم سيهوكس 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى، قبل أن يسجل هدفين (تاتشداون)، ويسمح لمنافسه بتسجيل هدفين بالطريقة ذاتها في الربع الأخير (13-17).

قام لاحقاً بالعديد من عمليات الاعتراض الحاسمة بفضل دفاعه، لتعم الفرحة أرجاء الملعب للأبطال الجدد مع نهاية اللقاء.

مايك ماكدونالد بات ثالث أصغر مدرب يفوز بلقب السوبر بول (أ.ب)

ثالث أصغر مدرب: بات

مايك ماكدونالد، البالغ من العمر 38 عاماً ثالث أصغر مدرب يفوز بلقب السوبر بول، وذلك في عامه الثاني فقط في هذا المنصب.

وقال: «هو أفضل فريق لعبت معه على الإطلاق، والأكثر تماسكاً، وقوة، وترابطاً».

أكثر من 120 مليون أميركي شاهد أكبر حدث رياضي في الولايات المتحدة (رويترز)

في المقابل، كانت أمسية مخيبة لباتريوتس، الفريق الذي كان مهيمناً لدرجة أنه لُقّب بـ«إمبراطورية الشر»، وأنهت هذه الأمسية موسماً شهد نهضة حقيقية تحت قيادة مدربه مايك فرابل (50 عاماً) الذي نال لقب مدرب العام.

ولم يتمكن هذا الفريق العريق من تحقيق رقم قياسي بالفوز بلقب السوبر بول للمرة السابعة، والأول له منذ اعتزال بريدي.


كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».